الفصل 13 | من 27 فصل

رواية انتقام بإسم الحب الفصل الثالث عشر 13 - بقلم حبيبة الشاهد

المشاهدات
20
كلمة
2,416
وقت القراءة
13 د
التقدم في الرواية 48%
حجم الخط: 18

رنيم بدموع: تفتكر جوزنا في السر دا كان قرار صح؟ رحيم و هو بيمشي ايديه على وشها و بعدين دفن رأسه في عنقها: تعرفي انك بجد وحشتيني. تعالي بقى. رنيم بعدته عنها برقه و قامت من قدامه بحزن: رحيم بلاش. أنا بجد حاسه إني تعبانه. قرب منها برفق حاوطها في السرير و كان لسه هيقرب منها بس رنيم قاطعته و قالت بدموع و تعب: رحيم لا لو سمحت. أنا بجد دايخه أوي و مش قادره و كمان خايفه. أنا هقوم أمشي. رحيم بخوف شديد: مالك فيه إيه؟

أنتي باين عليكي التعب. رنيم و هي ماسكه دماغها: مش عارفه بس مش قادره خالص. حاسه بدوخه جامده و صداع. قالت كلمها و سندت رأسها على كتفه بتعب شديد و حست أن نفسها بدأ يقل... و دماغها تقلت و ألم في بطنها... غمضت عنيها و هي شبه فاقدة الوعي. رحيم بخوف و هو بيهز وشها: رنيم ردي فيه إيه؟ حط المخده وراها و سندها عليها و قام بسرعه جاب مايه من اللي كانت على الكمود و راح عندها و حط الكبايه على شفايفها بخوف

شديد و اتكلم بخوف و لهفه: اشربي المايه... أنتي كويسه؟ حاسه بـ إيه؟ شربت و بعدين اتعدلت و هي بتقعد على السرير و ماسكه رأسها بدوخه: مش عارفه مالي بس حاسه اني دايخه اوي. ممكن علشان مفطرتش. رحيم: طب نامي انتي شويه لحد اما ترتاحي و انا هقوم اجيب اكل و عصير كلي و اشربي و امشي. رنيم مسكت ايديه بدموع و اتكلمت بتعب: أنا عاوزه أمشي لو سمحت. رحيم بقلق: بتعيطي ليه؟ أنتي تعبانه أوي كدا؟ تعالي نروح المستشفى.

رنيم بدموع: لا مش عايزه اروح في حتة. أنا عايزه اروح بيتي و دي اخر مره انا هاجي فيها هنا. أنا مش هحط نفسي في الموقف دا تاني و لا هكذب على ماما تاني. أنا حاسه إنك جايبني من الشارع و خايف من أي حد يعرف إني معاك. بس أنا اللي غلطانه من الأول مكنش المفروض اوافقك على حاجة زي كدا. لو سمحت أنا عايزة اروح بيتي. رحيم بهدوء: أنتي زعلانه ليه؟

الأول انتي لو عايزه اروح اقلهم انا اتجوزتها بعد اللي موسى عمله مع غزل و طربقة جوزها بـ قاسم. تفتكري كدا هيوافقوا؟ الموضوع بالنسبالي و بالنسبالك معقد و محتاج تمهيد علشان تقدري تفتحيه مع اهلك. رنيم بغضب: هنفضل لغيط امتا بنتقابل في السر و خايفه اجيلك؟ أنا بجد مش عارفه كان فين عقلي و أنا بوافق اعمل حاجة زي كدا. قامت بتعب خدت شنطتها و فتحت الباب و مشيت. قاسم بص لطفها بجمود و ضرب ايديه في الحائط من شدت غضبه.

هيثم كان قاعد على السرير بصص لـ ازهار: هتفضلي كدا لغيط امتا؟ رفعت وشها و هي بتقفل الكتاب اللي في ايديها بلا مباله: كدا اللي هوا إزاي؟ عايزني أعرف إن جوزي عارف واحده عليا و أقبله بابتسامة و أقولك وحشتني و أقابلك بالحضن؟ كملت و هي بتقوم من مكانها و بتقرب منه بدموع: قصرت معاك في إيه علشان تدور عليه برا؟ هيثم مسك ايديها بحب خلاها

تقعد جنبه و اتكلم بحنان: أنا معرفش واحده غيرك والله العظيم ما أعرفها. كل الحكاية إنها عميلة عندي و أنا ماسك قضية جوزها و اتقابلت معاها علشان اتابع القضية. ازهار بصتله بلهفه و هي بتمسح دموعها: بجد يا هيثم؟ يعني أنت متعرفهاش؟ سحب منديل من جنبه و مسح دموعها بحنان مفرط: لا معرفهاش. بس أنتي قوليلي مين اللي قالك؟ ازهار بتوتر: مش مهم مين اللي قالي. المهم إنك مطلعتش تعرفها. أنتبهوا على صوت

صريخ الخدامة و هي بتقول: الحق يا هيثم بيه. منصف بيه واقع... على الأرض و قاطع النفس. نزل كل اللي في القصر بخوف شديد و خصوصاً هيثم. دخلوا غرفة منصف لاقوه واقع على الأرض. نزلت ازهار لمستواه و بدأت تقيس النبض بخوف شديد. ازهار بخوف: نبضه بطيء. لازم يتنقل المستشفى بسرعه. حد يطلب الإسعاف. هيثم مستناش الإسعاف تيجي و شاله هو و الغفير حطه في السيارة و انطلق بأقصى سرعه عنده خارج البيت.

