الفصل 9 | من 27 فصل

رواية انتقام بإسم الحب الفصل التاسع 9 - بقلم حبيبة الشاهد

المشاهدات
19
كلمة
2,341
وقت القراءة
12 د
التقدم في الرواية 33%
حجم الخط: 18

حسيت بحاجة بتكتم نفسي. فتحت عيني وبصيت لـ شادية اللي ماسكة المخدة وحطاها على وشي بخوف وصدمة. فضلت أتحرك وأنا بحاول أطلع صراخي، بس المخدة كانت كاتمة صوت صرختي الهستيرية. قاسم دخل من البلكونة لما حس بحركة السرير اللي بدأ يهتز بشدة من فرط حركتي. وقف مصدوم من شادية اللي واقفة في الظلام، بتبص لـ غزل بحقد وبتكمل اللي بتعمله ولا همها حاجة. "موتي وخلصينا منك، موتي!

أتفاجأت بيد بتمنعها وبعدها عن غزل. قمت اتعدلت بخوف وأنا بحاول آخد نفسي بانتظام، وببص لـ شادية اللي مش باين منها حاجة بسبب عتمة المكان، بزعر وخوف من اللي كانت عايزة تعمله فيها. قاسم بعصبية: "إيه اللي أنتي بتعمليه ده؟ اطلعي برا وحسابك معايا بعدين." تأملته شادية ببعض الخوف وقالت بثبات: "اللي يشوفك كدا يصدق إنك بتحبها بجد، وإن الموضوع كله مش مجرد لعبة." مسكها قاسم من إيديها بغضب

مفرط وخرجها برا الغرفة: "لو شفتك قريبة من مراتي تاني هيبقى آخر يوم في عمرك." بصتله شادية بدهشة وهي شايفة بيقفل الباب في وشها، وراح على غزل الفاقدة الوعي على السرير من شدة خوفها. مسك وشها بين إيديه بتوتر: "غزل، فوقي يا حبيبتي، أنا معاكي ومش هسيبك."

راح عند التسريحة أخد زجاجة برفان من الموجودين عليها، ورجع مسك راسها، رفعها على رجله برفق وهو بيمرر رائحة عطره اللي بتعشقها على أنفها محاولة إفاقتها، بس بدون جدوى. الخوف بدأ يتملك منه وهي لا تستجيب لمحاولاته الفاشلة. بربشت عيون غزل، دليل على استجابتها لمحاولاته. فتحت عينيها بألم والدموع متجمعة في عينيها. حضنها قاسم وهو بيبصلها بلهفة ويتأمل ملامح وشها بخوف مفرط: "انتي كويسة؟ شهقت غزل وهي تتلفت حولها برعب وفزع: "كان...

كان فيه حد هنا بيحاول يموتني... قاسم مسك وشها بين إيديه وهو بيخليها تبصله في عينيه واتكلم بحنية: "متخافيش يا حبيبتي، محدش يقدر يأذيكي طول ما أنا معاكي." قبل رأسها بعشق وهو بيقول بحنان: "انتي بتترعشي كدا ليه؟ اطمني ومتخافيش، أنا هاخدك ونبعد عن هنا خالص." رفعت غزل وشها بصتله بدموع وقالت وسط بكائها: "ياريت يا قاسم، أنا مستحيل أقعد هنا بعد اللي حصل دلوقتي." قاسم صعب عليه حالتها ونفسها اللي بدأ يقل بسبب بكائها.

قبل خدها واتكلم بحنية: "ممكن تهدي؟ خلاص اهدي، الصبح هاخدك ونروح شقتنا نقعد فيها هناك." غزل دخلت جوه حضنه وفضلت تعيط بقوة واتكلمت بشهقات: "مين اللي عمل كدا؟ مقدرتش أشوفه. تنهد قاسم براحة إنها مقدرتش تتعرف عليه بسبب النور اللي كان مطفي: "هش، اهدي يا عمري، محدش هيعملك حاجة. أنا معرفش، بس اللي أعرفه إني مش هسيبك هنا في البيت ده. أنا مش هأمن عليكي تقعدي هنا بعد كدا. أحسن حل إننا نبعد عن هنا خالص، ولا أنتي عندك اعتراض؟

"لا معنديش اعتراض ولا حاجة، بس أنت كنت فين؟ بصلها بحب وهو بيحاول يهديها وهو بيشد الغطاء عليها: "كنت في الجنينة تحت بشرب سيجارة. نامي أنتي دلوقتي كويس عشان هنمشي بدري وأنا هكلم جدي ومتخافيش أنا مش هسيبك." دفنت وشها داخل أحضانه وهي حاسة بأمن، وتنهدت برقة وهي تستسلم لدفء أحضانه وتشعر بيده التي تمر على ظهرها ببطء وحنان. ضمها قاسم أكتر وهو بيدفن رأسه في عنقها وغمض عينيه براحة. صباحاً...

