الفصل 7 | من 17 فصل

رواية انين الفصل السابع 7 - بقلم رحمة محمد

المشاهدات
20
كلمة
5,377
وقت القراءة
27 د
التقدم في الرواية 41%
حجم الخط: 18

راح فارس ورنا على العنوان اللي رنا قالت عليه. كان معاهم ريم. رنا كانت كل شوية تقول لفارس: "سرّع شوية يا فارس". وفارس كان سايق بسرعة رهيبة. عند رنا، كانت قاعدة جنب وليد ومخضوضة عليه. لما شافته مجبس ومش قادر يحرك دراعه، ونايم على السرير بتعب. صاحبه هو اللي فتحلها وراح يعملها عصير. رنا بدموع: سلامتك يا وليد، ألف سلامة عليك. وليد بتعب مزيف: اااه... الله يسلمك. رنا اتخضت عليه وهي بتلمس دراعه: بيوجعك؟ تحب نروح المستشفى؟

وليد اتوتر ورد بسرعة: لا... لا مستشفى ليه؟ مافيش داعي للمستشفى. أنا... أنا كويس يا روحي، ماتخفيش. صاحبه رامي جه وقدم العصير لرنا. وهي بتاخده، ضحك لوليد بخبث من غير ما تاخد بالها. وليد فهم، وبعد كده سابهم ومشي. عند فارس، كان بيسوق بسرعة رهيبة. بس فجأة عربية عطلته. نفخ بضيق. وبعد شوية العربية مشت وكمل سواقة.

رنا بعد ما شربت العصير، حاسة إن دماغها تقلت ومش شايفة قدامها. وهوب، محسّتش بنفسها، نامت. وليد كان مراقبها بنظرات خبيثة. ولما اتأكد إنها راحت في النوم ومش فايقة، ضحك بخبث وشال العصير من إيديها. وقلع الجبس اللي في إيده، طبعاً كان لعبة مش حقيقي. وقرب من رنا وشالها حطها على السرير. وفك زراير القميص بتاعه. وفارس وصل عند عنوان الشقة هو وانين. طلعوا. أما ريم، ما طلعتش معاهم واستخبت عشان وليد مايشوفهاش.

فارس قرب من الشقة وقعد يخبط بقوة. جوه، وليد سمع خبط على الباب. فكّر رامي صاحبه اللي كان معاه من شوية. لبس قميصه بس سابه مفتوح وفتح الباب. وهوب، بوكس في وشه خلاه ينزف. وانين جريت جوه تشوف رنا. فارس كان ماسك وليد ولسه هيضربه تاني. سمع صريخ انين. ساب وليد مرمي في الأرض وجري على جوه. واتصدم من المنظر اللي شافه. رنا نايمة على السرير وهدومها على الأرض. وفي دم على السرير.

انين أول ما شافت المنظر، حطت إيديها على بوقها وبتعيط جامد عشان صحبتها. ولقوا رنا بدأت تفوق. وأول ما شافت الدم اللي حواليها وهدومها مرمية على الأرض، صرخت. فارس الصدمة ملكته. مش عارف يقول إيه ولا يعمل إيه. وليد استغل صدمتهم وقدر إنه يهرب. بس وهو بيهرب، لقاه ريم في وشه. استغرب وقالها: "رر ريم... انتي بتعملي إيه هنا؟ ريم بتوتر: "... ها... لأ مفيش، أصل... اكن بكلمك ولقيت تليفونك مقفول، فقلقت عليك، قلت أجي أشوفك."

وليد: "آه... هاتلاقيها فاصل شحن... في حاجة؟ ريم: "الواد ياسر قالي إنهم جايبين حاجة هتعجبك أوي. تعالي نروح له يلا." وليد: "تمام... يلا بينا." وراح معاها وهو بيضحك بشر، إنه فاكر كده دمر حياة رنا. عند رنا، قعدت تعيط جامد. وانين واخدها في حضنها. وفارس قاعد قدامها ووشه مليان غضب، عايز يقتل وليد. انين بدموع: اهدي يا حبيبتي، اهدي. رنا بانهيار: أهدي إيه... أهدي إيه يا انين؟ أنا لحد دلوقتي مش مصدقة اللي حصل...

