الفصل 9 | من 17 فصل

رواية انين الفصل التاسع 9 - بقلم رحمة محمد

المشاهدات
21
كلمة
4,097
وقت القراءة
21 د
التقدم في الرواية 53%
حجم الخط: 18

رنا خفت وخرجت من المستشفى وكان معاها أبوها وفارس وفاطيما مامتها وأنين وحسين. اطمنوا عليها ومشوا. روحوا وصلوا البيت، وحسين فتح الباب. شاديه كانت قلقانة أوي عليها، وزاد قلقها لما حسين اتأخر هو كمان. بس أول ما شافت حسين وهو بيفتح الباب وأنين معاه، مكنتش فاهمة أنين قبلت حسين فين أو إيه اللي جمعهم مع بعض. فسألتهم، وحسين رد وقال بعد ما بص لأنين: "أنين فهمته: مفيش يا شاديه...

كنت قاعد مع فهد لقيت فجأة مراته بتتصل بيه وبتقوله رنا عملت حادثة، فا روحت المستشفى طبعاً مع فهد، وهناك لقيت أنين، بس هي دي الحكاية." شاديه بحزن: "يا قلبي عليها... وهي عاملة إيه دلوقتي يا حسين؟ حسين قعد بتعب وقال: "بقت كويسة الحمد لله." شاديه: "ربنا يشفيها يا رب... يلا روحوا غيروا هدومكم عما أجهز العشا، مرضتش أتعشى من غيركم." عند فهد وفارس قاعدين مع بعض، ورنا طلعت أوضتها ترتاح ونامت. وفارس كان هيمشي، بس فهد قاله:

"لا ميصحش، انت هتتعشى معانا." فارس: "لا يا عمي... اعفيني أنا المرة دي." فهد: "ليه بس يا ابني؟ فارس: "معلش أصل عندي شغل مهم ومش عايز أتأخر." فهد: "لا مش هينفع، لازم تتعشى معانا... وكمان علشان عايز أتكلم معاك شوية." فارس أومأ برأسه وراحوا يتعشوا.

عند شاكر، قاعد في الأوضة بتاعته، قاعد يفكر في شاديه، إنه قد إيه أذاها وكان السبب في موت بنته. وإد إيه ندمان إنه سابها، وفكر إنه لو كان فكر لحظة في بنته اللي جاية لسه، الدنيا فكر فيها مكنش ده حصل. وأهو ندمان وحاسس بالذنب ونفسه يصلح غلطته. شاكر بدون وعي لقي نفسه بيتصل على شاديه وبيكلمها.

عند شاديه، كانت في المطبخ بتغسل المواعين، وأنين دخلت أوضتها وحسين كمان. لقت تليفونها بيرن، نشفت إيديها وراحت عنده وبصت على الرقم لقيته رقم غريب، فا قررت إنها متردش. بس لقيته رن تاني، مش بس كده، ده فضل يرن كتير. آخر ما زهقت كانت هتصحّي حسين، بس لقيته نايم بتعب. صعب عليها، قالت في نفسها: "حرام أصحيه دلوقتي، طب أعمل إيه؟ أنا هرد وخلاص." وبعد وقت قصير ردت.

وشاكر فرح أوي لما ردت عليها، كان وحشه صوتها ونفسه يسمع صوتها الرقيق الجميل اللي كأنه موسيقى بتتلحن في ودانه. فاق من شروده على صوتها وهي بتقول "ألو". قالها: "احم... إزيك يا شاديه... عاملة إيه؟ شاديه، الصوت أكيد مش غريب عليها، أكتر صوت بتكرهه ومكنتش عايزة تسمعه. عرفت إنه شاكر، بس قررت إنها تبين له إنها نسيته ونسيت صوته كمان، وقالت: "مين معايا؟ شاكر اتصدم إنها معرفتش صوته وقال: "معقول يا شاديه... مش عارفة صوتي...

