الفصل السابع عشر في اليوم التالي، كانت "نور" قاعدة في أوضتها بتعيط و"آيات" جنبها بتحاول تهديها. "يا نور بقى كفاية عياط، مش كده هتتعبي أكتر." ردت "نور" وهي بتعيط: "أنا تعبت خلاص يا آيات، تعبت من كل حاجة." "معلش يا حبيبتي، بس لازم تكوني قوية عشان ابنك." "ابني؟ أنا مش عارفة هربي ابني ده إزاي لوحدي." "لوحدك إيه؟ أنا جنبك وعمر جنبك وأهلك جنبك، كلنا حواليكي وهنساعدك." بصت "نور" لـ "آيات" بدموع: "يعني إيه؟ يعني عمر عرف؟
"أيوه يا حبيبتي عرف، وهو اللي جابني هنا عشان أكون جنبك." "طب هو فين؟ وليه مجاش يشوفني؟ "هو تحت، بس سابني أجي الأول، عشان عارف إنك هتتكسفي من حالتك دي." "أنا مش عايزة أشوف حد يا آيات، أنا مش عايزة أشوفه." "لا يا نور، لازم تشوفيه، ده أخوكي وسندك." في الوقت ده، "عمر" كان واقف تحت ومستني "آيات" تنزل عشان يطمن منها على "نور". "ها يا آيات، طمنيني، عاملة إيه؟ "بتعيط يا عمر زي ما هي، ومش راضية تتكلم مع حد."
"أنا لازم أطلع أشوفها." "استنى بس يا عمر، سيبها تهدى شوية، هي قالت مش عايزة تشوف حد." "إزاي يعني؟ دي أختي، أنا لازم أكون جنبها." "طب استنى بس، أنا هطلع لها تاني وأحاول أكلمها." "ماشي، بس متتأخريش عليا." "آيات" طلعت لـ "نور" تاني. "نور، عمر عايز يشوفك." "قلت لك مش عايزة أشوف حد." "يا نور افهمي، هو قلقان عليكي، وعايز يطمن عليكي." "أنا كويسة، مش عايزة أشوف حد." "نور، إنتِ بتعملي كده ليه؟ ده أخوكي."
"أنا مكسوفة منه يا آيات، مكسوفة من نفسي ومن اللي أنا فيه." "إنتِ ليه بتقولي كده؟ إنتِ مغلطتيش في أي حاجة، دي أقدار ربنا." "أنا عايزة أكون لوحدي يا آيات، سيبيني لوحدي." "نور، اسمعيني كويس، إنتِ لازم تكوني قوية عشان ابنك، ومينفعش تستسلمي كده." "أنا مش قوية يا آيات، أنا ضعيفة أوي." "لا، إنتِ قوية، وهتعدي من الأزمة دي، إحنا كلنا جنبك." في الوقت ده، "عمر" دخل الأوضة، و"نور" بصت له بدموع. "عمر! "نور حبيبتي، إزيك؟
قرب منها وحضنها، وهي فضلت تعيط في حضنه. "أنا أسف يا حبيبتي على اللي حصلك ده كله." "أنا تعبت يا عمر، تعبت أوي." "معلش يا حبيبتي، كل حاجة هتعدي، إحنا جنبك ومش هنسيبك." "بس أنا مش عارفة هعمل إيه؟ "هتعيشي حياتك عادي، وهتربي ابنك أحسن تربية، وإحنا كلنا هنساندك." "بس الناس هتبص لي إزاي؟ "الناس دي آخر حاجة تفكري فيها، المهم إنتِ وابنك." "آيات" كانت واقفة بتبص عليهم ومبسوطة إن "عمر" قدر يهدي "نور" شوية.
"طب أنا هنزل أعملكم حاجة تشربوها." "تمام يا آيات، شكراً." "عمر" فضل يتكلم مع "نور" ويطمنها، ويقويها، لحد ما هديت شوية. "طب إنتِ عايزة إيه دلوقتي؟ "عايزة أكون لوحدي شوية يا عمر، عايزة أفكر." "ماشي يا حبيبتي، بس لو احتجتي أي حاجة، أنا موجود تحت." "تمام." "عمر" نزل ساب "نور" لوحدها، و"آيات" كانت مستنياه تحت. "ها يا عمر، طمنني، هديت شوية؟ "أيوه، بس عايزة تكون لوحدها شوية." "معلش، إديها وقتها، هي لسه متصدمة."
