الفصل 25 | من 34 فصل

رواية انتي دمي ودموعي وابتسامتي الفصل الخامس والعشرون 25 - بقلم منة محمد

المشاهدات
24
كلمة
5,250
وقت القراءة
27 د
التقدم في الرواية 74%
حجم الخط: 18

إبراهيم الكياس وعنفه: "عيسى مش قولتلك استريح؟ انت ليه بتحب تعاند والسلام؟ عيسى بقلق وارهاق: "حاولت أنام، مش عارف. علاء وعمار فينا." إبراهيم: "جابوا الأكل وبعتهم يشقروا عالنادي وكمان يطمنوا على سماح لأنها بقت لوحدها، وراجعين تاني." عيسى وشه اتغير لحزن: "أنا كركبتلك الدنيا ووقفت حالك." إبراهيم: "ملكش دعوة انت، بس مش هنموت من الجوع. حياتك عندي أهم من فلوس الدنيا، أنا خالك يا أهبل." عيسى باس دماغه:

"ربنا ما يحرمني منك. وبشكرك من قلبي لأنك كنت ليا في مقام أبويا فعلاً." إبراهيم ابتسمله: "بطل هبل. أنا فعلاً أبوك غصب عنك. وإن الأوان تسافر تعيش مع أمك وأخوك عند خليل سراج. قال إنه مقتلش أبوك، يمكن يكون صادق." عيسى: "انت مصدقه يا خالي؟ إبراهيم:

"لازم نصدقه، لأن أنا ولا صباح شفناه بيضرب رجب بالنار. هي عمتك سمعته آه بيهدده بالقتل، لكن لو عمل كدا فعلاً، اهو أخد جزاءه وانضرب بالنار ووقع في الميه ومش عارف إن كان عايش ولا مات. أي كان بقي الي حصله يستاهله. المهم انت ناوي على إيه دلوقتي؟ عيسى بتنهيدة: "أنا هسافر عند أمي وأخويا. لازم، بس الأول أوضح الأمر مع لوسي. لازم تعرف الحقيقة، مش هقدر أعيش لو كانت بتكرهني." إبراهيم:

"الوحيد اللي هيفصل كل ده هو سراج، وأنا وعلاء هنقلب الدنيا عليه." عمار دخل بصوت عالي: "ها يباه نوصل عيسى لبلد عم خليل؟ علاء: "أيوه، وأنا هحرس المكان هنا." عيسى: "أنا هسافر، بس أتأكد الأول إن لوسي في أمان، لأن شفيق خان سراج وخاني، وأنا مش واثق فيه وحاسس إنه العقل المدبر لكل المصايب، وأكيد هيؤذي مراتي وسوسن هانم." عمار: "عيسى عايزنا نعمل إيه عشان نساعدك؟ عيسى بغموض: "هقولكم، بس الأول لازم أشوف لوسي... امل نفخت بضجر:

"ليه مش قادرة أوصلها يا نجوان؟ وهي ليه قافلة موبايلها؟ نجوان بنزعاج: "أنا كمان مش قادرة أوصل لمامتها." علاء بقلق: "أظن كدا الأمر مش عادي، أو ربما حصل اللي بيفكر فيه عيسى." عمار: "إن شفيق عمل كماشة عليهم." امل وسعت عيونها: "إيه؟ معقول حبسهم؟ نجوان بارتباك: "أيوه، أنا مش مرتاحة له." امل أخدت شنطتها: "يلّا بينا يا نجوان." نجوان: "نروح فين؟ امل: "للوسي، طبعاً." عمار: "أول ما توصلوها طمنونا." امل خارجة بسرعة:

"آه، أكيد هتصل بيك." امل بالفعل أخدت نجوان وطلعوا على الفيلا، لقوا حراسة ولا حراسة الرئاسة. امل: "أنا جايه أطمن على الآنسة لوسي." نجوان سحبتها وداخلة من البوابة. الحارس وقف في وشها. نجوان بشخط: "جري إيه؟ انت مش فاكرنا إحنا أصحاب لوسي المقربين؟ الحارس: "فاكر طبعاً إنكم قريبين من الهانم الصغيرة." نجوان بابتسامة عبيطة: "شكراً إنك افتكرتنا. وأنا فاكراك لأنك أكتر حارس وسيم هنا." الحارس زقها: "بس الريس مش سامح حد يدخل."

