الفصل 15 | من 17 فصل

رواية انتقام بدافع الحب الفصل الخامس عشر 15 - بقلم ايناس

المشاهدات
21
كلمة
2,842
وقت القراءة
15 د
التقدم في الرواية 88%
حجم الخط: 18

حازم: ها؟ قلتوا إيه؟ رقية وأحمد ساكتين. حازم: في إيه مالكم؟ رقية: مش هقدر. وبعدين أنا خايفة على بابا، ده ممكن يجراله حاجة. أحمد: رقية بتتكلم صح. أنا آه معاك، بس بابا حالته وحشة جداً. لما مش عارفين نوصل لرقية... تقول لي نمثل إنها ماتت؟ حازم بيفهم: أنا مقدر شعوركم وإنكم خايفين عليه، بس صدقوني احنا مش عايزين غير اعتراف أو أي دليل إن آسر هو اللي بيعمل كده. رقية: مش على حساب حياة بابا.

حازم بعصبية: وإنتي مفكرتيش فيه ليه قبل ما تاخدي خطوة الانتحار؟ رقية بدموع: عندك حق، بس أنا مكنش في إيدي أي حاجة تاني. كنت خايفة آسر يأذيهم بسببي... مقدرتش أستحمل الكلام اللي بيسمعوه من الناس... مكنتش عارفة بعمل إيه ولا بتصرف إزاي. حازم بص لنفسه إنه اتعصب عليها وقالها كده: أنا آسف، والله ما كنت أقصد. كل الحكاية إني عايز أساعدك وأجيب لك حقك، بس مش أكتر. رقية: وأنا فاهمة ومقدرة كل اللي بتعمله.

حازم: طيب على العموم براحتكم. إحنا هنبدأ بأول خطوة وهي مهمتك يا أحمد، وبعدها بقى تكونوا قررتوا ننفذ ولا نشوف خطة تانية. أحمد: بس في حاجة، أنا هعرف إزاي أوضة آسر؟ ممكن أت لخبط وأروح عند يوسف. حازم: دي بقى أنت وشطارتك. وعلى العموم هيكون معاك زيادة، حتى لو حطيتهم في الاتنين مش هنخسر حاجة. وأنا قولت لك هبقى معاك ومتابعك، متقلقش. أحمد: تمام. أنا همشي دلوقتي علشان أروح أطمن على بابا. رقية لأحمد: ما تخليك شوية.

حازم: رايح فين؟ اقعد معانا. أحمد: معلش، هاجي تاني، بس علشان بابا ميقلقش. حازم: اللي يريحك. وزي ما اتفقنا، اتعامل عادي كأن مفيش حاجة. أحمد: حاضر... يلا عن إذنكم. حازم طلع مع أحمد. حازم: محمود صاحبي برة هيوصلك. أنا فهمته كل حاجة، هيدخلك برضه من نفس الباب، وبعدها تطلع عادي وتاخد عربيتك. أحمد: تمام...

وشكراً يا حازم باشا على كل حاجة عملتها مع أختي وكل حاجة بتعملها معانا دلوقتي. لولاك كانت آذت نفسها بجد. حقيقي جميلك ده هفضل مدين لك بيه طول حياتي. حازم بابتسامة: أولاً أنا معملتش حاجة، أي حد مكاني كان هيعمل كده وأكتر. ثانياً بقى ودي الأهم، بلاش ألقاب، أنا مبحبهاش. وبعدين إحنا خلاص بقينا فريق واحد، ولا إيه؟ أحمد بضحك: عندك حق... سلام. حازم: مع السلامة. *** بعد وقت، أحمد روح البيت واتفاجئ بيوسف.

