الفصل 28 | من 34 فصل

رواية انتي دمي ودموعي وابتسامتي الفصل الثامن والعشرون 28 - بقلم منة محمد

المشاهدات
23
كلمة
3,539
وقت القراءة
18 د
التقدم في الرواية 82%
حجم الخط: 18

المخزن حميده للرجاله: يله بسرعه حطوها هنا، أيوه نزلها بحذر. التهامي قرب عليه وسأله: كل البضاعه هنا؟ حميده خبط ع صندوق ببتسامه: أكيد. التهامي: كدا أحدد معاد مع حمدي بقلب جامد. حميده: أستعجل، نفسي أعيش في مكان أنضف من الحاره بقى. التهامي بشك: إنت مالك الأيام دي طول الوقت في أوضتك، إنت حتى مبتروحش الديسكو.

حميده طبعاً ارتبك لأنه ع علاقه بتارا في السر، وهي رجعتله تاني عشان تاخد حق أحمد وتعرف مكان سماح وكل أسرارهم، وطبعاً حميده مخبي ع التهامي إنها معاه. حميده رد: ها، ولا حاجة بس الفترة الأخيرة حاسس إني مش كويس وكنت بستريح. التهامي: بس كدا، بس لو كان كدا استريح كويس واهتم بنفسك، ولو احتاجت حاجة قولي. حميده: طبعاً، أنا ليا غيرك. في نفس التوقيت، وقفت عربية ميكروباص نزل منها عيسى وخاله وولاده. تارا: يله من هنا بسرعة.

الحارس قابلها: رايحين فين؟ تارا: التكيف فوق عطلان، حميده اتصل بعمال الصيانة يصلحوه. الحارس: تمام. تارا: يله ورايا. عيسى واللي معاه مشوا خطوات وراها. عيسى لف لهم: أنا هحاول أشوف سماح. إبراهيم: أنا جاي معاك، عايز أطمن ع بنتي وأشوفها. عيسى بصوت منخفض: لو طلعنا كلنا هيشكوا فينا، ممكن أشوف الدنيا الأول. تارا بقلق ورعب: يله نتحرك بسرعة قبل ما حد منهم يرجع. إبراهيم لعمار وعلاء: يله إحنا نشوف التكيف.

تارا وهي طالعة مع عيسى، أخدت صنية فيها أكل للحارس اللي ع الباب. الحارس: بتعملي إيه هنا؟ ممنوع حد يقرب. تارا: جبت لقمه للبت المحبوسه جوه، وإنت جبتلك بطيخ، خد بل ريقك ويله افتح الباب عشان أديها الأكل وأخرج أكلهولك بنفسي. الحارس بلع ريقه قصاد دلعها: عيون. تارا شاورت لعيسى بإيدها: يله بسرعة. حارس تاني جه ولزميله: افتح الباب، هدخل آكل للبت اللي جوه. عيسى اتخبا وتارا ارتبكت لما الحارس الأول بصّلها بشك.

وفجأة عيسى طار، ضرب الحارس التاني ع دماغه، رَقّده عالأرض، وتارا ضربت الأول بالصنية الحديد ع دماغه، وعيسى كمل عليه وضربه كذا بوكس ع وشه لحد ما فقده وعيه. تارا لعيسى: سماح هنا، افتحلها بسرعة. عيسى فتح الباب، لقاها قاعدة مقرفصة جنب كراتين وضامة جسمها، وأول ما شافته قامت جريت عليه تضم فيه وتبكي، وهو ضمها ويطبطب ع ضهرها يهدّيها. تارا: يله نخرج بسرعة من هنا، يله.

شفيق في نفس اللحظة كان عرف إن بنت خال عيسى، حميده خطفها عنده ومخبيها فوق، فطلع يشوفها، قابل تارا في وشه، لطشها بالقلم، وضرب سماح اللي اتحدفت في حضن عيسى. عيسى جن جنونه، وسند إيده الاتنين ع الصناديق وبكل قوته رفسه في صدره، رجع ع ورا. عيسى لسماح: اهربي. سماح بدأت تعيط: أسيبك لأ يا عيسى. عيسى شخط فيها: بقولك اهربي بسرعة. تارا شدتها من إيدها: يله نمشي بسرعة.