قاسم صحي متأخر. بص لـ غزل اللي نايمة في حضنه بحب. خد سيجارة من علبة السجاير اللي جنبه وفضل يفكر هيعمل إيه مع غزل. طفى السيجارة وقام دخل الحمام. صحت غزل على صوت دقات على الباب. بصت لـ قاسم الواقف أمام المراية بينثر عطره بنوم. قاسم بصوت عالي نسبيًا: "مين؟ الخادمة من الخارج: "أزهار هانم بتقول لـ حضرتك الفطار بيجهز." قاسم بصرامة: "تمام، روحي أنتي وأنا نص ساعة وهكون تحت." بصلها قاسم في انعكاسها

في المرايا بابتسامة: "صباح الخير، ولا نقول صبحية مباركة يا عروسة." ابتسمت غزل بخجل واتكلمت برقة: "الله يبارك فيك... أنت رايح على فين الصبح بدري كدا؟ "الوقت مش بدري، انتي اللي صاحية متأخر. قومي البسي بسرعة عشان نلحق الفطار. فاضل عليه نص ساعة، هنفطر معاهم ونمشي على طول." قامت غزل من على السرير بسرعة: "خمس دقايق وهكون جاهزة." قاسم بهدوء: "ادخلي خدي شاور وأنا هنزل وأبعتلك حد من الخدم يجهز الشنط."

"حاضر، ثواني وهكون جاهزة." خرجت بعد فترة. شافت الخادمة بتجهز حقيبتها. بصتلها غزل بابتسامة رقيقة: "أمال فين قاسم؟ "تحت في مكتب منصف بيه." هزت راسها بهدوء وخرجت من الغرفة، والخوف بدأ يسيطر عليها وهي ماشية لوحدها وبتبص حواليها بقلق. شهقت بخضة وهي حاسة بيد بتلف حول خصرها. بصتله غزل بتوتر وهي بتاخد نفسها بارتياح: "قاسم... خضتني." قاسم باستغراب: "مالك خايفة كدا ليه؟ هزت راسها باعتراض: "مفيش حاجة."

لف إيديه حوالين خصرها بتملك وهو بيقرب على غرفة السفرة: "انتي لسه خايفة من اللي حصل امبارح؟ أنا عايزك طول ما أنا جنبك متخافيش من أي حد، ولازم تعرفي إني مش هسمح لأي حد يأذيكي، مفهوم؟ بصتله غزل بابتسامة وهي في غاية السعادة طول ما هو معاها. بعد فترة كانت دخلت الشقة بعد ما استأذن قاسم من الجد إنه هيرجع شقته. وأول حاجة عملتها دخلت الحمام غيرت ملابسها وخرجت. شافتُه قاعد على السرير بيقلب في الشاشة.

بصلها قاسم يتأملها بإعجاب لما حس بيها بتخرج من الحمام: "واقفة عندك ليه؟ تعالي اقعدي." غزل بابتسامة: "هحضرلك الغداء." دخلت المطبخ وبدأت تجهز الأكل، وعقلها مشغول في مين اللي حاول يموتها، وإيه السبب القوي اللي يخليه يعمل كدا. ومجاش في دماغها غير موسى. نفضت الفكرة من دماغها بجد ورجعت كملت الأكل. حطته على السفرة ودخلت الغرفة وهي بتنده عليه برقة: "قاسم، الأكل جاهز على السفرة."

قاسم خرج معاها. ابتسم لما شاف السفرة متجهزة وعليها شمع وورد. سحب كرسي وقعد: "تسلم إيدك، الأكل شكله يفتح النفس." ابتسمت غزل بشرود وهي بتبص للأكل بصمت. انتبهت على صوت دقات الباب. قامت تفتح. مسكها قاسم من إيديها وقعدها مكانها بعنف: "هتفتحي الباب بالقميص النوم؟ قومي ادخلي جوه وأنا هشوف مين على الباب."

بصتله غزل بصدمة من قسوة معاملته معاها اللي بدأت تتغير معاها. وقامت دخلت الغرفة. وقفت ورا الباب تسمع صوت مين اللي جاه برا، بس مسمعتش حاجة. حست إنه بيقرب عليها. بعدت عن الباب بتوتر. دخل قاسم، بصلها ببرود: "أمك جت برا، غيري لبسك واخرجي شوفيها." مردتش عليه، واخدت الروب من على الشماعة لبسته على استعجال وخرجت. حضنت هاجر بحب. سحبتها رنيم من إيديها ودخلت غرفتها وسابوا قاسم مع هاجر في الصالون.

