الفصل 4 | من 17 فصل

رواية انين الفصل الرابع 4 - بقلم رحمة محمد

المشاهدات
25
كلمة
2,837
وقت القراءة
15 د
التقدم في الرواية 24%
حجم الخط: 18

انين: يمكن... وسكتت شوية وبعدين قالت: بس أنا سمعت بابا حسين بيقوله عن إذنك يا شاكر يخلق من الاسم أربعين. شادية كان معاها صينية وقعت على الأرض. انين اتخضت عليها وجريت عندها. انين بخضة: في إيه يا ماما؟ شادية بتوتر: لا م م مفيش حاجة... ابعدي بس علشان الإزاز ما يدخلش في رجلك. انين: طب هساعدك. شادية بزعيق: قولتلّك ابعدي. انين بدموع: حاضر. انين مشت ودخلت أوضتها وهي مضايقة من مامتها.

شادية بعد ما خلصت كنس ومسح الإزاز اللي اتكسر قعدت على السفرة والخوف والقلق مالين وشها ومتوترة. وبعد شوية حسين جه. لما حسين شافها كده راح ناحيتها وقالها بقلق: مالك يا شادية في إيه؟ وبص حواليه مالقاش انين. وفين انين؟ شادية باين على صوتها الخوف: انين في أوضتها. وأكملت وهي قايمة: هروح أجهزلك العشا. حسين مسك إيديها وقالها: مالك يا شادية؟

شادية بدأت دموعها تنزل، خايفة من شاكر يعرف إن انين بنته ويعمل حاجة فيها، أو إن انين تعرف إن شاكر أبوها وتزعل منها إنها السنين دي كلها ما قالتش لـ انين إن أبوها عايش. فاقت من شرودها على صوت حسين وهو بيردد سؤاله ليها: شادية.. في إيه اللي حصل؟ شادية سكتت شوية وبعدين قالت بدموع: انين قالتلي على الراجل اللي شافته في الخطوبة إنه شبه أبوها. حسين افتكر الموضوع وقال: وإنتي قولتلها إيه؟

شادية: قولتلها أكيد حد شبه، يخلق من الشبه أربعين. قالتلي يمكن... وسكتت شوية وبعدين قالتلي: بس أنا سمعت بابا حسين وهو بيقوله عن إذنك يا شاكر. حسين سكت وبعدين قال: وإنتي خايفة بقي من إيه؟ شادية: خايفة لا يعرف طريقنا ويعرف إن انين بنته ويعوز يعمل فيها حاجة. إنت متعرفش شاكر ده واطي ومش بيهمه حد. حسين: ما تخافيش يا شادية، مش عايزك تخافي. طول ما أنا معاكي...

وبعدين عايزك تطمني، شاكر مش عارف عنوانا الجديد ولما ينوي يروح يسأل هيروح العنوان القديم وأنا متفق مع الجيران يقولوا إيه. شادية: يقولوا إيه؟ حسين: متفق معاهم يقولوا إنهم مشيوا بعد ما أمي ماتت والبيبي اللي بطنك مات. يكذبوا عليه. شادية بصتله وقالت: وتفتكر شاكر هيسكت؟ حسين: والله يسكت ما يسكت ما يهمنيش... أهم حاجة هو دلوقتي مش عارف طريقنا، ولو عرف يعني هييجي يعمل إيه.

شادية بخوف: خايفة أوي يا حسين، خايفة أوي من المواجهة لما انين تعرف الحقيقة... بس دي غلطتي من الأول، إني ماقولتلهاش إن أبوها عايش. وعرفتها الحقيقة بس كنت خايفة تكرهوه وأنا مش عايزها تكرهه، مهما عمل في الآخر ده أبوها. حسين مسك إيديها: متخافيش يا شادية... مش عايزك تخافي. وسيبي اليوم ده لوقته. وأكمل بضحك: قومي يلا بقي جهزلنا العشا علشان أنا ميت من الجوع. شادية: حاضر... بس هروح أشوف انين الأول.