"أنا مش عارف أعمل إيه معاها يا آيات، أنا نفسي أعمل لها أي حاجة عشان ترتاح." "أهم حاجة إنك جنبها، ده لوحده كفاية." "طب والولد اللي في بطنها ده؟ "ده رزق من ربنا يا عمر، وهيكون أحسن طفل في الدنيا." "أنا خايف عليها أوي يا آيات، خايف عليها من كلام الناس ومن كل حاجة." "متخافش، إحنا كلنا معاها، ومحدش هيقدر يجي جنبها." "يارب يا آيات، يارب."
"عمر" و"آيات" فضلوا يتكلموا سوا عن "نور" ومستقبلها، و"عمر" كان حاسس إن "آيات" دي كنز، وإن ربنا بعتها له في أصعب الظروف. بعد فترة، "نور" نزلت تحت، وكانت هادية شوية. "أنا جعانة أوي يا آيات." "ألف سلامة عليكي يا حبيبتي، أنا كنت لسه هطلعلك أكل." "عمر" قام بسرعة. "أنا هعملك أكل يا نور، إنتِ عايزة تاكلي إيه؟ "أي حاجة يا عمر." "عمر" دخل المطبخ وبدأ يعمل أكل لـ "نور"، و"آيات" كانت قاعدة جنب "نور" بتطمنها.
"إنتِ عاملة إيه دلوقتي يا نور؟ "أحسن شوية، بس لسه تعبانة." "معلش يا حبيبتي، كل حاجة هتبقى كويسة." "يارب." "عمر" جاب الأكل لـ "نور"، وهي بدأت تاكل. "تسلم إيدك يا عمر، الأكل حلو أوي." "بالهنا والشفا يا حبيبتي، كُلي كويس عشان صحتك وصحة البيبي." "نور" بصت لـ "عمر" بابتسامة خفيفة. "عمر، أنا عايزة أقولك حاجة." "قولي يا حبيبتي." "أنا آسفة على كل حاجة عملتها، وآسفة إني تعبتك معايا." "إنتِ بتقولي إيه يا نور؟
إنتِ أختي الصغيرة، ومفيش أي تعب عليكي." "بس أنا غلطت أوي." "كلنا بنغلط يا نور، المهم إننا نتعلم من غلطنا." "أنا مش عارفة أقولك إيه يا عمر." "متتكلميش خالص، بس خليكي قوية عشان ابنك." "نور" فضلت تاكل، و"عمر" و"آيات" كانوا قاعدين جنبها، بيطمنوها وبيساندوها. اليومين اللي بعد كده، "نور" فضلت في البيت، و"عمر" و"آيات" كانوا بيعتنوا بيها، وبيحاولوا يخرجوها من الحالة اللي هي فيها. في يوم، "آيات" كانت قاعدة مع "نور" في أوضتها.
"نور، إنتِ لازم تخرجي وتشمي هوا شوية." "مش عايزة يا آيات، مش عايزة أشوف حد." "محدش هيشوفك، إحنا هنروح مكان هادي، ومحدش هيكون موجود فيه." "فين ده؟ "هنروح الجنينة اللي ورا البيت بتاعنا، محدش بيروح هناك خالص." "طب وعمر؟ "عمر مشغول في الشغل، وهنرجع قبل ما يجي." "ماشي." "آيات" و"نور" نزلوا الجنينة، و"نور" بدأت تحس براحة نفسية شوية، وهي بتشم الهوا وتشوف الزرع. "الهوا هنا حلو أوي يا آيات."
"مش قلت لك، محدش بيجي هنا خالص، الجنينة دي بتاعتي أنا لوحدي." "نفسي أعيش في مكان زي ده لوحدي." "ليه بتقولي كده؟ "عشان أبعد عن كل الناس وعن كل المشاكل." "مفيش حد بيعيش لوحده يا نور، الإنسان اجتماعي بطبعه." "بس أنا عايزة أكون لوحدي." "لا يا نور، إنتِ محتاجة الناس جنبك، محتاجة اللي يحبك ويخاف عليكي." "محدش هيحبني يا آيات بعد اللي حصل." "إنتِ بتقولي إيه؟ إحنا كلنا بنحبك، وعمر بيحبك أوي." "بس أنا مكسورة من جوايا."
