في الأتيليه دخلوا عليها الاثنين وهي مستغربة وجودهم. عمار: سراج بيه طلب مننا نوصلك. لوسين بستغراب: وفين عيسى؟ عمار: راح يأمن والدك. نجوان: حلو حظك في رجليك. علاء: لو راجعة البيت نوصلك. لوسين: أنا رايحة عندكم. علاء بلع ريقه: رايحة فين؟ لوسين كررت بالبطيء: رايحة بيتكم. علاء وعمار هزوا دماغهم: آه. رجعوا صرخوا: "ايه! لوسين طلعت معاهم هي ونجوان وأخدوها لحد البيت. عمار: أبويا جوه هاخدك ليه.
لوسين: بس عايزة أتكلم معاه على انفراد. علاء وعمار هيتحركوا من فضولهم. نجوان وقفتهم: أظن صاحبتي اتكلمت بصوت عالي وواضح، ده موضوع خاص. لو عندكم فضول تعرفوا تعالوا معايا للنادي، نفسي أتعلم الملاكمة. علاء شدها بحماس: كدا تعالي. لوسين راحت عند إبراهيم اللي قام جابلها كانزة: اتفضلي يابنتي. لوسين أخدتها منه بابتسامة: ألف شكر. سماح راجعة من السوق لمحتها استخبت ورا الباب. أتأملت فستانها الغالي الثمن والشيك جدا.
إبراهيم بقلق: فيه حاجة يا ست هانم عشان جاية لحد هنا؟ ولا عيسى عمل مشكلة؟ لوسين بسرعة: لأ خالص مفيش مشاكل وعيسى بخير وهو مع دادي. إبراهيم بهدوء: انتي جاية يعني تشوفيني؟ فيه حاجة أقدر أعملهالك؟ لوسين: عرفت من شوية إنك كنت شغال أمين شرطة وعايزة أعرف عن حادثة حصلت في الإسماعيلية لو تقدر يعني تديني أي معلومات. إبراهيم اتوتر وقال: أنا سويت المعاش من قبل القضية دي. لوسين: بس ممكن تسأل حد كان زميلك في مركز الشرطة.
إبراهيم: من ساعة ما استقلت متوصلتش مع حد واللى من جيلي فارقوا الحياة. أنا آسف يا هانم لأني مش هقدر أساعدك. لوسين قامت وقفت بخيبة أمل: مفيش مشكلة. إبراهيم قام معاها: هخلي علاء وعمار يوصلوك. لوسين: تمام. سماح دخلت وقالت له: متطردش ضيفتنا بسرعة يباه، اقعدي اتعشي معانا يا آنسة لوسين. لوسين بابتسامة: ملوش لزوم، ألف شكر. سماح: شفتك لما وصلت وحضرت أكل بزيادة، أرجوكي متكسفنيش. لوسين: حاضر.
إبراهيم بصوت عالي من جوه: علاء هات نجوان عشان تتعشى. علاء بصوت أعلى: إحنا لسه بنحميه. عمار: دي لسه نجوان عايزة تدرب ساعة كمان. نجوان داخلة بتنهج: لأ شكراً مش عايزة. عمار شدها هو وعلاء ونجوان بتصرخ في إيديهم. إبراهيم بضحك: سماح خدي لوسين هانم وعشيها. سماح: حاضر يباه. إبراهيم: خدي راحتك يا هانم شوية وراجعلك. لوسين: تمام. في النايت كلب سراج دخل مع شفيق وعيسي وقف برا.
لكنه لمحها وهي بتجري عليه وشفيق دخل وأغلق الباب في وشه. تارا اتعلقت في رقبته: انت وحشتني، ليه مجتش تشوفني في الشقة؟ سراج فك إيدها من عليه: عندي كلام مهم لازم أقولهولك. تارا: فاهمة بنتك وطبعاً الأمر صعب عليك، خلاص ممكن نشوف بعض هنا وهتحمل عشانك. سراج: أنا آسف. تارا بلعت ريقها بتوجس: قصدك إيه؟ سراج: وعدت بنتي ومش عايز عيلتي تواجه أي مشاكل. بس ممكن نشوف بعض فنانة ومنتج. طلع شيك من جيبه: خدي ده شيك اعتذار مني.
تارا جسمها رعش وضربته بالقلم وصرخت فيه بجنون: أنا مش رخيصة واللى عملته عشان بحبك مش عشان فلوسك. (قطعت الشيك) هخليك تشوف إزاي أنا مخلصة ليك. سراج وقف بدون أي رد فعل وهي أخدت شنطتها وطلعت تجري وبتعيط. فتحت الباب شافت عيسى، بصتله وكملت جري. وسراج طلع وراه شفيق. شفيق: أنا هروح أوصل تارا وأتكلم معاها عشان تفهم. سراج بضيق: هسيبهالك. عيسى بهدوء: هتمشي دلوقتي؟ سراج: هستنى هنا شوية، ممكن تطلب أكل وتاكل. عيسى بطاعة: متشكر.