أحمد بعصبية: إنت بتعمل إيه هنا؟ ليك عين تيجي هنا أصلاً؟ والد أحمد: مش وقته يا ابني، الراجل جاي يسأل ويطمن. أحمد: جاي يسأل ولا جاي يشمت؟ مش كل اللي إحنا فيه دلوقتي بسبب حضرته، ولا أنا غلطان؟ يوسف: يا أحمد اسمعني أنا... وقاطعه أحمد: أحمد: لا اسمعني إنت بقى. أختي لو جرالها حاجة، صدقني هدفعك التمن غالي وغالي أوي يا دكتور... وسابه ودخل أوضته. والد أحمد: معلش، أعذره. هو قال كده بس من اللي بيحصل معانا وخوفه على أخته.

يوسف بتفهم: أنا مقدر يا عمي الحالة اللي هو فيها، وفعلاً عنده حق. أنا السبب... عن إذنك، ولو احتاجت أي حاجة أنا تحت أمرك... ومشي. *** تاني يوم، حازم وأحمد اتفقوا على كل حاجة، وفعلاً أحمد راح عند آسر في البيت بعد ما اتأكد إن آسر ويوسف مش موجودين. عند آسر في البيت، والدة آسر بتفتح الباب: أحمد، إزيك يا ابني؟ اتفضل. أحمد: الحمدلله يا طنط. هو آسر موجود؟ والدة آسر: لا يا ابني، ده في الشغل.

أحمد: أصل كلمته كتير لقيته مشغول، فقولت يمكن الاقيه في البيت... خلاص أستأذن أنا. والدة آسر: تستأذن إيه؟ عيب. اتفضل ادخل، وهو أكيد على وصول. إنت مش غريب. أحمد دخل البيت وقعد. والدة آسر: طمنّي يا ابني، مفيش أخبار عن رقية؟ أحمد بحزن: للأسف يا طنط، دورنا في كل مكان عليها... والبوليس بيدور معانا، وربنا يسهل ويقدر يوصلها. والدة آسر: إن شاء الله هتلاقيها وترجع بالسلامة. أحمد: يارب.

والدة آسر: هقوم أعملك حاجة تشربها. تحب تشرب إيه؟ أحمد: لا يا طنط، مش عايز حاجة. شكراً. والدة آسر: ما يصحش، لازم تشرب حاجة. أحمد: خلاص، قهوة مظبوطة. والدة آسر: من عيني. وعلى ما أعملهالك وتشربها، هيكون آسر جه... وكانت ماشية. أحمد: طنط، بعد إذنك الحمام فين؟ كنت عايز أغسل وشي علشان أفوق بس شوية. والدة آسر: اتفضل يا ابني... هتلاقيه في الممر اللي هناك ده على طول، قبل أوضة آسر بالظبط. أحمد بانتصار: تمام يا طنط، شكراً.

والدة آسر دخلت المطبخ، وأحمد استغل انشغالها ودخل أوضة آسر، وكان حاطط سماعة وبيكلم حازم. أحمد قعد يدور لحد ما لقي مكان مناسب يحط فيه المايك والكاميرا من غير ما ياخد باله... وكلم حازم علشان يتأكد إنه كله تمام والمايك شغال. وخلص ودخل الحمام غسل وشه ورجع قعد مكانه. وبعد شوية، كانت والدة آسر عملت له القهوة، وهو بيشربها، آسر جه. والدته: مش قولتلك. آسر باستغراب: أحمد! إزيك؟ عامل إيه؟ قولت لي ما إنك جاي؟

أحمد سلم عليه عادي وقال: اتصلت بيك كتير لقيتك مشغول. آسر: فعلاً كان عندي شغل كتير النهاردة. وقال بلهفة: طمني، في حاجة عن رقية؟ وصلتوا لمكانها؟ أحمد: لا والله يا آسر، بس... أدينا بنحاول وربنا يسهل ونوصلها. آسر: يارب. أحمد: بصراحة جيت لك علشان أسألك لو كنت وصلت لحاجة أو عرفت حاجة بخصوص الرقم... أنا من يوم اختفاء رقية وأنا معرفتش أروح هناك وأسأل. قولت يمكن يكون عندك أخبار أو عرفت حاجة جديدة.

