الفصل 6 | من 17 فصل

رواية انتقام بدافع الحب الفصل السادس 6 - بقلم ايناس

المشاهدات
21
كلمة
2,027
وقت القراءة
11 د
التقدم في الرواية 35%
حجم الخط: 18

دخلت رقية وفضلت ماشية زي ما طلب منها. وكانت خلاص قربت توصل للشجرة الكبيرة. وفاجأة لمحت شخص واقف هناك بضهره. وأول ما وصلت هناك، لف وشه. "رقية! رقية رجعت لورا وقالت بصدمة: "آسر! آسر: "وحشتيني، إيه مفاجأة مش كده؟ رقية بتوتر وعدم استيعاب: "انت... انت بتعمل إيه هنا؟ هو انت اللي...

وقاطعه ببرود وهو مبتسم: "أيوة يا روحي، أنا اللي ببعتلك الرسايل وأنا اللي ورا كل اللي بيحصل، وأنا اللي كنت السبب إن يوسف يطلقك. أنا اللي عملت كل حاجة." رقية: "انت بتهزر مش كده؟ ده مقلب صح؟ قول إنك بتهزر." آسر بجدية: "لا يا رقية مش بهزر، أكيد. أنا مش جايبك هنا علشان أضحك عليكي. أنا اللي عملت كده." رقية بدموع وقهر: "ليه؟ ها؟ ليه؟ عملتلك إيه علشان تدمر حياتي بالشكل ده؟ ليه تأذيني وتفضحني؟ تطلعني واحدة خاينة وتشوه سمعتي؟

ده أنا ما عملتش معاك حاجة وحشة! وقالت بدموع وصوت عالي وهي بتضربه في صدره: "ليه؟ ده أنا اعتبرتك أخويا! ليه تعمل فيا كده؟ حرام عليك! آسر بعصبية وصوت عالي: "عايزة تعرفي ليه عملت كده؟ علشان بحبك يا رقية! أيوة بحبك! علشان انتي المفروض تكوني ليا أنا ومراتي أنا، مش ليوسف! رقية بصتله وهي مصدومة من كلامه. آسر: "مستغربة مش كده؟

وقال بوجع: "أنا شوفتك وحبيتك قبل ما يوسف يعرفك. شوفتك أول مرة وإنتي خارجة من الجامعة، ورغم إني كنت مقضيها وبعرف بنات كتير، إلا إنك خطفتي قلبي. حبيتك وحبيت كل حاجة فيكي لدرجة إن بقيت استنى أشوفك كل يوم. اتغيرت علشانك علشان لما أتقدملك أحس إني فعلاً أستاهلك. بطلت كل حاجة، سهر ومبقتش أعرف بنات زي الأول، علشانك انتي وبس. لحد اليوم اللي يوسف قال لماما فيه إنه معجب بواحدة وعايز يتقدملها، وبالصدفة تكوني انتي نفس البنت...

مكنتش عارف أعمل إيه وأنا شايف البنت الوحيدة اللي حبيتها بتروح مني. علشان كده حاولت أبين إني عادي علشان محدش ياخد باله." وكمل بدموع: "حاولت أنساكي كتير، بس والله مقدرتش." رقية بصدمة: "انت بتقول إيه؟ بتحب مين انت؟ انت أكيد مجنون! آسر: "أنا فعلاً مجنون، بس مجنون بيكي. مجنون بحبك اللي اتزرع جوايا وإنتي مش حاسة. وفي الآخر قلبك حب غيري، ومين أخويا، واختارتيه هو! واتكلم بعصبية: "ليه؟ ليه هو بالذات؟ أحسن مني في إيه؟

أه، عملت كده علشان أثبتلك إنك غلطتي يوم ما حبيتيه. فبركت الصور وبعت لنفسي الشات، وخدت صور ليكي من على موبايلك من غير ما تعرفي، علشان كنت عارف إن الصور اللي كانت في الظرف هتقدري تثبتي إنها متفبركة، إنما الشات بالصور اللي المفروض باعتاهالي بنفسك محدش هيقدر يثبتها، وحتى الرقم مش متسجل. علشان أثبتلك إنه ما يستاهلكيش. وفي الآخر عمل إيه؟ صدق كل حاجة وسابك وطلقك من غير حتى ما يسمعك!

مع إنه لو كان بيحبك بجد كان فكر ألف مرة قبل ما يعمل حاجة زي دي أو يشك فيكي. خاف على نفسه وسمعته وشغله." رقية كل ده وهي مش قادرة تستوعب اللي بيحصل.