نسيتيني خلاص... أنا شاكر." ناديه كانت بتفتح الباب علشان تدخل، بس وقفت مكانها وسابت إيديها من الباب، لما سمعت شاكر بيكلم في التليفون وبيقول "وحشتيني أوي يا شاديه". ضحكت بخبث وطلعت التليفون وسجلت كلامه ومشيت. شاديه قفلت في وشه، وقلبها كان بيدق بسرعة، مش حب ولا حنين ولا اشتياق، بل كان بيدق بعنف من الخوف والحزن إنه فاكرها بيه، وهي كانت نسيته ونسيت أيامه. قعدت على الكرسي، وعلى وشها علامات قلق، وقالت:

"إيه اللي فكره بيا ده؟ منا كنت نسيته ونسيت أي حاجة بتفكرني بيه... أنا مش عارفة أعمل إيه... طب أقول لحسين بكرة ولا أعمل إيه؟ قعدت تفكر وحيرانه، لحد ما قالت: "تمام... أنا هقول لأنين بكرة بعد ما حسين يمشي." وقفت التليفون وراحت نامت. عند شاكر، اتصدم لما لقى شاديه قفلت السكة في وشه وزعل أوي، وقال في نفسه: "مش هيأس يا شاديه... وهرجعك ليا تاني...

وأعوضك عن كل حاجة عملتها فيكي زمان. بنتي ماتت، لكن بنتها موجودة وهعوضها مع أمها. لكن العقبة اللي قدامي هي حسين." وقعد يفكر إزاي يتخلص من حسين علشان يقدر يرجع شاديه، وعلى أمل إنها تسامحه وتنسى اللي حصل. عند ناديه، قاعدة على الكرسي وكانت بتبص يمين وشمال بتشوف حد ولا لأ. وبعد ما اتأكدت إن الصالة فاضية وشاكر في أوضة وفوزية في أوضتها والخدامين نايمين، طلعت التليفون واتصلت على حد. ناديه بخبث: "ألو... أيوه يا مراد باشا."

مراد: "خير يا ناديه... هاتي اللي عندك." ناديه: "لا المرة دي... مينفعش في التليفون، لازم نتقابل." مراد: "مينفعش نتقابل دلوقتي يا ناديه... وغير كده ممكن فوزية تعرف مكاني." ناديه: "اممم... طب بص، هبعتلك حاجة تسمعها على الواتس، ماشي؟ مراد: "تمام ابعتي." ناديه قفلت معاه وبعتت له التسجيل على الواتس يسمعه. وصل لمراد وسمعه، وبعد ما سمعه ضحك بخبث وكلم ناديه. ناديه: "سمعته يا باشا؟ مراد: "سمعته." ناديه: "وإيه رأيك فيه؟

مراد بخبث: "جميل... وهنعوزه." ناديه بعد فهم: "هنحتاجه في إيه؟ مراد بعصبية: "ملكش فيه... أنا هتصرف." ناديه: "حاضر يا باشا." مراد: "أهم حاجة... عايزك تحطي عينيكي عليهم، فاهمة؟ ناديه: "أمرك يا باشا." مراد: "يلا اقفلي انتي دلوقتي... مع السلامة." ناديه: "مع السلامة." مراد قفل مع ناديه وقعد يفكر لحد ما جه في باله فكرة وراح ينفذها. عند فارس وفهد، بعد ما اتعشوا دخلوا المكتب يكلموا. فهد:

"أنا لحد دلوقتي مش عارف ليه وليد يعمل كده... أنا بستغرب... محدش غصبه على حاجة هو اختارها بنفسه. وجيه يتقدم ليه يعمل كده ويكسر قلبها ويكسرها ليه بس؟ فارس: "أنا قولتلك قبل كده يا عمي... إني مش مطمناله وخايف إنه يغدر أو يعمل حاجة في رنا... ونظرتي ليه من الأول كانت صح. وكمان مكنتش مرتاح لشاكر أبوه، وانت عارف ليه يا عمي... وحضرتك ساعتها مكنتش مصدقني." فلاش باك.

فارس بعد ما مشي من الخطوبة مضايق وزعلان إن رنا حب عمره اتخطبت لحد غيره. فارس كلم حسين وفهد أول ما عرف حاجة عن شاكر، ولأنه مكنش مرتاح له قعد يدور وراه لحد ما عرف عنه شيء يوديه في داهية. كلم حسين وفهد وقالهم إنه عاوز يقابلهم. فارس: "شوفت يا عمي... مش قولتلك؟ فهد بصدمة: "نهار أسود عليك يا شاكر... بقي انت يطلع منك كل ده؟ فارس:

"أنا من الأول مكنتش مستريحاله، علشان كده قعدت أدور وراه لحد ما لقيت ده. ومش كده بس، ده كمان بيهرب أسلحة." حسين: "أنا مش مصدوم... لأني عارف شاكر كويس، واطي وممكن أصدق عليه أي حاجة. إنت عايز إيه من واحد رمى بنته وهي لسه في بطن أمها ومسألش فيها كل السنين دي (طبعاً بيكلم عن أنين) فارس: "علشان كده يا عمي... أنا بطلب منك حاجة." فهد: "إيه يا ابني؟ فارس: "أنا مش مرتاح لوليد... وحاسس إن هييجي من وراه غدر لرنا...

