كانت واقفة بتحضر الغداء. حست بيد قاسم بتمشي على خصرها، وبعدين بيحضنها من الخلف. بلعت ريقها بتوتر وهي بتلف تبصله. غزل حطت إيديها على صدره العريض بحركة خلت قاسم رغبته فيها تزيد، وقالت برقة: "قاسم... لو سمحت اخرج برا. ماما ممكن تيجي في أي وقت." قاسم مهتمش لكلامها. ميل براسها وهو مركز مع شفايفها، بيدفنها في عنقها، وهو يشتد من ضمها ليه أكتر وضغط على خصرها. شهقت غزل بلطف: "قاسم! أنت بتعمل إيه؟ ابعد."
شالها قاسم ودخل غرفتها. حطها على السرير وحاصرها وهو بيبص لعيونها بتوهان فيهم: "عنيكي... سبحان الخالق. جمال بشكل." غزل غمضت عينيها وهي بتستنشق ريحة عطره اللي بتسحرها، وقالت بضعف: "هااا... ابتسم قاسم وهو بيدفن رأسه في عنقها وهمس بلطف قدام شريانها النابض: "بقولك... أنتي جميلة أوي." غمضت عينيها باستسلام لدفء صوته ونفسه اللي بيخبط على رقبتها. حست بقبلة رقيقة على نبض رقبتها. فاقت لنفسها على صوت خبط على باب الشقة.
دفعته بكل قوتها وقامت جريت خرجت بخوف وارتباك شديد. فتحت الباب وحمدت ربنا إنه البواب جاي عشان ياخد الزبالة. خرجت الأكياس قدام الباب وقتلت الباب وسندت عليه وهي حاطة إيديها على قلبها اللي بيدق بسرعة من الارتباك. اتعصب قاسم من نفسه وضرب إيديه على السرير وهو بيهمس: "فلتتي من تحت إيدي المرة دي بس، المرة الجاية مش هتفلت." قام خرج من الغرفة. شافها واقفة عند الباب وباين عليها الارتباك. قاسم حط إيديه في جيب بنطاله ببرود:
"مين اللي كان بيخبط؟ فتحت عينيها بصتله بغضب واتكلمت وهي بتجز على سنانها بغيظ: "دا البواب بياخد الزبالة... بص أنت لا تمشي يا أما تقعد في الصالة بس باحترام. إحنا لسه معملناش فرح." ضحك قاسم رغما عنه على عصبيتها وكلامها. بصتله غزل بغيظ شديد ودخلت المطبخ. شافت الأكل اللي كانت حاطاه على النار. اتحركت، مسكت الحلة بسرعة من غير ما تمسك حاجة في إيديها. حطتها في الحوض وشغلت عليها الماية.
بصت لـ إيديها اللي اتحرقت بألم وحطتها تحت الماية ودهنتها بكريم وبدأت تجهز الغداء. لحد ما هاجر جت من برا هي ورنيم. هاجر اتفاجأت بوجود قاسم، بس اطمنت لما لقت غزل في المطبخ وهو قاعد في الصالون. جهزت غزل السفرة وقعد الكل عليها. قاسم لاحظ الحرق اللي في إيديها بس مهتمش وقال بهدوء: "كنت جاي عشان أحدد معاد الفرح." هاجر بصتله باستغراب: "بس لسه بدري، مستعجل ليه؟ قاسم:
"مش مستعجل، بس إحنا كتبين الكتاب وسيبتها على راحتها ست شهور، ومردتش أحدد معاد الفرح عشان تتعرف عليا وتطمنلي. أكيد في الفترة دي اتعرفت عليا، يبقى ليه نأجل تاني؟ أنا عايز الفرح يبقى يوم الخميس، وأنا هجهز كل حاجة، وهاخدها بعد ما نتغدى وننزل نختار فستان الفرح." وفعلاً اتحدد معاد الفرح. رغم اعتراض هاجر، بس في الآخر وافقت غصب عنها لما فيصل اتدخل. بعد يومين، دخلت غزل بفستان زفافها خاطف الأنظار وهي في غاية الجمال.
