الفصل 27 | من 34 فصل

رواية انتي دمي ودموعي وابتسامتي الفصل السابع والعشرون 27 - بقلم منة محمد

المشاهدات
23
كلمة
3,207
وقت القراءة
17 د
التقدم في الرواية 79%
حجم الخط: 18

لوسين خبطت ودخلت. "جيت أشوف حرارته باهتمام: لاء الحرارة نزلت. ها حاسس بأيه دلوقتي؟ عيسي بصلها: "أنا أحسن دلوقتي عشان انتي جنبي. (شدها ع رجله) ولو فضلت في حضني كدا هبقي أحسن وأحسن." لوسين مبتسمة: "يله عشان تاخد العلاج، بس الأول لازم تاكل شوربة الخضار دي كلها." عيسي بخبث: "أنا نفسي آكل حاجة تانية." لوسين قامت وضربته في خده بخفة: "آه يا منحل، حتى وانت عيان! عيسي رفع حاجب:

"أنا قصدي آكل الشوربة عشان آخد الدوا، دماغك راحت فين يا منحلة؟ لوسين عقدت إيدها حوالين صدرها: "آه بتقلب القصد عليا." عيسي بصلها نظرة مهلكة: "لأ، انتي اللي بيظهر عليكي، عشان خدودك بتحمر لما بتفكري في الانحلال. لتكوني بتفكري إني هبوسك صح؟ لوسين حطت إيدها تقفل شفايفه. عيسي شال إيدها وكمل: "بتقفلي بؤي ليه؟ مش عايزة تخليني أكمل؟ لوسين رفعت صبعها في وشه بتحذير: "عيسي اسكت ماشية." عيسي هز دماغه: "خلاص هبقي مؤدب."

(ورفع كف إيدها يبوسه) لوسين: "يله هتخلص طبق شوربة الخضار ده كله، بس الأول تاخد العلاج ده." (أكلته) عيسي: "خلاص لوسيل." لوسين: "أجبلك طبق تاني؟ عيسي: "لأ بجد شبعت وتسلم إيدك، بس انتي أكلتي." لوسين: "اممم بصراحة جعانة، بس مش عارفة آكل إيه ومش عايزة آكل طبيخ." عيسي حك شعره بتفكير: "اممم ممكن نعمل مثلا مكرونة اسباجتي، ها حلو؟ لوسين بحماس طفولي: "ياي بحبها أوي." عيسي: "طيب يله ع المطبخ." لوسين:

"بس انت تقعد بشا وأنا هعملها." عيسي: "متأكدة هتعرفي؟ لوسين وهي داخلة المطبخ غمزته: "عيب، أنا حاليا شيف متمكن، بس المهم فيه كاتشب." عيسي فتح الثلاجة: "فيه كيس كاتشب، بس انتي بتعرفي تعمليه؟ لوسين كشرت فيه: "طبعًا، ده أنا لهلوبة، دي أكلتي المفضلة." عيسي بهمس مسموع: "يارب ما تموتي من الجوع قبل ما تعمليه." لوسين ضيقت فيه عيونها: "بتقول حاجة يا سيسو؟ عيسي بابتسامة: "بقول هنسافر لبعيد." لوسين كشرت: "انت تقصد إني مش هعرف؟

عيسي بيعشق زعلها الطفولي: "هو أنا قولت كدا؟ بس أنا رأي ابعدي وأنا هعملهالك بسرعة عنك." لوسين من غيظها منه وتريقته عليها، أخدت كيس الكاتشب وفتحت الغطا. لوسين بمكر: "مكرونتك هتطلع فعلا أحلى من مكرونتي، بس... عيسي بصلها: "بس إيه؟ لوسين بلحظة غدر فرغت كيس الكاتشب كله ع وشه وفضلت تضحك عليه من قلبها، وعيسي بقي يبعدها بإيده ويمسح مناخيره وعيونه. لوسين فصلت ضحك: "ههههه كوميدي أوي." عيسي: "بتنتقمي مني؟ أبقي أحمر كدا."