سراج بشراسة. سراج رجع ودخل الغرفة وعيسى هيبدأ يلعب لعبته والضربة القاضية. عيسى طلع وراح للبار وبص للمتر: ممكن آخد المنيو للأكل. حميدة جه من وراه وحط إيده على كتف عيسى: المكان هنا للزباين العلوي، خدام زيك يا دوب تقعد برا بابه. عيسى زق كتفه ونزل إيد حميدة وسابه ومشي. والتهامي قاعد بيتابع من بعيد. حميدة اتك على أسنانه بحقد وراح وراه وسحبه من دراعه: تعال ورايا. عيسى وقف. حميدة زقه بصدره: ادخل معايا. حميدة
دخله ومرة واحدة ضربه بوكس: جيت هنا ليه؟ عيسى حس بطعم الدم ولف له بوشه: أنا هنا بشتغل مع سراج الدين. حميدة ضربه لكمة أقوى: مش مصدقك، اللي زيك ميشتغلش الشغل ده. عيسى تفل الدم اللي طلع من بؤه وهو بيمسحه بكف إيده. حميدة اتغاظ لبروده وشده من البدلة بإهانة: انطق، ليه جيت هنا؟! ولا بتحاول تعدي فوقي؟ انت جاي تنتقم مني لأني ضربت حسن؟ انطق وقول انت هنا ليه؟ عيسى واقف بنفس الثبات والبرود.
حميدة زاد غضبه وخلت شياطينه تنط قدامه، هزّه بقوة: يعني مش هتقول؟ التهامي دخل وبأمر: حميدة كفاية. حميدة اتغاظ وزق عيسى لورى. التهامي قرب منه وسأله: انت جاسوس للبوليس؟ عيسى واقف ساكت. والتهامي عمر المسدس. التهامي كرر السؤال: مين اللي باعته؟ عيسى ببرود: أنا مش جاسوس، أنا جيت بنفسي لأني محتاج فلوس. التهامي رفع المسدس فوق دماغ عيسى: مش مصدقك. حميدة الفرحة هتنط من عيونه.
عيسى بثبات وثقة: حتى لو ضربتني بالنار أنا هكرر نفس الرد، أنا عايز أشتغل ومحتاج فلوس. التهامي ضرب طلقة فشنك وضحك: انت مغرور يابني، إحنا بنشتغل للموت، فطبيعي متخافش منه. التهامي عدّله الجرافته وناوله منديل يمسح بيه عيسى الدم. التهامي: حميدة يله عشان نرحب بالضيف الجديد. عيسى مسح الدم وحميدة إنقهر جداً وشد شعره بغيظ.
التهامي أخده وقعده معاه على البار وحميدة شاركهم، لكن مصوب نظرات حقد وقهر وغيره وهو شايف نظرات الإعجاب من التهامي لعيسى. عيسى مثل إنه بيشرب وبعدين قاله: كفاية، لازم أروح البيت. التهامي: الباشا ووصلوه رجالي، متقلقش، وهو قالك استمتع هنا. (ضحك أوي) حميدة قرب قاعد معانا واشرب معانا. عيسى شرب من الكاس وضحك بخفيف: اشرب واخرج كل اللي جواك، يله. التهامي رفع الكاس: في صحتكم.
عيسى بعد شوية دخل الحمام، طوّح الجرافته ورا ضهره وسند بإيده الاتنين على الحوض وبص في المرايا وبتوعد: خليتكم تثقوا فيا. التهامي دخله من وراه وضحك وضربه على كتفه: إيه الوضع؟ تقدر تتمالك نفسك؟ عيسى مثل السكر بجداره واطوح: حتى لو مش هقدر. (عمل صوت زغطة) لازم أتمالك نفسي. التهامي بابتسامة خبيثة: مظبوط، عشان نخرج ونكمل السهرة وترقص مع البنات يا شيخ عيسى. سماح حطت الأكل قدام لوسين اللي بدأت تاكل. سماح: ها، قادرة تاكليه؟
لوسين ببساطة: حلو على فكرة ومتحبش جداً، ده انتي ممكن تفتحي مطعم بجد، أكلك حرش. سماح: نفس ما بيقولي عيسى بالظبط، كل مرة ياكل من إيدي يقولي انتي لازم تفتحي مطعم، ودايماً بيشجعني أنفذ الفكرة. لوسين رفعت عيونها وبصت لها ونار الغيرة بتحرقها، ورجعت بعدت عيونها عنها وكاتمة انفعالها عليها بالعافية. سماح: دوقي الفراخ بالبطاطس دي، بيحبها عيسى أوي. لوسين دقتها بالشوكة: اممم، تحفة ومش متفاجئة إنه بيحبها عيسى.
