الفصل 23 | من 27 فصل

رواية انتقام بإسم الحب الفصل الثالث والعشرون 23 - بقلم حبيبة الشاهد

المشاهدات
23
كلمة
3,341
وقت القراءة
17 د
التقدم في الرواية 85%
حجم الخط: 18

غزل بصتله بصدمة وحاولت تتكلم وقالت بالعافية: أنت اتجوزت عليا؟ بصتلها بغضب واتكلمت بعصبية مفرطة: ليه تعمل فيا كدا؟ عملتلك إيه عشان تعمل فيا كل ده؟ قاسم بارتباك شديد: غزل استني، أنتي فاهمة غلط. غزل بصتله بحدة وقالت بعصبية مفرطة: مش فاهمة إيه؟ مش فاهمة إنك كنت على علاقة بواحدة وأنا على ذمتك؟ ليه مصمم توجعني في كل مرة؟

بس أنا مش بتكسر يا قاسم. أنت بجد طلعت أزبل مما اتوقع. أنا بجد قرفانة منك ومش عايزة أعرفك تاني. طلقني لأني مش هعيش على ذمتك ثانية واحدة بعد اللي عرفته. قاسم مسكها بخوف شديد: غزل أنتي فاهمة غلط. تعالي جوا وأنا هفهمك كل حاجة. غزل دموعها

نازلة على خدها بكسرة: أنت أناني يا قاسم. حتى في حبك أنت محبتنيش ولا عمرك حبيبتني. أنت عملت زي أخوك، دخلت في حياتي عشان ترجع حق عمتك. أنت حميتني من كل الناس ونسيت تحميني من نفسك. أنت كسرتني ووجعت قلبي. إزاي قدرت تدبحني بالطريقة دي؟ نفضت إيديه من عليها وجريت من قدامه. نزل قاسم جري وراها وهو بيحاول يوقفها وهو خايف عليها، بس غزل كانت أسرع منه وخرجت من العمارة. مسكها قاسم من إيديها. قاسم بندم ممزوج

بعصبية خفيفة من طريقتها: اسمعيني طيب. أنا كنت متعصب ومش شايف قدامي، وإنتي كنتي ساعتها حرمانيني من حقوقي وحابسة نفسك دايما في أوضة الأطفال. غزل نفضت إيديه من عليه وصرخت في وشه بغضب: كنت حابسة نفسي ليه؟ رفعت إيديها حطتها قدام عينيه بدموع: فاكر لما حرقت إيديه على النار وأنا عمالة أصوت وأترجاك تبعدها؟ مصعبتش عليك ساعتها؟ عارف أنت سبتني ليه؟ لما النار طالت إيديك شوفت لسعة صغيرة وجعتك إزاي؟ محسيتش بوجعي هيكون عامل إزاي؟

أيوه أنا منعتك عن حقك لأني مش جاية عشان أرضي رغباتك وبس. أنت المرة دي ممدتش إيدك عليا ولا حرقت إيدي، أنت جبت سكينة وقطعت قلبي. الوجع المرة دي غير يا قاسم. على قد الحب اللي حبتهولك، على قد ما أنا هكرهك على كسرة قلبي وذلتي قدامك بالطريقة دي. أنا بكرهك يا قاسم، بكرهك من كل قلبي. شاورت لـ التاكسي، وقفته وركبت. قاسم حاول يمنعها بس السواق مشي على طول. جري قاسم على العربية وجه يفتحها افتكر إنه نسي المفاتيح فوق، طلع بسرعة.

ليلي راحت عليه بخوف ولهفة: قاسم عملت إيه؟ قاسم خد المفاتيح وخرج بسرعة من غير ما يرد عليها. وده ضايقها جداً وهمست وهي بتضرب برجليها في الأرض بغضب: يا أنا يا هي يا قاسم. مش بعد ما كلمتها وتعرف تعمل فيا كدا. قاسم نزل خد عربيته وطلع على الشقة بأقصى سرعة عنده وهو خايف عليها جداً لا تعمل في نفسها حاجة. في قصر الدخاخني، في غرفة رحيم. أزهار: كدا مينفعش اللي بتعمليه ده. اهدي حتة عشان اللي في بطنك.