"معلش يا حبيبتي، كلنا بنمر بلحظات ضعف، بس المهم إننا نقوم تاني." "نور" فضلت ساكتة وبتبص للزرع، و"آيات" كانت بتطبطب عليها. في الوقت ده، "عمر" كان راجع من الشغل، وشاف "نور" و"آيات" في الجنينة. "إيه اللي مخرجكم في الهوا ده؟ "آيات" قامت بسرعة. "عمر، إنت جيت بدري." "أيوه، خلصت شغل بدري، إيه اللي مخليكم قاعدين هنا؟ "كنت بخرج نور عشان تشم هوا شوية." "طب كويس، الجو حلو أوي هنا." "عمر" قعد جنب "نور"، ومسك إيديها.
"إزيك يا حبيبتي؟ عاملة إيه دلوقتي؟ "أحسن شوية يا عمر." "طب الحمد لله، أنا كنت قلقان عليكي أوي." "متتخضش يا حبيبي، أنا كويسة." "عمر" بص لـ "آيات" بابتسامة. "شكراً يا آيات، إنتِ بتعملي مجهود كبير أوي مع نور." "مفيش شكر يا عمر، نور أختي." "عمر" فضل قاعد مع "نور" و"آيات" في الجنينة، لحد ما الجو ضلم، وبعد كده دخلوا البيت. في اليوم التالي، "نور" كانت قاعدة في أوضتها، بتفكر في كل اللي حصلها.
"أنا لازم أعمل حاجة، مش هفضل قاعدة كده." قامت وبدأت تلبس هدومها، و"آيات" دخلت عليها الأوضة. "إنتِ رايحة فين يا نور؟ "أنا عايزة أروح لأهلي يا آيات." "أهلك؟ ليه؟ "عايزة أقولهم على كل حاجة، ومش عايزة أخبي عليهم أكتر من كده." "بس يا نور، إنتِ لسه تعبانة." "لازم أروح يا آيات، لازم أواجه الحقيقة." "طب استني لما عمر يجي، ونروح كلنا سوا." "لا، أنا عايزة أروح لوحدي." "بس مينفعش يا نور، إنتِ مينفعش تخرجي لوحدك في حالتك دي."
"متقلقيش عليا، أنا هكون كويسة." "آيات" حاولت تقنع "نور" إنها متخرجش لوحدها، بس "نور" كانت مصممة. "طب استني، أنا هكلم عمر أقوله إنك رايحة لأهلك." "لا يا آيات، متقوليش لحد أي حاجة، أنا عايزة أروح لوحدي." "بس ده خطر عليكي يا نور." "متقلقيش عليا، أنا هكون كويسة." "نور" خرجت من البيت، و"آيات" كانت قلقانة عليها أوي. "يارب استرها يارب." "نور" وصلت لبيت أهلها، ودقت الباب. مامتها فتحت الباب، واتصدمت لما شافت "نور". "نور!
إيه اللي جابك هنا؟ "ماما، أنا عايزة أتكلم معاكي ومع بابا." "تعالي يا حبيبتي ادخلي." "نور" دخلت البيت، وباباها كان قاعد في الصالون. "نور! إيه اللي جابك هنا يا بنتي؟ "بابا، أنا عايزة أقولكم على حاجة." "قولي يا حبيبتي، في إيه؟ "نور" بدأت تحكي لأهلها كل اللي حصلها، من أول ما اتجوزت "مراد" لحد ما طلقها، وإنها حامل منه. مامتها وباباها كانوا مصدومين من كلامها، ومكنوش عارفين يقولوا إيه. "إنتِ بتقولي إيه يا نور؟ إزاي ده يحصل؟
"يا بابا، ده اللي حصل." "يعني إزاي مراد يعمل كده؟ "هو كده يا بابا، طلع نصاب وخاين." مامتها بدأت تعيط. "يا بنتي، إيه المصيبة اللي إنتِ فيها دي؟ "يا ماما، أنا مش عايزة عياط، أنا عايزة حل." "حل إيه يا بنتي؟ الناس هتقول علينا إيه؟ "الناس دي آخر حاجة أفكر فيها يا ماما، المهم ابني اللي في بطني." "باباها" كان ساكت ومصدوم، ومش عارف يقول إيه. "يا بابا، إنت ساكت ليه؟ "أقول إيه يا بنتي؟ أنا مش مصدق اللي بيحصل ده."