مش مصدقة إن وليد عمل كده... ليه يا انين؟ ليه يعمل فيا كده بعد ما حبيته واطمنتله؟ لييه؟ ده لو أهلي عرفوا اللي حصل ده... هيقتلوني. انين: وانتي ذنبك إيه بس؟ انتي ضحية لواحد واطي مايستهلكيش. رنا بدموع: أنا خايفة أوي... بابا يعرف يا انين... أو حد يقوله. فارس أخيراً نطق: اهدي وما تخافيش. محدش هيعرف حاجة. رنا بدموع: إزاي؟ فارس بجمود: أنا عندي حل. انين: إيه هو؟ فارس: نتجوز. انين اتفاجأت، ورنا كمان. وقالتله: نتجوز؟!!

فارس: أيوه. نتجوز. وما تخافيش. مش عرفي... عند مأذون. وهيبقى جواز على ورق بس. ده هيبقى حل مؤقت. انين: صح يا فارس. ده أسلم حل ليكم. رنا بعصبية: صح إيه؟ لأ طبعاً مش موافقة. وفارس قطعها وهو بيبصلها بنظرات تموتها: هو انتي ليكي عين تكلمي وتقولي موافقة ولا مش موافقة؟

وبعدين أنا مش باخد رأيك. أنا هنفذ اللي بقوله. وأوعي تكوني مفكرة إني عايز أتزوجك. أنا بساعدك بس مش أكتر. وعشان أبوكي مايستهلش بنت مستهترة زيك. هتجوزك لمدة وبعد كده نطلق. رنا عيطت أكتر على كلامه ليها. ومسحت دموعها وقالت بشجاعة: شكراً. مش عايزة منك. فارس قطعها بعصبية: بقولك إيه؟ أنا مش عايز كلام كتير. اللي أقوله يتنفذ. سامعة؟ ويلا عشان نمشي من هنا.

انين بصت لفارس يعني براحة عليها. بس هو تجاهل بصتها ومشي. نزل تحت حزين. هو عارف ومؤكد إنها مظلومة. بس اللي شافه كان صعب عليه يتحمله. انين خدتها ومشوا. ركبوا العربية وراحوا عند مأذون. ولقوا فارس بيتصل على واحد صاحبه قاله ييجي بسرعة في المكان اللي هو فيه. وجيه. وكتبوا الكتاب. الشهود كانت انين وصديق فارس معاه في الشرطة. أصبحت رنا مراته. وبعد ما خلصوا، فارس خد رنا ووصل انين بيتها. وبعد كده فارس راح بيته بعد ما وصل رنا.

وقالها: كل حاجة هتبقى ماشية طبيعية. أبوكي ما يعرفش حاجة. ولا تخليه يحس بحاجة. تمام؟ رنا: تـ تمام. رنا نزلت من العربية وفارس مشي. ورنا دخلت بيتها. لقت أمها فاطيما بقلق: رنا... كنتي فين يا بنتي؟ قلقتيني عليكي. رنا: معلش يا ماما. أصل بعد ما خلصت محاضرات، روحت قعدت مع أصحابي شوية بعد الجامعة ونسيت نفسي والوقت خدني. فاطيما: طيب يا قلبي، روحي نامي. شكلك تعبانة. رنا: حاضر يا ماما. فاطيما: رنا... رنا بلعت

ريقها وقالت بصوت فيه بحة: نعم يا ماما. فاطيما: انتي تعشيتي؟ رنا: آه أكلت مع أصحابي. أنا هطلع أنام شوية أرتاح. عن إذنك. رنا طلعت فوق في أوضتها وقفتلت الباب. وقعدت على السرير لأنها كانت كاتمة الدموع قدام مامتها. ما صدقت دخلت أوضتها قعدت تعيط. وكتمت نفسها عشان مامتها ما تسمعهاش. ******************************************** عند انين، وصلت البيت وطلعت المفتاح وفتحت الباب. لقت مامتها قاعدة على السفرة. أول ما شافت انين،

