الفصل 7 | من 27 فصل

رواية انتقام بإسم الحب الفصل السابع 7 - بقلم حبيبة الشاهد

المشاهدات
23
كلمة
2,487
وقت القراءة
13 د
التقدم في الرواية 26%
حجم الخط: 18

كان أكرم مرمي على الأرض، وكل جزء في جسمه ووجهه ينزف. لم يكن قادرًا على فتح عينيه من كثرة الضرب الذي تلقاه من رجال قاسم.

قاسم ببرود: "حضنت مراتي، وقولت هحاسبك بس لما أفضي. عشان اتعديت حدودك ولمست حاجة ملكي. بس كله كوم، وإنك تحرض مراتي عليا عشان ترفع قضية خلع كوم تاني خالص. ويبقى أنت لسه متعرفش مين هو قاسم الدخاخني كويس. اللي حصلك دلوقتي ده قرصة ودن عشان اتعديت حدودك وفكرت في حاجة تخصني. بس المرة الجاية مش هسمي عليك. وأنت دكتور ومالي مركزك ومش عايز تخسر. مهمتك المهنية، أنا لو شورت بصبعي بس مش هتعرف تشتغل بشهادتك تاني. ده غير إن عندك الست الوالدة وبتحبها، فلو بتحبها بجد تقوم دلوقتي وتروح عندها، وملمحكش جنب مراتي تاني. ويا ريت تنسى، تمحي اسمها من دماغك، لأني مش هرحم على حد فيك، أنت أو أمك."

عدّل لياقة بدلته ببرود وقال بجبروت: "نصيحة مني تاخد شهر إجازة، لأنك هتقعد على الأقل شهر عقبال ما تفك الجبس." تركه وركب سيارته، ومن وراه البودي جارد، ومشى من المكان. صباحًا... فتحت عينيها تدريجيًا بتعب. لاقته نايم على الكرسي جنبها. بصت له باستغراب وتكلمت بتعب: "قاسم... فتح عينيه بنوم، بصلها وهو بيتعدل بقلق: "حمد الله على سلامتك... عاملة إيه دلوقتي؟ غزل دورت بعينيها على والدتها: "الله يسلمك... لسه ماما مجتش؟

قاسم مسح على وشه بهدوء: "لأ، لسه الوقت بدري. هقوم أغسل وشي وأرجعلك." دخل قاسم الحمام وخرج بعد فترة. كانت الممرضة جايبة الفطار وشافت غزل وخرجت. مسك قاسم الصينية وقربها عليها وعدّلها على السرير، وبدأ يأكلها بحنان وهو قاعد وغزل ساندة بضهرها على صدره العريض بتعب. غزل بصت في الشاشة بتعب. شافت الساعة: "أنت متأكد إنهم كويسين؟ قاسم بهدوء: "أيوا كويسين. كلها شوية وهتلاقيهم جم."

سمعوا صوت خبط على الباب. مسك قاسم الحجاب وحطه على شعرها كويس واتكلم بجدية: "ادخل." دخل الدكتور ومعاه الظابط: "حضرتك الظابط أحمد جاي يحقق مع المدام بخصوص اللي حصل." أحمد قعد قدامهم واتكلم بجدية: "اتفضلي يا دكتورة، قولي إيه اللي حصل. مش دكتورة برضه؟ غزل هزت راسها برقة وقالت بتعب: "أيوه دكتورة." أحمد بص لـ قاسم ولـ وضعهم وقال: "جوزك؟ غزل هزت راسها بهدوء: "لسه متجوزين جداد." أحمد رجع بصّلها بابتسامة: "ألف مبروك...

