حسين بعد ما قابل المجهول هو وفهد راح الشغل وهو مضايق وزعلان من شادية إنها ما قالتلوش على اللي حصل وخبت عليه. بعد ما خلص شغل روح البيت وفتح الباب. شادية كانت في المطبخ وأول ما سمعت صوت المفتاح عرفت إنه حسين. جات بسرعة وقالت له: "حسين انت جيت... كويس إنك جيت. اقعد بقى علشان عايزة أكلم معاك في موضوع مهم." حسين قعد بضيق وقال: "اممم قولي سمعك." شادية حسّت بنبرة صوته إنه زعلان بس مهتمتش بالأمر وقالت له:
"امبارح بليل قبل ما أنام لقيت رقم بيرن عليا. شوفته مين لقيته رقم غريب. لما رديت لقيته... لقيته شاكر." "منا عارف. كملي." "عارف... عارف منين؟ "هو ده كل اللي همك؟ عرفت منين؟ شادية خافت من صوته وتوتره. أول مرة تشوف حسين بالحالة دي. "أنا والله كنت هقولك بس... "بس إيه؟ ها... كنت مستنية أعرف من بره وبعد كده تقولي لي؟ "يا حسين اسمعني... أنا كنت هقولك والله النهارده أول ما تيجي... بس اتفاجئت إنك عارف. بس ثانية واحدة...
مين اللي قالك؟ محدش يعرف غيري أنا وأنين بس. يبقى هي اللي قالت لك صح." حسين بص لها وقال: "وأنين كمان عارفة... وأنا آخر من يعلم مش كده؟ "اهدا بس يا حسين... وتعالى نتكلم براحة." "استغفر الله العظيم يارب.... آهو ادينا هديت. اتفضلي كلمي." "عايزة أعرف الأول... أنت عرفت منين؟ حسين مسح وشه بعصبية وقال: "برضه. عرفت منين؟ "أيوه يا حسين. ما تريحني وقول." "عرفت منه هو بنفسه." "شاكر؟!
"أيوه هو. كلمني وقال لي إنك كلمتيه في التليفون وقلتيله كلام جميل: وحشني ونفسي أشوفك، ومصيري أتخلص من حسين وأرجع لك تاني. أنا أصلاً مش بحبه، أنا بحبك أنت وعمري ما حبيت غيرك وهنسى كل اللي عملته ونرجع نعيش مع بعض تاني." شادية مصدومة من اللي بتسمعه وقالت والدموع بدأت تنزل: "وأنت صدقته يا حسين؟! حسين سكت. وهي لما لقيته ساكت اتعصبت وقالت له: "ساكت ليه ما ترد... أنت صدقت الكلام اللي بيقوله ده؟
تصدق يا حسين إني ممكن أقول كده لشاكر أو لأي حد؟ حسين بهدوء: "لأ طبعًا ما صدقتش... ولا يمكن أصدق إنك قلتي كده. شادية أنا عايزك تعرفي... إنك أنتِ وأنين وأمجد أهم حاجة في حياتي. ومش هسمح لأي حد يخرب حياتنا أو يدمرها." "حقك عليا يا حسين.... أنا آسفة." وعيطت. حسين قلبه وجعه لما شاف دموعها وقال: "طب خلاص متعيطيش." شادية لسه بتعيط. قرب منها ومسح دموعها وقال: "بطلي عياط علشان خاطري.. دموعك غالية عندي أوي."