جريت عليها بلهفة وقالت: كنتي فين يا انين كل ده؟ قلقتيني عليكي يا بنتي. انين حطت المفتاح على الترابيزة واتكلمت بحزن: معلش يا ماما إني اتأخرت. بس غصبن عني والله. شادية: مالك يا انين يا حبيبتي؟ حد زعلك؟ انين: لا يا ماما مفيش حاجة. بس زعلانة شوية على صحبتي. شادية: مالها صحبتك؟ انين بحزن: تعبانة أوي يا ماما. شادية: ألف سلامة عليها. انين بحزن ودمعت لما افتكرت صحبتها: ادعيلها نبي يا ماما.

شادية خدتها في حضنها: ماتخفيش يا حبيبتي، إن شاء الله هتبقى كويسة. انين: يارب يا ماما، يارب. وخرجت من حضن مامتها وبصت. ما لقتش أبوها. فسألت أمها: هو بابا لسه في الشغل؟ شادية: لا يا حبيبتي. أبوكي جه من زمان واتعشى ونام. انين: طيب أنا هخش أنام عشان تعبانة أوي. شادية: طب مش هتتعشي؟ انين: لا مليش نفس. تصبحي على خير. شادية: وانتي من أهله يا حبيبتي. انين دخلت أوضتها وغيرت هدومها ونامت.

********************************************** في البار، وليد قاعد مع أصحابه كالعادة وبيشربوا ويسكروا. بس المرة دي بزيادة. وقاعد يضحك ويكلم مع أصحابه على رنا واللي عمله معاها. فلاش باك:

وليد بعد ما اتأكد إن رنا فقدت الوعي، ابتسم بخبث. وفتح الدرج بتاع الكوميدينو وطلع منه لون أحمر ورشه على السرير. وشال رنا ونايمها على السرير. وفك زراير القميص وقلعها البلوزة ورمها على الأرض. وجاب تليفونه وعمل فيديو ليها وهي بالمنظر ده. وبعد ما خلص، بص لها بسخرية. نرجع للواقع: وحكى لأصحابه كل اللي حصل من أول ما رنا جاتله لحد ما شاف ريم وخادته على البار. طبعاً كل كلمة قالها وليد كانت متسجلة بواسطة ريم.

ياسر بص له وقاله: طب افرض عرفوا إنها لسه بنت؟ وانت ما عملتش حاجة فيها ومقربتلهاش. إيه اللي هيحصل؟ وليد بيشرب ومش داري بنفسه: ما يعملوا اللي يعملوه... بقولك إيه؟ ما تضيعليش الدماااغ اللي عاملها. ياسر: طب ما قلتليش أنت ناوي تعمل إيه مع رنا؟ وليد: هطلب منها فلوس... اللي اتفقت عليها مع بابا. ياسر استغرب: فلوس؟ فلوس إيه دي؟ وليد: ده سر بيني وبين بابا. ياسر: سر إيه؟ مش فاهم حاجة.

وليد: هقولك. أنا متفق مع بابا إني عشان أجيب مناخير فهد أبوها الأرض، أذله ببنتُه. وبعد كده آخد فلوس منها. ياسر: طب افرض إنها مرديتش تعطيك؟ وليد ضحك بسخرية: مش هتقدر. لأن ساعتها هنشر الفيديو اللي مصورهولها وأفضحها. (وطبعاً كل ده كان متسجل) ياسر: طب إنتوا ليه عاوزين تنتقموا من فهد ده؟ وليد بسكر: يا عم إيه الأسئلة الكتيرة دي؟ هو أنا في امتحان؟ ياسر: إيه يا عم... بندرتش معاك شوية. وليد بدأ يتعصب. ريم لاحظت قررت إنها