بتتهمي حد معين أو معاكي عداوة مع حد؟ غزل باعتراض: "لأ، مش بتهم حد معين ولا فيه مشاكل مع حد. حتى الشاب اللي عمل كدا مش فاكرة شكله، لأن كان لابس كاب ومسك، معرفتش أشوف ملامحه كويس." أحمد بص لـ قاسم بهدوء: "طب أنت يا أستاذ قاسم مش شاكك في حد معين؟ قاسم بصّلها واستغرب نفيها وقال ببرود شديد: "لأ... ولو شكيت في حد هبلغ سيادتك على طول." خرج الظابط بعد ما خلص تحقيق معاها. بصّلها

قاسم بحيرة وقال ببرود: "ليه أنكرتي إنك تعرفي المجرم؟ غزل غمضت عينيها من التعب: "لأني فعلاً معرفش اللي عمل كدا. أنا أول مرة أشوفه... والجملة اللي قالها تدل على شخص واحد بس اللي وراها، بس مقدرش أعترف عليه وأضيع مستقبله." قاسم: "هو مين؟ غزل هزت راسها بنفي: "محدش. أنا تعبانة ومحتاجة أنام." قاسم ساعدها إنها تنام على السرير وفضل جنبها، بصّص لـ ملامحها الهادية وهي نايمة وعقله شارد.

_لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير. 🤎🤎🦋. صحت رنيم على صوت رنة تليفونها. ردت بنوم من غير ما تشوف اسم المتصل، بس اتنفضت في مكانها بخوف شديد. رنيم بخضة: "بتقولي إيه؟ إمتى ده حصل؟ اقفلي طيب." فتحت التليفون وشهقت بخضة لما شافت فيديو منتشر على جروب الدفعة لـ غزل وهي بتضرب موسى وسط المدرسة. قامت بخوف وهي مرعوبة، غيرت لبسها وخرجت بسرعة. خبطت على باب غرفة رحيم، ثواني والباب اتفتح.

رنيم بارتباك وتوتر: "مستر رحيم، في حد صور خناقة... موسى في المدرسة ونزل الفيديو على جروب الدفعة." رحيم بصّلها بتفاجؤ وهو بيقول بقسوة: "روحي أوضتك وأنا هتصرف." رجعت رنيم خطوة لـ الخلف بخوف من هيئته الغاضبة ونزلت وشها في الأرض: "أنا آسفة والله." قطعها رحيم بغضب أعمى: "أنا قولت روحي أوضتك، ومش عايز أشوف وشك النهارده خالص. أحسنلك."

جريت رنيم من قدامه، دخلت غرفتها وهي مش عارفة تسيطر على بكائها. لمّت حاجتها ومشيت من البيت من غير ما حد يشوفها. راحت المستشفى، اطمنت على والدتها وغزل. دخلت غرفة غزل بندفاع، راحت عليها وحضنتها بدموع: "بقى كدا يا غزل؟ عايزة تسيبني لوحدي، أنتي وماما؟ غزل بقلق: "ليه؟ ماما مالها؟ هي مدخلتش معاكي؟ رنيم بصّت لـ قاسم

بارتباك شديد وقالت بلجلجة: "هي في مشوار. أيوه راحت مشوار تجيب حاجات وقالت هتيجي تطمن عليكي. أنا أصلاً لسه سايباها، لأن لما جينا روحنا عند الدكتور اللي ماسك حالتك نسأله عليكي، وهو قال إنك لسه نايمة، علشان كده قالت لي أجى أقعد معاكي عقبال ما هي تروح مشوار صغير وهتيجي على طول."

أما عند رحيم في المدرسة، وصل لـ البنت اللي صورت اللي حصل وأخد تليفونها منها. مسح الفيديو وبعدين كسره. ميت حتة قعد على كرسي مكتبه في المدرسة وهو بيتنفس بعنف من فرط غضبه، وبيفكر في رنيم. _اللهم صلِّ على سيدنا محمد وعلى آله الطيبين. 🤍🤍✨ بعد مرور ستة أشهر...