"يعني أنت مش زعلان مني لسه؟ "لأ ياستي مش زعلان. أي نعم كنت مضايق منك بس خلاص بقى حصل خير. وبعدين هو أنا أقدر أزعلك منك؟ ده أنتِ بنتي يا شادية قبل ما تكوني مراتي وحبيبتي. لا يمكن أزعل منك أبدًا مهما حصل." "أنا كنت هقولك والله يا حسين." "خلاص يا شادية حصل خير... وأنا مش زعلان والله." وباس راسها وإيديها. وقال لها تحضر الغدا. وحضرته وقعدوا ياكلوا في جو رومانسي. ***
عند وليد كان قاعد وعمال يفكر إزاي يفضح رنا ويكشف حقيقتها قدام الكل. لحد ما جه في باله الصور والفيديو اللي مصورهم ليها. وطلع التليفون بتاعه وقعد يدور فيه، بس اتصدم إنه ما لقاش حاجة في التليفون لا صور ولا فيديو. قال ممكن يكون في اللابتوب. جاب اللابتوب ودور فيه ملقاش برضه حاجة. جاب تليفون أبوه من غير ما يحس ودور فيه ملقاش أي حاجة برضه. اتجنن. هيكونوا راحوا فين؟ قعد يفكر إنهم كانوا في التليفون بتاعه. إزاي؟
أكيد حد خدّهم. شك في رامي صاحبه إنه ممكن يكون معاه الصور والفيديو. جاب رقمه واتصل عليه. عند رامي كان قاعد في الأوضة بتاعته. لقي تليفونه بيرن. شافه وليد. سابه يرن شوية وبعدين رد عليه. "فين الصور والفيديو يا رامي.... هما عندك صح؟ "طب مش تقول الأول إزيك عامل إيه... "بقولك إيه أنا مش فايق لك... اخلص. هما عندك صح؟ "أه عندي يا وليد.... عايزهم؟ "أنت هتلعبني يا ابن الـ***؟ ماتخلص يلا وهاتهم." "توء توء...
ليه الغلطة بس يا صاحبي." "اخلص يالا. وهاتهم." "ما أنتِ مانع أجيبهم لك.... بس يبقى فيه مقابل." "مقابل إيه إن شاء الله؟ "أمال يعني هعطيهم لك كده ببلاش؟ لازم يبقى فيه مقابل يا صاحبي." "اخلص عايز إيه؟ "5 مليون جنيه." "كاااام؟! "5 مليون جنيه.... وأكمل بتهديد: "وإلا أروح لصاحبة الصور والفيديو وهي أكيد هتدفع أكتر عشان متتفضحش." وليد حس إن رامي بيهدده. سكت. وبعدين رامي قال: "ها قولت إيه؟ هتتدفع ولا أروح لصاحبة الصور؟
وليد هيتجنن. فكر كده شوية وبعدين قال: "ماشي... هعطيك اللي أنت عايزه." "تمام... هستناك عندي في الشقة. عارف العنوان؟ "أه عرفه." "تمام... هستناك متتأخرش.... سلام يا صاحبي." وليد هيتجنن. إزاي رامي يعمل كده؟ رامي اللي كان متفق معاه على إنه يخدر رنا ويمشي. وأنهم يضحكوا عليها ويعملوا فيها كده. راح عند الدولاب ولبس بسرعة ونزل عند رامي. بعد ما قفل مع وليد قلبه كان مقبوض وخايف أوي. "صح كده يا رامي... زمانه دلوقتي هيتجنن."
"بس أنا خايف يا ياسر." "خايف من إيه؟ "يعني هيكون من إيه... خايف من وليد." "لأ متخافش مش هيقدر يعمل لك حاجة." "لأ يعمل..... ده واطي ومعندوش ضمير. ولا حتى يفرق معاه قريب ولا غريب." "مش أنت اللي ساعدته... في الأول. جاي دلوقتي وتخاف؟ "أنا كنت مجبور إني أعمل كده يا ياسر غصبن عني... لما رفض هددني بأختي... إنه هيعمل فيها كده. وأنا مليش غيرها وهي كمان ملهاش غيري. ليه تدفع تمن غلطتي؟ أنا ضميري بيأنبني...
لحد دلوقتي إنه ساعدته." "عايز تريح ضميرك يا رامي؟ رامي بص له. وياسر كمل: "يبقى تسجل اعتراف بنفسك... إنك كنت مجبور تعمل كده وإنك لما رفض وليد هددك. وساعتها رنا لما تسمع الاعتراف هتسامحك وربنا كمان هيسامحك يا رامي... "حاضر... بس عايز أقولك حاجة يا ياسر." ياسر أومأ برأسه. رامي أكمل بحزن: "بالله عليك يا ياسر لو حصلي حاجة خلي بالك من أختي تالين... هي ملهاش غير ربنا بعدي. خلي بالك منها يا صاحبي. اعتبرها أختك."