حسين بخوف: ليه.. مالها انين؟ شادية: زعقتلها وخايفة تكون زعلانة مني. حسين: طب روحي إنتي وسيبيلي الموضوع ده. شادية: ماشي. حسين قلع الجاكيت بتاعه وحطه على الكرسي وخبط على الباب بس مفيش رد. خبط تاني بس برده مفيش رد. قلق فتح الباب لقاها نايمة. قرب منها لقاها نايمة والدموع في عينيها. ناده عليها. حسين: انين. انين: لا رد. حسين: انين.. قومي ياحبيبتي. انين: لا رد. حسين قلق عليها قرب منها لقاها مغمضة

عينيها والدموع مالية وشها: انين اصحي يا انين. انين فتحت عينيها وقامت. وأول ما شافت حسين حضنته وهو قلق وملس على شعرها: في إيه ياحبيبتي اهدي.. ومسح دموعها: بسسس بسس اهدي. إيه اللي حصل لكل ده... انين بتعيط زي الأطفال: ماما زعقتلي يابابا.. وكل ده ليه علشان عايزة أساعدها أشيل الإزاز اللي اتكسر. حسين طبطب على ضهرها: طب بااس بااس اهدي. أكيد ماما قالتلك كده علشان خايفة عليكي من الإزاز ما تتعوريش مش قصدها تزعقلك ياحبيبتي...

ماما بتحبك. انين مسحت دموعها بإيديها زي الأطفال. حسين بهزار: عمرك شفتي قمر بيعيط؟ انين ضحكت. وهو ضحك وباس راسها وطبطب عليها وقال: قوم يلا يا جميل اغسل وشك وغير هدومك علشان نتعشا مع بعض يلا. انين: لا مليش نفس. حسين: لا مفيش حاجة اسمها كده.. هتاكلي يلا. أنا مستنيكي بره. انين أومأت براسها ودخلت الحمام تغسل وشها وطلعت لقت مامتها بتحضر العشا وباباها حسين قاعد على السفرة. راحت تحضر مع مامتها العشا وباست راسها ومامتها

خدتها في حضنها وقالتلها: متزعليش مني يا انين... أنا ما كنتش أقصد ياحبيبتي أزعقلك، أنا كنت خايفة عليكي من الإزاز تتعوري. انين بابتسامة: خلاص ياماما.. حصل خير وأنا مش زعلانة. حسين شافهم كده قرر إنه يرخم عليهم بهزار: إيه هتقعدوا تحضنوا بعض كتير يعني... أنا جعان يلا العشا فين؟ انين وشادية: حاضر. وجهزوا العشا وقعدوا يتعشوا في جو أسري جميل. نسيبهم يتعشوا...

نروح لشاكر بعد ما رجع من خطوبة ابنه قعد يفكر وشاغل باله البنت اللي شافها في الفرح وسلم عليها وحس بحاجة ناحيتها وشك إنها تكون بنته لأن فيها شبه كبير منه. بس افتكر لما اتكلم مع حسين وقاله إنه اتجوز والبنت دي بنته، بس برضه مش مصدق وقرر إنه يتأكد بنفسه. فاق من شروده على صوت نادية مراته وهي بتقوله: لسه صاحي يا شاكر؟ شاكر بجمود: مش جايلي نوم.. نامي إنتي. نادية: مالك يا شاكر فيك حاجة.. تعبان ولا حاجة؟

شاكر ببرود: مالي.. أنا زي الفل قدامك أهو.. نادية: أما لمالك أكده من ساعة ما جينا من الخطوبة بتاعت وليد وإنت سرحان ومضايق. شاكر بعصبية: مفيش حاجة. نادية: لأ أنا متأكدة إنه فيه حاجة.. شاكر بعصبية: إنتي مش بتفهمي ولا ما سمعتيش كلامي.. ما قولت مفيش حاجة. وسابها وقام. نادية اتضايقت منه ونامت. راح قعد في البلكونة شوية وطلع سيجارة وولعها وشربها وهو بيفكر في الموضوع ده لسه ومش

راضي يروح من باله وقال: لازم أتأكد إن البنت دي بنت حسين صح ولا لأ. وبعد شوية طفى السيجارة وطلع فوق الأوضة ونام. تاني يوم شادية راحت لـ انين تصحيها علشان الجامعة. شادية: انين.. انين قومي ياحبيبتي علشان متتأخريش على الجامعة. انين: سيبيني أنام ونبي يا ماما أنا تعبانة أوي. شادية قلقت على انين: مالك يا انين ياحبيبتي.. فيكي إيه؟ أجيبلك دكتورة؟ انين: متخافيش ياماما ده شوية صداع بس وهيروح.