وخايف كمان يطلع زي أبوه. علشان كده أنا فكرت في حاجة كده، وقولي رأيك فيها." فهد: "فكرت في إيه؟ فارس: "احم... طبعاً انت عارف يا عمي أنا بحب رنا قد إيه ومش هستحمل أشوفها زعلانة ولا متضايقة من واحد ميستهلش... ولحد دلوقتي مش عارفين ناوي إيه." فهد: "عايز تقول إيه يا فارس؟ فارس: "احم... أنا كنت بقول يعني يا عمي إني عايز أكتب كتابي على رنا." حسين اتصدم وفهد كذلك، وقاله: "إيه اللي انت بتقوله ده يا فارس؟ فارس:

"أنا عارف إن حضرتك هتتصدم من اللي بقوله، بس ممكن تسمعني للآخر." فهد: "قول." فارس: "بص يا عمي... أنا من الأول مكنتش مرتاح لشاكر ده وطلع شكي وإحساسي في محله. ودلوقتي مش مرتاح لوليد وحاسس بالغدر منه لرنا... وخايف كمان يطلع زي أبوه، فا قولت لحضرتك كده. وبعدين دي حاجة مؤقتة بس على ما نشوف هل فعلاً هو إنسان محترم ولا لأ." فهد بعد ما فكر إنه ممكن وليد يطلع زي أبوه ويغدر برنا، وافق وقال: "موافق...

بس هيبقى مؤقت على ما نتأكد من كلامك. وعلى الله يطلع كلامك غلط." فارس بضيق: "أتمنى يطلع غلط." فهد: "بس رنا متعرفش حاجة عن الموضوع ده... ولا أي حد. خلي بينا إحنا التلاتة بس، مفهوم؟ حسين وفارس: "مفهوم." فارس: "طب يا عمي، في حاجة دلوقتي إحنا نسيناها." فهد: "إيه هي؟ فارس: "رنا... وهي بتمضي على قسيمة الجواز، أكيد هتعرف." فهد: "متخافش، سيب دي عليا. أنا هخليها ماتحسش بحاجة خالص." فارس: "إزاي؟ فهد: "هقولك...

بص يا سيدي، اللي هيحصل كالاتي... بس ركزوا معايا شوية." حسين وفارس سمعوا ليه وقعدوا قدامه بتركيز وهو بيكلم: "إحنا هنروح للمأذون في مكتبه، مش هينفع نجيبه هنا علشان رنا متشُكش في حاجة ولا تعرف حاجة، تمام؟ وبعد كده هخليها تمضي على أوراق، أبان أنا ليها إنها أوراق بتثبت إني كتبت ليها كل حاجة باسمها، ولازم تمضي عليها. فساعتها هتمضي." فارس: "بس ثانية... عندي حاجة عايز أسأل فيها." فهد: "إيه هي؟ فارس: "المأذون...

أكيد لما يشوف إن العروسة مش موجودة، هيسأل هي مجتش ليه؟ ساعتها... فهد قطعه: "ساعتها هقوله... إنها تعبانة ومش قادرة تيجي، بس هي موافقة وأنا موافق، بس تعبت ومقدرتش تيجي." فارس: "تمام." وبعد اتفاق فهد وحسين وفارس على كتب الكتاب من ورا رنا، تاني يوم راحوا المكتب عند المأذون. وكلام فارس طلع صح، لأن المأذون لما شاف إن العروسة مش موجودة سأل عليها، وفهد قاله إنها تعبانة ومقدرتش تيجي. بس المأذون قاله: "ألف سلامة عليها...

بس هي لازم تمضي، ولا أسمع منك إنها موافقة ولا لأ." فهد آخر ما زهق قاله: "تمام... هات الورقة وأنا هخليها تمضي عليها." وبالفعل راح فهد لرنا، ومضت عليها. طبعاً بعد ما سألته إيه الورقة دي، وقالها دي أوراق علشان كتبتلك كل حاجة باسمك، فاللازم تمضي عليها. وقالها كمان علشان تصدق وتمضي: "أنا حاسس إني خلاص... بودع، علشان كده كتبتلك كل حاجة باسمك علشان أكون مطمن عليكي بعد ما أموت ومحافظ عليكي ومأمنك."