امل باستغراب: "الريس مين؟ حميدة طلع بهمجيته: "الريس شفيق بيه، وده عشان سلامة الهانم الصغيرة." امل: "بس أنا صديقتها ولازم أتكلم معاها." حميدة: "سيبي رسالتك معايا." (دخل فيهم بخطواته) "سوري، أصل كل ما تيجوا تحصل مصيبة. والصراحة أنا مش واثق فيكم لأنكم تبع." نجوان ضمت حواجبها: "إيه الكلام ده؟ حميدة:

"لأنكم قريبين من عيسى اللي قتل أبو الهانم الصغيرة. المرة اللي فاتت وصلولها رسالة عيسى خطفها. عشان كدا سيبوه. الرسالة بتاعتكم معايا أنا، هوصلها لها بنفسي." امل بحده: "بلغها إننا جينا نشوفها وخليها تتصل بينا." حميدة: "ماشي. شبح وصل الضيوف لبرة." نجوان سحبت امل: "يلّا بينا يا أمل، يله." لوسين كانت نازلة وسألته: "مين اللي جه؟ حميدة: "أصحابك." لوسين: "وهما فين؟ أمل ونجوان؟ حميدة:

"جم يشوفوكي بس بعد ما قولتلهم إنك بترتاحي فوق، مشيوا تقريباً. مرضوش يزعجوكي." لوسين: "طب ليه مفيش إشارة في تليفوني؟ حميدة: "إحنا كمان كدا. متقلقيش، هشوف الحكاية إيه." لوسين بدأت تقلق من أسلوبه ولفت تمشي. وحميدة أكلها بنظراته اللي كلها شهوة. واتمنى يطلع وراها يلتهمها ويقهر عيسى عليها! عند عيسى. راحوا بعد ما أمل بلغتهم اللي حصل بالحرف، وعيسى بدأ وشه يحمر. علاء: "كدا زي ما قولت، منعهم يشوفوا حد." عمار بتهكم:

"هو شفيق عايز إيه؟ علاء: "معرفش." عمار: "أنا مكنتش بكلمك ولا بسألك." علاء: "المشكلة دلوقتي إن جثة سراج مظهرتش." عمار: "لو كان ميت كانت ظهرت جثته وعامت على وش المية، يبقى كدا عايش ومش ميت." علاء سأله بفضول: "ليه متأكد كدا؟ عمار: "لأن صعب واحد شرير زي سراج يموت. هيعيش عشان ياخد جزاءه." عيسى بتأكيد: "وأنا واثق إنه مش ميت." إبراهيم: "أظن كدا يابني لازم تفضل لحد ما تطمن على مراتك. ها، ناوي تعمل إيه؟ عيسى:

"لازم أساعد لوسي تخرج من الفيلا." إبراهيم: "انت مستحيل تقرب من الفيلا لأنهم بيحرسوها كويس." عمار: "لازم نفكر كويس إزاي نقدر ندخل. لازم فيه طريقة. الناس الطيبة متموتش بلوشي." علاء: "إيه علاقة ده باللي إحنا فيه؟ عمار نفخ بانزعاج: "أنا شايف نفسي هكون حلو لو قولت كدا. إنت مالك؟ ده انت غتت." علاء: "المهم لازم نساعد لوسي تخرج من الفيلا هي وأمها." عمار: "أمل ونجوان هيساعدونا." عيسى: "دول مش قابليني ليه؟ وافقوا يساعدونا؟

عمار: "اتأكدوا إن شفيق حبسهم وهما أصدقائها." إبراهيم بحيرة: "بس هنروح نطلعهم إزاي من الحراسة اللي حواليهم؟ عيسى ريح جسمه التعبان على الكنبة: "أنا عندي خطة يا خال." عمار: "يلّا بينا نتكتك... حسن مسك العكاز وطلع ينادي: "نوسة، انتي فين؟ نووووسة، يانوسسسسة! حسن فضل ينادي لحد ما وصل المطبخ، لقاها واقفة على البوتجاز. نوسة بابتسامة ناعمة: "إيه، فيه إيه؟ مالك يا زعبولة؟ حسن بغيظ: "ناديتك ليه مبترديش؟ وليه مروحتيش تشوفيني؟

نوسة بتقلب الحلة: "لأني بطبخ، ولو مشيت الأكل هيتحرق." حسن بنرفزة: "الأكل يتحرق ولا أنا اللي أولع؟ يعني فرضاً وقعت على دماغي ورأسي اتفتحت. وبعدين بوصيلي هنا، ليه مصدرة لي قفاك؟ نوسة شاورت له بمرح: "أنا كتبت ملاحظة على الجبس." حس لقى ها كاتبة جواب مش ملاحظة. نوسة ضحكت في استخفاف: "وكمان أنا مسمعتكش بتصرخ عشان كدا متأكدة إنك كويس. ها، في إيه؟ عمال تنادي في البيت كله باسمي زي عيل سابته أمه."

