في موقع التصوير، عيسي واقف على جنب وسراج قاعد مع المخرج بيتفرج على المشهد. موبايل عيسي رن. أخد الموبايل، كانت صورتها. بص لسراج وقفل. سراج أخد باله ولف بضيق. لوسين بعتت مسدج: "إحنا بقينا الضهر. بأكد عليك تفطر وتشرب ميه معدنية." عيسي بص لها وأخدها تحدي، وإنها من حقه لأنها حبيبته. وراح بعتلها قلب أحمر. المخرج: "كونوا جهزوا للمشهد اللي بعده." أمل دخلت مذعورة: "تارا مش هنا! سراج: "اتصلي بيها يمكن تكون مش جايه."
أمل: "لأ، قالت إنها جايه وهتصور معانا طول النهار، بس بتصل بيها ومش بترد عليا." شفيق: "هاتصل أنا بيها." شفيق شوية ودخل وقاله إنها في البيت عنده. سراج: "إيه! تارا في البيت عندي ليه؟ سراج طلع من اللوكيشن يجري زي المجنون. عيسي ابتسم بخبث لأنه عارف ليه هي في البيت عنده. وراح وراه. المخرج بحيرة: "وهي ليه في بيت المنتج؟ إحنا مش هنستخدم بيته في التصوير." أمل: "لوسين هتصل بيها أسألها." الشغالة: "حضرتك رايحة فين؟
استني حضرتك في الصالون، هروح أنادي سوسن هانم." تارا: "أنا طالعة أوضتي فوق." الشغالة: "إنتي رايحة فين؟! تارا: "أظن قلت." سوسن جات على الزعيق: "تعالي نتكلم في الصالون." تارا بعين قوية: "هطلع الأول أختار أوضتي." سوسن: "أوضة إيه؟ تارا: "أوضة نومي طبعاً." سوسن عقدت حواجبها: "قصدك إيه؟ تارا: "سوسن هانم، إيه صعب فهمه؟ سراج عايش هنا وأنا مراته، وأملك الحق في البيت ده. عن إذنك."
سوسن: "إنتي فاهمة غلط، ده مش بيت دعارة، إنتي بتاكلي وتسرقي حاجات الغير." تارا بصت لها من فوق لتحت وكشرت لأنه معجبهاش الكلام. سوسن بعصبية: "اخرجي وارجعي مكانك، خديجة ارمي شنطتها القذرة دي برا حالاً." خديجة قربت من الشنطة: "حاضر يا هانم." تارا وقفتها: "استني عندك." خديجة بتشد منها الشنطة. تارا ضربتها بالقلم: "انتي إزاي تتجرئي؟ أنا ستك هنا." لوسين وصلت: "اقفي لحدك، إنتي ملكيش الحق تضربي شخص في بيتي."
تارا حطت إيدها في وسطها: "أهلاً لوسي." لوسين: "أظن قلتلك إحنا مش قرايبين من بعض. انطقي اسمي بالكامل." تارا: "أيوه، إنتي مش قريبة، بس أنا اعتبرتك قربتي لأني مرات أبوكي التانية، فاعتبريني أمك التانية." لوسين بغضب: "اخرجي برا، وإلا هبلغ عنكِ."
تارا بتحدي: "اعمليها يله، لأني عايزة أثبت الزواج العرفي. ووقتها هعلن للدنيا كلها إنه متجوزني. وبالمرة اتصلي بالدكتور يجي يكشف عليا عشان تعرفي قد إيه أنا قريبة لـ أبوكي. أظن إنتي فاكرة يوم الكرفان." (لفت لها) "أه مدام سوسن، متحاوليش تسألي بنتك كنا أنا وسراج بنعمل إيه." سوسن بانفعال: "اخرجي! تارا بانفعال مماثل: "مش خارجه! سوسن بإهانة: "انتي رخيصة، معندكيش دم!
تارا بتريقة: "أيوه أنا كده، اتعودي على الأمر من هنا ورايح، لأنك هتتصدمي لما أكمل باقي كلامي، واوعي تفقدي وعيك." لوسين راحت دفعتها بإشمئزاز: "ابعدي عن مامي! (صرخت تنادي علاء وعمار) "خرجوا الست الحقيرة دي من هنا فوراً." تارا صرخت فيهم بتحذير: "إياك حد يقرب مني، هبلغ عنكم وهقول حاولتوا تأذوني وتقتلوني." الدادة والشغالة بيسحبوها وهي بتعافر معاهم. سراج دخل ومسكها منهم: "اخرجي يا تارا." تارا زقته من صدره: "ابعد عني."