"نور" بدأت تعيط. "أنا عارفة إنكم زعلانين ومصدومين، بس أنا محتاجة لكم جنبي دلوقتي." مامتها قربت منها وحضنتها، وفضلت تعيط. "يا حبيبتي يا بنتي، ربنا يكون في عونك." "باباها" قام وقرب من "نور". "متخافيش يا بنتي، إحنا جنبك ومش هنسيبك." "نور" فضلت تعيط في حضن أهلها، وحست إنها ارتاحت شوية بعد ما قالت لهم كل حاجة. في الوقت ده، "عمر" كان راجع من الشغل، و"آيات" قالت له إن "نور" راحت لأهلها. "إيه! راحت لأهلها لوحدها؟
"أيوه يا عمر، حاولت أمنعها، بس هي كانت مصممة." "طب إزاي تروح لوحدها في حالتها دي؟ "متقلقش يا عمر، أكيد وصلت بالسلامة." "أنا لازم أروح لها دلوقتي." "استنى يا عمر، سيبها تتكلم مع أهلها براحتها." "لا يا آيات، أنا لازم أروح لها، أنا قلقان عليها أوي." "عمر" خرج بسرعة وراح لبيت أهل "نور". لما وصل، سمع صوت عياط من جوه البيت. خبط على الباب، و"بابا نور" فتح له الباب. "عمر! إيه اللي جابك هنا؟ "نور فين يا عمي؟ "جوه مع مامتها."
"عمر" دخل البيت، وشاف "نور" قاعدة بتعيط في حضن مامتها. "نور حبيبتي." "عمر! "عمر" قرب منها وحضنها. "إيه اللي جابك هنا لوحدك؟ أنا كنت قلقان عليكي أوي." "كنت لازم أقولهم يا عمر، كنت لازم أقولهم." "مامتها" بصت لـ "عمر". "إنت عارف يا عمر باللي حصل لنور؟ "أيوه يا طنط، أنا عارف كل حاجة." "بابا نور" كان باصص لـ "عمر" بذهول. "إنت عارف كل حاجة، ومقلتلناش ليه؟ "كنت مستني نور هي اللي تقولكم يا عمي." "طب إزاي تعمل كده في بنتي؟
"يا عمي، ده نصيب، ومحدش عارف الخير فين." "بابا نور" كان غضبان أوي. "نصيب إيه؟ دي فضيحة." "يا بابا، متقولش كده." "نور" قامت وقربت من باباها. "يا بابا، أنا محتاجة دعمك دلوقتي، مش محتاجة غضبك." "بابا نور" فضل ساكت، و"عمر" كان بيحاول يهدي الوضع. "يا عمي، إحنا لازم نفكر إزاي نعدي من الأزمة دي، مش إزاي نزودها." "طب والناس يا عمر؟ الناس هتقول إيه؟ "الناس دي آخر حاجة نفكر فيها يا عمي، المهم نور وابنها." "مامتها" كانت بتعيط.
"يا حبيبتي يا بنتي." "عمر" قعد جنب "نور" ومسك إيديها. "متخافيش يا حبيبتي، إحنا كلنا جنبك ومش هنسيبك." "نور" بصت لـ "عمر" بدموع. "شكراً يا عمر، شكراً على كل حاجة." "مفيش شكر يا حبيبتي." الوضع كان متوتر أوي في بيت "نور"، وأهلها كانوا مصدومين وغضبانين، بس "عمر" كان بيحاول يهديهم ويقويهم. بعد فترة، "بابا نور" اتكلم. "طب والحل إيه دلوقتي يا عمر؟ "الحل إننا نقف جنب نور، ونحميها ونحمي ابنها." "طب والناس؟
"الناس دي ربنا اللي هيحاسبها يا عمي، إحنا علينا إننا نحافظ على كرامة بنتنا." "مامتها" مسحت دموعها. "إنت عندك حق يا عمر، إحنا لازم نكون أقوياء عشان نور." "بابا نور" بص لـ "نور". "متخافيش يا بنتي، إحنا جنبك." "نور" حضنت باباها ومامتها، وحست إنها رجعت ليهم تاني. "شكراً ليكم يا بابا وماما، شكراً ليكم أوي." "عمر" كان مبسوط إن أهل "نور" بدأوا يتقبلوا الوضع، وإنهم هيقفوا جنبها. "طب إحنا هنقول للناس إيه؟
"هنقول إنها اتطلقت، وإن ده نصيبها، ومفيش داعي إننا ندخل في تفاصيل." "بابا نور" هز راسه. "تمام، ده أحسن حل." "عمر" بص لـ "نور". "إنتِ عايزة ترجعي معايا البيت، ولا عايزة تفضلي هنا مع أهلك؟ "أنا عايزة أفضل هنا شوية يا عمر، عايزة أكون مع أهلي." "تمام يا حبيبتي، خدي راحتك." "عمر" قام عشان يمشي. "شكراً ليك يا عمر على كل حاجة." "مفيش شكر يا عمي، ده واجبي."