حسن اتك على أسنانه بغيظ لأنها دايماً بترفع له الضغط. نوسة: "لاء، متقوليش. باني كلامي صح. يله روح استناني، هجبلك الأكل لحد عندك." حسن اتحرك من قدامها وفي نيته يردلها أفعاله. نوسة خلصت الأكل وراحت لحسن ملقتهوش. حطت الصنية وطلعت تدور عليه. لقت عكازه مرمي على حرف الترعة. من غير تفكير نطت فيها. حسن ظهر من ورا شجرة وضحك بقهقهة. نوسة: "شوفت عكازك واقع في المية." حسن:

"موقعش، أنا غطسته أغسله. بس انتي أظهري حسيتي بالحر، غطستي في الترعة." نوسة اتغاظت وطلعت من الترعة كلها طينة: "عارف أنا اتخضيت أد إيه؟ تكون غرقت إزاي؟ تعمل كدا." حسن: "وانتي ليه خلتيني أفكر إنك سبتيني؟ نوسة: "آه، يعني حبيت تعمل فيا مقلب عشان تنتقم مني؟ حسن لعب حواجبه: "شاطرة." نوسة: "عشان كدا محدش بيقبلك ولا بيحبك. ويا ريت قبل ما تعمل مقلب فكر في غيرك الأول." حسن:

"طبعاً، أنا في نظرك رخم وتنح وضيفي عليهم معوق ومش قادر أمشي. كل حاجة فيا زي الزفت." نوسة: "انت ليه بتتكلم كدا زي البنات؟ انت راجل ولا شاذ؟ حسن رفع حاجب بغيظ وراح بايسها. نوسة زقته ومسحت شفايفها بقت كلها طينة وبانفعال: "إيه اللي انت عملته ده؟ حسن: "عشان تعرفي إني راجل بجد. تحبي تاخدي واحدة كمان؟ نوسة وشها أحمر: "إياك تقرب مني، ولا هضربك على وشك." حسن مثل الجد:

"يبقى تحترمي نفسك ومتقوليش عني شاذ. يله ناوليني العكاز، حاسس إني جعان." نوسة راحت جبتهوله: "خد." حسن لسه بيمد لها إيده، راحت حدفاه في ميه الترعة. نوسة رفعت صباعها في وشه: "انت عملت سيناريو إنك وقعت في المية عشان كدا انزل هاته لنفسك بقي وموت. أنا ماشية." حسن: "انزلي هاتي العكاز." نوسة: "انزل هاته بنفسك." حسن شخط فيها: "تعالي هنا انتي يا خراب." نوسة مدتله لسانها: "حسن حموك في كنكة...

سوسن قاعدة حزينة. لقتها داخلة عليها. شعللت النار في صدرها. قامت وصرخت. سوسن بعصبية: "امشي، اخرجي برررة." تارا: "اهدي ياسوسن، أنا مش جايه أشوف سراج. أنا جايه لأمر شخصي. لسه زي مانتي جوزك مات والمفروض تلبسي أسود على خسارته." سوسن جسمها ينتفض من شدة الغيظ: "بطلي رغي، سراج لسه عايش." تارا بسخرية: "بجد؟ لسه مش متقبلة موته؟

عندك أمل زي ما بيقولوا ملقوش جثته عشان كدا عندك يقين إنه عايش. بس بما إني شاركتك جوزك، أحب أقولك جهزي نفسك من دلوقتي. حتى لو طلع عايش، مش هيفلت من حبل المشنقة." سوسن: "قصدك إيه؟ تارا: "ليه مش فاهمة؟ جوزك ليه أعداء ياما وبيشتغل في كل حاجة قذرة ومخالفة للقانون، وهيأخد عقابه أسرع من الواي فاي." سوسن بانفعال:

"حتى لو عقابه بالسرعة اللي بتقولي عليها، انتي كمان جهزي نفسك كويس لعقاب ربك للناس اللي بتسرق حاجة غيرها وتدمر عيلة." تارا رمت الشنطة وهجمت عليها: "آه يا وضيعه! انت اتجرأتي عليا! الشغالة وقفتها: "ابعدي، عيب كدا." تارا زقت الشغالة بغل: "ابعدي عني يا خدامة! سوسن صرخت فيها: "بطلي نباح زي الكلب في بيتي، اخرجي! تارا بصتلها بتحدي: "انتي واثقة إنه بيتك قريب أوي هيبدل الحالك." سوسن بعصبية: "عايزة تقولي إيه؟ انطقي! تارا بحقد:

"قريب أوي أنا هبقى ست البيت ده وهآخد مكانك. عارفة ليه؟ لأني مراتـ... شفيق دخل بنبرة حادة: "تااااارا! تارا جريت عليه: "شفيق، قولها أنا ابـ... شفيق لحميدة: "خرج الست دي برة." تارا: "انت بتقول إيه؟ فهمها أنا أبقى مين؟ حميدة مسكها من وسطها وهي فضلت تصرخ وراحت زقته. تارا: "شفيق، قول للست دي! شفيق زاد من ضغطه على دراعها وقال بعصبية: "ارجعي بيتك ومتجيش هنا تضايقي سوسن هانم. اتحركي."

تارا حلقت فيه بصدمة وشفيق شاور لحميدة بأمر. حميدة مسكها من وسطها وأخدها لحد برة: "يلّا هوصلك لبيتك بأمان." تارا لفتله وزقته ولطشته بالقلم: "انت ازاي تلمسني يا حيوان! انتحميدة حط إيده على خده وحركه وباس إيده مكان إيدها وببرود: "الله، إيد المشاهير ريحتها حلوة أوي." تارا بتهديد: "إياك تتواقح معايا. أنا هأمر شفيق يطردك، بس قبلها هكسرلك وشك ده." حميدة ابتسم واتك على شفته وبصلها بوقاحة. شفيق خرج: "حميدة، يله ع البوابة."

تارا راحت عليه: "شفيق، انت وعدتني هتخليني أجي أعيش هنا. وأنا كنت مستنية اليوم ده اللي أدوس فيه على وش سوسن وبنتها. بس انت طردتني قدامها." (زقته في صدره وصرخت بحدة) "إزاي تعمل كدا؟ شفيق نطق بهدوء غريب: "عشان لازم تتحكمي في اللي بتعمليه. اصبري." تارا نزلت دموعها على خدها: "جوزها اختفى، أكيد مات تحت المية ومزنوق في صخرة." شفيق بهدوء: "لازم نتأكد إن كان مات ولا لسه قبل ما نعمل أي حاجة." تارا من بين دموعها:

"عاوزني أستنى لحد إمتى؟ قولي." شفيق: "أنا بحاول أكسب ثقة بنته الأول وألاقي طريقة وآخد كل ثروتهم تبقى ملكي ومراته وبنته هنا، لأني هستخدمهم طعم أمسك سراج لو عايش. ولحد اليوم ده شغلي هينتهي. فلو عايزة حياة مرفهه، لازم تصبري. لكن أي حركة غلط في اللعبة، انتي هتخسري كل حاجة." تارا شهقت بقهر: "اعمل اللي هتعمله بس بسرعة. خايفة أحمد يرجع يؤذيني." شفيق ببرود: "أنا هبعت رجالي يحموكي. ارجعي بيتك." تارا باست شفايفه:

"أنا آسفة. أنا حبيت أكون معاك." شفيق مسح دموعها: "لما يأون الأوان هاجي آخدك لهنا. يله." تارا: "ماشي." شفيق جبلها شنطتها من على الأرض وابتسملها. ولما مشت، قرر يخلص منها. لوسين نزلت هي وسوسن لمحهم طالعين. حميدة: "رايحة فين؟ لوسين: "لقسم الشرطة نعرف آخر مستجدات بابي." حميدة: "مفيش داعي، شفيق بيه مهتم بالموضوع." سوسن بحده: "بس أنا معنديش صبر أسمع نفس الإجابة." حميدة: "ممنوع." لوسين اتعصبت عليه: "هو إيه اللي ممنوع؟