آسر: أنا فعلاً روحت هناك وسألت، بس للأسف برضه مفيش حاجة. والرقم مش ظاهر خالص، ومفيش أي رسايل اتبعتت منه من آخر مرة بعت فيها ليوسف. أحمد: تمام، وآسف على الإزعاج... أستأذن أنا. آسر: اقعد معانا. هتروح فين؟ اقعد نتغدى مع بعض. أحمد: معلش يا آسر، مرة تانية. آسر: طيب لو عرفت أي حاجة عن رقية، طمني. ولو احتاجت أي حاجة برضه، كلمني على طول. أحمد: أكيد يا آسر، هكلمك... إنت أخويا... سلام. آسر: سلام يا أحمد. ***

عند رقية، كانت سرحانة وبتفكر في كلام حازم. حازم: أنا عارف إنتِ بتفكري في إيه دلوقتي، ومقدر خوفك على والدك. وعلشان كده لو مش عايزة خلاص، أنا مش هجبرك. أحمد: طب ما نقول لبابا على كل حاجة؟ حازم: مينفعش. لازم كل حاجة تبان طبيعي، وخصوصاً قدام آسر. حازم سكت شوية،

بعد كده اتكلم: خلاص، إحنا ممكن بدل قصة الموت، نظبط مع مستشفى كأنك جاية في محاولة انتحار. ناس شافوكي وراحوا بيكي على المستشفى. وهناك بقى نكون متفقين مع الكل، هيقولوا إيه بالظبط. ونشوف بقى اللي هيحصل. أحمد: طب وده هيتم إزاي؟ وفي مستشفى هتوافق؟ حازم: اطمن. أنا ليا معارف كتير وهعرف أتصرف. ها، موافقين؟ رقية وأحمد: موافقين. وفعلاً بدأوا يجهزوا الخطة، وكل واحد عرف هيعمل إيه. ***

في بيت رقية، أحمد دخل بالصدفة أوضة أخته، شاف بسمة بتبص في كل ركن في الأوضة وبتعيط. أحمد أول مرة يركز في ملامحها. وأول ما خدت باله إن في حد، مسحت دموعها بسرعة. أحمد: أنا آسف، معرفش إنك هنا. بسمة: لا أبداً، ولا يهمك. أنا بس حبيت أقعد هنا... المكان وحش أوي من غيرها. مفيش أخبار عنها؟ أحمد: لا، لسة البوليس بيدور. بسمة كانت خارجة، بس رجعت وقالت له: كنت عايزة أتكلم مع حضرتك في موضوع. أحمد: أكيد طبعاً، اتفضلي. و...

فجأة جه لأحمد تليفون ورد عليه وكان مصدوم. أحمد: طب إحنا جايين حالا، سلام. بسمة بقلق: في إيه؟ أحمد: الظابط بيقول إن في ناس لقوا واحدة نفس المواصفات ونقلوها المستشفى. هنروح دلوقتي نشوف في إيه. بسمة: أنا هاجي معاك إنت وعمي، مش هقدر استنى. أحمد: تمام، يلا. وراحوا المستشفى. والد رقية: خير يا حضرة الظابط؟ بنتي بخير، مش كده؟

الظابط: للأسف، بنت حضرتك حاولت تنتحر. وده اللي شفناه في كاميرات المراقبة اللي هناك وهي بترمي نفسها في الميه. وكمان حققنا مع الناس اللي طلعوها. وشوية والدكتور هيجي ويفهمنا حالتها. والد رقية بصدمة: انتحار؟ أحمد بحزن: اهدي يا بابا، لو سمحت. والد رقية بعصبية: أهدي إيه؟ أختك بتروح مني وتقولي أهدي؟ الدكتور خرج. الظابط: حالتها عاملة إزاي يا دكتور؟ والد رقية: بنتي كويسة يا دكتور، مش كده؟

الدكتور: للأسف، حالتها خطيرة جداً ودخلت في غيبوبة. بسمة بعياط: إيه؟ والد رقية كان هيقع، بس أحمد سنده. والد رقية بدموع: يارب، أنا مليش غيرها... نْجِها يارب. *** آسر كان في الشركة فاتح اللاب على صورة رقية، وقفلّه لما لقي معتز صاحبه دخل. معتز: مالك يا عم؟ اتخضيت كده ليه؟ آسر: لا أبداً، مفيش. أنا كنت سرحان. معتز: طب نتكلم شوية في الشغل. آسر: يلا.