سراج لطشها بالقلم: "غوري يله، قلت اخرج." تارا راحت ضمته ببكاء: "لأ مش همشي، أنا هفضل هنا جنبك، مش همشي، لأ." سراج زقها: "أظن اتكلمنا في الموضوع، مفيش بينا حاجة عشان نتكلم فيها خلاص، وأنا طلقتك." تارا: "طلقتني، بس أنا مش هسيبك، وهطلع فيديوهاتنا سوا وأفرجها للدنيا يشهدوا كام مرة نمنا فيهم سوا، ومن إمتى بنشوف بعض." سوسن حست دموعها اللي نزلت من عيونها بألم وقهر. سراج سابها وراح لسوسن اللي منهارة من العياط: "أنا آسف."
سوسن هزت له دماغها بـ "لأ" وسابته ومشت. ولوسين بصتله بدموع وراحت تجري ورا سوسن. وعيسي يبص لهم بتشفٍ ومبسوط جداً من اللي بيحصل. تارا: "سراج." سراج خد نفس: "اخرجي." تارا اتعلقت في رقبته: "لأ، أنا بحبك وعايزة أعيش معاك." سراج فك إيديها عنه وبعصبية سحبها لبرا. وعيسي منشكح أوي للي بيحصل. لوسين طلعت تجري وراها: "مامي استني." سوسن تبكي وتشقق وراحت تجري لغرفتها.
لوسين مسكت إيدها: "مامي، متديش الموضوع أكبر من اللي يستحقه. الست دي خدعت دادي." سوسن بعصبية: "لما كنتي عارفة عن علاقتهم ليه مقولتيليش؟ لوسين غرقت عيونها دموع: "مكنتش عايزة أزعلك، ودادي وعدني إنه هيبعد عنها." سوسن عيطت بشكل جنوني: "واديكِ شوفتي، متجوزها وجابها لحد هنا." لوسين بتحاول تهديها: "مامي، بلاش تنفعلي على دادي، لأني واثقة إنه هيخلص المشكلة. أرجوكي متتعصبيش." سوسن بحرقة: "أبوكي دمر ثقتي فيه، وانتهى."
لوسين برجاء: "أرجوكي مامي." سوسن مرة واحدة حست إن الدنيا بتلف بيها. مسكت في إيد الكرسي ونخت على الأرض. ولوسي سندتها ونخت معاه. لوسين بدموع ورجاء: "مامي، أرجوكي اهدي." سوسن سابت إيد الكرسي ووقعت مرمية على الأرض. عيسي واقف متخبي شمتان للي بيحصل فيه. لوسين: "مامي، أرجوكي فوقي." (صرخت) "حد يلحقني ويساعد مامي." عيسي هنا ظهر. ولوسين صرخت عليه: "عيسي الحق مامي بسرعة، ياعيسي ساعد مامي."
عيسي نخ على الأرض ورفع سوسن مع لوسين لغرفتها وطلب لها دكتور. عيسي راح عليها: "ها، قالك إيه الدكتور؟ لوسين بدموع: "قال إن مامي اتوترت وضغط الدم ارتفع، ولازم تبعد عن المشاكل وأي أمر يوّترها. وأنا مش عارفة اللي جاي بعد كدا هيكون إيه." عيسي قرب منها بهدوء: "لازم تبقي قوية، إنتي الوحيدة اللي ممكن تدعم سوسن هانم معنوياً." لوسين بتترجاه ببكاء وصوت مخنوق: "إياك تسبني، اقف جنبي وشجعني."
عيسي مسكها من إيدها وهمس: "أنا هفضل جنبك، عائلتك هي عائلتي. يله روحي اطمني على مامتك، وأنا هروح أطمن على أبوكي." لوسين مسحت دموعها اللي مغرقة وشها بإيديها المرتجفة: "ماشي." في عمارة راقية قدام الأسانسير. تارا بتحاول تتحرر من قبضته: "سيبني ياسراج." سراج بيسحب فيها سحب وفتح الباب وزقها: "ادخلي هنا، وإياك تروحي بيتي بعد كده." تارا بتحدي: "ماشي، هروح الأتيليه أشوف مراتك وبنتك هنا." سراج وعيونه
نار بتاكل اللي قدامها: "متخلينيش أفقد صبري. إياك تعمليه." تارا بعناد وتحدي: "وليه لأ؟ هتعملي إيه؟ هتقتلني؟ (أخدت إيده لفتها حوالين رقبتها) "يله اقتل، اقتلني، خليني أموت وأنت هتدخل السجن." سراج اتك وعيونه مبرقة: "إنتي بتتحديني؟ تارا اتكت معاه على رقبتها: "اقتلني." سراج اتك على سنانه ولسه مبرق بعيونه: "مفكراني هخاف؟ تارا بدأت تكح وصوابعه هتخلع روحه من قوة ضغطه عليها.