كان قاسم جالس في غرفة مكتبه في مقر شركته التي تحتل مبنى كبير وفخم في أرقى أحياء القاهرة. بيفكر وهو مغمض عينيه بتعب. رجع بمقعده لـ الخلف وهو يفكر بعمق، قبل ما يجيله اتصال. بص لـ اسمها وابتسم تلقائيًا ورد. "ياتيه صوت غزل الرقيق: "قاسم." استرخت تعابير قاسم المشدودة دون إرادته بعد سماع صوتها الرقيق: "إزيك يا غزل... عاملة إيه؟ غزل برقة: "الحمد لله. كنت محتاجة أنزل مع ماما نشتري شوية حاجات ناقصاني في العفش."

قاسم بهدوء: "خلي البودي جارد يجبلك اللي أنتِ عايزاه، بس بلاش نزول." "مش قلتلك هيرفض... زي كل مرة بيرفض فيها. مع إنه لو خد باله كويس هيعرف إن الخطر منه هو وأهله." تعدّل قاسم في جلسته وهو بيشدد على التليفون لدرجة إنه كان هيكسره بين إيديه وقال بقسوة: "مين اللي بيتكلم جنبك ده؟ غزل برقة وهي باصة لـ والدتها بارتباك: "ده عمار ابن عمي فيصل... كان عندنا وماما قالت قدامه إنها نازلة، وأصر إنه يوصلنا في طريقه."

قاسم بصرامة: "وعمار سايب شغله وجاي عندك يعمل إيه؟ غزل قامت بعدت عنهم بتوتر: "فيه إيه يا قاسم؟ مالك؟ اتعصبت أوي كده ليه؟ قاسم بغضب عارم: "قولتلك بيعمل إيه عندك! إيه مبتسمعيش؟ شهقت غزل بغضب وقالت بعصبية مفرطة: "لأ يا قاسم بسمع كويس... بس دي مش طريقة تكلمني بيها خالص." اشتد غضب قاسم وهو بيقول بتهكم: "إيه؟ مضايقة إني رفضت تخرجي معاها؟ معلش، هبقى أخليكي تعوضيها مرة تانية." غزل بغضب أعمى: "لأ، ده أنت اتجننت خالص!

إيه اللي بتقوله ده؟ أنا لا خارجة معاه ولا مع غيره." قفلت التليفون في وشه قبل ما تسمع رده، وهي بتحاول تهدّي نفسها. رجعت اعتذرت منهم إنها تعبانة ومحتاجة تنام ومش هتقدر تنزل. دخلت غرفتها، ثواني وسمعت صوت غلق باب الشقة بعد خروج والدتها ورنيم مع عمار.

قعدت على السرير والدموع متجمعة في عينيها بحزن من الطريقة اللي كلمها بيها قاسم. فمنذ الحادثة اللي اتعرضت ليها، ومعاملته معاها في منتهى الرقة والاحترام والحنية، وبدأت مشاعر تتبني جواها من الاهتمام والحب والعشق اللي بيبقى ظاهر في عينيه. هي محبتش أكرم، هو كان مجرد صديق في الجامعة وكان غلطة إنه فهم صداقتها حب، وبعد ما اتخرج اعترف لها بحبه وهي وافقت لأنها مكنتش عايزة تخسر الصداقة اللي بينهم. فاقت من شرودها على صوت هاتفها. بصت لـ اسم المتصل وكان قاسم. ربعت إيديها بتجاهل شديد.

مر ساعة وهي على حالتها قاعدة بتراقب التليفون بحزن شديد وكلماته تتردد في أذنها. سمعت صوت جرس الباب. استغربت إن والدتها رجعت بدري جدًا. قامت فتحت لتتفاجأ بـ قاسم أمامها. شهقت برقة: "قاسم... أنت إيه اللي جابك هنا؟ قاسم بص في عينيها الحمراء أثر البكاء بضيق من نفسه: "مبترديش على التليفون ليه؟ ربعت إيديها وهي تتذكر عصبيته عليها وقالت بغضب: "أنت إيه اللي جابك هنا؟ لو سمحت امشي، لأن ماما مش موجودة في البيت."