"إيه يا بني مالك كده... خايف من إيه بس يعني هو وليد هيعمل لك إيه؟ "وإيه اللي هيمنعه؟ ده واطي وغدار. ده عمل كده في رنا. أمال أنا هيعمل فيا إيه؟ ده ندل والندالة في دمه وراثها عن جده." ياسر تنهد: "متخافش يا رامي... سيبها على ربنا... "يارب تعدي على خير." "هتعدي إن شاء الله....
رامي بدأ يسجل الاعتراف. وبعد ما خلص ياسر خده ونزل. ركب عربيته وافتكر إنه نسي مفتاح العربية فوق عند رامي. طلع بسرعة عشان ياخد المفتاح. طلع وخاد المفتاح عند رامي. وفي اللحظة دي لقوا الباب بيخبط بقوة. رامي عرف إنه وليد. قال لياسر استخبى بسرعة. أو أقولك انزل من سلم الخدم هيوصلك لبرا. ياسر راح المطبخ بس مانزلش من السلم. قعد مستني وليد هيعمل إيه. وعشان هو خايف على رامي منه. رامي لما اتأكد إن ياسر استخبى فتح الباب
واتكلم عكس اللي جواه: "أهلاً أهلاً... خش يا صاحبي." "بقولك إيه أنا مش جاي أضيف. اخلص فين الصور والفيديو." "طب هنتكلم واحنا على الباب كده... ميصحش. لازم تدخل عشان نعرف نتكلم ومحدش من الجيران يسمعنا." وليد دخل. رامي قفل الباب وراه وقال لوليد: "اقعد." "بقولك إيه أنا مش جاي أقعد. فين الفيديو والصور؟ خليني أمشي." "طب يا عم أهدى كده واستهدي بالله.... هروح أجيب لك التليفون وأجي." "اخلص."
رامي راح يجيب التليفون وهو خايف من جوه. حاسس إنه هيحصل حاجة. وقعد يفكر في أخته. لحظات وسمع صوت وليد: "إيه كل ده؟ بتجيب التليفون؟ ما تخلص أنا مستعجل." رامي اتنهد وخرج له وأعطاه التليفون. وليد خده بلهفة وقعد يدور على الصور والفيديو. بس اتصدم لما ما لقاش حاجة. بص لرامي. عرف إن رامي بيضحك عليه وخدعه. رامي كان واقف ومربع إيديه. وفجأة وليد رمى التليفون في الأرض بعصبية. وراح عند رامي وزقه في الحيطة وخنقه وقال بعصبية:
"بقي أنت بتضحك عليا وبتستغفلني يا ابن الـ***؟ أنا هوريك يا رامي." رامي زقه بعيد عنه. وقع على حافة الترابيزة وقال: "أنت جاي تشتمني وتضربني في بيتي؟ واه بضحك عليك. ووريني بقى هتعمل إيه... وليد بص له بعصبية. وبعدين لمح سكينة كانت على الترابيزة. ومسكها وقال:
"يبقى أنت اللي جبته لنفسك يا صاحبي." وضربه بالسكينة في قلبه طعنتين من غير وعي. وأول ما شاف رامي وقع على الأرض وبيتاللم والدم مغرق الأرض. ساب السكينة وفتح الباب وجري. ركب عربيته ومشي. ياسر كان جوه وسمع خناقة رامي ووليد. وصور وليد وهو بيقتل رامي. صوت وصورة. خرج من المطبخ وجري على رامي. لقاه بيتاللم وواقع في الأرض. راح عنده ونزل لمستواه وقاله: "متقلقش أنا هتصل بالإسعاف حالا." رامي مسكه بسرعة قبل ما يمشي وقاله:
"ما تمشيش ليه يا ياسر... "مكنش ينفع أمشي وأسيبك لوحدك معاه. كنت حاسس إنه هيغدر بيك. وأهو حصل." "مش قلت لك.. يا صاحبي.. إنه بيغدر. وأهو غدار بيا... وحاسس إني خلاص هموت." "متقولش كده.. أنت هتعيش يا صاحبي." "ياسر اوعدني إنك تخلي بالك من تالين." وغمض عينيه. وياسر فضل يهز فيه لحد ما اتأكد إنه مات خلاص. عيط لأنه كان بيحبه جداً وكان صاحبه عشرة عمره من قبل ما يعرف وليد أصلاً. وقاله: "أوعدك يا صاحبي....
