الفصل 7 | من 17 فصل

رواية انتقام بدافع الحب الفصل السابع 7 - بقلم ايناس

المشاهدات
21
كلمة
1,354
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 41%
حجم الخط: 18

مساء الخير عليكم. مساء النور يا ابني. في إيه مالكم؟ مفيش يا ابني، عندي خبر هيفرحك. أخوك خلاص عرف غلطته وعايز يروح يصالح رقية ويطلب منها إنها ترجعله. إيه؟ إيه انتي بتتكلمي بجد يا ماما؟ أخوك عندك أهو يرد عليكي. أيوة يا آسر، بجد. انت كان عندك حق، أنا اللي غبي علشان ضيعتها من إيدي، بس أنا مش هيأس وهفضل أحاول لحد ما تسامحني وترجعلي. أنا اكتشفت إني بحبها بجد ومش هقدر أنساها. ده أحلى خبر سمعته.

أيوة كده، هوا ده أخويا اللي أعرفه. كنت فين كل ده؟ إن شاء الله هتسامحك وترجعوا لبعض بقي. يارب يا أخويا. أسيبكم بقي وأدخل أرتاح شوية. ولينا كلام تاني يا جو. ادخل يا حبيبي ارتاح شوية على ما أقوم أجهز العشا. هنتعشى النهاردة مع بعض. ماشي يا ست الكل. دخل أوضته وافتكر كلام أخوه واتغيرت ملامحه وقال بغضب: مستحيل أخلي ده يحصل، مستحيل، مش بعد كل اللي عملته وفي الآخر يرجعوا لبعض. وقعد يفكر ويشوف هيعمل إيه. ***

عند رقية، كانت بتفتح الموبايل لقيت رسايل ومكالمات كتير من بسمة بتسأل عليها. ولقيت رسالة من آسر: "ياريت قبل ما تقولي أو تعملي أي حاجة تفكري في دول واللي ممكن يحصلهم، وبعتلها صور والدها واخوها. زائد إن محدش هيصدقك، وفكري في عرضي ليكي. سلام يا قلبي". رقية حست بالخوف والعجز إنها مش عارفة تعمل إيه. قاطعها اتصال من بسمة. أخيرًا رديتي عليا، قلقتيني عليكي. معلش، بس كنت مخنوقة وعايزة أقعد مع نفسي شوية.

طب ليه كنت قافلة تليفونك؟ لا، ده كان فاصل شحن، وأول ما رجعت البيت شحنته. رقية، انتي كويسة؟ أه كويسة يا بنتي، متقلقيش. تمام، أنا حبيت أطمن عليكي. تصبحي على خير. وإنتي من أهله. وقفت مع بسمة وقعدت طول الليل تفكر هتتصرف إزاي. *** تاني يوم، عند آسر في الشركة. كان مشغول وبيفكر إزاي يمنع يوسف ويبعده تمامًا عن رقية. إيه يا ابني؟ سألت عليك امبارح وعرفت إنك استأذنت بدري واتصلت بيك كتير، كنت قافل موبايلك.

لا، ابدا. مفيش حاجة، كان عندي مشوار ولقيت نفسي مصدع، قولت أروح البيت. لا سلامتك يا صاحبي. طب إيه أحسن دلوقتي؟ اه الحمد لله. طب متنساش الميتنج كمان نص ساعة. متقلقش، أنا جاهز. تمام. *** عند رقية، كانت سرحانة وبتفتكر كلام يوسف. **فلاش باك** رقية: إيه يا يوسف، مش ناوي تعرفني على أخوك؟ شوقتني أشوفه وأتعرف عليه من كلامك الكتير عنه. يوسف بابتسامة: قريب جدًا. وعلى فكرة، هو كمان حابب يتعرف على مرات أخوه المستقبلية.

رقية: حقيقي. مفيش أجمل من وجود أخوات قريبين من بعض، بيحبوا بعض وبيخافوا على بعض. يوسف: آسر بالنسبالي يا رقية، مش بس أخويا الصغير، لا ده أخويا وصاحبي وابني. لما بيسافر البيت بيكون وحش أوي من غيره. مش عارف حياتي كانت هتبقى إزاي لو هو وماما مش معايا. رقية بإعجاب: ربنا يخليكوا لبعض. يوسف: يارب ويخليكي ليا. **باااااا** وفجأة دموعها نزلت وقالت: يارب، أنا مش عارفة أعمل إيه، ساعدني، أنا تعبت بجد. ليه بيحصل معايا كده؟

أنا حاسة إني مربوطة، مش عارفة أتصرف إزاي. مسحت دموعها لما لقيت الباب بيخبط، وكان بسمة. وأول ما دخلت حضنتها وقالت: كده تقلقيني عليكي امبارح؟ معلش، كنت عايزة أكون لوحدي شوية. رقية، أنا عايزة أعرف إيه اللي حصل، ومتتقوليش مفيش، أنا عارفاكي كويس من امبارح وإنتي متوترة وخايفة. ومسكت إيديها: قوليلي، حصل حاجة؟ اتكلمي، يمكن ترتاحي أكتر لما تطلعي اللي جواكي. رقية بحزن: وتفتكري لما أتكلم هرتاح؟ بسمة بدموع: أكيد طبعًا.