حميدة حب يخوفهم: "أصل امبارح اتحطت قنبلة جوه الجنينة. والسيد شفيق متأكد إن اللي حطها عيسى لأنه مقهور منك، فبيحاول يرعبك. والسيد شفيق قالي اهتم بيكي يا آنسة لوسين وكمان سوسن هانم بأفضل أداء عندي." لوسين: "أنا مش فاهمة. طب ممنوعين من الخروج وفهمناها، لكن ليه ممنوع حد يدخلنا؟ حتى أصدقائي." حميدة: "والله معنديش معلومة. أنا عبد المأمور وبنفذ تعليمات السيد شفيق بالنص." لوسين:

"تمام. لحد بس ما يرجع شفيق، أكيد يا مامي عنده أخبار عن بابي." سوسن بقله حيلة: "ماشي يابنتي. أمري لرب." لوسين بهدوء: "سلين، خدي مامي فوق تستريح." الشغالة بطاعة: "أمرك." حميدة أكل لوسين بنظراته الوقحة وهي أخدت بالها فدققت النظر فيه أكتر. فتحرك. لوسين وقفته بأمر: "استنى، انت هنا جديد." حميدة لف وبصله: "أيوه، السيد شفيق شغلني أحرسكم." لوسين بشك: "بس إحنا اتقابلنا قبل كده." حميدة ارتبك ونزل وشه في الأرض:

"أنا مش من هنا. لسه واصل من بلدنا. وعيني السيد شفيق... بعد يومين. سوسن حالتها حرفياً اتدهورت من قلقها على عيسى واختفاء سراج تماماً. لوسين خبطت ودخلت: "ها يا مامي، أحسن دلوقتي؟ سوسن بدموع: "مش مرتاحة. قلبي واجعني." لوسين طبطبت عليها بحنية: "حبيبتي، متشغليش بالك وتفكري كتير." سوسن: "حلمت بـابوكي ليلة امبارح. حلم مكنش كويس." لوسين: "إيه رأيك لو حاسة إنك مش كويسة نروح المسجد نصلي ونطلع صدقة؟ سوسن:

"موافقة. يمكن قلبي يرتاح." لوسين أخدت أمها ونزلت لحميدة: "أنا رايحة أنا ومامي المسجد." سوسن: "ونعدي ع القسم؟ شفيق دخل هنا: "المباحث عاملة شغلها على أكمل وجهه، وكلنا بندور معاهم على سراج بيه. ولو فيه أي جديد أنا هبلغك." سوسن بعصبية: "أنا تعبت من نفس الرد. انت قلت هترجع سراج سواء عايش أو ميت. إيه رأيك؟ فين هو؟ وأصلاً ده كان غلطك انت." شفيق: "أنا آسف. أظن لازم تطلعوا تستريحوا فوق." لوسين:

"انت قلقان علينا بجد ولا فيه حاجة تانية في دماغك؟ شفيق اترسمت في عينه نظرة غريبة لأنه فهم إنها بدأت تشك فيه. لوسين: "لو كنت قلقان علينا، تعال معانا انت ورجالتك. يله يا مامي." شفيق بحده: "قلت اطلعوا استريحوا فوق. متخلونيش أستخدم القوة." لوسين وشها أحمر من شدة الغضب واندفعت ناحيته بشراسة: "قصدك إيه؟ شفيق بمنتهى البرود: "يعني انتوا الاتنين محبوسين لحد ما يخرج سراج من المخبأ." دخلت عليهم تضحك بشماتة فيهم. شفيق ضغط

على أسنانه بعصبية وغضب: "تاااااارا! اخرجي بررررة! تارا عضت على شفايفها وبعصبية: "يا أخي تعبت من الانتظار! انت شوفت كانت خلاص هتكشف خطتك إيه؟ الي مستنيه؟ اقتلهم يله! سوسن بعصبية صرخت: "انتي بتقولي إيه؟ إيه اللي بتحاولوه؟ شفيق: "احبسوهم." الرجالة هجموا على سوسن ولوسين مع التهامي وجرجروهم تحت صرخاتهم لحد فوق. تارا ضربت الأرض برجلها بعصبية: "ليه هتحبسهم؟ أنا بكرههم. اقتلهم وخلصنا." شفيق بصلها بنظرات غاضبة:

"متدخليش في شغلي. أنا مش حذرتك متجيش هنا." تارا: "حبيت أكون معاك، وهما عارفين إنك خنتهم وكدا تقدر تشغل صح وترتاح وتصرح إني مراتك. عايزة أكون صاحبة الفيلا دي وآخد غرفة نومها وتبقى بتاعتي. شفيق، أمر رجالتك يحبسوهم في غرفة الخدامين. أرجوك يا شفيق، أرجوك." شفيق: "حميدة، خدها احبسها في غرفة الخدامين." تارا: "ليه واقف زي الغبي؟ مش سامع سيدك قالك إيه؟ روح نفذ يللله." حميدة هجم عليها كتفها وبيضحك بطريقة تنرفز. تارا:

"انت ماسكني أنا ليه؟ سيبني وابعد إيدك القذرة عني. شفيق عاقبه يا شفيق." شفيق بعصبية: "خد الست دي بعيد عن وشي. اتحرك." تارا بصرخة في وشه: "شفيق، أنا مراتك." شفيق بنبرة مستفزة: "واحدة ساقطة زيك تبقى بس للمتعة، السرير." (مسك فكها واتك عليه بقسوة) "بعد ما اتمتعت بيكي، انتي متاحة للكل. سراج واحمد، وقبل أحمد أكيد إنه مش أول واحد. ومفيش راجل حر يقبل تكوني مراته، آخرك ياخدها يستخدمك بس للسرير."

تارا لطشته بالقلم وشفيق بالتالي ردلها القلم أجمد وأعنف وهي خافت منه ورجعت لورا. شفيق شد شعرها بشدة واتك على أسنانه وقال: "ممكن أعمل اللي أفجر من كدا. حميدة، تارا بتحب الجنس والعنف. خدها وهبطها شوية." حميدة سحبها معاه بالعافية وهي فضلت تصرخ لحد ما ضربها على دماغها فقدت الوعي. شفيق دخل لما فتحله التهامي. لوسين بغضب: "انت ازاي تتجرأ؟ بعد ما بابي اهتم بيك ولمك من الشوارع من عشرين سنة، ازاي تتجرأ وتخونه؟ شفيق:

"محدش بيحب يفضل في المكان نفسه يا لوسين هانم. الحياة لازم تتغير طول ما هي مستمرة." سوسن: "ازاي هتقدر تعيش مرتاح وانت بتخالف القانون؟ شفيق بتهكم: "قانون إيه! ده أساساً سراج يفرق عني؟ سوسن بلعت ريقها الجاف: "قصدك إيه؟ لوسين: "اتكلم. إيه اللي عمله بابي؟ شفيق: "تحبي أبدأ منين؟ تجارة المخدرات؟ ولا شغله في الدعارة؟ لوسين بصتله بغضب وصرخت بكل قوتها: "انت كداب! مش ممكن! شفيق:

"للاء، ممكن. لأن أبوكي بيبيع المخدرات، ولما بيكسب الصفقة بيغسل الفلوس في النايت كلوب. وبعد النايت كلوب ما بيشتغل كويس أوي، بيبيع فيه الستات وبكدا يكسب من الناحيتين." لوسين تهز راسها بنهيار دليل إنها مش مصدقة: "لأ، انت كداب. بابي لا يمكن يعمل الحاجات الوحشة دي. انت بتتهم بابي! شفيق ابتسم بسخرية: "محدش بيعترف إنه أبوه حقير ووضيع، بس دي الحقيقة ولازم تقبليها." لوسين خافت وأخدت سوسن قدامها وبترجع بيها لورا.

شفيق مقرب منهم: "متخافيش، مش هعمل فيكم حاجة. أصل أنا لسه محتاجلكم، لأن لو سراج لسه عايش هيرجع لمراته وبنته. ولحد ما يظهر، أنا أخدت قرار تاني إزاي أتقدم في اللعبة." لوسين: "النهاردة بس فهمت ليه القضية مبتتقدمش. حتى البوليس اللي قولت لك يقبضوا على عيسى، انت متصلتش. خفت يقبضوا عليك." شفيق صقفلها بحرارة: "برافو، ذكية خالص. أنا اللي طلبت من عيسى يقتل أبوكي، بس الغبي رفض، عشان كدا كنت لازم أطلعه القاتل."