شفيق قام يهجم ع عيسى، وحصل بينهم اشتباك داميوطلع تلاتة من البودي جارد ع الصوت، واتكتروا ع عيسى، والحارس بيخنقه. عيسى قلبه وقع ع دماغه، وجه واحد تاني ضرب عيسى بصندوق ع ضهره عجزه. شفيق بقي يضرب فيه بغل وحقد وغيظ، وطلع مسدسه، وخلاص هيضربه طلقة في دماغه. عيسى حدف جسمه لبعيد، دخلت في دراعه حديدة من الصناديق، شدها بصعوبة، ومسك صفيحة حدفها ع شفيق، وقدر ينزل يجري ع تحت. شفيق اتمالك نفسه ونزل جري وراه، لقاه عيسى مثبّته حارس.

شفيق ابتسم بستمتاع وضغط ع زناد المسدس، وضرب طلقة في الهوا. وقفت عيسى مكانه بضهره. شفيق: للأسف، إنت اتربيت في بيئة فقيرة ومفكر نفسك التوت فروت والجلالة أخدتك وفكرت إن عندك مواهب ومهارات عالية زيك زي حميده، بس إنت أحسن منه، تهامي مقدرش يهزمك. عيسى لف وبصله: عايز إيه؟ شفيق حرك المسدس وضحك أوي: عايز مخك، لأنك ذكي زيادة عن اللزوم وسريع، قدرت تنجا كذا مرة، إنت خارق، وعشان كدا عايزك تشتغل معايا، والي هتطلبه هدهولك.

عيسى: أنا مش بشتغل في الحرام، ولا بشتغل عند واحد زيك. شفيق: أمّال هتعيش حتة الشكولاتة لوسي منين؟ عيسى اتك ع أسنانه: متجبش سيرتها ع لسانك، فاهم؟ شفيق: إنت مفكر إنها هتكمل معاك، دي بنوته واخده ع العز والدلع، قولي بقي إنت هتعيشها معاك ع حصيره وعش العصفور؟

يكفينا دي لوسين هانم الملكة اللي اتعلمت في أمريكا واتعودت ع الترف، وإنت هتفضل فقير، أصل أنا وإنت نفس الأصل، معدومين أوي، وعشان توصل وتبقى نفسهم لازم تستخدم العقل وتستغل الفرصة، إنت وأنا شبهه بعض، تعال نتحد، ده حتى الاتحاد قوة.

عيسى: يمكن أصلنا واحد وهدفنا كمان واحد، بس سكتنا مش واحدة، ومن وأنا طفل اتربيت ع قراءة القرآن الكريم، وعمري ما ارتكبت إثم في حياتي عشان أعيش حياة الترف، لأني عارف ومؤمن بكلام الله إن الطريق ده عمره ما يجلب ليا السعادة، وأظن إنت أكتر واحد عارف إزاي بيدور محور حياتك، هتفضل ترتكب جريمة، وكل مادا ما ربنا بيختم ع قلبك، وهترتكب الأكبر والأعظم، وهيكون اتأخر الوقت أوي للرجوع. شفيق بصّله وعيونه احمرت بشدة ورغرغت بطيف دموع.

عيسى كمل: أنا واثق إنك مفكرتش لحظة توصل للجشع ده، بس عشان إنت عايز فيلا وعربية أحدث موديل وحساب في البنوك، فمستعد تعمل كل حاجة، عشان كدا سبت نفسك للشيطان يتحكم فيك، وماشي تقتل في الناس كأنها بقت عادة عندك. شفيق بزعيق: بطل تعمل عليا واعظ، أنا يتيم وعمري ما حد حبني. عيسى بحزم: عارف ليه رافض أشتغل معاك؟

لأن عندي الإنسانة اللي بحبها، وهي بتحبني عشان نفسي مش عشان حسابي كام، وعشان كدا حياتي ليها قيمة، وعمري ما هزعل البنت اللي بحبها، حتى لو كنت فقير، ده مش سبب يخليني أتحالف مع الشيطان، ولو بتقول مفيش حد حبك، على الأقل كنت حبيت إنت نفسك، قلت هتديني فرصة، أنا اللي بديهالك، روح قوم نفسك. شفيق