"عمر" خرج من بيت أهل "نور"، وهو حاسس براحة شوية، لإن أهلها تقبلوا الوضع. في الأيام اللي بعد كده، "نور" فضلت في بيت أهلها، و"عمر" و"آيات" كانوا بيزوروها كل يوم، وبيطمنوا عليها. "نور" بدأت تستعيد قوتها شوية شوية، وبدأت تفكر في مستقبلها ومستقبل ابنها. في يوم، "نور" كانت قاعدة مع مامتها. "ماما، أنا عايزة أشتغل." "تشتغلي إيه يا بنتي؟ وإنتِ في حالتك دي؟ "عايزة أعتمد على نفسي يا ماما، ومش عايزة أكون عبء على حد."
"إنتِ مش عبء على حد يا حبيبتي، إحنا كلنا جنبك." "أنا عارفة يا ماما، بس أنا عايزة أكون مستقلة." "طب إنتِ عايزة تشتغلي إيه؟ "أنا عايزة أفتح مشروع خاص بيا." "مشروع إيه؟ "أنا بحب التصميم والأزياء، وعايزة أعمل مشروع في المجال ده." "بس ده محتاج فلوس كتير يا بنتي." "أنا هحاول أجمع الفلوس، وهطلب مساعدة عمر." "طب فكري كويس يا حبيبتي، ومتقلقيش من أي حاجة."
"نور" بدأت تفكر في المشروع بتاعها، وبدأت تعمل تصميمات، و"عمر" كان بيشجعها أوي. "إنتِ عندك موهبة يا نور، وهتنجحي في المشروع ده." "يارب يا عمر، يارب." "آيات" كانت بتساعد "نور" في التصميمات، وبتشجعها أوي. "التصميمات بتاعتك حلوة أوي يا نور، وهتكسري الدنيا." "يارب يا آيات، يارب." "نور" كانت بتشتغل بجد على المشروع بتاعها، وكانت حاسة إنها بدأت ترجع للحياة تاني. في يوم، "نور" كانت قاعدة مع "عمر" و"آيات".
"أنا خلاص خلصت كل التصميمات، وعايزة أبدأ أعمل المشروع." "طب إيه اللي موقفك يا نور؟ "الفلوس يا عمر، أنا محتاجة فلوس عشان أبدأ." "متتخضيش يا حبيبتي، أنا هساعدك." "إزاي يا عمر؟ "أنا عندي شوية فلوس، وهدعمك بيها." "بس دي فلوسك يا عمر." "مفيش فرق بيني وبينك يا نور، إحنا واحد." "شكراً ليك يا عمر، شكراً على كل حاجة." "مفيش شكر يا حبيبتي، المهم إنك تكوني كويسة، وتعملي اللي بتحبيه."
"نور" كانت مبسوطة أوي، وبدأت تجهز للمشروع بتاعها. "آيات" كانت متحمسة جداً لمشروع "نور". "أنا متأكدة إنك هتنجحي أوي يا نور." "يارب يا آيات." "نور" بدأت تشتري الأقمشة والخامات، وبدأت تعمل التصميمات بنفسها. بعد فترة، "نور" خلصت أول مجموعة ليها، وكانت حلوة أوي. "عمر" و"آيات" كانوا منبهرين بشغلها. "إيه الجمال ده يا نور؟ التصميمات دي تحفة." "بجد يا عمر؟ "أيوه والله العظيم، إنتِ عندك موهبة مش عادية." "آيات" كانت بتشجعها.