شادية: أكيد من الإرهاق وقعدتك على المذاكرة ليل نهار.. انين: متخافيش عليا ياماما أنا هريح بس النهاردة وإن شاء الله هبقى كويسة. شادية باست راسها: إن شاء الله ياحبيبتي.. بس لو تعبتي وحسيتي إنك تعبانة قوليلي ونبي يا انين متخبّيش عليا. انين: حاضر ياماما. شادية: أنا هسيبك تنامي شوية على ما حسين ييجي وأعمل الغدا. انين: ماشي ياماما. شادية مشت وطفّت النور وقفلت الباب وراها وراحت المطبخ.

بعد شوية انين كانت نايمة لقت حاجة بتتهز جمبها. صحت بتعب وشافت إيه اللي بيتهز جمبها لقت التليفون بتاعها بيتصل وكانت صاحبتها رنا. انين ردت عليها. انين بتعب: الو يارنا.. إزيك عاملة إيه؟ رنا: يالهوي يا انين.. متقوليش إنك لسه نايمة. انين: أيوه وبتتأوّب.. نايمة. رنا: قومي يا بت يا كسولة إنتي علشان منتأخرش على المحاضرة. انين بتعب: لا لا مش هاجي النهارده.. رنا قلقت: ليه إيه اللي حصل؟ طمنيني.

انين: متقلقيش يا بت مفيش حاجة بس حاسة بشوية صداع وجسمي تقيل ومش قادرة أحركه. رنا: ألف سلامة عليكي ياقلبي.. طب خلاص ريحي النهارده وبكرة هعدي عليكي ونروح الجامعة سوا تكوني خفيتي شوية. انين: ماشي ياحبيبتي.. مع السلامة. انين قفلت مع صاحبتها ورجعت نامت تاني. عند شاكر صحي من النوم.

دخل خد دش ولبس قميص أبيض وعليه بنطلون أسود وساعة وسرح شعره وقرر إنه قبل ما يروح الشغل يروح الأول المشوار اللي هيتأكد منه إذا كانت انين بنت شاكر لأ لأ. نزل تحت لقي أمه ونادية ووليد مش موجود. سأل عليهم قالوله راح الجامعة وبعد كده مشي من غير ما يفطر مع أمه ومراته وقالهم إنه هينزل مصر النهاردة ومراته ضحكت بخبث. راح ركب عربيته ونزل مصر في منطقة عشوائية.

نزل من العربية وراح بيت في الدور الأول وراح عند الشقة وفضل يخبط يخبط كتير لحد ما واحد من الجيران سأله. واحد من الجيران: في حاجة يا أستاذ..؟ شاكر بصّله وقال: أنا كنت جاي لناس هنا. واحد من الجيران: أيوه بس حضرتك الناس اللي هنا مش موجودين. شاكر: أما راحوا فين؟ واحد من الجيران: هو إنت متعرفش ولا إيه؟ شاكر: لأ أعرف إيه؟ واحد من الجيران: حضرتك الناس اللي كانوا هنا مشيوا من كام سنة.

شاكر اتصدم وقال: مشيوا.. مشيوا كيف.. مشيوا راحوا فين؟ واحد من الجيران: والله علمي علمك.. أنا معرفش راحوا فين. أنا كل اللي عرفته إنهم مشيوا بعد ما ماتت أستاذ حسين ماتت وكمان بنتهم ماتت. شاكر لفت انتباهه الكلمة الأخيرة وقرب من الراجل وقال: إنت قولت إيه.. قول تاني أكده... بنت مين اللي ماتت؟ واحد من الجيران: بنت المدام شادية والأستاذ حسين بيقولوا ماتت وهي بتولدها. شاكر بصّله وبعد كده سابه ومشي.

ركب عربيته وقرر إنه يتأكد برضه مش مصدق كلام الراجل ده. طار بالعربية وصل عند الجامعة ودخل للعميد وقعد معاه. وبعد ترحيب وسلامات. شاكر: كنت عايزك تشوفلي حاجة عندك كده أتأكد منها. مراد العميد: تحت أمرك.. إيه هي؟ شاكر: كنت عايزك تشوفلي فيه طالبة عندك هنا اسمها انين.. عايز أعرف اسمها بالكامل. مراد بتساؤل وفضول: هي تقرب لحضرتك؟ شاكر: ها... أه بنت واحد صاحبي بس كنت جاي أتأكد من حاجة بس. مراد: تمام ثانية واحدة.