لوسين مسكت ضحكها بالعافية: "أنا آسفة." عيسي شدها من وسطها بابتسامة خبيثة: "آسفة؟ لاء، منا مش هبقي أحمر لوحدي." لوسين زقته وطلعت تجري منه وهو يجري وراها وهي تتأسف. عيسي كتفها بإيده من وسطها: "هبوسك لحد ما تبقي حمرا." لوسين: "تصدق طلعت أعيل منك." عيسي: "قولتي إيه؟ لوسين: "قلت محتاجة أروح الحمام، سبني." عيسي ضمها أكتر: "أبدا، عارفة إيه هو العقاب لاهنتي؟ لوسين: "لأ." عيسي بغمزة: "تحبي تعرفي؟ لوسين: "لأ." عيسي باسها

بشغف وبهدل وشها بالكاتشب: "دي دفعة أولى، الباقي هضيفه ع الحساب. ويله عشان تاكلي." لوسين كشرت: "مش هاكل." عيسي راح رفعها ع إيده وهي سألته: "انت رايح بيا فين؟ عيسي همس في ودنها: "هوديكي أوضتي." لوسين: "ليه؟ عيسي: "والله الأمر راجعلك وأنا هنفذ اللي هتمليه عليه. لوسين هانم ونكتب حكايتنا نقطة ومن أول السطر، وتقرري تحبي نعمل إيه سوا. وخذي راحتك وفكري من هنا لحد ما أوصلك في السرير." عيسي حطها عالسرير ومال فوقيها: "ها فكرتي؟

همم." لوسين بصاله وبس، وعيسي مال يبوسها وهي وشها أحمر، وحطت إيدها ع شفايفه. عيسي داعب أرنبة أنفها بأنفه: "لوسين هانم، اطمني أنا مستني لحد ما يجمعنا سرير واحد ونكتب حكايتنا سوا." لوسين ابتسمت: "وعايزها تكون إزاي؟ عيسي: "أنا عايز أسمعها منك، لو كنتي بتفكري نفس تفكيري." لوسين بدلع رباني: "بس أنا حابة أسمعها منك." عيسي بصوت أقرب للهمس: "نفسي تبقي مراتي فعلا، والليلة بس أنا عاوز آخدك من أبوكي وبالفستان الأبيض."

لوسين رفعت نفسها وباست خده، وعيسي غفلها وباسها من شفايفها: "أنا بحبك أوي، يله نامي." لوسين: "ليلة سعيدة حياتي." "تيهامي قرب منه: لقينا سراج. شفيق بيحرك الكاس: وهو فينه؟ تيهامي نزل راسه لتحت: متأسف يا بيه، هرب من حميدة في الشارع. حميدة: متقلقش يا بيه، الرجالة بيجروا وراه، وفي ظرف يوم هيجيبلك جثته لحد عندك. شفيق ضرب سطح البار بعنف وقام من مكانه وقف قدامه: انت فنجري كلام؟ حميدة بصله أوي. شفيق زعق فيه: بتبحلق في إيه؟

انت كبير لكن عقلك صغير، غور من خلقتي. حميدة كور كف إيده واتك ع سنانه، والتيهامي بص له وراح ورا شفيق. تيهامي: كل حاجة غلط كانت بسببي أنا، معلم، ماليش أي فايدة. أرجوك اديني فرصة تانية، لو غلطت تاني ما تترددش وعاقبني. شفيق رماه عليه نظرة وبعدها بص من الشباك: كل اللي قولته خليك فاكره. تيهامي: أمرك. شفيق لف بصله: أنا هديلك فرصة كمان، روح مكاني وسلم حمدي المخدرات، ها هتخاطر؟

تيهامي: أنا طول عمري بخاطر بحياتي، إيه الضرر في مخاطرة كمان؟ حميدة دخل: مفيش داعي تسألني يا شفيق بيه، لو أمرت أروح أموت مش هتأخر. شفيق بصله بتهكم: كدا. روح موت. حميدة بمكر وغدر: بس أنا مش عايز أموت لحد ما أوصل المخدرات الأول. شفيق ابتسم بخبث وقرب منه ومسح ع خده وخبط ع كتفه وسابه ومشي. تيهامي اتنهد ورفع الموبيل كلم حمدي وحدد معاد معاه لتسليم البضاعة. و راح ع حميدة اللي قاعد ع البار وواضح إنه ع آخره.

أخد الازازة وفضل يشرب منها بشكل مخيف. تيهامي حط سيجارة بين شفايفه: مضايق لأنك اتهزأت؟ حميدة: مش ده اللي مضايقني، لحد دلوقتي مش عارفين نلاقي عيسي، معرفش غطس فين بالمهلبية. تيهامي: قوم تعال ورايا. حميدة: رايح فين يا معلمي بس؟! "سماح: أيوه يا بابا، العيال خلاص بيمشوا. أيوه حضرت شنطتي وهركب وجاية عند عم خليل. إبراهيم: إخواتك فين؟ سماح: راحوا يشترولي شوية حاجات قبل ما نسافر.