في المستشفى كانوا واقفين كلهم قدام غرفة الكشف بخوف شديد.... ازهار راحت عند هيثم مسكت ايديه برقة. بصلها برعب و سكت. ازهار برقة: إن شاءلله هيبقي كويس. ادعيله انت بس. قاسم راح عليهم و هو مرعوب و معاه غزل: جدي ماله؟ إيه اللي حصل؟ غزل دخلت غرفة الكشف بعد ما ورتهم الكارنيه بتاعها و بدأت تمارس عملها. غزل خرجت بعد فترة و راحت على قاسم: اهدوا. حالته استقرت بس هيفضل يومين تحت الملاحظة لغيط اما السكر يتظبط.

اتنهدوا براحه و هيثم دخل لـ والده و خلفه بقيت العائلي و فضل الكل واقفين حواليه منتظرينه يفوق بفارغ الصبر. منصف بدأ يفوق تدريجياً.... بتعب بص لـ غزل اللي واقفه جنبه و لـ الخوف اللي ظاهر على الكل بابتسامة متعبه. غزل بابتسامة: حمد الله على سلامتك يا جدي. كدا تقلقنا عليك. منصف بتعب: الله يسلمك يا بنتي. أيه اللي حصل؟

غزل: اللي حصل إن حضرتك بتتدلع علينا و عايز تعرف معزتك عند الكل. السكريات غلط عليك و مع ذلك بتكلها و أنت اصلا مش بتاخد العلاج في معاده و دا اكبر غلط. هيثم مسك ايديه قبلها بعتاب: ليه كدا يا بابا؟ أنا مش بأكد عليك تاخد العلاج في معاده. غزل بهمس: قاسم عايزاك ممكن نتكلم لوحدنا. قاسم: مش وقته يا غزل. غزل مسكته من ايديه و هي بتسحابه برا الغرفة: لا وقته يا قاسم.

دخلت غرفة فاضية قفلت الباب و خلته يقعد على السرير. قعدت جنبه و مسكت ايديه. بس أتفاجأ بيه بيحضنها بقوة و بيدفن رأسه في عنقها و اتكلم بتعب: محتاجك أوي. رفعت ايديها مشيتها على ضهره بحنان و اتكلمت برقه: أنا جنبك و عمري ما هسيبك. حست بضلوعها هتتكسر.... بين ايديه من ضمته ليها. مشيت ايديها على شعره برفق: نام يا قاسم. أنت تعبان و لازم ترتاح شويه على الأقل عشان تقدر تقف مع جدي. مقدرتش تستحمل ايديه

اكتر من كدا و صرخت بألم: قاسم لو سمحت ابعد. خرج من حضنها بخوف و لهفه: مالك؟ أنا اسفه مكنتش اقصد. غزل بحنان: مفيش حاجة حصلت يا حبيبي. حصل خير. نام على السرير بتعب و فتح ايديه ليها علشان تنام جنبه. نامت غزل في حضنه ضمها قاسم و هو بيدفن وشه في حضنها و غمض عينه بتعب. غزل مشيت ايديها بين خصلات شعره بحنان لغيط اما راح في النوم. مسائاً.... دخلت غزل غرفة الجد تطمن عليه. مسكت ايديه تقيس السكر.

غزل بابتسامة: حالته اتحسنت عن الصبح بكتير. انا كلمت الدكتور و قال هيكتبله على خروج و انا هكون معاه و متابعه صحته لغيط اما يبقا كويس. ازهار: هتيجي معانا البيت؟ غزل: قاسم هيعدي على الشقه الأول يجيب اللبس و هنيجي البيت نقعد معاكوا كام يوم لغيط اما جدي صحته تتحسن و يقوم بالسلامه. خرج الكل من المستشفى بعد ما الدكتور كتبلوا على خروج. ركبت غزل مع قاسم السياره و راحه بيتهم الأول. جابوا لبس.... و بعدين طلعه على بيت العائلي.