آسر بتوسل: "رقية، صدقيني أنا بحبك. مفيش حد في الدنيا هيحبك قدي. أنا عملت كده بس علشان تعرفي إن حبك راح للشخص الغلط. كنت متأكد إني لو صارحتك بحبي مستحيل توافقي علشان انتي مكنتيش شايفة غير يوسف وبس. وكان ممكن أعمل أي حاجة أو أخطفك وأتجوزك غصب عنك، بس كان حب يوسف هيفضل جواكي. علشان كده قررت إني أمحي الحب ده." رقية كانت واقفة بتبصله بدموع وكره. قربت منه وفاجأة خرجت عن صمتها ورفعت إيدها مرة واحدة. قلم جامد نزل على وش آسر.

وقالت: "عملت كل ده علشان بتحبني مش كده؟ أمال لو بتكرهني هتعمل إيه؟ وقعدت تضرب فيه وهي بتقول بانهيار وصوت عالي: "حب إيه اللي يخليك تعمل فيا كده؟ حرام عليك! انت خليتني سيرة على كل لسان بعد ما كانت الناس كلها بتحلف بأخلاقي... دمرتلي حياتي وخليت اليوم اللي كنت بتمناه طول عمري أسوأ يوم في حياتي. وتقولي حب؟ انت مصدق نفسك؟

آسر كان واقف مستسلم ليها، مقهور من الحالة اللي وصلت ليها بسببه، وعايزها تطلع كل غضبها حتى لو فيه، علشان عارف إنه غلطان ويستاهل أكتر من كده. *** في مكان تاني. أحمد: "مساء الخير يا بابا." والده: "مساء النور يا ابني، كويس إنك رجعت بدري. جيت في وقتك، كنت هكلمك." أحمد: "تحت أمرك يا بابا." وبص حواليه وقال: "رقية نايمة ولا إيه؟ والده: "لا يا ابني، بسمة صاحبتها جات خدتها تغير جو شوية." أحمد: "طب كويس."

والده: "قولي، مفيش جديد في موضوع أختك؟ أحمد: "للأسف يا بابا، لحد دلوقتي الشرطة مش عارفة توصل لحاجة. شكل الكلب اللي عمل كده مش سهل وعامل حسابه كويس أوي، بس هيروح مني فين؟ والله لادفعه تمن كل حاجة عملها في أختي." والده بحزن: "أنا مش هرتاح ولا يهدالي بال غير لما أرجع حقها وكرامتها قدام الكل." أحمد: "هيرجع إن شاء الله يا بابا، اطمن. وكمان عرفت إن آسر كان مقدم بلاغ بالرقم اللي كان مع يوسف وبيـدور معانا." والده: "آسر...

والله الشاب ده طلع ذوق ومحترم. إذا كان هو ولا والدته، مسابوناش واحنا في المستشفى ودايماً بيسألوا. أنا مستغرب إنه أخو يوسف، شخصيتهم غير بعض." أحمد: "فعلاً يا بابا، عندك حق." خلصوا كلام وبعدها أحمد استأذن ودخل أوضته علشان يستريح. *** عند رقية وآسر. آسر بتوسل وحزن: "رقية، أنا آسف. عارف إني غلطان، بس مكنش قدامي حل تاني. طب شوفي، أنا مستعد أثبت براءتك للناس والعالم كله وهصلح كل اللي عملته، بس اديني فرصة."

رقية بحزن: "تصلح إيه ولا إيه؟ هتقول للناس أنا اللي عملت كده؟ هتقولهم إن انت اللي دمرت حياتي وسبب طلاقي؟ ولا هتقولهم إن انت اللي شوهت سمعتي؟ ها؟ رد عليا! هتصلح غلطتك إزاي؟ آسر: "هصلح كل حاجة وهعملك كل اللي انتي عايزاه، بس ليا شرط واحد بس... إنك تقبلي وتوافقي تتجوزيني." رقية بصتله بصدمة: "لا، ده انت مجنون و مريض فعلاً."

آسر: "صدقيني ده الحل الوحيد. ما أنا لما أتقدملك ونتجوز، الناس هتعرف إنك بريئة وإن العيب من يوسف. جوازنا هو اللي هيسكت الناس، ومستعد أقول للناس إن يوسف كان بيخونك علشان كده اتطلقتي." رقية كانت بتسمعه وهي مش مصدقة، إزاي في أخ بالحقارة دي. ردت عليه وقالت: "انت فعلاً واحد حقير وزبالة. للدرجادي سمعة الناس لعبة في إيدك؟ بس أنا في حاجة عايزة أفهمها، انت عملت كده إزاي وازاي وصلت لموبايلي وصوري اللي عليه؟

