الفصل 5 | من 17 فصل

رواية انتقام بدافع الحب الفصل الخامس 5 - بقلم ايناس

المشاهدات
25
كلمة
1,102
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 29%
حجم الخط: 18

عند رقية كانت قاعدة مع أهلها وفجأة جاتلها رسالة من نفس الرقم. "لو عايزة تعرفي أنا مين، قابليني بكرة. هستنى ردك علشان أبلغك بالمكان والمعاد، وطبعًا من غير ما تقولي لحد.. سلام." رقية: "بابا، أنا داخلة أوضتي أستريح شوية." والدها: "ماشي يا بنتي." دخلت الأوضة مش عارفة تعمل إيه أو تتصرف إزاي. عايزة تعرف الحقيقة وتوافق تقابله، بس في نفس الوقت خايفة. *** عند آسر في الشركة. كان بيلم حاجته وخارج. معتز: "إيه يا عم، مالك؟

بقالك فترة مش مركز معانا خالص. لسة برضه موضوع أخوك شاغلك؟ آسر: "أنا لحد دلوقتي مش مصدق اللي حصل وإنه طلقها بسهولة كده. ده كان بيحبها." معتز: "بصراحة أخوك اتسرع. كان لازم يديها فرصة ويدي نفسه كمان. أنا معاه إن الموضوع مش سهل عليه وصعب يتحمله، بس ميجيش عليها وخصوصًا إن البنت دي باين عليها محترمة وبنت ناس، ملهاش في الجو ده خالص. ده أنت حتى كنت دنجوان وعارف بنات كتير."

آسر: "غلبت معاه وحاولت أقنعه أكتر من مرة، بس برضه مفيش فايدة." معتز: "والله أنا مش صعبان عليا غير البنت دي. بس اللي عمل كده هيستفيد إيه لما يتطلقوا؟ وليه يدمر حياة واحدة بريئة؟ تفتكر في حد بيكرهها أوي لدرجة إنه يأذيها بالشكل ده؟ آسر: "للأسف مبقتش فاهم حاجة. بس أيًا كان هو مين، مسيره أعرفه. وإن شاء الله تظهر براءتها." *** تاني يوم الصبح عند رقية. لسة محتارة، مش عارفة تتصرف إزاي. لحد ما جاتلها رسالة تاني من نفس الرقم.

"ها، قررتي ولا لسة؟ ردت بسرعة: "انت مين وبتعمل معايا كده ليه؟ مجهول: "هتعرفي وهجاوبك على كل حاجة لما أقابلك." رقية بخوف: "تمام، وأنا موافقة. هقابلك امتى وفين؟ مجهول: "تكوني جاهزة على الساعة 4، واستني مني رسالة أبعتلك فيها العنوان. بس نصيحة مني، بلاش تتذاكي وتلعبي معايا. تيجي لوحدك ومحدش يعرف أي حاجة، وإلا بقى متلوميش غير نفسك. سلام يا قمر." رقية لنفسها: "وبعدين ياربي، أعمل إيه؟

مش هعرف أقول لأحمد أو بابا. وخايفة أبلغ عنه. طب ليه مقالش على المكان دلوقتي؟ معقول يكون بيراقبني؟ ساعدني يارب، أنا مليش غيرك." وقررت إنها تروح فعلاً لوحدها. *** رقية جهزت، وبسمة كانت طلبت من والدها إنها تعدي عليها في البيت وتاخدها علشان تغير جو شوية. وفعلاً خرجوا مع بعض. رقية طول القعدة وهي سرحانة وقلقانة، وكل شوية تبص في الساعة. بسمة: "إيه يا بنتي، مالك؟ من ساعة ما خرجنا وإنتي في عالم تاني."

رقية بتوتر: "هااا، لا أبداً مفيش حاجة." بسمة: "مفيش حاجة إزاي؟ هو أنا مش عارفاكي؟ أنا عارفة وحاسة بيكي، وخصوصًا من آخر رسالة اتبعتت من نفس الرقم. عارفة إن كان عندك أمل تعرفيه، بس متقلقيش، هيتعرف وهيتحاسب على كل اللي عمله. اطمني، ربنا كبير." وقالت بمرح: "قوليلي بقى تحبي نروح فين بعد كده؟ رقية: "عادي، أي مكان." بسمة بقلق: "رقية، بجد فيه إيه؟ أنا قلقانة عليكي. هو الرقم بعتلك رسالة تاني؟ رقية بكذب: "لا، مبعتش."

بسمة: "متأكدة يعني؟ رقية، إحنا إخوات وعمرنا ما خبينا عن بعض أي حاجة. قوليلى حصل حاجة؟ وقطع كلامهم رسالة على موبايل رقية. "5 دقايق وأتحركي من عندك، وبعدها هبعتلك رسالة بالمكان." رقية بخوف: "معلش، أنا لازم أروح." بسمة: "يا بنتي، إحنا لحقنا نقعد." رقية: "معلش، تتعوض مرة تانية." بسمة: "خلاص عادي، ولا يهمك. يلا بينا." رقية بتوتر: "لا لا، روحي انتي علشان متتأخريش، وأنا هروح لوحدي." بسمة: "مالك يا رقية، فيكي إيه؟

شكلك مش مطمن." رقية بعصبية: "مفيش حاجة، أنا هتمشى شوية، عايزة أقعد مع نفسي، ممكن؟ بسمة بإستغراب من حالتها: "خلاص عادي، براحتك." وكانت ماشية، بس رقية وقفتها. رقية: "بسمة، أنا آسفة بجد، حقك عليا والله مش قصدي، بس أنا مخنوقة وتعبانة، عايزة أبقى لوحدي شوية، وصدقيني هبقى أحكيلك كل حاجة بس مش دلوقتي." بسمة: "ولا يهمك يا قلبي. وبعدين أنا مستحيل أزعل منك، ومقدرة اللي انتي فيه. بس المهم خلي بالك من نفسك وابقي طمنيني عليكي."

رقية بإبتسامة: "حاضر." وحضنتها ومشيت. وبعد شوية رسالة جات لرقية بالمكان، ركبت تاكسي وراحت على العنوان. *** عند يوسف في المستشفى. كان قاعد سرحان وبيفكر في رقية. عمرو صاحبه: "يوسف." يوسف: "في حاجة يا عمرو؟ عمرو: "اه، في. مش ملاحظ إنك من يوم ما رجعت الشغل وانت على طول سرحان؟ إيه، لسة بتفكر فيها مش كده؟

يوسف: "مش قادر أنسى اللي حصل. كنت فاكر إن هينساها لما أطلقها، بس كنت غلطان. أنا لسة بحبها ومش قادر أنساها ولا أنسى آخر يوم شوفتها فيه لما كنت عندها ونظرتها ليا. خايف أكون ظلمتها." عمرو: "أرجع وأقولك إنك اتسرعت وغلطت، بس خلاص مش هينفع الكلام دلوقتي. كل واحد راح لحاله." *** عند رقية. كانت وصلت المكان، وكان عبارة عن شجر كتير زي جنينة بالظبط وهادية جداً، مفيهاش أي حد. كانت خايفة بس بتحاول تبان عكس كده.

شوية وجاتلها رسالة. "ادخلي وخليكي ماشية على طول، وهتلاقيني مستنيكي عند أول شجرة كبيرة هتقابلك." دخلت رقية وفضلت ماشية زي ما طلب منها. كانت قربت توصل للشجرة الكبيرة. وفجأة لمحت شخص واقف هناك بس بضهره. وأول ما وصلت هناك.. لف وشه. رقية رجعت خطوة لورا وقالت بصدمة: "آسر؟!

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...