طبعاً رنا عيطت، وبعد حزن وعياط مضت على الورقة. (ما كان من الأول لازم تعيطي يعني 😂😂😂) فهد ابتسم ورنا مشيت، وراح قال لفارس وحسين لما اجتمعوا وقعدوا مع بعض. نرجع للواقع. فهد: "أنا وافقتك ساعتها... لما حسيت بكلامك وخوفت يطلع كلامك صح فعلاً." فارس: "وطلع صح يا عمي؟ فهد اتنهد بحزن: "فعلاً يا ابني، كان عندك حق في كل كلامك قلته." فارس: "متزعلش يا عمي... و أهو كويس إنها جات منه." فهد سكت. فارس قام وقال: "يلا أنا همشي." فهد:

"مستعجل ليه بس يا فارس؟ فارس بص في الساعة اللي في إيده وقال: "يدوبك يا عمي... هروح أنام شوية علشان عندي قضية مهمة بكرة... ولما أخلص هاجي علشان أطمن على رنا." فهد: "تؤنس وتنور يا حبيبي... واعمل حسابك هتتغدى معانا." فارس: "إن شاء الله... تصبح على خير." فهد: "وانت من أهل الخير." فهد قفل ورا فارس واتنهد وطلع فوق علشان ينام.

تاني يوم، حسين قام من النوم ولبس، وشادية راحت تصحي أنين علشان الجامعة. صحت ولبست، وشادية جهزت الفطار ليهم وقعدوا يفطروا. حسين بعد ما خلص راح شغله، وأنين كانت قاعدة لسه بتفطر مع مامتها وبيكلموا. وشادية قررت إنها تقول لأنين إن شاكر كلمها امبارح بليل. شاديه: "احم... أنين، كنت عايزة أقولك على حاجة كده." أنين: "خير يا ماما... في إيه؟ شاديه: "أنا... خايفة أوي ومش عارفة أتصرف يا أنين." أنين: "في إيه يا ماما وخايفة من إيه؟

شاديه حكتلها كل حاجة. أنين: "طيب يا ماما يا حبيبتي، ليه ما قولتيش لبابا ساعتها؟ شاديه: "أبوكي كان نايم وصعب عليا أصحيه بصراحة." أنين: "طب ليه ما قولتلش دلوقتي قبل ما يمشي؟ شاديه: "قولت أقولك انتي الأول تقوليلي أعمل إيه." أنين بهدوء: "بصي يا ماما... انتي لازم تقولي لبابا حسين وهو يتصرف." شاديه: "يعني انتي شايفة كده؟ أنين: "طبعاً... أحسن ما يعرف من برا وساعتها هتندمي إنك ما قولتيش ليه." أنين سابتها ومشت. شاديه قعدت

تفكر في كلام أنين وقالت: "خلاص هقوله لما ييجي." عند حسين، وصل الشغل وقاعد على مكتبه، وكان قدامه شوية أوراق، لقي تليفونه بيرن. شاف الرقم لقيته غريب، بس رد عليه. حسين: "ألو." المجهول: "ألو... حضرتك الأستاذ حسين عبد الحميد؟ حسين: "آه أنا... مين معايا؟ المجهول: "هتعرف بعدين أنا مين... المهم عايز أقابلك ضروري في موضوع مهم... ماينفعش في التليفون، لازم نتقابل. تمام؟ هستناك هناك. سلام."

حسين قفل معاه وقعد يفكر مين ده وعايزه في إيه. المجهول ضحك بخبث وجاب من تليفونه رقم وكلمه. فهد: "ألو." المجهول: "ألو... حضرتك فهد اللببلاوي؟ فهد: "أيوه أنا... مين معايا؟ المجهول قاله نفس الكلام اللي قاله لحسين، وبعد ما قفل معاه ضحك بخبث. عند فهد، قرر إنه يكلم حسين ويقوله على اللي حصل. ولما كلمه، حسين استغرب وقاله: "معقول؟! فهد: "في إيه؟ حسين: "لأ بس مستغرب... أصل ده نفس الكلام اللي قالهولي... إنه عايز يقابلني...