إبراهيم: طيب، بس متجيبيش هدوم كتير، استعجلوا واخرجوا من عندكم بسرعة. سماح: حاضر يباه. حميدة شد منها الموبيل وسماح حاولت تصرخ. كتفها: رايحة فين كدا؟ سماح بنفعال: سبني يا حيوان! عيسي شد الموبيل من إيد خاله وسألها: سماح حصل إيه؟ سماح: حميدة هنا يباه. عيسي: سماح اطلعي من عندك بسرعة. تيهامي: فين عيسي؟ انطقي! سماح: معرفش. حميدة: كدابة، امال كنتي بتكلمي مين؟ تيهامي: حميدة، كام مرة قولت لك خليك لطيف مع الجنس الناعم.

(ضربها بالقلم) وسماح صرخت. عيسي بغضب: سماح عملولك إيه؟ تيهامي حط الموبيل ع ودنه: أهلا عيسي. عيسي عيونه قلبت كحد الجحيم: التيهامي! تيهامي: تصدق فرحت إنك ميزت صوتي. عيسي: ابعد عن سماح وقولي عايز إيه؟ تيهامي: عايز إيه؟ أنا بس عايزك انت بس، مش هسألك عن مكانك، انت اللي لازم تيجي لحد عندي. حميدة: لو كنت ملاكم انزل واطلع ع الحلبه. (مال ع سماح يبوسها، سماح بتبعد وشها وتصرخ فيه) إبراهيم عيونه حمّر

من العصبية وبصراخ: حميدة ابعد عن بنتي! تيهامي: خدها من هنا؟!! حميدة: يله يا حلوة ع ما الفارس ينقذك. إبراهيم: أنا هقتلكم كلكم لو حد لمس بنتي، ساااامعين! عيسي اتك ع سنانه: قفل الموبيل واخد سماح رهينة. هما عاوزني وبجد يا خالي أنا آسف لأن سماح وقعت بمشكلة بسببك. إبراهيم عيونه احمرت بالغضب: عيسي متقولش الكلمة دي ليا تاني، برغم اللي بيحصل ده هساعدك، فاهم. وسماح مكنتش تعرف باللي هيحصلها وهي بنتي وهتبقى قوية زيي.

عيسي: ربنا يخليك ليا، وإن شاء الله ترجع سليمة وقوية." "تيهامي قرف ومسك الطبق: كولي، أنا مش حاطط فيه مخدر. حميدة: والله بضيع وقتك، دي هترميه عالأرض. سماح عطته نظرة قوية وأخدت الطبق وأكلت منه. حميدة: أو ماي جاد، طلعتي جامدة. سماح بقوة شخصيتها: لأني مش عايزة أموت قبل ما أشوفكم مسحوبين للسجن. حميدة تعصب: آه يا بنت الحرام! تيهامي قام بسرعة يمنعه وزقه من ضهره ع برا.

حميدة: بنت خاله محبوسة ومعانا، استدرج بيها وأنا هخلص عليه. تيهامي: خليك هادي، استني لحد ما نسلم البضاعة لحمدي الأول وبعدين نشوف أمرها. شفيق دخل عليهم: ها إيه آخر التطورات؟ حميدة: ارتبك: ها أبدًا، كنا بنتكلم عشان البنات في الديسكو. شفيق بجدية: بتفكر في الهلس؟ أنا بتكلم عن تسليم المخدرات. تيهامي: متقلقش خالص يا باشا، اتكلمت مع حمدي بيه وكله تمام، وأول ما توصل البضاعة هنسلمها وناخد الفلوس.

شفيق: كدا، حمل الشحنة عشان نستلم الفلوس ونعيش حياة مرفّهة ع الآخر. تيهامي لحميدة: ليه كدبت ومقلتلوش عن البت اللي جوه؟ حميدة: مستني أسعده بيها. تيهامي: دي مفاجأة يعني. حميدة: يا عم بهزر، انت ليه دايما فاهم شمال؟ أنا مستني أطير دماغ عيسي الأول، بعدها نعمل مؤتمر وأثبت لشفيق إني مش فنجري في الكلام. تيهامي: سبتلك المهمة، بس لو واجبي أحذرك قبل ما تقطع راسه، خلي بالك من راسك انت."