رنيم بشهقات: قلبي بيوجعني عليه. خايفة يكون جراله حاجة. أزهار وهي بتحاول تهديها: يا حبيبتي هو كويس. الغايب حجته معاه. هو رحيم ابني كدا لما بيكون متعصب أوي بيسيب البيت ويمشي لحد أما يهدى ويرجع تاني. رنيم ببكاء: ده مجاش من امبارح. أنا خايفة عليه أوي. حاولي طيب ترني عليه تاني يمكن تليفونه اتفتح. أتفاجئوا برحيم داخل الغرفة عليهم بجمود. رنيم جريت عليه أول ما شفته حضنته وعيطت بقوة وهي بتخرج كل خوفها وقلقها عليه جوا حضنه.

أزهار بصتله بلوم: بقا كدا تسيب البيت وتمشي ومتعرفش حد مكانك؟ أنت شايف مراتك عاملة إزاي دي؟ هتموت من الخوف عليك. حرام عليك يا شيخ. روح حاول يا حبيبتي تهدي، وأنا هنزل أعملك كوباية عصير لمون تروق دمك وتهدي أعصابك. خرجت أزهار من الغرفة وقفلت الباب وراها. رنيم خرجت من حضنه باستغراب إنه ممدلهاش الحضن. رنيم وهي بتمسح دموعها وبتحاول ترسم الابتسامة: مالك؟ رحيم بصالها في عنيها بجمود: أنتي كنتي عارفة بجوزك من موسى؟

رنيم جسمها كله اترعش أول ما سمعت اسمه وافتكرت اللي حصل وعيطت بقوة. رحيم بجنون: ردي. سكوتك بيأكدلي إنك كنتي عارفة بجوزك منه. رنيم بصتله وهي مصدومة إنه بيفكر فيها كدا وحاولت تتكلم بس زاد بكائها، وده أكدهاله إن كلامه صح. رحيم بصالها بغضب مهلك واتكلم بعصبية مفرطة: هستنى إيه من واحدة باعت نفسها؟ زي ما وافقتي تتجوزيني وتسلميلي نفسك بورقتين، روحتي لفيتي عليه واتجوزتيه بورقتين بس؟ لا يا رنيم مش أنا اللي مراتي تعمل فيا كدا.

زقها على السرير وضربها بالقلم بقوة على وشها خلى شفايفها تنزف من مجرد فكرة جت في دماغه. مسكها من شعرها بعنف وشدها بقوة. رفعها قريب منه وهو بيتكلم من بين سنانه بغضب مهلك: روحتيله كام مرة؟ صرخ في وشها بغضب: ليه؟ ليه خنتيني؟ ليه يا زبالة؟ ده أنا كنت بحبك! أنا واحدة رخيصة زيك تضحك عليا وتتجوز واحد وهي على ذمتي بتخونيني معاه؟ من امتى؟ موسى قالي على كل حاجة. انطقي.

رنيم وهي مش قادرة تتكلم ومسكة بطنها محاوطها بحماية بخوف شديد وحست بحاجة بتنزل منها. رنيم بخوف وزعر همست بضعف: رحيم الحقني أنا بنزف. رحيم بصالها بقوة ولا مبالاة: إيه؟ خايفة تسقطي؟ مكنتيش خايفة من عقاب ربنا وإنتي على ذمة راجل وفي سرير ابن عمه؟ فاكرة إني هخاف عليهم؟ لا تبقي غلطانة. أنا مش عايزهم. ميشرفنيش أكون أب من واحدة خاينة وحقيرة زيك.

شدها من شعرها جرجرها عشان تقف بس هي وقعت على الأرض من شدة ألمها وصرخت من قوة الوقعة. رحيم بصالها بألم واتكلم بدموع: كدبتي عليا ليه وخنتيني ليه؟ رنيم اتكلمت بالعافية وهي حاسة إن نفسها بيتقطع: مـ مخنتكش والله العظيم. موسى كداب. أنا بحبـ بحبك أنت. رحيم اتعصب أكتر من كدبها ومسك دماغها خبطها في حرف الكومود كذا مرة وهو بيطلع كل غضبه فيها: كدابة، كدابة وخاينة.