وموضوع مهم." فهد: "ياترى مين ده وعايز مننا إيه؟ حسين: "مش عارف، بس هنعرف لما نقابله... ويا خبر بفلوس كمان شوية يبقى ببلاش." فهد: "عندك حق." فهد بعد ما قابل المجهول روح البيت وافتكر كلامه ليه هو وحسين. فلاش باك. فهد راح المكان اللي قاله عليه المجهول ووصل هناك، بس اتفاجيء لما لقي حسين معاه في نفس التوقيت. ولسه هيتكلموا، لقوا واحد عريض وطويل جه ناحيتهم ووقف قدامهم وقال: "أهلاً وسهلاً بفهد باشا وحسين بيه."

فهد بص له وحسين قاله: "انت مين وعايز مننا إيه؟ المجهول ضحك وقال: "أنا مين هتعرفوا، متستعجلوش. أما بقي عايز منكم إيه... فأنا بصراحة مش عايز حاجة منكم، بس انتوا اللي عاوزين." فهد بعصبية: "يعني هنعوز منك إيه؟ هو إحنا نعرفك أصلاً؟ وبعدين انت اللي مكلمنى يبقى انت اللي عايزنا مش إحنا." المجهول: "إنتوا فعلاً متعرفونيش... بس يمكن لما أحكيلكم حكايتي تعرفوني." حسين بعصبية: "حكاية إيه؟ هو إحنا جايين هنا نسمع حكايتك ولا إيه؟

بقولك إيه، اخلص وقول اللي انت عايزه واللي جايبنا عشانه." المجهول: "اهدأ يا حسين بيه... علشان نعرف نتكلم." حسين بعصبية: "مش ههدا... انت هتقول انت جايبنا هنا ليه ولا نمشي؟ المجهول: "هو انت مفكر كده إنك بتهددني يعني؟ عايزني تمشوا؟ امشوا، بس صدقوني انتوا اللي عايزيني مش أنا." حسين اتعصب منه. فهد قال بهدوء عكس اللي جواه: "طيب ممكن حضرتك بقي تقولنا انت جايبنا هنا ليه وعايزنا في إيه؟ المجهول: "هقولكم أنا جايبكم هنا ليه."

طلع التسجيل وأعطاه لحسين، وكان فيه مكالمة شاكر لشاديه، وقاله: "اسمع كده ده." حسين سمع التسجيل، وبعد ما سمعه المجهول قاله: "عرفت أنا طلبت أقابلك ليه؟ علشان أسمعك التسجيل ده وأبينلك إن مراتك بريئة وهو اللي واطي ووسخ ومش عايز يسيبها في حالها، بس هي بتصده وزي ما انت سمعت رد فعلها، قفلت السكة في وشه. وده باين من صدمته وكلامه." حسين وشه بقى غضب وقال: "وانت جبت التسجيل ده منين؟ المجهول: "مش مهم جبته منين...

المهم إنه اتجاب." وانتهت المقابلة بعد ما حسين وفهد عرفوا من المجهول اسمه وهو مين وحكايته إيه ويعرف شاكر إزاي ويعرف إيه عن شاكر وعن أمه. وحكالهم إنها سبب في قتل أختها، وإنه بيتاجر في السلاح والمخدرات. وطبعاً حسين وفهد مكنوش متفاجئين ولا حاجة، لأنهم عرفوا قبل كده من فارس. بس الجديد بقي والمفاجأة اللي قالها المجهول ليهم إنه مش بيشتغل لوحده، ده ابنه كمان بيساعده وشغال معاه في تجارة السلاح والأعمال المشبوهة.

(ما شاء الله 😂😂😂 عيلة واطية) والمجهول قال لفهد إنه عايزه علشان يسمعه تسجيل لشاكر وهو بيتفق مع ابنه إنه يدمرك بأي طريقة، وفكر إزاي يعمل كده وقال لابنه. نرجع للواقع. فهد فاق من شروده وسرحانه على صوت خبط على الباب: "احم... ادخل." الخدامة: "فهد باشا... فارس بيه وصل تحت." فهد: "تمام." فهد نزل تحت رحب بفارس وقعدوا كلهم يتغدوا، طبعاً اطمن على رنا، بس هي كانت مكشرة في وشه ومضايقة من ساعة اللي حصل.