سماح: لو عرف عيسى إني عاملة صينية بطاطس هيسيب الشغل ويجري ياكل منها. لوسين هزت لها دماغها وعايزة تقولها كفاية ذكر اسمه قدامي لأنه يخصني أنا. سماح لاحظت وشها اللي اتغير وقامت: معلش نسيت أجيبلك مية، لحظة واحدة. لوسين مسحت إيدها لما شافت صورة عيسى مع سماح، قامت وراحت وقفت قدامها والغيرة مشعللة. سماح: اتفضلي المية. لوسين بدون ما تلف لها: انتي وعيسى شكلكم قريبين أوي من بعض.
سماح ابتسمت ابتسامة واسعة: أيوه، ويعتبر بيته التاني، ولأن عيسى قريب جداً من خاله. نجوان داخلة بتنهج وبتجري: فين الأكل جعانة. لوسين أخدت الشنطة وهي مخنوقة: يله أنا رايحة. نجوان: أنا جعانة. لوسين: هاخدك أي مطعم في السكة، يله شكراً يا سماح. سماح والإبتسامة مالية وشها: تنوري في أي وقت. إبراهيم: ماشية يا هانم. لوسين: أيوه، معلش هزعجك بالطلب، لو فيه أي أخبار أرجوك قولي، نفسي مامي ترجع مبسوطة. أنا ماشية، يله يا نوجا.
عمار بغمزة: أباه، هي كانت بتتكلم عن إيه؟ علاء بشك: إيه ده اللي هيخلي أمها مبسوطة؟ إبراهيم بحده: أظن المفروض تروحوا توصلوها، يله. عمار اتك على شفته بغيظ: تمام، يله يا علاء. من ساعة ما رجعت أنا قعدت على الكرسي وافتكرت صورتهم مع بعض والأفكار توديها وتجيبها. معقولة عيسى بيحب سماح؟ لوسين عضت صباعها بغل: مين حبيبتك؟ هتجنن. سمعت صوت عربية دخلت الفيلا عرفت إنه وصل. بصت لقت عيسى بينزل منها، فتحت الباب وراحتله.
عيسى ماشي وفي نفسه: انتي عايشة سعيدة على تعاسة غيرك، وقريب أوي هنتقم منك. لوسين راحت عليه بسرعة باندفاع وبدون تفكير: انت كنت فين؟ عيسى عمل صوت زغطة ومثل إنه سكران ودايخ ووقع عليها. لوسين بقت تحته على الأرض: انت إزاي تتجرأ وتقع فوقي؟ انت تقيل. لوسين قامت اتعدلت بصعوبة لأنه حاطط إيده على وسطها: انت ليه نمت كدا؟ انت مش قادر حتى تتنفس، هتموت يله.
لوسين مقدرتش ترفعه لوحدها، نادت الجنايني والشغالة ساعدوها ودخلوا الملحق ونيموه على سرير. لوسين للشغالة: حطي الكمادات وهطلبك لو احتاجتك. الشغالة: ماشي، أنا هفضل سهرانه. لوسين هزت لها دماغها وقعدت جنبه تعمله كمادات: انت إيه اللي خلاك تشرب وانت عمرك ما عملتها؟ انت مش عارف إن الخمرة حرام، بتتحذف في النار ليه؟ تشربها ها؟ لأ انت محتاج شور يمكن تفوق. عيسى مرة واحدة مسك إيدها وقام اتعدل.
لوسين زقته لورى: استنى أنا مخلصتش كمادات. عيسى شدها عليه: مش قادر أتحمل. لوسين وشها احمر وبربكة: ها؟ إياك تتجنن وتبوسني. عيسى داب من جمالها ووشها اللي احمر من الإحراج وقرب منها أوي وبقي وشه قريب من وشها: اعمل إيه؟ مش قادر أتحمل. لوسين لفت وشها وضمت شفايفها لجوه وعيسى ابتسم بخبث وقام من جنبه. لوسين فتحت عين واحدة ملقتهوش، رمت الفوطة وراحتله الحمام خبطت على الباب: عيسى انت كويس؟ عيسى مردش.