تهدي الدنيا وتعطيه كأس: ماتعكرش مزاجه يا ياسر... خد اشرب وروق كده. وليد أخد منها الكأس. وبصت لياسر وابتسمت بخبث. ففهم إنها حطت لوليد كيس هيروين في المشروب اللي هيشربه عشان يبقى مدمن. وليد بعد ما شربه، مسك بطنه وموطي راسه. ياسر بقلق مزيف: مالك؟ وليد وهو ماسك بطنه: مش عارف. وفجأة جري على الحمام. وريم وياسر ضحكوا لبعض بخبث وجروا وراه. ودخل الحمام وكان بيرجع. ياسر: انتي حطيتي الكيس كله ولا إيه؟ كده هيروح مننا.

ريم بصت له وضحكت بسخرية: خايفة عليه؟ ياسر: مش حكاية خايف عليه... بس مش عايزاه يموت دلوقتي. ريم: ماتخافش... مش هيموت. هو بيبقى كده في أوله... بعد كده هيتعود عليه. ياسر: تمام. لقوا وليد خارج من الحمام وشه أصفر وعنيه حمرا وبيكح جامد. وكان هيقع، بس ياسر سنده وقاله: أنت كويس؟ وليد بيكح جامد ومش قادر يتكلم. ياسر بص لريم وقال: ساعديني ياريم... نركبه العربية عشان يروح. وليد: لا لا لا خليك، هروح أنا.

ياسر: يا عم أنت شكلك تعبان أوي ومش قادر توقف... اسمع الكلام يلا. يا ريم ساعديني. وخده ياسر قبل ما يعترض. ريم ساندت وليد مع ياسر وخرجوا. ركبوا العربية ومشوا. وصلوا وليد بيته وساندوه لحد ما وصلوا قدام البيت. وياسر قال لوليد: معاك المفتاح؟ ولا نخبط على الباب؟ وليد بسكر: لا مش معايا. ياسر خبط على الباب. فضل يخبط كتير. وبعدين قال بزهق: هو مفيش حد؟ إحنا ولا إيه؟

وقبل ما وليد يتكلم، لقوا الباب اتفتح. كانت واحدة من الخدمين فتحت الباب. لقت ياسر ساند وليد وريم معاه. ودخلوا جوه. ووليد كان بيكح. الخادمة أول ما شافت وليد كده قالت لياسر: ماله سي وليد؟ ياسر: مفيش، تعبان شوية بس... هيطلع أوضة يرتاح وهيبقى كويس. الخادمة: طب أجيب له دكتور يكشف عليه؟ ياسر رد بسرعة (هو مش عايز وليد يخف) : لأ مفيش داعي للدكتور. هو بس يطلع أوضة وبكرة هيبقى كويس. ممكن بس تيجي معايا توريني أوضة فين؟

الخادمة: حاضر. ياسر وريم والخدامة طلعوا. والخدامة مشيت. وريتلهم أوضة وليد. وياسر وريم حطوا وليد على السرير. ونزلوا تحت وقابلوا الخادمة اللي سألتهم: هو إيه اللي حصل يا أستاذ؟ ياسر: ياسر اسمي ياسر... مفيش بس تعب شوية واحنا قاعدين مع بعض. هو يرتاح بس وبكرة هيبقى كويس. عن إذنك. ياسر خد ريم وركبوا العربية ومشيوا. وياسر لاحظ إن ريم مضايقة. فسألها: مالك؟ قالتله بضيق: مفيش. ياسر: مالك يا ريم؟

ريم بمضايقة وغيره: قعد تكلم مع الخادمة وكمان بتقولها اسمك. واشمعنى سألتك أنت وما سألتنيش؟ ها؟ وأنت بتكلم معاها أوي. ياسر بضيق: بذمتك... ده وقت غيرة؟ ريم سكتت. ياسر اتنهد وقال: ماتردي. ده وقته؟ ريم بضيق: معرفش. ياسر: ريم بصيلي... أنتِ عارفة أنا بحبك قد إيه... وموعدك إن بعد ما نخلص الموضوع ده هنجوز صح؟ ريم: صح. ياسر: طيب لما هو صح، وإنتي عارفة كده. لزمتها إيه بقى الغيرة؟ ريم سكتت. وهو اتنهد وقال: المهم...