"مفيش كلام يا نور، إنتِ فنانة." "نور" كانت مبسوطة أوي بكلامهم. "طب إحنا هنعمل إيه دلوقتي؟ "هنعمل معرض صغير في البيت، وهنعزم فيه كل صحابنا وقرايبنا، ونعرض فيه التصميمات بتاعتك." "فكرة حلوة أوي يا عمر." "آيات" بدأت تجهز للمعرض، و"نور" كانت بتساعدها. في يوم المعرض، البيت كان مليان ناس، وكلهم كانوا منبهرين بتصميمات "نور". "إيه الجمال ده يا نور؟ التصميمات دي حلوة أوي." "بجد يا طنط؟ "أيوه يا حبيبتي، إنتِ عندك ذوق رفيع."
"نور" كانت مبسوطة أوي بالتشجيع اللي كانت بتجيلها. "عمر" و"آيات" كانوا واقفين جنبها، وفخورين بيها أوي. "شفتي يا نور؟ أنا مش قلت لك إنك هتنجحي؟ "أيوه يا عمر، بس مكنتش متوقعة كل ده." "لسه بدري يا حبيبتي، ده مجرد بداية." المعرض كان ناجح أوي، و"نور" باعت كل التصميمات بتاعتها. "أنا مش مصدقة يا عمر، أنا بعت كل حاجة." "مبروك يا حبيبتي، دي أول خطوة في طريق النجاح."
"نور" كانت طايرة من الفرحة، وحست إنها رجعت للحياة تاني، وإنها قادرة تعمل أي حاجة. بعد المعرض، "نور" قررت إنها تفتح محل خاص بيها، و"عمر" كان بيدعمها أوي. "إنتِ تستاهلي كل خير يا نور، وهتنجحي في أي حاجة تعمليها." "شكراً ليك يا عمر، إنت أحسن أخ في الدنيا." "آيات" كانت بتساعد "نور" في تجهيز المحل، وكانت متحمسة أوي. "المحل ده هيكون أحلى محل في الدنيا يا نور." "يارب يا آيات، يارب."
"نور" افتتحت المحل بتاعها، وكان يوم تاريخي ليها. كل صحابها وقرايبها كانوا موجودين، و"عمر" و"آيات" كانوا واقفين جنبها، فخورين بيها أوي. "مبروك يا نور، المحل حلو أوي." "شكراً يا حبيبتي." "نور" كانت واقفة في المحل بتاعها، وبتبص حواليها، وحاسة إنها حققت حلمها. بعد فترة، "نور" كانت قاعدة في المحل بتاعها، و"آيات" دخلت عليها. "نور، إنتِ لازم تشوفيني الفستان ده." "إيه ده يا آيات؟ "ده فستان الفرح بتاعي." "فستان فرح إيه؟
"أنا وعمر قررنا نتجوز." "نور" كانت مصدومة ومبسوطة في نفس الوقت. "بجد يا آيات؟ مبروك يا حبيبتي." "الله يبارك فيكي يا نور، عقبالك يا حبيبتي." "نور" حضنت "آيات"، وكانت مبسوطة أوي ليهم. "أنا مبسوطة ليكم أوي يا آيات، إنتوا تستاهلوا كل خير." "وأنا مبسوطة أوي يا نور، عقبال ما نشوفك أحلى عروسة." "نور" ابتسمت. "لسه بدري عليا يا آيات." "مفيش حاجة اسمها بدري يا نور، ربنا يكتب لك الخير."
"عمر" دخل المحل، وشاف "نور" و"آيات" بيتكلموا. "إيه اللي بيحصل هنا؟ "آيات" جريت عليه وحضنته. "مبروك يا حبيبي، نور عرفت." "عمر" بص لـ "نور" وابتسم. "مبروك يا نور، عقبالك." "الله يبارك فيك يا عمر، أنا مبسوطة ليكم أوي." "نور" كانت شايفة السعادة في عيون "عمر" و"آيات"، وكانت حاسة إنها سعيدة ليهم أوي. بعد فترة، "عمر" و"آيات" اتجوزوا، وكان فرحهم حلو أوي. "نور" كانت واقفة جنب "آيات" في الفرح، وكانت مبسوطة أوي بيها.