غزل دخلت هي و قاسم في نزول شادية من على السلم. شادية بصتلها بكره شديد و اتكلمت بحد: إيه اللي آخرك دا كله؟ ادخلي معانا المطبخ عشان نجهز الأكل. أنتي عارفه عمي الأكل بتاعه بمعاد. غزل اتصدمت من طريقتها بس اتكلمت ببرود: حاضر يا طنط. نص ساعه و الأكل هيكون جاهز. غزل بصت لـ قاسم اللي واقف سامعهم بصمت و هزت رأسها و دخلت المطبخ تساعد ازهار. دخلت وراها شادية. بصتلها بغيظ و قالت: بقالكوا ساعه بتعمله في الأكل؟

ما تشهلوا شويه محدش كل حاجة من الصبح. غزل سابت اللي في ايديها بنفاذ صبر: والله حضرتك احنا مش مركبين عجل في ايدينا علشان نخلص بالسرعة دي. و لو عايزنه نخلص بسرعة مدي ايدك معانا. انتي شايفه بعينك كل الموجودين ايديهم مشغولة. شادية بصتلها بغل و بدأت تحضر معاهم الأكل بصمت. رجعت غزل تكمل اللي بتعمله و هي بتحاول تهدي نفسها. ازهار بهمس: معلش يا حبيبتي. هي شادية كدا. بكرا تتعودي عليها بس أنتي اهدي كدا و روقي دمك.....

و اهم حاجة متحطهاش في دماغك. غزل ضحكت برقة: أنتي مستحملها ازاي يا طنط؟ بجد ربنا يكون في عونك. شادية بصت لـ الخدامة و ابتسمت بخبث: سبحان الله الناس اقدام واحدة تدخل البيت تنور و واحد تدخله تبقى وش الخراب على أهله. و من ساعة جوازت قاسم و النصايب عمله تنزل على دماغنا واحدة ورا التانية.

ازهار قطعتها بحد: شادية مسمحلكيش تغلطي في مرات ابني قدامي. غزل دخلت و جابت السعد على كل البيت. و لو هتتكلمي على الأقدام فـ أنتي دخلتي بالخراب.... كله و لا نسيتي إيه اللي حصل؟ غزل زيها زي أي واحدة فينا يعني هي ست البيت زيك بالضبط. و زي ما بتحترمك أنتي كمان احترميها. شادية كانت لسه هترد بس قطعهم دخول هيثم عليهم المطبخ: خلصته الأكل بتاع بابا؟

ازهار بصتله بابتسامة: خلاص كلها خمس دقايق و هيكون جاهز. لسه فاضل ساعه على معاد الدواء بتاع عمي. روح أنت و انا اول ما هيخلص هطلعه أنا و غزل. هيثم هز رأسه و خرج. رجعت ازهار بصتلها بحد و وقفت جنب غزل تكمل اللي بتعمله. على السفره كان كل اللي في القصر متجمع في جوا مشحون بالتوتر و خصوصاً غزل اللي كانت مرعوبة و بتبص لـ كل واحد فيهم بشك و الف سيناريو في دماغها و هي بتتخيل مين فيهم اللي حاول يقتلها....

و خوف قاسم عليها. أنتبهت على صوت شادية و هي بتقول: إلا قوليلي يا غزل مافيش حاجة جايه في السكة؟ غزل نزلة رأسها بخجل مفرط: لا يا طنط لسه ربنا مأذنششادية بأبتسامه: على خير يا حبيبتي. انا برضو اتاخرت في الخلفه.... و اختك عامله إيه؟ لسه بتلف على ابني زي ما هي و لا بطلت؟ غزل بصتلها بعصبيه و كانت لسه هترد بس أتفاجأة بـ

قاسم اتكلم بحد: مرات عمي ابنك هو اللي كان بيلف عليها و بيضايقها في كل مكان. و علشان البنت محترمه خلت الموضوع ودي و مردتش تدخل البوليس في النص. شادية بسخرية: و هي لو واحده محترمه.... كانت اتبلت على ابني و لا كانت مشيت مع البنات اللي ماشيه معاهم؟ غزل بصتلها بعصبيه و حد و اتكلمت بشئ من الحد: أنا اختي محترمه غصب عن حضرتك. و لو هتتكلمي على الاحترام دا لو عرفه اصلا يبقا تربي ابنك الأول لأنه ميعرفش حاجة عن الاحترام.

شادية بزعيق: أنتي يابت اتجننتي في عقلك؟ غزل بمقطعه و صوت مرتفع: لا لسه متجننتش. و وريتك جناني على اصوله لما تيجي تتكلمي على اختي تتكلمي عليها عدل. أنتي فاهمه و لا افهمك؟ شادية بعصبيه: و هي فيه واحده متربيه بتشرب مخدرات... غزل قامت وقفت بغضب مفرط: أنا اختي عمرها ما شربت.... القرف اللي بتقولي عليه. واضح إن ابنك علشان يداري على نفسه و اللي بيهببه من وراكوا بيتهم اختي. ابنك هو اللي بيشرب و مش بيشرب أي حاجة دا بيشد...

انتي كلك نظر و بتشوفي مش شايفه شكله و لا تحت عينه عامل إزاي؟ أنا أشُك أصلاً إنه بيبيع. قطع كلامها قلم.... قوي نزل على وشها لدرجة إن شفايفها نزفت.... من قاسم.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...