لوسين وسعت عيونها بصدمة: "يعني عيسى مضربش بابي بالنار؟ شفيق: "تخيلي." لوسين بغضب: "رد عليا، عيسى مضربش بابي بالرصاص؟ شفيق بصلها بوقاحة: "حميدة، خد سوسن من هنا." لوسين: "ابعد عن مامي، ابعدددددد." سوسن بتضرب حميدة: "سيبني! لوسين: "متلمسش أمي، ابعددددد. سيبها، قلت سيبها! شفيق اخد لوسين وزقها عالسرير. لوسين بتصرخ فيه بشراسة: "إياك تعمل حاجة لمامي! سوسن بتعيط وتصوت: "سيب بنتي يا شفيق!

شفيق اخد لوسين لحضنه وفضل يفعص فيها باستفزاز لسوسن. سوسن بتصرخ بجنون: "أنا هقتلك لو قربت منها. سامع يا شفيق؟ هقتلك! شفيق على شفايفه ابتسامة خبيثة: "أنا بس عايز أفضل نصاية مع الهانم الصغيرة على انفراد." سوسن بتحذير: "إياك تقرب منها. سيبها." لوسين جسمها ارتعش: "سيبني يا حقير."

شفيق رسم شبح ابتسامة ببرود وشاور بإيده والتهامي شد سوسن وقفل الباب. وشفيق زق لوسين على السرير وبدأ يخلع هدومه. ولوسين هزت رأسها وهي بتصرخ وبترجع منه لورا. عربية مشروع دخلت من البوابة ووقفت. الحارس خبط على الشباك وسألها: "دخلتوا هنا إزاي؟ امل: "جيت أوصل حاجات للآنسة لوسين، والأمر مهم جداً." الحارس: "بس السيد شفيق منع دخول أي شخص أو خروجه لدواعي أمنية." امل فتحت الباب ونزلتله:

"أنا واخدة إذن من السيد شفيق. ولو بلغته إنكم عصيتوا الأوامر، انت عارف العقاب." الحارس بص لزميله: "ادخلي." امل ركبت العربية وقفلت الشباك ودخلت من البوابة. وكلهم معاها. عيسى وخاله وولاده في يونيفورم عمال دخلوا رافعين كراتين. الحارس: "رايحين فين كدا؟ ومين سمحلكم؟ امل: "لوسي طلبت مننا حاجات من الأتيليه." الحارس: "ومين الناس اللي معاكي؟ امل: "العمال جايبين الكراتين." نجوان: "انت مش فاكرني يا حلو يا وسيم؟

الحارس شوحلها بقرف: "لأ، مش فاكر ولا عايز." نجوان: "قاسي أوي." رد كامل بسرعة: "يلّا نحط الحاجة عشان نمشي." نجوان: "يلّا يا شباب، ادخلوا." عيسى داخل موطي راسه ولابس طاقية. الحارس دقق ورايح عليه. نجوان وقفت قصاده وقلدت إسماعيل ياسين بحركة شفايفه: "قولي، انت بجد مش هتفتشني صح؟ امل دخلت وهما وراها وحطوا الكراتين وعيسى دخل وراح بص على فوق بحذر. عيسى رجع لهم:

"علاء، عمار، اتصرفوا كأنكم بتفرزوا الكراتين وطولوا الوقت. أنا هطلع أشوف لوسي." علاء وعمار نفذوا كلامه وبدأوا يفتحوا الكراتين وعيسى اتسحب لفوق. الحارس لمحه: "رايح فين؟ مش حطيتوا الكراتين. رايح فين كدا؟ امل ارتبكت بسيط: "رايح غرفة لوسي هانم عشان تنزل تشوف لو كنا هناخد حاجة معانا الاتيليه." نجوان: "يلّا اطلع اسألها بسرعة عشان نمشي." الحارس بشك: "وهو يعرف منين إن غرفة الآنسة لوسي؟ إنتوا مين؟ (راح لعيسى) "اقلع الطاقية."

عمار وعلاء ترقبوا وامل ونجوان واقفين حرفياً مرعوبين. وعيسى خلع الطاقية ورجع شعره التقيل لورا ولف ببصله. الحارس برق: "عيسى! عيسى رفسه في إيده طير المسدس ورجع رفسه في وشه. وعلاء وعمار ونجوان بيكملوا بداله الضرب. امل: "عيسى، يلّا بينا إحنا نطلع بسرعة للوسي، بسرعة!