اتك ع أسنانه بغيره وحقد: قلت عمرك ما هتزعل البنت اللي بتحبها، لوسين اللي عمرها ما عبرتني ولا بصتلي بصه رضا، لكن بصتلك إنت، عشان كدا أنا هزعلها أوي لما أقتلك. عيسى بثقة: حتى لو موتني، هفضل عايش جوه قلبها. شفيق حرفياً اتغاظ من كلامه وسحب الزناد، وخلاص قرر ينهيه من الوجود.

إبراهيم جري ع إيده، وشفيق طار منه المسدس لبعيد، وعيسى أخد إزازة ضربها في دماغ الحارس، وخطف المسدس وحطه ع دماغ شفيق، وخاله منتظر منه يضربه طلقة، لكن عيسى افتكر وعده مع لوسي. إبراهيم شاف تردده: هتصل بالبوليس يجي ياخده. لكن حارس من فوق فضل يضرب عليهم نار، وعيسى وخاله طلعوا يجروا ع برا، وقدر علاء وعمار يولعوا في المكان، وشفيق ورجالته شافوا لهيب الحريقة في الليسكو. اتك ع أسنانه بحقد رهيب. في مكان تسليم الشحنة:

التهامي: حميده، البضاعة في العربية. حميده شاورله: أيوه، وصبي حمدي فتح قدامهم شنطة الفلوس. التهامي: إحنا اشتغلنا معاك وقت طويل وبقيت واثق فيك ياحمدي بيه، مش هعد وراك، أنا هاخد الفلوس ثقة. حمدي: براحتك. حميده مد إيده أخده شنطة الفلوس: البضاعة في العربية (حط المفتاح قدامه) ، خلي رجالتك يتحركوا بيها بعيد. حمدي قلق من نبرته وقال للصبي: روح اتحقق من البضاعة. حميده عرق ووضح عليه الارتباك: حمدي بيه، إنت مش واثق فينا؟

حمدي أخد شفطة من سيجارته الإلكترونية: أنا في الكار ده بقالي سنين، والخبرة علمتني لا أثق في حد غير نفسي. التهامي من ارتباك حميده وأفعاله بدأ يشك، وسأله بصوت واطي: حميده، إنت حملت البضاعة كلها في العربية، مش كدا؟ حميده بربكة: آه، آه طبعاً يا معلمي. الصبي: البضاعة مش كلها موجودة. كل رجالة حمدي رفعوا السلاح ع التهامي وحميده برجالته. حمدي: انتوا أخدتوا الفلوس بس البضاعة مش موجودة، إيه معني ده؟

التهامي راسه لتحت: غلطة ياحمدي بيه (شد الشنطة من إيد حميده اللي متمسك عليها) خد فلوسك، ولما البضاعة تكون كاملة، تبقي تيجي تاخدها في نفس المعاد. حمدي: متخلينيش أضيع وقتي تاني. الناضورجي بيصرخ: البوليس هنا. البوليس طبعاً قال جملته الشهيرة: الكل ينزل السلاح اللي معاه، المكان كله محاصر.

الكل بقى يضرب بالنار، وفيه من الطرفين ماتوا، وحمدي ورجالته هربوا، حتى التهامي قدر ياخد حميده وهرب بعد ما أمر رجالتة ترمي مولوتوف ع عربية الشرطة. قدام المعدية، كلهم هيركبوا المركب لبلد خليل. تارا وقفتهم: استنوا. عيسى: هاخدك معانا، هتكوني في البلد في أمان. تارا: مفيش داعي، أقدر أهتم بنفسي. عيسى بجدية: بس الأمر خطير، شفيق مش هيسيبك بسهولة. تارا

هزت راسها واتكلمت بغصة: لأ، أنا مش هسيب حد فيهم يؤذيني بعد كدا، عندي أمر لازم أحله. عيسى بامتنان: بجد، ألف شكر ع وقفتك معانا. سماح قربت منها: أنا لو فضلت أشكرك من هنا لسنين مش هوفيكي حقك. تارا طبطبت على إيديها ونزلت دموعها. إبراهيم: بصراحة، عمري ما تخيلت إنك تساعدينا، أنا آسف يابنتي، حقك عليا. تارا ابتسمت من بين دموعها: عارفين، أنا أخدت جوايز كتير في التمثيل، بس عمري ما حسيت بالسعادة زي دلوقتي.