خاد الفيديو من وليد؟ ريم: آه. ياسر: تمام... هتقولي لـ انين على الفيديو ولا لأ؟ ريم: هقولها أكيد. ياسر: تمام... تصبحي على خير. ريم: وانت من أهل الخير. وفتحت باب العربية ومشت. وهو اتنهد وقال بشر: نهايتك قربت أوي يا ابن شاكر. وساق العربية ومشي. **********************************************

تاني يوم، عند شاكر. قام من النوم. خد دش سريع ولبس بنطلون وعليه قميص وسرح شعره. ونزل. لقي أمه ومراته قاعدين على السفرة. قال صباح الخير لمراته. وما قالش لأمه. وأمه اتضايقت أوي وزعلانة إنه من ساعة اللي حصل والكلام اللي قاله ليها، وهو مش بيكلمها خالص. مراته بدلع: صباح النور يا شاكر. يلا اجعد افطر. شاكر: لا مليش نفس. أنا هروح الشغل. فوزية اتكلمت: تروح الشغل من غير ما تفطر؟

شاكر بص لها ومردش عليها. ونادية فرحت أوي إنه مردش. نادية وهي بتقرب منه: هتتأخر؟ شاكر: مش عارف. بس يمكن أتأخر شوية النهاردة. وسألها لما ملقاش وليد: وليد فين؟ نادية: وليد راح الجامعة. شاكر: طيب ماشي. أنا همشي أنا. وقالت وهي قاصدة تغيظ فوزية: ماشي... تروح وترجع بالسلامة يا حبيبي. شاكر: الله يسلمك. يلا سلام.

شاكر مشي. ونادية ضحكت لفوزية بخبث وكملت فطار. وفوزية مقدرتش. قامت من على السفرة وطلعت فوق في أوضتها ورزعت الباب بقوة. نادية ضحكت بسخرية. عند فوزية، كانت قاعدة على السرير وهي زعلانة وسرحانة. كده فاقت من شرودها على صوت تليفونها. بصت لقت رقم. قررت إنها ترد. فوزية: الو. المتصل: الو... ازيك يا فوزية؟ فوزية بلعت ريقها بصعوبة لما عرفت الصوت ده مين. وقالت: مـ مـ مراد... مراد: أيوه... مراد الجارحي. فاكراه يا فوزية؟

فوزية بصدمة: مش معقول... أنت لسه عايش؟ مراد: مش معقول ليه؟ طبعاً لسه عايش. بس ده بسبب حظك الأسود. فوزية مصدومة: إزاي؟!! مراد ضحك بسخرية وقال: أنا أقولك إزاي. وسكت شوية. وبعدين قال: الواد اللي كلفتيه إنه يقتلني... جالي في اليوم اللي كان هيقتلني فيه. وقالي على كل حاجة. بس الواضح يا فوزية إن ليكي حبايب كتير أوي. عارف مين اللي ساعدني أعرف إنك ناوية تقتليني؟ فوزية: مين؟ مراد: نادية بنت أختك. سحر. فوزية: نادية؟ مرات ابني؟

مراد: أيوه. هي... واضح إنها بتحبك أوي. جتلي وقالتلي على كل حاجة. أنا طبعاً ماكنتش مصدقها. بس لما سمعت التسجيل اللي عملته ليكي، اتصدمت وصدقت. لأنه صوتك. فوزية بصدمة: ونادية تعمل كده ليه؟ مراد ضحك بسخرية: شكلك ناسيه. اللي عملتيه في أمها زمان. فوزية بتوتر: عملت إيه؟ أنا ما عملتش حاجة. مراد: لأ عملتي. عملتي يا فوزية. وعارفة كويس إن سحر ما ماتتش موته طبيعية. سحر ماتت مقتولة. وانتي اللي دبرتي لها الموتة.