ولسة هيبدأوا، آسر جات له مكالمة من أحمد وقاله فيها على كل حاجة. آسر أول ما عرف اللي حصل لرقية، دموعه نزلت ومقدرش يتحكم في أعصابه ومشي من المكتب بسرعة من غير ما يتكلم مع معتز. *** يوسف كان عرف باللي حصل وراح المستشفى. *** آسر بقلق: رقية عاملة إيه يا أحمد؟ طمني... الدكتور قال إيه؟ أحمد بدموع: للأسف يا آسر، حالتها خطيرة ومش عارفين يعملوا لها حاجة. آسر: طب إحنا ممكن نسفرها بره مصر؟ أحمد: قال هنا زي بره...

معندناش حل غير إننا ندعيلها. آسر واقف حاسس إنه متكتف ومش عارف يعمل أي حاجة... مش قادر يستوعب إن ممكن تروح منه. بسمة أول ما شافته هو ويوسف، اتعصبت وراحت لآسر وقالت بدموع وعصبية: إنت بتعمل إيه هنا؟ إنت ليك عين تيجي؟ يا بجاحتك يا أخي! إنت إيه شيطان؟ روح منك لله! عملت لك إيه علشان تعمل فيها كده؟ وزقته وقالت: رد عليا، ساكت ليه؟ ***

عند معتز في الشركة، قاعد في مكتب آسر بيحاول يتصل بيه مش بيرد. كان هيمشي، بس فجأة لقي موبايل واقع على الأرض. معتز لنفسه: موبايل مين ده؟ وبيعمل إيه هنا؟ معقول بتاع آسر؟ بس لأ، ده مقفول وأنا بتصل بآسر وبيدي جرس. قرر يفتحه يمكن يعرف بتاع مين. لقي الموبايل بيتفتح عادي من غير باسورد. قعد يدور فيه واتصدم لما شاف اللي فيه. لقي صور رقية والشات اللي اتبعت ليوسف، وكمان رسايل التهديد والصور المفبركة اللي اتنشرت ليها.

معتز لنفسه: إنت يا آسر... طب ليه؟ *** في المستشفى، يوسف: إنتِ بتقولي إيه يا آنسة بسمة؟ آسر ببرود وتمثيل: أنا مش فاهم حاجة من اللي بتقوليه ده. أحمد: معلش يا آسر، بسمة أكيد متقصدش. بسمة: لا، أقصد كل كلمة قلتها. آسر بغضب: طب عن إذنكم، ولو احتاجت حاجة يا أحمد، كلمني. أنا هروح البيت وأجي تاني. مشي آسر ويوسف مش فاهم قصد بسمة بالكلام. أحمد خد بسمة يهديها شوية. أحمد: ممكن تهدي شوية؟

بسمة بنرفزة: أنا هادية جداً وعارفة بقول إيه كويس. وهو ده الموضوع اللي كنت هكلمك فيه... كل اللي قالته رقية صح، هو السبب في اللي بيحصل وهو اللي دمرها. أحمد: وأنا مصدق رقية وعارف كل حاجة. بسمة: عارف... عارف إزاي؟ أحمد سكت شوية، وبعدين قالها: هقولك، بس مش دلوقتي. كل اللي عايزك تكوني متأكدة منه إن مستحيل أسيب حق رقية، وهدفعه تمن كل اللي عمله. *** آسر كان بيلف بالعربية... كان عامل زي البركان، ممكن ينفجر في أي لحظة.