سراج حدفها على الكنبة: "لو هروح السجن عشان أنجي عيلتي هعملها، وإياك تتحديني تاني." سراج عدل ساعته وسابها ومشي. وهي فضلت تصرخ وخلعت الشوز وحدفته في الباب وكسرت كل حاجة من حواليها. سراج رزع الباب وخارج، لقاه واقف قدام الأسانسير. سأله: "تحب أوصلك للبيت؟ سراج: "لأ، عايز أبقى لوحدي يا شفيق." سراج ركب العربية، حس بخلل، فك الحزام ونزل منها. لقاه فردة الكوتش فرقعت من حديدة. خلع الجاكت وحدفه فيها وأخد موبايله يتصل بشفيق.
لقاه عربية بيضة داخلة وشخص بيضرب عليه منها نار. طلع يجري زي المجنون. والعربية البيضة وقفت ونزل منها اتنين. سراج اتخبى ورا شجرة واتصل ونطق بسرعة: "شفيق، أنا بيضرب عليا نار، أنا في ***، تعال بسرعة ساعدني." رصاصة جات في الموبايل، طار من إيد سراج. حاول يروح ياخده. الرصاص بقي عامل عليه زي المطر. طلع يجري من المكان. وهو بيجري المجهولين حصروه. هنا ظهر حمدي. سراج: "أنا كنت عارف إنه انت ياحمدي."
حمدي: "لأن اللي عملته لازم تنول عقابه ياسراج." سراج: "انت شخص محظوظ ياحمدي." حمدي ضحك بسخرية: "متشكر. متكشرش، لأنك سبتني شوية للحياة. عارف الإنسان اللي بينجاه من الموت بيرجع أقوى؟ عارف شعوري إيه بعد ما نجيت من الموت؟ كأني اتولدت من أول وجديد، شجاع ومش خايف، ومفيش حاجة تقف في طريقي. وأبسط حاجة إني مبقتش بخاف من الموت، وعايزك تحس باللي بحس بيه." (ضحك بشراسة) راجل من رجالة حمدي قدم لسراج مسدس.
حمدي بصوت مرعب: "تعال ندخل في قتال راجل قصاد راجل. وقدامك اختيارين، متلعبش، وإن لعبت يمكن تنجا." سراج أخد المسدس من الراجل وخرجه من الجراب. حمدي بستهزاء: "شوفت أنا راجل عادل إزاي." سراج رفع المسدس، وقبل ما حمدي يضربه، كان سراج مفرغ المسدس فيه كله في قلبه. رجالة حمدي رفعوا في وش سراج المسدسات. حمدي وهو راقد لسه على الأرض: "مفيش داعي." سراج عيونه جحظت لبرا لما حمدي قام وقف وفتح القميص، كان لابس واقي ضد الرصاص. سراج
عيونه احمرت وعروق وشه شدت: "حمدي، انت غشاش." حمدي: "أنا مغشتش، الموضوع معتمد على مين اللي يقدر يتحكم في اللعبة. إحنا شغالين في الخدع، لكن انت متعرفش فن الحرفة، لسه محتاج تظبيط." (ضحك بستمتاع) "اللعبة دي ملهاش وقت زمني، ومن حقي أستمر في اللعب." (ضحك بجنون) ورفع المسدس وضرب سراج طلقة في دراعه. وحمدي ضحك بمتعة لما ضربه طلقة تانية في رجله وسراج بيصرخ بألم.
حمدي: "ضربت النار عليا تلات مرات، وعشان العدل، لسه فاضلك رصاصة في دماغك." هنا كان وصل عيسي وشاف عربية سراج واقفة على الطريق، ووراها عربية بيضة مفتوحة. شك بالأمر وسمع رنة جاية من موبايل. جري أخده، لقاه خاص بسراج. وهنا أيقن إنه في خطر. بسرعة راح جاب شنطة من الموتوسيكل ودخل. ولما سمع جزء من اللي حصل، هنا بدأ يحدف ازايز مليانة كتير، والكل اترعب من المشهد. عيسي دخل بالموتوسيكل بأقصى سرعته ووقف قدام سراج: "نمشي."