دخلت أزهار لما سمعت صوت شجارهم العالي ووقعت كوباية العصير من إيديها وهي بتبصله ومصدومة جداً. رنيم كانت بتنزف من دماغها، وشها كله بقى دم. ملامحها تقريباً مكنتش باينة وحملها بقى في خطر. حوطت بطنها بضعف وهي حاسة إن نفسها عالي ودقات قلبها بتتسرع. حست إن نهايتها خلاص قربت. جريت أزهار عليها، نزلت لمستواها على الأرض، مسكت وشها بإيديها بخوف شديد: رنيم انتي كويسة؟ ردي عليا يا حبيبتي.

رنيم فتحت عينيها وهي الرؤية عندها مشوشة بسبب الدم اللي نازل على عينيها وهمست بضعف: ولادي... الحـ... ولادي هيموتوا. رحيم بصالها بقسوة: ابعدي عنها. سبيها تموت. أزهار بدموع صرخت في وشه وهي مصدومة فيه: اسكت واخرس خالص. شيلها معايا نوديها المستشفى. البنت هتموت. حرام عليك. رحيم: خليها تموت وتغور في داهية. دي واحدة خاينة وحقيرة. أزهار وقفت قدامه وضربته بالقلم

على وشه بسراشة وهي بتصرخ: محدش حقير وزبالة غيرك أنت. مصدق الكلب ده؟ أنت عارف موسى وعيب. مسكته من التيشيرت بتاعه بقسوة: بس برحمة أمي يا رحيم لو مراتك حصلها حاجة، لا أسجنك وأنا بنفسي كمان. رحيم بجنون: أنتي كمان بتكدبي زيها؟ كلكوا بقيتوا كدابين خلاص. رفعت إيديها وضربته قلم تاني عشان يفوقه من اللي هو فيه: فوق بقى. فوق من الغشاوة اللي على عينيك.

بصلاها بعينين حمراء من شدة غضبه وهو بيكور إيديه وبيحاول ميعملش أي رد فعل يندم عليه لأنه أمه. نزل بنظرة بص لـ هدومه وإيديه لقاها غرقانة بـ دمها... دخل الحمام وخلع القميص ورماه على الأرض وهو مش طايق أي حاجة من يمتها والغضب عامي عنيه وكلام موسى لسه في دماغه. بص لنفسه في المراية بألم.

رنيم كانت حاسة بالألم والوجع بيزيد عليها. مسكت في إيد أزهار، ساندت عليها وقامت بالعافية واتحملت على نفسها ومشيت عشان تنقذ حياة ولادها. ومع كل خطوة كانت بتسيب وراها أثر دمها اللي غرق الأرض. نزلت للأسفل بس وصلت لنص الصالة ومن كتر الدم اللي نزفته، فقدت الوعي. صرخت أزهار برعب وعشان مفيش حد معاها في البيت فضلت تنادي باسم رحيم وهي منهارة من البكاء. خرج رحيم من الحمام بعد ما غير هدومه، لقاه الأرض كلها عليها دمها...

قلبه اتقبض وسمع صوت صريخ والدته. نزل بسرعة لقاها واقعة على الأرض وفاقدة الوعي. جري عليها وهو مش قادر يخبي خوفه عليها. شالها حطها في العربية، وأزهار ركبت جنبها وخدتها في حضنها وهي منهارة من البكاء وبتدعي ربنا إنها تبقى كويسة. وهو انطلق بالعربية خرج من بوابة القصر. رن جرس الباب، خرجت هاجر من المطبخ فتحت الباب اتفاجئت بـ غزل بترمي نفسها في حضنها وانهارت من البكاء. هاجر بقلق وخوف: مالك يا حبيبتي بتعيطي ليه؟

انتي متخانقة مع جوزك؟ غزل خرجت من حضنها ببكاء وقالت بسخرية: البيه طلع متجوز عليا ومش هتصدقي من أول أسبوع جواز لينا. أنتي متخيلة؟ أنا عايزة أطلق منه. مستحيل أكمل معاه. هاجر بصدمة وذهول: تطلقي إزاي وإنتي حامل؟ غزل بشهقات: أنا عارفة إنه مينفعش عشان كدا جيتلك. لمي هدومك بسرعة قبل ما يجي هنا. مش عايزة أشوفه. هاجر: هنسيب هنا ونروح فين؟