آسر: "السؤال ده بالذات مش هقدر أجاوبك عليه دلوقتي، بس أوعدك إني هجاوبك عليه لو وافقتي على جوازي." رقية بتهكم: "شوف يا آسر، نجوم السما أقربلك. انت لو آخر واحد في الدنيا أنا مستحيل أتجوزه. وأنا هعرف إزاي أندمك على كل اللي عملته فيا وهكشف حقيقتك القذرة قدام الكل." آسر ببرود وتحدي: "وماله، بس ده لو عرفتي تثبتي حاجة يا قلبي." رقية بصتله بقرف وسابته ومشيت بسرعة، وهو واقف متعصب من كلامها

ورفضها وقال في نفسه: "ماشي يا رقية، لما أشوف هتعملي إيه." *** عند بسمة في البيت. قاعدة بتفكر في رقية، قلقانة عليها وحاسة إنها مخبية عنها حاجة، وكانت خايفة. فاقت من شرودها على صوت والدتها. والدتها: "مالك يا بنتي؟ سرحانة في إيه؟ بسمة: "ها؟ لا ابداً يا ماما، مفيش حاجة." والدتها: "عليّ أنا برضه؟ رقية مش كده؟ بسمة: "بصراحة آه، شكلها مش مطمن ومتغيرة وعلى طول سرحانة. أنا خايفة عليها أوي."

والدتها: "اعذريها، اللي بيحصل فيها مش قليل. المهم إنك تفضلي جنبها طول الوقت، هي محتاجة ليكي في الظروف دي." بسمة: "أكيد طبعاً، أنا مستحيل أسيبها. بس أنا مش بستحمل أشوفها في الحالة دي. نفسي أعمل أي حاجة علشان ترجع زي الأول." والدتها: "معلش يا بنتي، ربنا يهون عليها وينتقم من اللي عمل كده." بسمة بقلق: "يارب." والدتها سابتها وخرجت، وبسمة مسكت موبايلها وبتتصل بيها تاني، لقيته مقفول. بسمة لنفسها: "وبعدين أعمل إيه؟

وخايفة أتصل على عمو تكون لسة مرجعتش ويقلق عليها أكتر. أنا هستنى شوية وأجرب تاني، وإن شاء الله ترد وتطمني." *** عند رقية. رجعت البيت ودخلت أوضتها على طول، مش مستوعبة اللي حصل. الباب خبط وكان والدها. رقية: "اتفضل يا بابا." والدها: "مالك يا بنتي؟ يعني جيتي ودخلتي أوضتك على طول؟ رقية بكذب: "مفيش يا بابا، أنا بس مرهقة شوية." والدها: "المهم، بقيتي أحسن شوية لما خرجتي ولا لأ؟ رقية: "اه يا بابا، الحمد لله. اتطمن."

والدها: "ماشي يا بنتي، هسيبك ترتاحي شوية." وسابها وخرج، وهي رجعت تفكر تاني ومش عارفة تعمل إيه. وافتكرت بسمة وفتحت موبايلها، لقيت رسايل ومكالمات كتير منها، ولقيت... *** عند يوسف في البيت. يوسف: "لو سمحتي يا أمي، كنت عايز أتكلم معاكي شوية." والدته: "خير يا ابني؟

يوسف: "أنا فكرت كتير وطلعت غلطان، وإن انتوا كان عندكوا حق. أنا عايز أرجع رقية. بحاول أنساها مش عارف. كنت غبي فعلاً لما افتكرت إني لما أطلقها هنسى، وأنسى كل اللي حصل. وقال بدموع: أنا لسة بحبها يا أمي وندمان وعارف إني غلطان، بس غصب عني." والدته: "ياااه، كان نفسنا تفوق بدري عن كده، بس للأسف اتأخرت." يوسف مسك إيدها وقال: "علشان خاطري يا أمي، ساعديني أرجعها. حاولي معاها وكلميها، هي أكيد هتسمع منك."

والدته بحزن على حالته: "أنا هحاول أكلمها، وانت كمان لازم تكلمها وتستحمل رد فعلها مهما كان." يوسف بإبتسامة: "أنا هستحمل منها أي حاجة لحد ما تسامحني وترجعلي، وهفضل جنبها لحد ما نعرف مين السبب في كل اللي بيحصل." قاطعهم دخول آسر. آسر: "مساء الخير عليكم." والدته: "مساء النور يا ابني." آسر: "في إيه مالكم؟ والدته بإبتسامة: "مفيش يا ابني، عندي خبر هيفرحك. أخوك خلاص عرف غلطته وعايز يروح يصالح رقية ويطلب منها إنها ترجعله."

آسر بصدمة: "إيه؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...