سماح أخدتها بالحضن وشاركتها في العياط. تارا خرجتها وضحكت بدموع: متصدقنيش أوي، أنا ممثلة، وأنا ماشية، خدوا بالكم من نفسكم. عيسى: إنتي كمان خلي بالك، ورقمي معاكي، أي حاجة اتصلي بيا. الكل سلموا عليها، وسماح ضمتها بحرارة. لوسين عقمته الجرح وراحت المطبخ حضرته الأكل ورجعت ع السفره. لوسين: شوفت الأخبار إن الشرطة اقتحموا المكان وهما بيسلموا المخدرات، فاعل خير اتصل، وطبعاً كنت إنت صح؟

عيسى حط الموبيل: للأسف، قدروا يهربوا، بس فرحان فيهم إن البضاعة اتاخدت ومكسبوش فلوس من الصفقة، وصعب يتحركوا بحرية زي الأول. لوسين: وإحنا كمان لازم ناخد بالنا، واحد زي شفيق مش هيسكت. عيسى نبرة كلها غيره: وخصوصاً إنه بيحبك. لوسين: حبه شبح، أنا بحبك إنت يا سيسو. عيسى: وأنا مش عايزك تقلقي، لأن إنت في عيون وقلب سيسو اللي سرقتي منه فؤاده. لوسين: هو ده بقي الحب من أول نظرة.

عيسى: تصدقي، أنا عمري ما عرفت إيه هو الحب من أول نظرة لحد ما شوفتك، وبقيتي روحي وقلبي. لوسين غيرت الموضوع: الأهم إنك لازم تاكل كويس عشان المضاد الحيوي ياكل الجرح اللي في دراعك ويخف بسرعة (زقت الطبق قدامه) يله كول. عيسى مثل بستعطاف: إزاي أشيل المعلقة، إيدي بتوجعني. لوسين رفعت حاجب: استعبط بقي، ده خدش بسيط، بتتصرف كأنها اتقطعت ومش هتقدر تستعملها تاني.

عيسى كشر فيها: بتهزري، قدري حركتها والجرح اتفتح، كدا هتتجوزي زوج معاق وتقضي معاه طول حياتك. لوسين أخدت المعلقة ونفخت في الأكل واكلته: ها، طعمه حلو. عيسى: طعمه جميل، بس مش أجمل من... لوسين تبصله بحنيه وهي مبتسمة: متشكره، لأنك نفذت وعدك. خالو إبراهيم حكالي كل حاجة، رفضت تضرب شفيق بالنار. عيسى: حافظت ع وعدي معاكي، لأن أولاً مليش الحق أقتل بني آدم، والأهم عايز أكون معاكي وأكون قريب منك. لوسين باستُه من خده: دي جايزتك.

عيسى: دي بس. لوسين بتهكم: أدتله صباع، طمع في دراع. عيسى عوج بؤقه: أنا مش عايز دراع، أنا عايز حضن وبوسه. لوسين اتحرجت: وأنا مش هعمل ده يا سيسو. عيسى قرب الكرسي منها: واثقة إنك مش هتبوسيني. لوسين بابتسامة: أيوه، هتعملي إيه؟ عيسى قرب وشه من وشها وباس شفايفها بعنف وضحك. لوسين بغيظ: هو إنت غفلت ووصلت لشفايفي إزاي؟ عيسى: يمكن عفريت زقني عليكي، يله ادحرجى وادخلي في حضني. لوسين مدتله لسانها وهي قايمة: لأ.