غزل: أي مكان يا ماما. هنروح بيت جدي نقعد فيه فترة. بس لمي هدومك بسرعة وأنا هدخل آخد بقيت هدومي اللي هنا. قالت كلامها ودخلت الغرفة، مدتش فرصة لـ هاجر تعترض. وهاجر دخلت هي كمان لمّت حاجتها عشان تريحها بسبب الحالة اللي هي فيها. خدوا حاجتهم، حطوها في العربية، وأنطلقوا وغزل مبطلتش عياط طول الطريق. هاجر بصدمة وذهول: بقا قاسم يعمل كل ده؟

غزل بدموع: عمل أكتر من كدا كمان. أنا مكنتش عايزة أتكلم عشان متتعبيش، بس خلاص هو جاب آخره معايا وأنا مستحيل أرجعله تاني. ينساني خالص أنا وابني وخليه يشبع بمراته التانية. هاجر: أنا مش عارفة يابنتي أقولك إيه. مش هقول غير حسبي الله ونعم الوكيل في أبوكي لأنه هو السبب في كل المشاكل اللي بتحصل معانا. بس أنا مش هطمن على رنيم وهي لوحدها. غزل حسّت بألم

في بطنها بسيط وقالت بتعب: طنط أزهار معاها ومش هتسيبها. وأنا فترة بس أرتاح، وخليها تيجي تعيش معانا لو عايزة. هاجر بصتلها بقلق لأن وشها أصفر فجأة: أنتي شكلك تعبانة. غزل غمضت عينيها بتعب: حاسة بمغص في بطني. هاجر: عشان قعدت العربية والسفر غلط عليكي وإنتي حامل. كلها ساعتين تلاتة وهنوصل. حاولي تستحملي. هزت رأسها بتعب وبصت من الشباك ودموعها نازلة على خدها بكسرة وهي بتفتكر خيانته ليها.

قاسم راح البيت، دور عليها في كل حتة فيه بس متلقهاش. نزل وراح العمارة اللي والدتها فيها واتصدم لما البواب قاله إنها لسه ماشية هي وهاجر وواخدين شنطهم معاهم. ركب عربيته وهو طالع على القصر. مسك التليفون وحاول يرن على رحيم. في المستشفى، رحيم كان قاعد قدام أوضة العمليات. تليفونه رن، رد من غير ما يشوف اسم المتصل. قاسم بلهفة: أخيراً رديت عليا. فين رنيم مراتك؟ عايز أكلمها. رحيم بحدة: عايز تكلم مراتي في إيه؟

قاسم بحزن شديد: غزل سابت البيت ومشيت. روحت سألت عليها في بيت مامتها عرفت من البواب إنهم لموا هدومهم ومشوا. ومفيش غير مراتك هي اللي هتعرف مكانهم. رحيم بتنهيدة: رنيم متعرفش حاجة عنهم لأنها في أوضة العمليات. قاسم بقلق: أوضة العمليات ليه؟ هي مالها؟ رحيم: لما تيجي هتعرف كل حاجة. قال كلامه وقفل وهو باصص في الفراغ بضياع. رغم خيانتها... ليه إلا إنه لسه بيحبها وخايف عليها وندمان جداً على اللي عمله. قعدت جنبه أزهار

وهي باصة قدامها بجمود: موسى حاول يعتدي على مراتك امبارح بليل بعد ما أنت مشيت. بصلاها رحيم بصدمة حقيقية وغضب جحيمي من ناحية موسى. كملت أزهار وهي بتبص في عينيه بدموع: لو فعلًا مراتك على علاقة بيه، مكنتش صوتت ولمت كل اللي في البيت عشان تحافظ على شرفك. وطلبنا الدكتور وجه، اداها مهدئ بسبب الحالة اللي كانت فيها. حاولت أرن عليك كتير عشان أقولك تيجي تقف جنب مراتك، بس تليفونك كان مقفول. دموعها

نزلت وهي بتكمل بوجع: بس أنت عملت إيه؟ بدل ما تيجي تحضنها وتحتوي وجعها اللي انت وابن عمك كنتوا السبب فيه، ضربتها ومش بعيد تكون موت ابنها. وقبليها كنت قاتل ابنها بيدك يا رحيم. تفتكر هتسمحك بعد اللي عملته؟