وهي ماسكة في إيد قاسم، وخلفها رنيم ماسكة طرف فستانها الطويل. رنيم كانت واقفة بعيد عنهم قدام البحر، ونسمات الهوا بتداعب خصلات شعرها الحرير. شهقت بخضة لما سمعت صوت صفارة من وراها. "لا بس إيه الجمدان ده كله، كل مادة بتحلوي أكتر." بصتله رنيم بشمئزاز: "موسى! أنت عايز إيه تاني؟ قرب عليها جامد وهو بيقول: "بكره... عايز حقي. أوعي تكوني مفكرة إني نسيت حقي." رنيم بعصبية: "حق مين يا أبو حق؟
أوعى تكون مفكر إننا ما نعرفش إنك أنت اللي وزيت الراجل اللي ضرب غزل بالسكينة. فلو هتيجي تتكلم على الحق، فإحنا اللي لينا حق عندكوا. وخليك فاكر إن روحك دلوقتي في إيدي، وبمشوار صغنن قد كده المحضر هيتفتح تاني، وهعترف عليك، وساعتها هتتأخد. ودي مش قضية سهلة تطلع منها، دا شروع في قتل... يعني أقل حاجة مؤبد." موسى قرب عليها، وقبل ما يضربها، رنيم مسكت إيديه وهي بتبص في عينيه بقوة:
"أنا مش رنيم الخوافة اللي كنت تعرفها. اللي أنت عملته مع أختي قواني عن الأول." سحب إيديه منها بحد وهو بيلف حواليها زي التعبان وقال بخبث: "دي حلوت أوي. بقا ليكي لسان وبتتكلمي؟ أنا كنت مفكرك خرسا من كتر ما محدش كان بيسمع صوتك. لا، ولما كنتي بتجري تشتكي لأختك وبتستخبي وراها. بس اللي عايزك تعرفيه إن حق القلم ورجع لي، بس حق نشر الفيديو لسه مخدتوش، ومش موسى الدخاخني اللي يسيب حقه." رنيم بصوت مرتفع:
"وأنا مبتهدتش يا ابن الدخاخني." "موسى! رحيم من الخلف بقسوة: "موسى." بصله هما الاتنين. شافوه بيقرب عليهم. رنيم بصت لهم بقرف وجت تمشي. وقفها كلام رحيم: "استني عندك، فيه كلمتين لازم تعرفيهم. روح أنت يا موسى." موسى مشي من قدامه بسرعة بتوتر. رحيم استنى أما موسى بعد عن الأنظار ومسكها من إيديها بحد: "أنا مش قولتلك تبعدي عنه خالص، ومتجيش يمه؟ رنيم بصتله بألم من قبضة إيديه وهي حاسة إن درعها هيتكسر بين إيديه وقالت بدموع:
"أنا مجتش جنبه ولا عايزة أجى جنب حد فيكوا، بس أخوك وابن عمك هما اللي بيلحقونا في كل مكان. ياريت تكلمه هو بدل ما تيجي تكلمني أنا." حاولت تسحب إيديها منه بدموع: "ابعد عني، إيدي هتتكسر في إيدك." فـك قبضة إيديه لما شاف دموعها اللي مقدرتش تخبيها. بصتله رنيم بعصبية: "أنا حولت من الجامعة اللي كان نفسي أدخلها طول عمري أول ما عرفت إن قريبك دا فيها. وبرضو بيقف في طريقي. فـ الأحسن خليه بعيد عني."
سبته وبعدت عن المكان اللي هو فيه وهي ميتة من الخوف والرعب ومستغربة هي جابت الشجاعة دي إزاي. فضل رحيم واقف في مكانه بيبص لـ طيفها وهي بتغيب عن نظره. قاسم أخد غزل بعد انتهاء الحفل على منزل العائلة بعد تصميم الجد إنه يقعد معاهم في نفس البيت. كان قاعد على السرير بيبص لـ باب الحمام ببعض من القلق من تأخيرها. بص لـ ساعة الحائط وأدرك إنها دخلت من ساعتين. خبط على الباب بهدوء: "غزل... أنتي بتعملي إيه عندك؟
الخوف بدأ يسيطر عليه لما متلقاش منها أي رد. فتح الباب وهو بيقول: "هفتح الباب... بس وقف متسمر في مكانه وهو ينظر ليها يتفحصها اللحظات بأعجاب شديد وهي ترتدي قميص نوم من الستان. غزل أول ما عينيها جت في عينه نزلتها بسرعة بخجل. غزل قالت برقة: "اتكسفت أخرج قدامك وأنا كدا." ابتسم قاسم على خجلها المفرط وهو بيقرب عليها. شهقت غزل لما لقت نفسها مرفوعة بين إيديه. لفت إيديها بتلقائية منها حوالين رقبته وقالت بخوف: "قاسم نزلني!
أنت بتعمل إيه؟ نزلها على السرير ومسك إيدها اللي بتترعش من التوتر. قبلها: "إيديك متلجة كدا ليه؟ غزل ابتسمت على طريقته اللطيفة معاها: "قاسم... بس قاسم بيكون في عالم تاني. بيدفن وشه في عنقها بتملك: "يا عيون قاسم... دفنت وشها في حضنه أكتر من فرط خجلها. رفع قاسم وشها بطرف أصابعه وهو تايه في بحر عينيها. كانت نايمة في حضنه بخجل شديد. مرر إيديه على شعرها بحنان: "ماما طلعتلك الأكل."
غمضت عينيها وسرحت فيه وهي في حضنه وهو بيمسح على شعرها. ابتسمت وهي مغمضة عينيها من شدة خجلها: "ماما هي اللي طلعت الأكل مش كدا؟ ميل براسه يستنشق أكبر كمية هوا من رائحتها: "كانت حابة تطمن عليكي... قبل ما تمشي." اتكلمت بخجل وهي بتبعد عنه برقة: "قاسم بقا... لسه هتقوم من قدامه، مسكها من خصرها وقال بلطف: "يا عيون قاسم... عضت على شفايفها بخجل: "قاسم سبني أنا واقفة على رجلي من الصبح ومحتاجة آكل." قاسم مسمعهاش وقبلها بحب.
بعد منتصف الليل، كانت غزل نايمة على السرير بعمق. وقاسم واقف في البلكونة وقفل الباب بيشرب سيجارة وهو بيفكر في غزل. دخل عليها حد وهو بيتسحب. راح ناحية الكنبة ومسك مخدة من اللي موجودين عليها وراح عند غزل وبص لها بشر. وبسرعة حط المخدة على وشها بقوة وهو بيحاول يكتم نفسها.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!