اتنهدت غزل بتعب: "مستحيل يكون موسى اللي عمل كدا. موسى عقله عمره ما هيصورله إنه يعمل كدا، وهيخاف يدخل الأوضة لأنه بيخاف من قاسم." هزت راسها باعتراض وهي بتبصلها بعصبية: "مفيش غيره. أنتي متعرفيش موسى كويس. أنا بقولك جه وهددني امبارح في الفرح وقال لي حساب الفيديو لسه مخدتوش." مسكت راسها بين إيديها بتعب: "أنا مش عارفة أعمل إيه أو أتصرف إزاي." قعدت

رنيم جنبها وحضنتها بحب: "مفيش في إيدينا حاجة نعملها بعد ما عمك جوزك ليه. بس الأكيد إن لو حاجة حصلت تاني، مفيش قدامنا غير إننا نبلغ البوليس وهما هيتصرفوا." رفعت غزل وشها بصتلها بحيرة. أكملت رنيم بتوتر: "أكرم جالنا الصبح يسأل عليكي، مكنش يعرف إنك اتجوزتي." غزل اتوترت جدا أول ما سمعت اسمه: "كان جاي ليه؟ رنيم بصت على الباب ورجعت

بصتلها وقالت بصوت منخفض: "كان عايز يقابلك، بس لما ماما قالتله إنك اتجوزتي ولما عرف إنه قاسم، اتجنن وقال إنه كان مختفي الفترة دي كلها عشان في ناس طلعت عليه وضربوه وإنه كان محجوز في المستشفى ولسه طالع، ولما خف جا لك." غزل بخضة: "ومين اللي عمل فيه كدا؟ أكرم مش بتاع مشاكل." رنيم بصتلها بخوف وتوتر: "هو مرديش يقول ومشي، بس أنا طلعت وراه وسألته، وهو قالي إن اللي عمل كدا....

قاسم فتح الباب ودخل عليهم مرة واحدة، واستغرب صدمة رنيم اللي أول ما شافته اتخضت. بص لـ غزل بشك: "فيه حاجة ولا إيه؟ غزل رجعت شعرها ورا ودنها بارتباك: "لا مفيش حاجة يا حبيبي." هز راسه بهدوء وهو بيبص لـ رنيم بشك: "مامتك كانت عايزة رنيم عشان ماشية. عمك كلمها وهو هناك عند بيتكم." وتوترة رنيم أكتر وقامت بسرعة: "طب أنا ماشية بقى، هبقى أعدي عليكي تاني، سلام." خرجت رنيم بخوف من قاسم، حتى مستنتش هاجر تسلم على غزل وخدتها ومشيت.

قاسم قعد على السرير وهو متابعها وهي بتخلع الروب وبتقرب عليه. سحبها لحضنه وهو بيبص لعنيها بحب: "مالك قلبي بوظك كدا ليه؟ حطت إيديها على صدره العريض بدلع: "إيدي كانت هتتكسر... في إيدك الصبح وبتقولي مالك." قبل خدها برقة وهو بيهمس قدام شفايفها بأسف: "أنا آسف... مكنتش قصدي، بس اتعصبت لما قومتي عشان تفتحي الباب بشكلك دا وأنا راجل... دمي حامي." دخلت جوه حضنه برقة وهي

ماسكة لياقة البجامة بدلع: "كنت هشوف مين قبل ما أفتح الباب، بس أنت مستنتش." طبع قبلات متفرقة على وشها برقة: "لسه زعلانه؟ غزل بصتله في عينيه بابتسامة رقيقة: "تؤ مش زعلانه، بس لو خرجتني." ضحك قاسم بخفوت: "حد يخرج يوم الصبحية؟ أنتي قدامك شهر على الأقل لما تخرجي من البيت." حاولت تبعد عنه بعصبية خفيفة: "يعني إيه هتحبسني هنا؟ منعها قاسم وهو بيسحبها عليه أكتر: "يعني مفيش خروج يا قلب قاسم."

بصت في عينيه بتوتر وفضلت اللحظات بتتأمل عينيه. فاقت على قرصة بسيطة على خدها. بصتله بخجل وبعدت عينيها عنه. قام قاسم من جنبها فتح درج الكمود جاب شئ ورجع لها بابتسامة. طلع علبة قطيفة من إيديه وفتحها. شهقت غزل برقة ولمعت عينيها بفرحة من سلسلة بسيطة وشيك جدا: "الله دي جميلة جدا." قاسم ابتسم أول ما شاف ابتسامتها: "طب لفي، ألبسهالك." أدته ضهرها ورفعت شعرها، وقاسم لبسها السلسلة وضمها بحب: "مش عايزك تقلعيها مهما حصل."

لفت إيديها على إيديه المحاوطة خصرها: "أنا بحبك أوي يا قاسم." ابتسم قاسم وهو بيضمها ليه أكتر بحب. بعد مرور يومين. صحت غزل على صوت قاسم. فتحت عينيها شافته واقف قدامها. ابتسمت برقة وقامت قعدت: "صباح الخير." قاسم ببرود شديد: "صباح النور، قومي البسي حاجة وجهزي الفطار، جدي قاعد برا جاي يقعد معايا النهارده." غزل بنوم: "حاضر، خمس دقايق ويكون الفطار جاهز."

بعد دقايق كانت واقفة في المطبخ بتجهز الفطار. حست بحد دخل المطبخ. فكرته قاسم في الأول، بس رائحة عطره كانت مختلفة. أول ما حست بيه بيقرب عليها أكتر لفت وراها وهي ماسكة السكينة في إيديها....

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...