عيسى جري فتح الباب لقاه شفيق بيحاول يعتدي عليها. عينه اتحولت لنار جهنم وشده من فوقيها وضربه ضربات عنيفة. ولوسين قامت تجري تشوف مين. لقته حبيبها عيسى اللي شفيق ضربه بالشلوط في صدره وعيسى اترنح شوية وشفيق جري لبره لأنه خاف. لوسين جريت عليه ضمته من وسطه كأنها بتتحمي فيه وهو ضمها وقالها: "يلّا نتحرك." لوسين طلعت تجري مع عيسى لقتهم ضاربين التهامي. لوسين: "فين مامى؟ عمار: "نزلت تحت مع أمل في العربية مع أبويا."

شفيق طلع ومعاه مسدس وبقي يضرب عليهم نار. عيسى: "عمار، خد لوسي بسرعة من هنا." لوسين: "واسيبك؟ عمار شدها: "يلّا يا لوسي، مش وقته." عيسى شد من التهامي مسدس وضرب على شفيق اللي اتخبى. وعيسى نزل يجري لتحت وشفيق راح وراه. إبراهيم ضرب طلقة خوفت شفيق ورجع يتخبى تاني. عيسى: "لازم تمشي بيهم من هنا يا خالي، وأنا هعطله وأخده لطريق تاني." إبراهيم: "بس بسرعة." شوية عيسى حصلهم على العربية وراح لقاها منتظراه وجريت عليه: "عيسى."

عيسى طبطب على ظهرها بحنان: "عاملة إيه؟ لوسين خرجت من حضنه وبصوت مخنوق: "أنا كويسة، انت فيك حاجة؟ عيسى بص في عيونها اللي حرفياً وحشته أوي: "لأ، أنا تمام." عمار طلع دماغه من الشباك وزعق فيهم بغيظ: "ده وقته، يله بسرعة." إبراهيم حرك العربية ورجالة شفيق وشفيق طلعوا وراهم. وهما ماشيين في الطريق لمحوا عربية بتديهم نور. عمار دقق: "أحمد، دي عربية أحمد." عيسى: "اقف يا عمار." أحمد راح عليه وسأله: "كنت فين يا عيسى؟

أنا قلبت عليك الدنيا." عيسى: "روحت أطلع لوسي ومدام سوسن. الكلب حابسهم. شفيق خانهم وأذاهم." أحمد: "عرفت ده إنه خاين وكلب وخان سراج بيه وعمل علاقة مع تارا. ودلوقت بيطاردوني عشانها. مدام سوسن، سراج بيه طلب مني آجي أساعدكم وأبلغ عيسى يقف معاكم." سوسن قلبها دق بعنف وفرحة: "انت شوفت سراج؟ أحمد: "أيوه، مركب لقوته وطلعته واتصل بيه أساعده." سوسن سألته بلهفة: "وهو فين دلوقتي؟ أحمد: "هو عندي، واطمني بقي بخير واتعافى شوية."

أحمد: "سراج بيه موجود في... انضربت رصاصة في ضهر أحمد وعيسى عينه مبرقة وبيصرخ باسمه زي المجنون. الكل صرخوا عليه. عمار صرخ بفزع: "الكل يدخل العربية، يله." عيسى نزل على ركبه: "أحمد، امسك نفسك. هاخدك على المستشفى." أحمد بياخد أنفاسه بالعافية: "مفيش داعي، امشوا يله، امشوا." عيسى بصوت باكي: "مقدرش أسيبك وأمشي." أحمد بيزقه: "بقولكم امشوا يله، امشوا." عيسى نزلت دموعه: "مقدرش أسيبك يا صاحبي." أحمد:

"كلنا هنموت، يله امشي يا عيسى. وأنا هعطلهم عنكم." عمار وعلاء شدوا عيسى للان ضرب النار بقي زي الحرب. وعيسى رافض يتحرك، لكن ولاد خاله أجبروه. أحمد لما حس إنه بقوا في أمان، طلع لهم من ورا العربية. وهما فرغه فيه مسدساتهم ومات. أحمد في سبيل ينقذ صاحبه عمره بروحه. شفيق نزل وقرب من جثة أحمد وضربه طلقة في دماغه:

"مدام جت لهم هنا، تبقى كانت عارف مكان سراج. لأنك بالنسبة لهم الكلب الأمين. استوب وتعالوا بقي نعيش رومانسية حلوة أوي في كل ده مع لوسين وسوسو، بجد حاجة كدا زي العسل."

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...