سراج قام بصعوبة وركب ورا عيسي وانطلق بيه. حمدي ورجالته قاموا يضربوهم بالنار. عيسي طلع مليان وحدفه عليهم وكمل جري. شفيق جاي بيجري عليهم وبيسأله: "انت اتصابت؟ سراج هز له دماغه وهو بيعرج وماسك دراعه اللي بينزف بالدم. شفيق: "طب يله ناخدك ع الدكتور." سراج وقفه: "استني." (لف لعيسي) "متتقولش اللي حصل لعائلتي، أنا مش عايز لوسي وسوسن يخافوا ويقلقوا، قول إنها حادثة." عيسي: "حاضر يا بشا."
لوسين راحت عالسفرة: "سلين، اطلعي بلغي مامي تنزل عشان العشا، وأنا هستنى دادي." الشغالة: "مدام سوسن مش هتاكل، هي قاعدة فوق في أوضتها." لوسين بحزن: "خلاص، شيلي الأكل، أنا خارجة." عيسي دخل وسألها: "رايحة فين؟ لوسين: "اظاهر تارا دي خلت دادي هناك، ويمكن أمل عارفة عنوانها، هروح أرجع دادي." عيسي: "هو أنهى الأمر مع تارا خلاص، بس وهو راجع العربية عملت حادثة، وهو حالياً في المستشفى." لوسين بفزع: "دادي بخير؟ هو كويس؟
عيسي: "اطمني، كويس، بس هيقعد هناك أيام لحد ما يتعافى." لوسين: "خدني أشوف دادي يا عيسي." عيسي: "تمام، يله." لوسين خطفت شنطتها وسبقته. وعيسي رفع عيونه وشاف سوسن ووشها دبل كأنها يأست ورافضة حياتها. بص لها بتشفٍ شوية ومشي.
عيسي أخد المكافأة، رغم كان رافض، بس شفيق أصر إنه ياخدها. وراح ع بيت أهله وشاف صباح راجعة من السوق وشايلة كياس كتير. وافتكر لما كان بياخدها بالموتوسيكل. وصباح حست بريحته في المكان وزعت عيونها حوالين البيت، بس كان عيسي استخبى ورا شجرة. نوسة راحت عليها: "صباح الخير، أنا نوسة حبيبة عيسي، جبتلكم حلويات. ياترى عيسي هنا؟ صباح أخدتها منها باستغراب: "متشكرة، بس عيسي في الشغل ومشي، راح يعيش في مكان تاني." نوسة: "مكان تاني فين؟
صباح بقهر: "معرفش، حتى مهنش عليه يتصل يطمني. محتاجة منه حاجة؟ ممكن تسبي معايا رسالة لو جه، هقولهاله." نوسة بابتسامة: "لأ مفيش داعي، مش صعب ألاقيه. وابنك العنيد فين؟ راح الكلية." صباح بقهر: "حسن! نوسة: "شكله عملك حاجة؟ قوليلي، وسبيهولي وأنا هظبطهولك." صباح: "ادخلي وأنا هحكيلك." نوسة رفعت الكياس: "وأنا هساعدك." صباح: "شكراً يا بنتي." نوسة راحت غرفته وخبطت على الباب. حسن بصوت عالي: "مفيش داعي، أنا مش جعان."
نوسة فتحت ودخلتله. وحسن رفع راسه وقام بعصبية: "إنتي ليه دخلتي؟ اخرجي، دي أوضتي." نوسة شدت منه الموبايل اتنرفز: "هاتي الزفت، كنت بلعب." نوسة بعدت عنه وكرمشت ملامحها بقرف: "ريحتك وحشة، إنت مش بتستحمى." حسن: "لأ مش بستحمى، وبطلي تزعجيني، اخرجي يله." (زقها) "اخرجي وإياك ترجعي، يله، بيتي مش مرحب بيكي." (قفله بالترباس) نوسة فضلت تهبد على الباب: "افتح ياحسن."