رقية: أنا هقولك كل حاجة، بس أوعديني إن الكلام ده بيني وبينك، محدش يعرف حاجة. بسمة باستغراب: خلاص، والله أوعدك. بس قولي، إنتي قلقتيني. رقية حكتلها على كل اللي حصل. بسمة بصدمة: إنتي بتقولي إيه؟ أنا، أنا مش قادرة أصدق، إزاي في أخ بالقذارة دي؟ وليه تخبي عليا كل ده؟ لا وتروحي له لوحدك؟ إنتي اتجننت؟ رقية: كنتي عايزاني أعمل إيه؟ هدّدني لو قولت لحد. أنا من لما رجعت وأنا مش عارفة أعمل إيه. بسمة: هو إيه اللي تعملي إيه؟

إحنا لازم نفضحه ونبلغ عنه. ولازم عمو واخوكي يعرفوا ودلوقتي كمان. رقية بخوف: لا، لا، مش هقدر أقولهم دلوقتي، لازم يكون معايا دليل. بسمة: عندك حق. طب وبعدين هنعمل إيه؟ اللي زي الحيوان ده مش سهل. أنا لحد دلوقتي مش قادرة أستوعب اللي قولتيه. رقية ببكاء وانهيار: أنا تعبانة يا بسمة، ونفسي أخرج من الكابوس ده. أنا مش عارفة ليه بيحصلي كده. بسمة حضنتها وقالت

بدموع وحزن على حالتها: اهدي، وإن شاء الله هنلاقي حل. أهم حاجة إننا لازم يكون معانا دليل، وكمان نثبت إن الرقم ده بتاعه، وساعتها بس هنقدر نفضحه ونكشف حقيقته. لازم تبقي قوية شوية علشان تعرفي تفكري، وصدقيني هيتعاقب على كل حاجة. *** بالليل، عند رقية. كانت قاعدة على مع أهلها وبتفكر في كلام بسمة. أحمد بحب: أختي حبيبتي، سرحانة في إيه؟ رقية: ابدا، مفيش حاجة. أنا بس مصدعة شوية.

أحمد: طيب، أنا هعمل نفسي مصدقك. بقولك إيه، رأيك نخرج شوية؟ بقالنا كتير مخرجناش بالليل مع بعض، وأنا انشغلت عنك الفترة اللي فاتت، بس دلوقتي أنا فضيتلك. يلا روحي البسي وأنا هستناك. رقية: طب ما تخليها يوم تاني. أحمد بهزار: يلا يا كسولة، اجهزي بسرعة، ولا مش حابة تخرجي معايا؟ رقية بابتسامة: لا طبعًا. وعلشان أثبتلك هقوم ألبس وننزل. أحمد: أيوة كده، هي دي أختي. ما تيجي معانا يا بابا. والده: لا يا ابني، روحوا انتوا.

رقية خلصت وخرجت هي وأحمد وراحوا مكان هادي على البحر، كانوا دايما بيحبوا يقعدوا فيه. أحمد: هتفضلي سرحانة كده على طول، حتى واحنا برة؟ بصي، أنا حاسس بيكي وعارف إن اللي حصلك صعب على أي حد يستحمله، بس أنا عايز أقولك إني جنبك وفي ضهرك، وعمري ما هسيبك أبدًا، ولا هرتاح غير لما أعرف اللي عمل كده وأندمه على اليوم اللي اتولد فيه. رقية عينها دمعت وحضنته. أحمد بمشاكسة: إيه؟ إحنا هنقلبها دراما؟ إحنا خارجين علشان نغير جو، ولا إيه؟

روح بقي أجيب الآيس كريم المفضل بتاعنا وأجيلك نشوف هنروح فين بعد كده. رقية: تمام. رقية قعدت تفكر وخدت قرار إنها تتكلم مع أحمد وتصارحه بكل حاجة حصلت. أحمد رجع وجاب لرقية الآيس كريم والشوكليت اللي بتحبها، وبعد شوية وقت. رقية بتوتر وخوف: أحمد، أنا عايزة أتكلم معاك في موضوع. أحمد: ومالك متوترة كده ليه؟ قولي. رقية.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...