وبعد شوية بيدور مش لاقي الموبايل التاني. وقف العربية وقعد يدور عليه في العربية وبرضه مش لاقيه. آسر لنفسه: ممكن يكون وقع مني في المكتب أو نسيته في البيت. راح الشركة يدور عليه، بس لقي المكتب مفيهوش حاجة. آسر: يبقى أكيد في البيت. *** يوسف كلم والدته وقالها على رقية. وكلام بسمة مش طالع من دماغه. يوسف لنفسه: ممكن تكون بتقول كده من خضتها وقلقها على رقية... آسر مستحيل يعمل كده. هيعمل كده ليه أصلاً؟ ***

عند آسر، رجع البيت ودخل أوضته على طول وقعد يدور على الموبايل. والدته: خير يا ابني؟ في حاجة؟ آسر بتوتر: لا أبداً، مفيش يا ماما. كنتي عايزة حاجة؟ والدته: لا يا ابني، أنا كنت رايحة المستشفى عند رقية، فقولت أشوفك لو محتاج حاجة. آسر: لا يا حبيبتي، مش عايز حاجة. أجي أوصلك؟ والدته: متتعبش نفسك... أنا هروح شوية وارجع. آسر: تمام، خلي بالك من نفسك. آسر استغل إن مفيش حد في البيت وكان بيدور براحته في كل مكان في الأوضة.

آسر بعصبية: هيكون راح فين؟ وبعد شوية سمع جرس الباب، وكان معتز صاحبه. آسر بتوتر: معتز، اتفضل. معتز: إيه؟ بحاول أكلمك من ساعة ما خرجت من الشركة ومش بترد على الموبايل. آسر: لا أبداً، مفيش. كنت عامله صامت. معتز: هو مفيش حد هنا ولا إيه؟ آسر: لا، يوسف وماما عند رقية في المستشفى. معتز: تمام... كنت عايزك في موضوع. تعالي نتكلم في أوضتك أحسن علشان نبقى على راحتنا. آسر باستغراب من طريقته: هو موضوع مهم للدرجة دي؟

معتز: آه يا آسر، مهم جداً. وآسر خدوا ودخلوا الأوضة. معتز: عرفت إنك رجعت الشركة تاني ومشيت على طول. آسر بتوتر: آه، عادي... روحت علشان كنت بدور على حاجة. معتز ببرود: ولقيتها؟ آسر بنرفزة: معتز، أنا مش فايق لطريقتك دي... في حاجة حصلت؟ معتز: آه، في... في إنك طلعت و*سخ وزبالة أوي يا آسر. آسر: إنت بتقول إيه؟ معتز طلع الموبايل وقال لآسر: مش هو ده اللي كنت بتدور عليه؟ وقلب عليه الدنيا برضو، ولا أنا غلطان؟

آسر بصدمة: الموبايل ده وصلك إزاي؟ شوف يا معتز، إنت فاهم غلط. معتز بصوت عالي: فاهم غلط؟ ومسكه من قميصه: إنت للدرجة دي شيطان؟ إزاي تعمل كده في أخوك؟ إزاي تدمر حياة وسمعة بني آدمة بريئة ملهاش أي ذنب؟ وكل ده علشان إيه؟ آسر بعصبية: آه، عملت كده في يوسف علشان يستاهل... هو اللي دمر لي حياتي في الأول لما خد مني الإنسانة الوحيدة اللي حبيتها في حياتي. كنت عايزني أعمل إيه؟

وقال بدموع: حاولت كتير أبعد وأنسى، بس مقدرتش. كان لازم أكسره زي ما كسر قلبي. أنا بحبها أكتر من أي حد في الدنيا... عملت كل ده علشان تبقى ليا أنا، مش هو. معتز بقرف: إنت أناني ومش بتفكر غير في نفسك وبس. مبسوط باللي عملته فيها؟ مبسوط لما فضحتها قدام الناس؟ ولا اتبسطت دلوقتي وهي في المستشفى بين الحياة والموت بسببك؟ أنا بجد قرفان من نفسي علشان عرفت واحد حيو*ان زيك. وسابه وفتح الباب علشان يخرج. اتصدموا لما شافوا...

آسر: يوسف!

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...