كررت الخبط وفتحت الباب بشويش، لقيته قاعد على الأرض وساند دماغه على الحيط وفاتح بؤه ورايح في النوم. لوسين: أظاهر هتصل بفريق إنقاذ لو فضلت بالحالة دي. (مسكت كف إيده) يله نام على السرير. عيسى شد إيده منها وهي نفخت بضجر. لوسين: انت لازم تنام. عيسى قام وخلع القميص: حاسس بالحر. لوسين شهقت ووشها ولع من جرأته وشخطت فيه: انت ياعم! (حطت إيدها الاتنين على عيونها) بتعمل إيه؟ عيسى كمل وخلع الفانلة الحملات ورماها على الأرض. لوسين
برقت بعيونها ولفت بضهرها: استنى أنا خارجة. حست بإيده مسكتها بقوة وتلفها له. ولوسين فلتت كتفها منه وزقته: متلمسنيش، انت مجنون. عيسى قرب منها وقال بصوت خافت وهو باصص جوه عدسة عيونها: فين هو الدش؟ لوسين بتشاور بإيدها: هناك، هفتحه عشانك. عيسى راح وراها وزقها على الجدار: وفين هو قلبك؟ لوسين حاولت تبعد عنه وقلبها يدق جامد: انت سكران بجد، استحمل وروح نام على طول. عيسى مسك وشها ولفه ناحيته وبص في عيونها: مين اللي مالك قلبك؟
جاوبيني، بتحبيني؟ لوسين بصاله وعيسي مال واخد شفايفها بين شفايفه وباسها بشغف وجنون وهي غمضت عيونها واتجاوبت معاه. وعيسى فتح ميه الدش تحتهم والاتنين اتغرقوا. وعيسى بعد عنها ودخل تحته. لوسين نزلت راسها بإحراج ونفسها تهرب من قدامه وبصوت مرتجف: انت استحمل وادخل نام. عيسى ابتسم لها وهي خرجت وهو فضل واقف مكانه وعيونه على ضهرها وهي طالعة. وفجأة اختفت ابتسامته وكور كف إيده وضربه في الحيط.
ولوسين طلعت تجري وهي ضامة إيدها حوالين صدرها وسراج لمحها من فوق بتجري مبلولة من غرفة عيسى اللي في الملحق وقرر يتبع معاه أسلوب تاني لأن بنته عنده خط أحمر. لوسين نازلة من فوق لقيته واقف منتظرها، كانت لابسة فستان للركبة موف وفارده شعرها. لوسين نزلت ووقفت قدامه: متبصليش كدا، أنا مش متأخرة. عيسى بانبهار لجمالها وريحة برفانها اللي غمرته وقال: وأنا متنح لأنك جميلة وقمر. لوسين وشها احمر: نمشي، محتاجة أشتغل.
عيسى مسك إيدها: بعتذر بخصوص ليلة امبارح، مكنتش أقصد اللي عملته. لوسين: عارفه أصلك كنت شارب سيكا، بس اللي استغربته إن دي مش عادتك، ويمكن عشان أول مرة محستش باللي بتعمله. عيسى: سواء فايق سكران، أنا عارف اللي بعمله واللي بقوله، وأنا آسف بجد. لوسين: ماشي، بس بلاش تشرب تاني، دي مضرة وبجد ضايقني وضعك. عيسى: أمرك يا لوسين. لوسين نطق اسمها طار قلبها واحمر وشها: يله بينا. لوسين: صباح النور. عيسى: انتم هنا ليه؟
ليه مرحتوش الشركة؟ سراج جه من وراهم بغلظة: علاء وعمار هما اللي هيوصلوك. لوسين انقهرت: الله، مش حضرتك عينت عيسى يهتم بيا؟ سراج: أنا مشغول الأيام دي وعيسى معايا. لوسين باستسلام: زي ما تحب. علاء: يله يا لوسين هانم. لوسين بصت لعيسى واتحركت معاهم وسراج أخد باله من نظراتهم لبعض. عيسى: هل هتروح الشركة الأول؟ أجهز العربية. سراج بحده: الأول أناقش معاك قواعد الأخلاق، رغم بنتي وسوسن هانم قريبين منك، بس انت مش جزء من عيلتنا.
عيسى: وأنا عارف حدودي يا باشا. سراج: عارف إنك ذكي واكيد عارف واجبك بما يكفي، وخليك بعيد عن بنتي. عيسى بخبث: أمرك يا باشا. سراج بصله نظرات من فوق لتحت ومشي. وعيسى عيونه عبارة عن كتلة نار. استوب ومنتظرة رأيكم لأن عيسى مجهز مفاجأة لسراج قنبلة موقوتة هتفجر البيت بعد خروجهم بدقائق ومن هنا نبدأ حكايتنا ونتعمق مع الأحداث.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!