الفصل 3 | من 5 فصل

رواية انتقام شغف الفصل الثالث 3 - بقلم نورهان عادل

المشاهدات
35
كلمة
1,196
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 60%
حجم الخط: 18

وقفنا البارت اللي فات لما شغف كانت واقفة قدام أوضة اللي فيها خالد والراجل اللي شبهه وبيتكلموا عليها وبيقولوا: "الراجل: عملت إيه مع البت اللي إنت خاطبها دي؟ خالد: شغف. الراجل: آه شغف، عملت معاها إيه؟ أمها قالتلها حاجة؟ خالد: لأ، مش قالتلها حاجة. وأنا لما سألتها أبوكي مات إزاي قالت إنه مات في غيبوبة سكر. ومش قالتلها إننا قتلناه عشان عرف حاجة وشاف حاجة هو ماكنش لازم يعرفها ولا يشوفها.

الراجل: تمام، خليك معاه وابعت حد يراقبها من بكرة، مش عايزين الموضوع القديم يتفتح تاني. خالد: متقلقش يا بابا، شغف أنا عارف كل تحركاتها. البت صاحبتها رميت ليها قرشين وبيتقولي على كل تحركاتها، هي حتى بتتدرب في المستشفى هنا. أبوه: أوعى تكون عرفت إن فيه عملية هتم النهارده في المستشفى دي. خالد: متقلقش، صاحبتها مني اللي بتقولي كل تحركاتها، كلمتني وقالتلي إنها بعد التدريب روحت على طول.

أبوه: تمام، ومن بكرة يكون فيه حد يراقبها عشان نبقى مطمنين أكتر. خالد: تمام." وقفت مصدومة من اللي سمعته. قصدهم إيه إنهم هما اللي قتلوا أبويا؟ وليه أمي كدبت عليا وقالتلي إن أبوك مات في غيبوبة سكر؟ يعني عارفه إن أبويا اتقتل؟ وكمان أبوه طلع عايش وهو قال ليا إن أبوه مات.

وأنا واقفة لسه مكاني من صدمة اللي سمعته، سمعت إن في حد جاي من ناحية أوضة اللي فيها خالد وأبوه. وقتها جريت بسرعة من قدام الأوضة وفضلت أجري لغاية ما وصلت للباب الخلفي بتاع المستشفى. ومن حسن حظي الحلو إني لقيته مفتوح وخرجت منه بسرعة وروحت البيت وأنا لسه مصدومة.

فتحت باب الشقة ومسمعتش صوت أمي وعرفت إن هي نامت. وقتها دخلت أوضتي وقفتلت عليا الباب وقعدت على السرير وأنا بفكر في اللي سمعته. وطلعت تليفوني وفتحت الفيديو اللي صورته من أول العملية لغاية خالد وأبوه وهما يتكلموا. سمعت الفيديو وبعدها قعدت أفكر أعمل إيه في الفيديو اللي معايا. وأنا بفكر، نمت مكاني من غير ما أحس.

وصحيت الصبح على خبط على باب أوضتي وأمي وهي بتنادي عليا. وقتها افتكرت كل حاجة وقررت إني لازم أواجه أمي وأعرف قتلوا أبويا ليه وهي ليه كدبت عليا في موت أبويا. وقمت وفتحت الباب وأمي سألتني: "إنتي رجعتي إمتى؟ " وقتها مش رديت عليها وقولتلها بدون مقدمات: "إنتي ليه كدبتي عليا وقولتيلي إن أبويا مات في غيبوبة سكر وهو اتقتل؟ وقتها أمي اتصدمت وقالت: "إنتي عرفتي منين؟

قولتلها: "مش وقت منين، أنا عايزة أعرف كل حاجة دلوقتي ومتكدبيش عليا في حرف واحد." وقتها أمي قعدت وأنا قعدت قدامها وهي بدأت تحكيلي: "الحكاية بدأت إن أبوكي اشتغل في مستشفى _عامل نظافة واحنا كنا على قد حالنا. وفي يوم وأبوكي في الشغل واتأخر، وأنا قعدت أستناه لقيته جاي وهو بينهج. وأنا وقتها قولته حصل إيه؟

قعد وحكالي إنه في الشغل ولسه مش كان خلص شغلي اللي عليها وكل اللي كان في المستشفى. وهو قعد عشان ينضف لأن مدير المستشفى لو كان إجى ولقى إن في حاجة مش اتنضفت كان هيرفد أبوكي. فا أبوكي قعد عشان يكمل شغله وبعدها يروح.