نوسة راحت جابت علبة سمنة كبيرة وحطت فيها خشب وولعت فيه، وراحت قربته من بابه وفضلت تهوي الدخان. دخل لحسن وقام يصرخ: "حريقة! ماما! ماما! فتح الباب مذعور، لقاها بتهوي عليه الدخان. حسن: "بتعملي إيه؟ نوسة رفعت جردل ميه وغرقته بيه: "بطفي الحريقة." حسن: "الله يخربيتك، غرقتيني يا بت المجنونة." نوسة: "الحق عليا، بساعدك تخرج من القوقعة بتاعتك. على الأقل اقلق على أبوك وأمك بجد."
حسن رفع راسه بغرور: "إنتي مجنونة، روحي مستشفى المجانين. ولو ممشيتيش، هتصل بمستشفى الكلاب يربطوكي." نوسة ربعت إيدها قدام صدرها وبتريقة: "شكراً لقلقك، بس أنا أخدت كل تطعيماتي من ولادتي، واللي المفروض ياخدوه هو انت." (راحت عليه تشد القميص) "اخلع التي شيرت." حسن اتعصب: "إنتي بتعملي إيه؟ نوسة: "اخلع وروح استحما وكل، وروح كليتك يادكتور سنة أولى طب." حسن وهو بيلعب بموبايله قال: "مش رايح، ومش منقول من هنا."
نوسة: "فاشل، انت خسرت قبل ما تنافس حتى. أخوك قال إنه بيحب حبيبتك، وانت عملت إيه؟ بتلعب بموبايلك. كتك خيبة." حسن رفع صباعه ولف يمشي. نوسة بستهزاء: "أقولك حاجة، لأنك كده محدش عايزك، ومفيش بنت ترضى تحط مستقبلها بين إيدين راجل ملوش مستقبل." حسن: "إنتي ليه بتدخلي في حياتي؟ نوسة: "أنا مش عايزة أدخل، أنا عايزك تقف وتحارب معايا." حسن سكت شوية وقال: "أعمل إيه؟
نوسة: "الاثنين دول مش هيدوموا. عيسي مش نفس مستوى لوسين، هو مجرد حارس شخصي. أنا اللي تناسبه من نفس توبك، وأنت خلاص هانت وتبقي دكتور ومستقبلك باهر، ولوسين يمكن وقتها تشوفك وتهتم بيك، بس جمع نفسك، متبقاش فاشل كدا." حسن مسك موبايله بغيظ وقرف: "متفضليش تحلمي." نوسة اتنهدت بضيق وقربت منه وقالت: "ممكن أقبل الأمر، بس أنا عارفة مش هنقدر، عشان كدا لازم يبقى عندنا أمل، وممكن نبقى ناجحين في حبنا." (مسكت وشه بين إيديها)
"حسن، إنت لازم تشتغل معايا، لأني مش هقدر أشتغل لوحدي." حسن نزل إيدها مكانها: "نشتغل إيه؟ بتخططي لإيه؟ نوسة: "ساعدني نقف في النص، نفرق بين لوسين وعيسي، وفي النهاية إحنا اللي هنفوز، وإيد لوحدها متتصقفش. ولو عايز لوسين، لازم تخطط وتحط إيدك في إيدي." حسن بص لكفها بتردد. وهي سحبتها: "أيوه كدا، متفقين؟ يله روح استحما بسرعة." دخل الأتيليه بعد ما حط الظرف في جيب مساعد وهو نايم. وقبل ما يقعد لقاهم قعدوا قصاده.
علاء: "عيسي، هو فعلاً سراج انضرب عليه نار؟ عمار: "بس واحد بمكانته ليه يتورط مع ناس مجرمين زي دول؟ عيسي بصلهم باستغراب: "إنتوا مش مصدقين؟ عمار: "هبقى حمار لو صدقت." عيسي قام: "لو ده هيريحك، تمام." عمار قام وقف معاه: "استنى يا عيسي، مجات، إحنا قاعدة معاك." علاء: "إنت ليه قافش كده؟ استنى عندي أمر مهم هقولك عليه." عمار: "إنت عرفت سر الآنسة لوسين؟ عيسي مثل عدم الاهتمام: "إيه هو؟ عمار بغمزة: "أراهن إنك مهتم."