"بتحاول تهرب من حميدة بعد ما مارس معاها كل أنواع العنف وضربها لحد ما عدمها العافية وشفايفها مفتوحة وكلها دم وهي بتجري تركب عربيتها، طلع قدامها. تارا: هو انت؟ عيسي عيونه مليانة حزن: أيوه، أنا محتاج أتكلم معاكي. تارا: معنديش كلام عشان أقوله معاك، ابعد عني. عيسي مسكها من دراعها ووقف قدامها. تارا شدت إيديها من إيده: سبني. عيسي رفع إيده وبعد عنها وبنظرات رجاء وحزن: آسف، بس أنا محتاج لمساعدتك. تارا: أساعدك إزاي؟

أنا حتى مش قادرة أساعد نفسي. عيسي عيونه مليانة حزن وبريق دموع: أحمد مات. عيسي من وجع الكلمة اتمالك نفسه بالعافية. تارا وشها اتخطف وفتحت بؤها ومتفاجئة وخلعت النضارة من ع عيونها المتورمة. عيسي كمل بحرقة: مات وهو بيساعدني. تارا: إزاي؟ مسمعتش أي خبر عنه إنه مات؟ عيسي: لأنهم أكيد نفوا جثته. ياتري هتسيبي واحد طيب زي أحمد يموت كدا ودمه يروح هدر من لا شيء؟

عارف إنك انتي وأحمد عشتوا سنين سوا لأنكم ولاد منطقة واحدة وكان بجد بيحبك، وأنا عايزك تعملي المساعدة دي عشان خاطره لو مرة واحدة بس، قدام خدماته ليكي الكتير. تارا بصوت مقهور: ما هو مات، عاوزني إزاي أساعده؟ عيسي بهدوء: تعملي حاجة عشانه، تجيبيله حقه، أو ع الأقل اعملي ده عشان تستردي كرامتك. مش تهربي لبعيد كأنك إنسان ملوش أي قيمة وتعيشي فخورة بنفسك، وانتي اللي تحددي شكل حياتك مش هم.

تارا بكت ع أحمد وع نفسها لدرجة اتهزت وأعدت عالأرض. عيسي سندها وقعد ع ركبه ونص: خدي بالك وصدقيني أحمد هيرتاح في تربته." "لوسين راحت عليه ماسكة سبت صغير وسألته: انت واثق إن اللي اسمها تارا دي هتساعدك توصل لمكان سماح؟ عيسي بتنهيدة: هي وعدتني هتساعد قدر ما تقدر، وهي مشفقة ع سماح منهم ومش حابة سماح تتعرض للي هي اتعرضتله ع إيديهم. لوسين: أتمنى فعلا وترجع سماح وتبقي في أمان، حتى تارا. عيسي: انتي كنتي رايحة فين؟

لوسين: جيت أقولك تيجي معايا نقطف طماطم للطبخ. عيسي شدها عليه: وهاخد المقابل إيه؟ لوسين بصتله باستغراب وردت بهدوء: عايز إيه؟ عيسي حب يعصبها: بوسة. لوسين: عيب يا عيسي، عيب. عيسي مسك إيدها وسحبها معاه: يله هعتبرك موافقة. لوسين وعيسي أخدوا طماطم كتير من الأرض وفضلت تمسح الطماطم وتاكل وتأكله منه. لوسين لمحتها وبخبث: سيسو ممكن آخد باذنجان من الأرض اللي هناك دي؟ عيسي: آه، نروح سوا يله.

لوسين بابتسامة كلها نعومة: لاء، روح انت، أصل أنا لازم أحضر الأكل لحسن، معاد علاجه قرب، معلش هسيبك لوحدك. عيسي: ولا يهمك يا حبيبتي. عيسي اتحرك وداخل الأرض واتفاجئ بوجودها ووضح عليه الارتباك. سوسن جات عليه سألته: أنا كنت باخد شوية فاكهة، وانت بتعمل إيه؟ عيسي بجدية: لوسين جات تاخد طماطم.

قال كلامه ولف يمشي من قدامها، لكن بعوضة قرصت صوابع سوسن، وتاوت، وعيسي وقف مكانه ولف بصلها لقاها قعدت ع الأرض. راح بسرعة نخ ومسح صوابع رجولها، وسوسن نفسها تمسح بس ع شعره، وصباح مراقبة الوضع. عيسي قومها: خلي بالك، البعوض هنا سام، لازم تحطي عليها مرهم. سوسن بابتسامة متغلفة بالدموع: متشكره يا عيسي. عيسي بصلها كأنه جماد في متحف الشمع. سوسن: ممكن أحضنك ولو مرة؟ سوسن قربت وعيسي بعد خطوة لورا، وصباح هتنطق من الغيظ والغيرة.