عيسى شدها ع رجله وشد التوكة المشبك من شعرها وفرده، وابتسم وسحب شفايفها في بوسه مثيرة مهلكة، وبدأ يحرك إيده ع مفاتن جسمها وقرب من رقبتها وباسها بقوة. لوسين بخجل و بهمس: إنت بتعمل إيه؟ عيسى قرب أنفه بأنفها ويتنفس هواها: بعمل فيكي زي أي اتنين متجوزين ما بيعملوه. لوسين بصتله وحركت راسها شمال ويمين: اعقل يا سيسو. عيسى بصّلها ونفسه يضحك عليها: اعقل، هو أنا كنت بكتب عليكي عشان أصلي معاكي الفجر وأفضل أدعي؟ لوسين

فزت بسرعة وجريت تهرب منه: إنت بقيت قليل الأدب خالص. عيسى قام وشدها ولزقها على الجدار وثبتها وقرب منها، ضحك وجاي يبوسها. لوسين لمحت سماح بتبص عليهم والدموع في عيونها. لوسين شاروتله عليها، وعيسى لف شافها. لوسين بغيرة: لازم تروح تتراضيها. عيسى مشي إيده ع كتافها: لأ، كدا أحسن، لازم تتعودي إنك مراتي اللي بحبها. لوسين ابتسمت: مراتك فين بالفرح اللي خدعتني بيه؟

عيسى مثل القمص: الله، مش قلتلك مش هاخدك يا بنت سراج إلا بالفستان الأبيض. لوسين حضنت وشه بين كفوف إيديها: أنا رايحة أجيبلك ميه تاخد الدوا. عيسى باسها إيدها: أنا داخل آخد شور. لوسين بتحذير: ودراعك، أوعى تجيب ميه عليه. عيسى: هحاول. عيسى دخل الحمام ياخد شور، وخلع التي شيرت بالعذاب. حس بيها برا. عيسى أتأوه: آه يادراعي بيوجعني وبقيت زي المعوق. لوسين كلمت نفسها: إزاي بس تسبيه وهو بسببك في الحالة دي.

عيسى خلع البنطلون، وقع اتهبد عالأرض. لوسين قلقت. لوسين خبطت ودخلت بنية صفية: عيسى، إنت ليه قاعد عالأرض؟ عيسى بصّلها ومثل الشفقة: نفسي أستحمى بس مقدرتش أخلع البنطلون بإيد واحدة ووقعت زي ما إنتي شايفة. لوسين بزعل: أنا السبب إن جرحك يتفتح تاني، تعال أساعدك تخلعه. لوسين خلعت البنطلون ومرة واحدة برقت ولفت وشها. عيسى خطف فوطة ولفها فوق البوكسر: يله اخرجي، أنا هستحمى. لوسين: أوكيه، بس خد بالك من الميه.

عيسى: هاخد بالي، اطمن. لوسين رجعتله: بس هتستحمى إزاي؟ قصدي يعني بإيد واحدة، ده أصعب من خلع البنطلون. عيسى بحيرة: مش عارف. لوسين: طب تعال أعد في البانيو، بس طلع دراعك برا، وأنا همسحلك جسمك بشويش. عيسى فعلاً غطس جسمه في البانيو، ولوسين بقت تمسحله جسمه بـ sponge bath براحة. عيسى: إيدك حنينة أوي يا لوسي، بس تقليها شوية. لوسين: أنا بحاول أنضفك، مش تستمتع. عيسى: كفاية ده عليا، وممتع كمان، يا سلام لو تنزلي بإيدك لتحت تكمل.

لوسين نطت في عينه وبرقتله. عيسى: إيه؟ لوسين: إنت عايز تنرفزني؟ عيسى: لأ، خالص. لوسين: ولا عايز تستغلني؟ عيسى: سواء بنرفزك أو بستغلك أو بعاكسك، إنتي مراتي وحقي أعمل كل حاجة معاكي. لوسين بصتله ومش بتتكلم، وهو أخد من فقاقيع الصابون وينفخه عليه. لوسين قامت: كبير، ولسه بتلعب اللعبة دي، عموماً إنت استحميت خلاص. عيسى: طب ما تيجي تستحمى معايا. لوسين: موافقة، هستحمى معاك.