وأكمل بتوعد: "ورحمة أبويا ما هسيب حقك من وليد ابن الـ***. ومش حقك انتي بس. وحق كل واحد أتأذى من ابن الـ***." وليد. ياسر شال السكينة منه. وفجأة لقي البوليس قدامه. ودخل من بينهم فارس. وبص لياسر اللي كان قاعد في الأرض وفي إيده سكينة. وقال: "زي ما أنت. متحركش. هاتوا العساكر." أخدوا ياسر. وهو كان مصدوم. ما قتلش رامي. *** في القسم.... فارس حاط رجل على رجل وقال: "ها يا ياسر.. مش هتقول قتلت رامي ليه؟
"أنا ما قتلتش رامي. ما قتلتهوش." "برضه؟ هتكدب؟ على فكرة أنا أكتر حاجة بكره الكذب. خليك حلو معايا يا ياسر واعترف. بدل ما أستخدم معاك طرق أنا مش بحبها." "يا باشا أنت مش عايز تصدقني ليه؟ والله العظيم ما قتلت رامي. ما قتلتهوش. مقدرش أقتله يا باشا." "بص أصل أنا مش هصدقك وأكذب عنيا. أنا شايفك وسلاح الجريمة في إيدك. فا مفيش داعي للإنكار. اعترف يا ياسر أحسن لك بالذوق. بدل ما تعترف بالعافية."
"طب أنا هقول لحضرتك حاجة. أنا هستفيد إيه لما أقتله؟ مش هستفيد حاجة." "شكلك مش هتعترف وهتتعبني معاك. تمام." "تمام يا فندم." "خدوه حطوه في الحجز عما يتعرض على النيابة." ياسر ساب إيد الراجل وقال: "أنت مش من حقك تحبسني لأنك ممسكتش عليا حاجة ومفيش دليل ضدي. وممكن تتأكد لما تعرف من البصمات اللي كانت على السكينة. لو طلعت بصماتي.. يبقى ساعتها حقك تحبسني وتواجهني. غير كده لأ." فارس اتعصب ولسه هيرد. لقي تليفونه بيرن. الأرضي
اللي على المكتب رد وقال: "ألو.. أيوه يا فندم... تمام يا فندم. اللي تؤمر بيه. سلام." فارس بص للعسكري وقال: "سيبه." "تمام يا فندم." فارس قام وراح عند ياسر وقاله: "تعالي ورايا." فارس مشي وياسر وراه. وراح عند مكتب اللواء. وخبط جوه. اللواء أذن له يدخل. دخل وياسر دخل وراه. "تمام يا فندم." اللواء شاف ياسر وبص لفارس: "تمام يا فارس. تقدر تتفضل أنت وتسبني أكلم مع ياسر شوية." فارس بص لياسر وبعد كده بص للوا:
"تحت أمرك يا فندم. عن إذنك." وخرج وقفل الباب. "اقعد يا ياسر." ياسر قعد قدامه. وكانت عيونه حمرا وزعلان. "ياسر.. أنا عارف إنك مقتلتش رامي. بس.. أنت لازم تساعدني عشان نعرف مين اللي قتل رامي." "أنااا... "أنت إيه؟ بص يا ياسر. أنت لو متكلمتش وقولت أي حاجة عن قتل رامي... ساعتها القضية هتبقى ضدك وهتلبسها." "أنا بريء والله العظيم.. ما قتلت رامي."