ابتسم قاسم ببرود على عصبيتها وهو بيقرب عليها وبيشيلها... وهو بيقفل الباب بقدمه من الخلف. شهقت غزل بتفاجؤ وقالت بخوف شديد: "قاسم! أنت اتجننت؟ بتعمل إيه؟ نزلني، هقع كده." قاسم بسخرية: "أنا عارف إن مفيش حد في البيت، عشان كده جيتلك. ومتنسيش إنك مراتي." نزلها في غرفتها وهي لسه داخل أحضانه. بص في عينيها بتوهان فيهم: "كل الدموع دي عشان اتعصبت عليكي شوية؟

غزل بارتباك وخوف شديد: "أنت كلمتني بطريقة وحشة أوي وكنت بتزعق وصوتك كان عالي أوي." مرر إصبعه على شفايفها برقة وقال بلطف: "أنا آسف... وقبل ما ترد عليه قربها منه أكتر وقبّلها... برقة وحب: "أنا آسف يا حبيبتي، متزعليش مني... أنا بس أول ما سمعت صوت راجل جنبك اتضايقت." فتحت عينيها على وسعها من الصدمة ووشها بقى باللون الأحمر من فرط خجلها. وتكلمت بصوت مبحوح: "قاسم، ابعد شوية." ضمها

قاسم إليه أكتر وقال بخبث: "دلوقتي جه دورك أنتي كمان عشان تصالحيني." غزل بصتله في عينيه وهي مش حاسة بأي حاجة بتحصل حواليها وقالت بحيرة: "أصالحك ليه؟ هو أنا اللي زعلتك؟ قاسم مكنش مركز غير في حركة شفايفها وقال بهمس وشجن: "طبعًا زعلتيني، مش قفلتي في وشي التليفون ورنيت عليكي ومردتيش عليا؟ غزل تنهدت وهي بتقول برقة: "مع إني مش شايفه نفسي غلطانة، بس مش بحب أرفضلك طلب. أنا آسفة." قاسم ابتسم

بمكر وهو بيبص على شفايفها: "آسفة وبس؟ غزل: "عايزني أعمل إيه غير الأسف؟ قرب قاسم وشه منها وهو بيهمس بشجن قدام شفايفها: "الأسف بيبقى كده." قبّلها... برقة وشغف. شهقت غزل بخوف وهي بتحاول تمنعه إلا إنه مسكها من خصرها وضغط عليها أكتر. ساند جبينه على جبينها وهو حاسس برتعشتها بين ذراعيه. بصّلها بابتسامة وهو شايفها مغمضة عينيها بشدة. قبل على عينيها برقة وهمس بلطف: "افتحي عينيكي، عايز أشوفهم."

فتحت عينيها تدريجيًا وهي تشعر بسخونية طالعة من وشها من شدة خجلها من قربه المهلك ليها. قاسم بابتسامة حنونة: "مفيش حاجة حصلت تخليكي مكسوفة أوي كده، أنتي مراتي، مكتوب كتابنا، وقريب جدًا هنعمل الفرح." رجع شعرها النازل على عينيها بلطف: "قومي غيري عشان ننزل نتغدى برا." غزل هزت راسها بخجل وقالت بصوت شبه مسموع: "مش هعرف أخرج عشان ماما ورنيم برا. أنا هقوم أحضر الغداء وأنت استناني في الصالة."

فلتت إيديه من على خصرها وقامت من على رجله. خرجت بسرعة من الغرفة. بص قاسم لـ طيفها واحتل البرود وجهه وهي تغادر الغرفة. بص حوليه يتفحص غرفتها بفضول. كانت واقفة في المطبخ قدام البتجاز بتجهز الغداء. حست بيد بتحيط خصرها من الخلف. بلعت ريقها بتوتر وهي بتلف تبص له. غزل غمضت عينيها من قوة سحره عليها وقالت برقة: "قاسم... لو سمحت اخرج برا، ماما ممكن تيجي في أي وقت من برا." بس قاسم مهتمش لكلامها وميل براسه بيدفنها...

في عنقها وهو بيشتد من ضمها ليه.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...