عيسي بجدية: "إيه السر اللي عند لوسي؟ عمار: "أنا أديك حمار، وانت تديني كلب." علاء اتنرفز: "حمار إيه وكلب إيه." عمار: "أي حاجة، المهم ينطق." عيسي لف حواليه وهمس: "حمدي كان بيحاول يقتل سراج." علاء: "أنا خمنت كدا والله." عيسي: "وقالي بعد الأمر ما اتفضح إنه مش عايز سوسن ولوسي يخافوا." عمار: "ماهو عنده حق، لو لوسين عرفت هتحس بالقلق والخوف بأن حد بيحاول يقتل أبوها." علاء: "بالمناسبة، إيه مشكلته حمدي ده مع سراج؟
عيسي رفع كتفه بهدوء: "معرفش، عشان كدا عايزكم تاخدوا حذركم، لأنكم بتشتغلوا هنا، وبكدا هتبقوا هدف. والوقت مش متأخر، قدموا استقالتكم." عمار برفض قطعي: "إحنا مش هنمشي، إحنا مستحيل نتخلى عنك." علاء: "أيوه، مستحيل." عيسي باهتمام: "إيه بقى سر لوسي؟ في الجنينة، واقفة تتكلم مع زبونة عن تصميم فستان. قفلت وضامة موبايلها. عيسي قرب منها وقال: "سمعت إنك رحتي لخليل."
لوسين لفت وبصتله: "اممم، طلبت منه يسأل لي عن ابن مامي، بس قالي معندوش أي معلومات. آه، وانت وعدتني بأنك هتدور تلاقي ابنها فين؟ وعدك راح." عيسي: "أيوه وعدتك، عشان كدا لازم أساعدك." لوسين: "واللي يوم ده سماح حضرت أكل عشاني." عيسي: "أيوه، سماح بتطبخ أكل جميل." لوسين: "أنا كمان أقدر أطبخ بطاطس سهلة يعني." عيسي مط شفايفه لقدام: "ده مقدرش أؤكده، والصراحة أنا أكلتها في أكتر من مكان، بس اللي بتعملها سماح لا يعلى عليه."
لوسين حواجبها معقودة: "اممم، سماح بنت هايلة، وأنا سعيدة عشانك. ابقي عرفني إمتى هتتجوزها، بس احتمال أكون مشغولة، هبعتلكم بوكيه ورد. وأنا لازم أمشي، لأن عندي معاد مع زبونة." عيسي انبسط أوي بتغيرتها عليه بالشكل ده، لأنه واضح من عيونها وحزنها إنها بتحبه. لوسين لفت وشها تخفي دموعها ودخلت الأتيليه، ووقفت قدام مليكان عليه فستان زفاف وهي حاسة إنه اتحطمت آمالها. لما سكت، ثانية وعيسي راح وقف جنبه.
لوسين بدون ما تبصله: "ممكن تروح البيت؟ هخلي علاء وعمار يوصلوني." عيسي ضم المليكان من كتفه: "ليه؟ فكرتي إن سماح حبيبتي؟ لوسين بجدية: "أظن إنت اللي المفروض تجاوب على السؤال ده بـ آه أو لاء." عيسي بابتسامة: "موافق." لوسين وإيدها تلعب بخصل شعرها: "سماح قريبة منك." عيسي: "أيوه." لوسين: "إنت بتروح تقعد في بيتهم لوقت طويل." عيسي: "أيوه." لوسين: "سماح هي أكتر بنت بتعرفها." عيسي: "آه."
عيسي مبسوط: "عشان السؤال صحيح، عاوزني أكدب يعني." لوسين إتغاظت منه واتحركت من قدامه وراحت ساندت بإيدها على المكتب. عيسي راح وراها وبهمس: "اسألي تاني وأنا هجاوب." لوسين واضح على وشها الضيق: "مفيش أسئلة خلاص." عيسي: "لأ، لسه فيه أسئلة لازم تسأليها، زي أنا وسماح فيه بينا علاقة حب، اسألي السؤال ده وأنا هرد." لوسين بصوت راجف: "ده بينكم، أنا ماليش علاقة بيكم، ولا حتى عايزة أعرف." عيسي: "بس السؤال مهم بالنسبة لك."
لوسين رفعت حواجبها متغاظة منه ولسه يادوب جاية تتحرك إلا إيد عيسي لفت حوالين وسطها ورجعها مكانها بابتسامة: "تمام، لو مش هتسألي، أنا عايز آخدك في مكان، موافقة؟ لوسين فضلت ساكتة وتعض على شفتها بغيرة وغيظ، وبعدين قالت: "اممم، أفكراستوب ومنتظرة رأيكم وتعالوا لما لوسين تخلي عيسي يركع قدام الناس كلها ويعترف بحبها ونعيش خطة جديدة هتقلب الموازين. عيسي سماوي ومش سهل أبداً، هيجيب عليها واطيها، وبارت دامي جدا جدا."
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!