"محنا عارفين. أو بالاصح أنا عارف. بس عايز أثبت إنك بريء قدام فارس والكل. ساعدني إني أخليك بريء يا ياسر." "بص يا باشا.. أنا اا... زي ما قلت لحضرتك مقتلتش رامي. ومعايا اللي يثبت كلامي ده." "معاك دليل.. وساكت؟ وريني بسرعة." ياسر طلع التليفون وجاب الفيديو وأعطاه للوا: "اتفضل يا باشا... أهو ده اللي هيثبت براءتي." اللواء مسك الفون وشاف وليد وهو بيتخانق مع رامي. وهوب وليد جاب السكينة وضرب رامي ومات. اللواء بعد
ما شاف الفيديو قال لياسر: "بص يا ياسر.. أنا عايز أتفق معاك على حاجة." "إيه هي؟ "هقولك. بس تركز معايا." "حاضر." *** عند نادية قاعدة في أوضتها وبتكلم مع واحد. "لأ مينفعش تجيلي. اسمع بس... أصل حماتي الحيزبونة بترقبني اليومين دول... وأنا مش عايزها تمسك عليها حاجة ولا أنولها اللي في بالها." "طب هنعمل إيه؟ منا لازم أشوفك." "طب اسمع أنا هلبس وأجيلك." "تيجي لي فين؟ تجيلي البيت عندي؟ "أيوه البيت عندك. أومال عند الجيران...
"ماشي مستنيكي. متتأخريش بقى." "وأنا أقدر برده؟ خمس دقايق وأكون عندك." نادية قفلت معاه وراحت لبست ونزلت. ونادت على الخدامة: "أنا نازلة. رايحة مشوار كده. لو حصل حاجة حتى لو كانت تافهة.... تكلميني فاهمة يا بت." "حاضر يا ست هانم من عنيا." "يلا سلام." نادية مشت وزهرة دخلت المطبخ.
فوزية كانت في أوضتها. سمعت صوت الباب بيتقفل. عرفت إن نادية مشت. استغلت ده وراحت تكلم واحد من الشركة اللي هيركبوا كاميرات مراقبة. وكلمتهم وجوا. وطبعاً كانت زهرة بتراقبها وبتسمعها. ولما نادية جت. زهرة قالت لها كل حاجة. "تمام... امشي أنتِ دلوقتي." زهره مشت. ونادية كلمت واحد. "الو أيوه يا باشا." "ها.. في إيه؟ نادية قالت له كل حاجة. "طب اصبري لحد ما تركب الكاميرا. وبعد كده نخلص منها."
"حاضر يا باشا. هصبر. مع إن نفسي أخلص منها دلوقتي. بس ماشي. هصبر لحد ما أشوف آخرها إيه." "تمام. ولو حصل أي حاجة كلميني." "حاضر يا باشا. مع السلامة." نادية بشر: "أنا هوريكي يا فوزية الكلب.. أما أشوف آخرك معايا إيه. يا أنا يا انتي يا فوزية." *** ريم كانت قاعدة وبتكلم حد. "أيوه يروحي. تمام. مع السلامة." *** وليد راح البار بعد ما مشي من عند رامي. وكان خايف وبيرتعش من اللي حصل. لقي ريم جايه عليه وبتقوله:
"في إيه يا وليد مالك؟ "ها.. لأ لأ مفيش حاجة." "أومال مالك عرقان كده ومتوتر؟ "لأ مفيش بس تعبان شوية." "طب هروح أعمل لك كأس دلوقتي يروقك." ريم راحت تعمل كاس لوليد وحطت فيه الهيروين زي كل مرة. ووليد كان الخوف والتوتر مسيطر عليه. لقي تليفونه بيبعت رسالة على الواتس. مسك التليفون بإيد مرتعشة وفتح الرسالة. واتصدم أول ما شاف اللي في الرسالة. لقي نفس الرقم بيرن عليه. وليد رد وهو لسه على صدمته. "حلو الفيديو مش كده؟ "أنت مين...
وجبت الفيديو ده إزاي؟ "ميخصكش جبته منين. اسمع الكلمتين دول... الفيديو ده هيروح للبوليس لو منفذتش اللي هقولك عليه. عايز تعرف بقى أنا مين؟ أنا عملك الأسود اللي هخلي أيامك سواد في سواد." وقفل السكة في وشه.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!