وقعدوا يتفقوا على الفرح والشقة. هي شقة فهد في مصر، كان عايش فيها لوحده، بس لما سألوا رنا على إنها تعيش مع فارس لوحدهم في الشقة، قالتلهم: "لأ أنا عايزة أفضل معاكم هنا أحسن." وطبعاً فهد رفض اللي هي بتقوله وقالها: "مينفعش يا رنا... مفيش عروسة تعمل كده أبداً. وبعدين الناس تقول علينا إيه لما تلاقي العروسة مش في بيت جوزها." رنا اعترضت، بس فهد خبط على الترابيزة بعصبية وقال كلام يتسمع: "فاهمة؟ وقام. وفاطيما قالتله:

"هدي نفسك بس يا فهد." وبدأوا يتكلموا. وفارس قالهم: "أنا هعمل دعوة وهوزعها لأصحابي وقرايبي كمان علشان الكل يعرف وييجي الفرج. آه عمي، متنساش تبعت لشاكر وابنه دعوة." فهد: "وأنا أقدر أنسى برضه؟ ده هما أول ناس." فاطيما: "خليهم يتغاظوا." وبالفعل فهد راح لشاكر بنفسه علشان يبعتله دعوة الفرح. وكان شاكر ساعتها مش فاهم أي حاجة خالص. بس فهد قاله كلامه وحش، وشاكر اتفاجيء وقاله: "أنا مش فاهم حاجة يا فهد." فهد بهدوء: "مش فاهم إيه؟

بقولك رنا بنتي هتتجوز الأسبوع اللي جاي... ودي دعوة فرحها." شاكر: "طب وبالنسبة للخطوبة إيه؟ فركشتوها من غير ما أعرف؟ فهد: "والله معرفش." شاكر: "لأ منا لازم أفهم إيه اللي حصل." فهد: "اسأل ابنك وهو يقولك... سلام." شاكر قفل الباب ورا فهد وطلع لابنه بعصبية، وفتح عليه الباب وقال وهو بيرمي الدعوة في وشه: "خد... امسك." وليد بعد فهم: "إيه ده؟ شاكر: "دعوة فرح... عارف فرح مين يا وليد؟ رنا اللي كانت خطيبتك." وليد: "والله؟؟! ...

طب ألف مبروك... إيه اللي مزعلك بقي؟ شاكر استغرب من رد فعله وقاله: "ألف مبروك؟! وليد: "فرحتلها أوي... ولازم أروح أبركلها." شاكر بعصبية: "تبارك لمين؟ انت اتجننت؟ أنا عايز أعرف إيه اللي حصل بينكم." وليد: "زي أي اتنين مخطوبين، خناقة وانتهت بفركشة الخطوبة." شاكر: "فركشت الخطوبة... من غير ما أعرف؟ أبوك مات خلاص؟ موت أبوك؟ إيه؟ ملكيش كبير تاخد رأيه؟ وليد: "يا بابا... صدقني كده أحسن...

أنا أصلاً مكنتش عايز الجوازة دي من الأول." شاكر بعصبية: "ولما انت مكنتش عايزها... ليه جيت في الأول وقولتلي إنك عايز تخطبها؟ وليد بخبث: "كان لغرض في دماغي وحققته خلاص." شاكر قرب منه وقاله: "انت عارف بتسرعك ده... هتفتح علينا أبواب جهنم، لا أنا ولا انت قدها." وسابه ومشي، وفتح الباب واتصدم لما لقى مراته ورا الباب. سألها بتعمل إيه هنا. قالتله بتوتر: "مفيش... أصل سمعت صوتكم عالي جيت أشوفكم بتزعقوا ليه."

شاكر بص لها وبص لوليد ومشي. وهي ابتسمت بخبث ومشيت. عند رنا، كانت قاعدة في الأوضة بتاعتها وبتفكر في كلام أبوها. لقت تليفونها بيرن. بصت في الرقم، فكرته أنين، بس لما شافت الرقم قررت إنها متردش عليه. بس رن تاني. ردت ولقيته بيقولها: "ألف مبروك يا قلبي." رنا ببرود: "الله يبارك فيك. عقبالك... بس هيكون قلبي معاها والله، اللي هتوافق عليك ربنا يكون في عونها... كأنها عملت ذنب وبتتعاقب عليه."

وليد اتعصب من كلامها، وهي فرحت بس قررت إنه يجرحها. "بس على الأقل شريفة... محدش لمسها، مش زي ناس." وضحك بسخرية. رنا كانت هتعيط بس مسكت نفسها، وهو قال: "جهزي نفسك يا عروسة... محضرلك حتة مفاجأة هتعجب العريس أوي... وهتخليكي انتي وأبوكي راسكم مرفوعة قدام الناس." وضحك بسخرية وقفل في وشها.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...