وهو بيشتغل، لاقى مدير المستشفى والراجل ودكتور واتنين ممرضين داخلين المستشفى ومعاهم واحد متخدر ونايم على الترولي لأوضة العمليات. وقتها أبوكي استغرب، هو يعرف كل الدكاترة اللي في المستشفى وده ودكتور أول مرة يشوفه والممرضين اللي معاه كمان، وفين أهل المريض؟

وقتها أبوكي شافوهم وهم بيدخلوه العمليات وبدأوا يفتحوا بطنه. وهم مشافوا أبوكي لأن وقتها مدير المستشفى أخد الراجل اللي كان معاه ودخلو مكتبه وقفلوا عليهم. وأبوكي طلع تليفونه وبدأ يصور فيديو.

وبعدها خلص وهو ماشي، أبوكي مش أخد باله إن مدير المستشفى والراجل اللي كان معاه شافوه وهو بيجري وبيطلع من المستشفى بسرعة. وأبوكي رجع البيت وبقى يحكيلي ووراني الفيديو وهم بيطلعوا أعضاء الراجل. وأبوكي قرر إنه يروح يبلغ عنهم بالفيديو اللي معاه. وايجي الصبح، وأبوكي طلع من البيت بس قبل ما يطلع، أداني نسخة من الفيديو عشان لو حصله حاجة زي ما يكون حاسس إنه مش هيرجع. وفعلاً أبوكي طلع من البيت واتأخر وأنا قعدت أستناه ومش رجع.

وأنا قاعدة لقيت الباب بيخبط جامد لدرجة إنه كان هيتكسر. وقتها قمت بسرعة فتحت الباب، دخل رجالة كتير وراجل منهم دخل وقعد وقالي: 'عايزة تعرفي جوزك اتأخر ليه ومش رجع؟

' وقعد يضحك وهو والرجالة اللي معاه. وبعدها إنه هو قتل أبوكي وهو رايح القسم عشان عرفوا إن أبوكي رايح يبلغ عنهم. وأخدوا أبوكي وخدوا منه التليفون اللي مسجل فيه الفيديو وقتلوه. وبعدها أخدوا منه أعضاءه وهددني إني لو جبت سيرة هيقتلني وهيقتلك. وقتها أنا خوفت عليكي وكدبت عليكي وقولتلك إن أبوكي مات في غيبوبة سكر.

وخالتك كمان وقتها أنا سبت البيت اللي كنا عايشين فيه وقلت للناس إن إحنا هنعزل وخدتك وروحت اشتريت شقة تانية في مكان تاني وأخدت ورثي من أبويا وبقيت نصرف منه لغاية ما كبرتي ودخلتي الكلية اللي إنتي عايزاها." وقتها أنا قولتلها: "فين الفيديو؟ قالتلي: "جوه." ودخلت جبتهولي. وأنا أخدت منها، وهي وقتها سألتني: "إنتي عرفتي إزاي؟ " وقتها حكيت ليها على كل حاجة. وقتها

أمي قعدت تعيط وتقولي: "ابعدي عن الناس دي عشان لو عرفوا إن إنتي عرفتي حاجة هيقتلوكي." وقتها قولتلها: "إني مش هسيب حقي ولا حق أبويا." وسيبتها ودخلت أوضتي وأنا معايا الفيديو وقعدت على السرير وقعدت أفكر أعمل إيه. وبعدها افتكرت حاجة.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...