عيسي بصلها: لازم تحطي مرهم بدل ما يعملك طفح جلدي. سوسن بصت له. فرت دمعة منها وهزت له دماغها وهي فرحانة شوية، أهو ع الأقل اتكلم، يعني فيه أمل." "حسن: نوسة يانوسة. نوسة: أيوه يا سي زعبولة. حسن: كنتي فين؟ نوسة بمرح: بذاكر جغرافيا، أظن شايفني شايلة صنية فيها أكل ودوا عشانك. حسن: أنا هنا، إيه اللي وداكي في الأرض هنا؟ نوسة: قلت يمكن حبيت تاكل قدام الترعة، ولا عايز عيسي يقدملك الأكل عشا تاكله.

حسن بضيق من ذكر اسمه: عرفت دلوقتي إنك متفقة معاه. نوسة نفخت بضيق: أنا متفقتش معاه ع حاجة، هو بنفسه حب يقدمهولك. حسن بعصبية ونرفزة: بطلي تخلقي حجج، ماشي؟ انتي دايما واقفة في صفه، فبعدي عني. نوسة اتعصبت وهبت فيه: جري إيه؟ انت هتطلع غضبك عليا؟ يله روح كل، أنا تعبت منك، أظاهر مكنش المفروض أقبل الشغلانة دي منه لله عيسي. حسن لف وبرقلها: عيسي قصدك إيه؟ نوسة: اسكت يا لساني.

حسن وهو مصغر عيونه: انتي وقعتي خلاص بلسانك، هو له علاقة باهتمامك بيا؟ انطق. عيسي دخل: إيه؟ أنا طلبت منها تهتم بيك، أظن إن الأوان أقولك الحقيقة، وطلبت منها تراعيك مش كتعويض، لكن طلبته كأخ كبير ليك. حسن بصلها وبصله بضيق ولف بضهره. عيسي كمل: أخ بيحبك وقلقان ع أخوه. حسن بدون نفس: خلصت كلام؟

عيسي: حقك تحبي أو تكرهني وتكون غضبان مني قدر ما تقدر، ده يخصك، بس أنا هفضل أؤدي واجبي كأخ ليك وههتم بيك ع قد ما أقدر، لأنك أخويا اللي فعلا بحبه بصدق. حسن راح لنوسة وكلامه موجهه لعيسي: ابعدي عن طريقي، خليني آكل وآخد علاجي واخرجي، مش طايق أشوفك لأني مش هقدر آكل. حسن لف وبصله يعني الكلام ليك، وعيسي ظهر على ملامحه الزعل وخرج بسرعة من قدامه. ونوسة قربت منه الصنية. حسن: مش قولتلك مش عايز أشوف وشك قدامي. نوسة لوت

بوزها بقرف وحدفت المعلقة: يعني أنا اللي مشتاقة أشوف وشك ده؟ أنا ببصلك ببقى عايزة أرجع." "عمار بعصبية: انت ليه واثق فيها للدرجة دي؟ أي خطوة غلط هنخسر أختي، انت فاهم؟ إبراهيم: أنا جاي معاكم. إبراهيم: خليك خليك انت هنا، مش لازم تروح. خليل: أنا راجل بوليس وأعرف أتعامل وأساعدكم. سماح دي بنتي والكل ولادي يا إبراهيم. إبراهيم: عارف، بس انت لازم تفضل هنا عشان تحمي اللي هنا. خليل خلتني ليا قيمة كدا. إبراهيم: عيسي امتى هنتحرك؟

عيسي بص للوسين: حالا، رايح أجهز نفسي. لوسين راحت له وقربت عليه: ممكن توعدني إنك مش هتستخدم المسدس لمجرد تحمي نفسك، لكن مش عشان تقتل حد؟ مش عايزة حبيبي إيده متلوثة بالدم، ولو قتلت هتدخل السجن وأتحرم منك، ومش أنا بس، حتى الناس اللي بتحبك. عيسي مشي إيده ع خدها: مستحيل أعيشك الحرمان ده، اطمني، هاخد بالي وأتحكم في نفسي عشان أنا كمان مش عايز أحرم نفسي منك. لوسين حطت إيدها

علي صدره ونزلت دموعها: إن شاء الله تنقذ سماح وترجعوا كلكم بالسلامة. عيسي مسح دموعها بشويش: إن شاء الله. لوسين ضمته من وسطه ليها وعيسي ضمها لصدره، وملامحه اتغيرت وعيونه بتشع بكل حقد وغضب الدنيا اترسمت بعيونه."

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...