سليم: عايزة إيه يا سالي؟ سالي ببكاء: أنا إن في مـ... سليم بخوف: اهدَي وما تبكيش عشان أعرف أكلمك. سالي بدموع: أنا في المستشفى. سليم بقلق: مستشفى إيه؟ مالك؟ سالي: مستشفى **** أوضة رقم 513. سليم: طيب، عشر دقايق وهبقى عندك. عبلة: في إيه؟ سليم بتردد: سالي في المستشفى وعيزاني. عبلة بابتسامة: روحلها يا ابني، سالي مالهاش دعوة بفتحي، هي طيبة وبتحبك.
سليم بحزن: ذنب أبوها هيتاخد فيها يا ماما، معلش السواق هيوصلك وأنا هروح أشوفها. عبلة بابتسامة: طيب، روح وامشي براحة. سليم بعدم اهتمام: أكيد طبعًا، هي مين أصلًا عشان أمشي على الطريق بسرعة؟ عبلة بحزن: طيب. ركب عربيته سليم وما قدرش يتأخر عليها، ومشي بأسرع حاجة لدرجة إن العربية كانت هتتقلب كذا مرة. وصل المستشفى ودخل الأوضة بسرعة، شافها معلقة محلول وكمان دم وبتبكي، قلبه وجعه أوي ونسي كل اللي عملته هي وأبوها في اللحظة دي.
سليم بقلق: سالي، في إيه؟ الممرضة: لو سمحت هديها عشان كده غلط عليها، عن إذنكم. سليم: في إيه يا حبيبتي؟ ممكن تهدي؟ سالي ببكاء: أنا وحشة. سليم حضنها وبحنان: حبيبتي اهدي، ما تخافيش، قولي لي حصل إيه. سالي ببكاء: أنا وحشة. سليم: لا يا حبيبتي، أنتِ زي الفل، بس قولي لي في إيه؟ سالي زادت في حضنه خايفة لما يعرف يبعد: سليم ما تبعدش، أنا بحبك أنت والله، وما حبتش غيرك أنت، فاهمني غلط والله.
سليم بعد عن حضنها: اقفلي الموضوع ده دلوقتي وقولي لي إيه جابك هنا؟ سالي بخوف وبعدت عينيها عنه: أنا حامل. سليم سمع الخبر وكأن نيزك نزل عليه، وقف وبعد جامد وقلبه ألم وغصب عنه دموعه نزلت، وصلت بيها إنها تحمل منه ودلوقتي بتطلب منه المساعدة. سالي وجهت نظرها ليه وعارفة هو بيتألم إزاي وحاسس بإيه وشافت دموعه اللي بتنزل غصب عنه في صدمة عمره في حبيبته وبنته وبنت عمه. سالي بدموع: أنا... سليم بمقاطعة: شششش، مش عايز أسمع صوتك.
سالي: اسمعني. سليم بقرف: مش قادر أسمعك، قرفان منك، مش حامل أسمع صوتك بجد. سالي بكت جامد من كلامه، وهو قعد على كرسي بغيظ وغضب وحط إيده على راسه يفكر ومش عارف ينتهز الفرصة ويدمر طلعت ويقوله كما تدين تدان ولا يقف جنبها ويسترها. لا لا يا سليم، هي غلطت ولازم تتجازى هي وأبوها عشان يتربوا. سليم: كتب كتابنا النهارده بالليل. سالي: إزاي ده؟ سليم بغموض: فهمي أهلك وقولي لهم إني جاي أنا والمأذون وأمي بالليل. سالي: طيب.
خرج سليم من المستشفى ومية فكرة في باله ومية انتقام، ويا ترى هيعرف يعمل حاجة في سالي حب حياته بنته اللي للأسف رباها غلط؟ راح لأمه وسلم على خالته وأخد مامته يتكلموا. عبلة: لا يا سليم، مش هسيبك تاخد تارك من بنت. سليم: بقولك مش هاخده منها. عبلة: واد أنت بتضحك عليا ولا على نفسك؟ أومال هتجوزها ليه؟ سليم بغضب: اللي بتتكلمي عليها وزعلانة عليها دي حامل يا أمي، عارفة يعني إيه حامل؟
عبلة: عارفة ومش مصدقة إن سالي تربية إيدي وإيدك تعمل كده، أكيد في حاجة غلط أو مش مفهومة. سليم بعصبية: غلط إيه؟ بقولك حاااامل، أنا شوفتها بعيني وهي نايمة جنبه، سمعتها بودني وهي بتقول بحبك أنت مش بحب سليم. عبلة: مش كل اللي تشوفه حقيقة يا ابني، أنت قولت برضه إنها كانت مغيبة عن الوعي ومن ساعة اللي حصل وأنت شايف إنها اتغيرت إزاي.
سليم بحزن: مش عارف يا أمي، مش عارف، قلبي وجعني، نفسي أقتلها، أكسر دماغها، أنتِ فاكراني مبسوط وأنا بعمل كده؟ مبسوط وأنا كل أحلامنا عن البيت والفرح والأسرة اتهدت كده؟ عبلة بحزن: اتجوزها واستر عليها واعرف إيه اللي حصل وبعدين جيب حقها لو مظلومة. سليم بضيق: ما أقدرش أوعدك يا أمي بحاجة مش هقدر أعملها، كل الألم اللي حاسه دلوقتي هطلعه عليها وعلى أبوها، عن إذنك أنا هروح الشغل، وكمل بسخرية: قبل الفرح. عبلة: ربنا يهديك يا ابني.
وعند سالي بتكلم أبوها وأمها. فتحي: يعني إيه كتب الكتاب النهارده؟ وفين رأيي؟ سالي: رأي حضرتك موجود أكيد، بس النهارده اللي قالي سليم. أمينة: ألف مبروك يا حبيبتي، أنتوا اللي الاتنين بتحبوا بعض، ربنا يكرمكم. فتحي بغضب: بس أنا مش موافق. سالي بحزن: ليه يا بابا؟ فتحي بحنان وقلق عليها: يا حبيبتي، أنا بحبك أوي ومش هقدر أزعلك، بس بلاش سليم، أي حد تاني والله لو قولتي ده يا بابا هجوزهولك في لحظة.
سالي: بس أنا مش عايزة غير سليم، أنت عارف كويس هو بالنسبالي إيه، أنتوا كنتوا متوقعين كده من زمان، أنا لسليم من وأنا طفلة. فتحي بغضب: قولت لا، لا. أمينة: طيب اهدى وقول ليه رافض.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!