موسى شيطان وسوس في دماغك وبخ سمه إنها كانت على علاقة بيه عشان عارف إن أول حاجة هتعملها أول ما ترجع البيت هتطلقها وهو ياخدها ويكمل انتقامه، يا إما هتموتها وتروح في داهية وتدخل السجن ويبقى لا انت ولا هو طولتوها. ومش هتصدقها لما تقولك إنه حاول يتهجم عليها وتكذبها. وأنت فعلًا نفذت مخططه بالحرف الواحد. ساعة الغضب بيعمي البصر وانت عملت بالمثل. بس صدقني حق البنت الغلبانة دي أنا مش هسيبه. أنت دمرتها، ضحكت عليها واستغلتها وحياتها مفرقتش معاك وكانت هتموت بسببك. ودلوقتي بتعيد نفس اللي انت عملته.

قاسم راح عليهم بقلق: مالها مراتك؟ إيه اللي حصلها؟ رحيم بصلا وهو مصدوم من اللي بيسمعه وحس ساعتها إنه خسره للأبد. وحكاله كل اللي حصل بندم ودموعه. قاسم بغضب مهلك: هو فيه بني آدم بيعمل في مراته كدا؟ أنت حيوان! عقلك دا كان فين وانت بتسمع من موسى؟ مش هوا برضو اللي كان بيضايقها وبيحاول يعملها أي مصيبة وخلاص. رحيم بندم: اللي حصل. أنا من ساعة ما سمعت إنه كان متجوزها وأنا مش عارف أفكر. أزهار بصتله بتعب: أما فين غزل مراتك؟

مجتش معاك ليه؟ رحيم بصلا بانتباه: آه صحيح. إيه اللي حصل خلاها تسيبلك البيت وتمشي؟ أزهار بصتله بصدمة وقالت بقلق: تمشي ليه؟ انتوا اتخانقتوا مع بعض؟ قاسم بصلا ثواني وقال بندم شديد: غزل عرفت إني اتجوزت عليها وسابت البيت ومشيت هي وأمها. ومش عارف رايحة فين. أزهار قامت من مكانها وهي مصدومة في ولادها الاتنين: أنت اتجوزت على مراتك؟

"بصت لـ رحيم" وأنت ضربت مراتك وهي بين الحياة والموت وسمعتها كلام ميتقالش. انتوا مش ولادي أنا. متبرية منكم ليوم الدين. حسبي الله ونعم الوكيل. حسبي الله ونعم الوكيل فيكوا يا كفارة. مش عايزة أشوفكم. قوموا مش عايزة أشوف حد فيكوا قدامي. قاسم بحزن شديد: ماما. قطعته أزهار بصريخ وصوت مرتفع غاضب: متقوليش يا ماما. أنا مش أمكوا. أنا ولادي ماتوا. أنا بجد مستاهلش تعملوا فيه كدا. حرام عليكوا. حرام يا ظالمة.

قطعهم خروج الدكتور من أوضة العمليات. جري عليه رحيم بخوف: هي عاملة إيه؟ الدكتور: خيطنالها الجرح اللي في دماغها. والنزيف اللي حصل بسبب إنها وقعت أو اتخبطت في بطنها، إحنا وقفنا النزيف وأدناها حقن تثبيت للحمل وهتفضل معانا أسبوعين نايمة على ضهرها لحد أما نشوف الحمل اللي برا الرحم هيثبت ولا هينزل.

رنيم خرجت على الترولي وهي لسه مفقتش. بصلا رحيم بدموع ونقلوها أوضة عادية. رحيم دخل معاهم وشالها حطها على السرير وبص لـ الممرضة الواقفة بخوف شديد. رحيم بخوف: هي مفقتش ليه لحد دلوقتي؟ الممرضة بصتله وصعب عليها جداً: هتفوق بكرة الصبح. الدكتور طلب نديها مهدئ عشان مش هتستحمل الوجع اللي في دماغها. متخافش عليها هتبقى كويسة وزي الفل إن شاء الله.

رحيم بصلا بحزن شديد ودموعه نزلت على حالتها اللي وصلت ليها بسببه. وقعد جنبها وهو ماسك إيديها.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...