"مبروك يا حبيبتي، إنتِ أحلى عروسة في الدنيا." "الله يبارك فيكي يا نور، عقبالك يا حبيبتي." "نور" ابتسمت. "يارب." "نور" كانت حاسة إنها بدأت تنسى كل اللي فات، وإنها بدأت حياة جديدة، حياة كلها أمل وسعادة. بعد فترة، "نور" كانت قاعدة في المحل بتاعها، وهي حامل في الشهر التاسع. "آيات" دخلت عليها المحل. "إيه يا حبيبتي، عاملة إيه دلوقتي؟ "تعبانة أوي يا آيات، مش قادرة أستحمل أكتر من كده."
"معلش يا حبيبتي، هانت، كلها كام يوم والبيبي يجي." "يارب يا آيات." "آيات" قعدت جنب "نور"، وبدأت تتكلم معاها. "إنتِ عارفة يا نور، إنتِ أقوى واحدة عرفتها في حياتي." "ليه بتقولي كده يا آيات؟ "عشان كل اللي مريتي بيه، ولسه واقفة على رجلك، ولسه بتكافحي." "أنا بعمل ده كله عشان ابني يا آيات، عشان عايزه أحسن حياة ليه." "وهتعملي أحسن حياة ليه يا نور، أنا متأكدة من كده." "نور" ابتسمت. "يارب يا آيات."
في الوقت ده، "عمر" دخل المحل. "إيه يا حبيبتي، عاملة إيه دلوقتي؟ "تعبانة يا عمر، أوي." "معلش يا حبيبتي، هانت." "عمر" قعد جنب "نور"، ومسك إيديها. "إنتِ عارفة يا نور، إنتِ هتكوني أحسن أم في الدنيا." "بجد يا عمر؟ "أيوه والله العظيم، إنتِ قلبك طيب أوي، وهتحبي ابنك أوي." "نور" ابتسمت، وحست براحة نفسية أوي. بعد كام يوم، "نور" ولدت ولد، وكان حلو أوي. "عمر" و"آيات" كانوا مبسوطين أوي بالبيبي الجديد.
"مبروك يا نور، البيبي قمر أوي." "الله يبارك فيكي يا آيات." "عمر" كان شايل البيبي، وكان مبسوط أوي بيه. "ده هيكون أحسن ولد في الدنيا يا نور." "يارب يا عمر، يارب." "نور" كانت بتبص على ابنها، وكانت حاسة بسعادة متتوصفش. "أنا بحبك أوي يا ابني، وهعمل أي حاجة عشانك." "نور" كانت حاسة إنها بدأت حياة جديدة مع ابنها، حياة كلها أمل وسعادة. بعد فترة، "نور" كانت قاعدة في المحل بتاعها، وابنها كان معاها. "آيات" دخلت عليها المحل.
"إيه يا حبيبتي، عاملة إيه دلوقتي؟ "كويسة يا آيات، الحمد لله." "البيبي بقى كبير أوي، ربنا يحفظه." "يارب يا آيات." "آيات" قعدت جنب "نور"، وبدأت تتكلم معاها. "إنتِ عارفة يا نور، إنتِ بقيتي قدوة لكل الستات." "ليه بتقولي كده يا آيات؟ "عشان إنتِ مريتي بكل الصعوبات دي كلها، ولسه واقفة على رجلك، ولسه بتنجحي." "أنا بعمل ده كله عشان ابني يا آيات، وعشان أثبت لنفسي إني قوية." "وإنتِ قوية أوي يا نور، أنا فخورة بيكي أوي."
"نور" ابتسمت، وحست إنها حققت كل أحلامها. "عمر" دخل المحل، وشاف "نور" و"آيات" بيتكلموا. "إيه اللي بيحصل هنا؟ "آيات" قامت وحضنته. "كنا بنتكلم عن نور، وعن نجاحها." "عمر" بص لـ "نور" وابتسم. "إنتِ تستاهلي كل خير يا نور، إنتِ إنسانة مكافحة." "شكراً ليك يا عمر، إنت اللي وقفت جنبي في كل حاجة." "مفيش شكر يا حبيبتي، إحنا أخوات." "نور" كانت بتبص لابنها اللي كان بيلعب جنبها، وكانت حاسة بسعادة متتوصفش.
"أنا بحبك أوي يا ابني، وهعمل أي حاجة عشانك، وهكون أحسن أم في الدنيا." "نور" كانت حاسة إنها وصلت للسعادة الحقيقية، وإنها قدرت تتخطى كل الصعوبات، وتنجح في حياتها. النهاية.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!