قامت وقفت وخلعت الكاش مايوه، وعيسى حلق في تفاصيل جسمها وغمض عيونه، ومد شفايفه وعمال يضحك. ولوسين قاعدة تبصله أوي، وراحت ضرباه ع خده: عيسى، إيه اللي فكرت فيه؟ عيسى فتح عيونه لقاها عاقد حواجبها وبصاله بستغراب. لوسين: بتضحك كدا ليه؟ وشك عليه لؤم وخبث، الدنيا بتفكر في قلة الأدب صح؟ عيسى بابتسامته: هو أنا وشي باين أوي كدا؟ لوسين: جداً، قولي بقي فكرت بخيالك في إيه؟ عيسى وهو بيضحك: كنت بفكر إنك وافقتي تستحمى معايا.

لوسين وشها احمر جداً لما فهمت نيته، ووشها ولع نار، وضربته ع كتفه. عيسى أتأوه: آه، إيدي. لوسين: أنا هخليك تفقد الذاكرة وأخلي هرمون التستوستيرون يوصل لدماغك يا مجنون. عيسى رشها بالميه وحرك حواجبه بمشاكسه: لأ، أنا عايز هرمون الحبل. لوسين: عقاب ليك، افرك جسمك لوحدك، قليل الأدب. منحل. عيسى قعد يعصبها: والجزء اللي تحت. لوسين رمته بليفة بغيظ: اللي تحت ده تعمله لنفسك، أنا هجهزلك هدومك.

عيسى خرج من التواليت، ولوسين غيرتله ع الجرح ولبسته هدومه، وضمه عليه أوي. لوسين بقفلة زراير البيجامة: عايز إيه؟ عيسى مشي إيده ع شفايفها: عايز أدوق الملبس. لوسين ابتسمت بمكر: طب استنى. عيسى سألها: رايحة فين؟ لوسين: بودرة حلوة أوي للبشرة بعد فقرة الاستحمام. عيسى حط كفوفه قدامها: لأ، مش عايز بودرة، هو أنا مدمن؟ أنا عايز ملبس. لوسين: حط البودرة عشان تدوق الملبس.

وراحت حطت العلبة نصها ع وشه، وفضلت تضحك وتمسك بطنها من كتر الضحك. عيسى نفخ البودرة في وشها: بقيت عيسى الأبيض. لوسين بقت حرفياً مش قادرة تمسك نفسها من كتر الضحك، وعيسى اتحرك. لوسين: إنت رايح فين؟ عيسى خد العلبة وراح مغرقها بالنص التاني، وضحك جامد، ولوسين كشرت وزعلت. عيسى رحلها: إنتي زعلتي؟ بس والله بقيتي أبيض عن الأول. عيسى دق قلبه بقوة من جمال ضحكتها: أنا عندي استعداد أعمل أي حاجة تسعدك، حتى هرسم ع وشك.

لوسين من غيظها فضلت تضربه وهو مبسوط معاها لحد ما قعدوا يضحكوا ع نفسهم، والنور قطع. عيسى ضحك بهزار: كدا بقي أقدر أعمل فيكي كل اللي أنا عايزه. لوسين سابته ومشيت. عيسى: رايحة فين؟ لوسين: رايحة أجيب شمعة. لوسين فتحت الدرج لقت صور ليها كتير: إنت بقي كنت معجب بيا من قبل ما أشوفك؟ عيسى قرب منها وابتسم: عندي ليكي 100 صورة، كنت كل ما أشوفك تيجي تشتري ورد من خالة أمل، أصورك. لوسين: تيجي نعمل حاجة ممتعة. عيسى حط

إيده على خدها ومسح عليه: زي إيه؟ لوسين: نطلع فوق السطح نتأمل القمر وندردش. عيسى هرش وري ودنه: هي دي الحاجة الممتعة؟ لوسين قرصت خده: أمّال دماغك راحت فين؟ عيسى مسكها من وسطها وهما طالعين من الباب: هههههه، راحت عند القمر، يله للسطوح، أنا القاعدة معاكي فعلاً خطر.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...