مراد جاب الملف اللي فيه كل أسماء الطلاب اللي عنده وقعد يدور على اسم انين لحد ما لقاه وقاله: أهي... اسمها انين حسين عبد الحميد. شاكر: حضرتك متأكد.. يعني مفيش انين تانية غيرها؟ مراد بص في الملف: والله حضرتك اللي قدامي انين واحدة بس اسمها انين حسين عبد الحميد مفيش غيرها. شاكر: طب ممكن حضرتك تعرفلي عنوانها؟ مراد جاب العنوان من الملف واعطاه لـ شاكر وشكره ومشي.

مشي شاكر من عند العميد وهو ماشي رنا بنت صاحبته قابلته هي ووليد وكانوا قاعدين مع بعض. راحوا ليه بس هو ولا كأنه شايفهم خالص مشي ولا سامع اللي بينادوا عليه ومشي. ركب عربيته وراح عند العنوان الجديد بتاع شادية وحسين. بعد شوية وصل للمكان وطلع السلم وخبط على الشقة بس طلعت شقة غلط. فاعتذر والجيران قالوا له على الشقة اللي هو عايزها. وخبط كتير لحد ما لقى بنت بتفتح. نفس البنت اللي شافها في الخطوبة.

وقبل ما يكلموا شادية جات من وراها وأول ما شافت مين على الباب حست إنها هيغمى عليها واتصدمت وقالت: ش ش شاكر. عند نادية كانت بتكلم في التليفون مع واحد وقافلة الباب علشان محدش يسمعها. المجهول: إيه ياقلبي وحشتيني أوي. نادية: وإنت كمان وحشتني أوي ياحبيبي. المجهول: أه ماهو باين فعلاً إني وحشتك.. لدرجة إنك ماتسأليش فيا المدة دي كلها. نادية: معلش ياحبيبي غصبن عني والله...

حماتي قاعدالي كيف الجرادة وشاكر مكنش بيروح الشغل. وحمد ربنا إنه نزل مصر النهاردة وحماتي كمان راحة عند قريبها ومش هترجع غير بكرة وشاكر كمان يمكن يتأخر.. يعني خلاص الجو فاضي خالص لينا هيهيهي. المجهول: طب إيه بقي.. الجو راق أهو أجي ولا إيه؟ نادية: لا استني حماتي لسه ما مشيتش. لما تمشي هكلمك وأقولك تيجي. المجهول: ماشي يانودي.. سلام.

نادية قفلت معاه وطلعت من الأوضة ونزلت تحت لقت حماتها معاها شنطة فا عرفت إنها هتمشي دلوقتي. سلمت عليها وهي بتضحك بخبث. وبعد ما مشت كلمت المجهول ده تاني واتفقت معاه إنه يجيلها دلوقتي. وبعد شوية وصل عندها والدور كان فاضي خالص. خبط على الباب فتحت له ودخل حضنوا بعض. وبعد شوية دخلوا الأوضة وقفلوا الباب وراهم وقضوا ليلتهم. عند وليد كانوا قاعد مع اصحابه في ملهى ليلي. بليل يشربوا ويسكروا ومعاهم بنات.

وفجأة واحد طلع لـ وليد هيروين من اللي بيشرب منه واعطاله. وليد مسكها وجربها وأول ما خدها محسش بنفسه حاسس إنه هو طاير ومش سامع اللي حواليه. وصحابه ضحكوا أول ما شافه كده وقاله: في أولها تلاقيها كده.. إنما لما تاخد عليها هتحبها أوي. وليد رافع راسه وساند ضهره وساكت. قربت بنت منه وهي كمان معاهم بتشرب وبتشم هيروين من زمان أصلاً ولسبب هنعرفه بعدين... قربت منه وقالتله: إيه يابيبي.. ما تاخدلك نفس؟ وليد خد منها السيجارة وشربها.

صاحبه ياسر: عملت إيه في موضوع رنا؟ وليد مش واعي: عملت إيه يعني.. عملت اللي اتفقنا عليه أكيد... يتبع..... ياترى انين هتعرف الحقيقة ولا لأ؟ ياترى نادية وفوزية هيعملوا إيه معاها؟ وإيه هو اللي وليد اتفق عليه مع ياسر؟ هنعرف كل حاجة في البارت اللي جاي بإذن الله.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...