فوزية اتصدمت واتوترت: إيه الكلام اللي بتقوله ده؟ مين قالك الكلام الفارغ ده؟ مراد: هو نفسه اللي قالي إنك عايزة تقتليني وتتخلصي مني. فوزية مصدومة وساكتة. مراد بعصبية: إيه؟ لسانك القطة كلته ولا إيه؟ ولا اتخرستي من الصدمة؟ فوزية أخيراً اتكلمت: د د ده كداب أكيد. أنا مستحيل أعمل كده في أختي. مراد: لأ عملتي يا فوزية. عملتي. واتفقتي معاه إنك تقتليها. بأمارة الحادثة تخليها قضاء وقدر. فوزية بلعت ريقها بصعوبة.

وهو أكمل: اعترف عليكي يا فوزية خلاص وكشفك. ومعاه أدلة تثبت كلامه كمان. ومسجل اتفاقك معاه. فوزية الصدمة مسيطرة عليها. لسه مش عارفة تقول إيه. مراد لاحظ ده وضحك بخبث: كنت عايزة تتخلصي مني يا فوزية؟ بس لأ مش هيحصل. أنا عملك الأسود اللي مش هتقدري تتخلصي منه أبداً. وصندوقك اللي مخبية فيه أعمالك وأسرارك وبلاويكي. وضحك بسخرية: لسه المشوار بينا طويل يا فوزية. وحقي لسه هاخده منك. وقفل في وشها. ملحوظة بس عشان اللي مش فاهم

(نادية أبوها مات وهي عندها سنتين يعني كانت صغيرة. وأمها ماتت بعدها بكام شهر. ماتت مقتولة. وكان السبب في كده أختها. ونادية عمتها اسمها عزيزة، أخت أبوها. لما عرفت إن صادق مات، أبو نادية وسحر ماتت. وأصبحت نادية وحيدة. خدتها تربيها هي وجوزها زين. وقالت لها ياماما. وكبرت. وكانت طيبة معاها أوي وحبيتها. ولأن عزيزة ما كانتش بتخلف، فا قررت إنها تربي نادية. ولما نادية سألت عن مامتها، عمتها قالت لها إنها ماتت. بس بعد كده عرفت إن أمها ما ماتتش موته طبيعية. ماتت مقتولة. ولما عرفت إن خالتها هي اللي عملت كده، توعدت لها. وبدأت تخططلها بقى)

نكمل.... فوزية قعدت مصدومة وتفتكر اللي حصل زمان. فلاش باك: سحر راحت لفوزية تقولها تبعد عن مراد عشان بتحبه. وهي ست مجوزة. وسحر بتحب مراد من قبل حتى ما تتجوز أبو نادية. ولما أبو نادية مات، ونادية كان عندها سنتين، حبت مراد. وهو حبها. بس فوزية لما عرفت إن سحر أختها بتحب مراد وجاية تهددها... فوزية ببجاحة: هتعملي إيه يعني؟ سحر بتهديد: هقول لجوزك. وهو بقى يتصرف. فوزية برفعت حاجب: انتي بتهدديني يا سحر؟

سحر ببرود: سميها زي ما تسميها. آخر تحذير ليك. ابعدي عن مراد. قالت كلامها ومشيت. فوزية بعد ما سحر مشيت، توعدت ليها وقالت: تمام... يبقى أنتِ اللي اخترتي يا سحر. وبعدها فوزية كلمت مراد واتفقت معاه على قتل جوزها. وهو وافق. وقتلت جوزها. وبعدها بكام يوم، لما عرفت إن مراد بيروح لسحر وبيحبها، قررت إنها تنتقم منهم. بس الأول تتأكد. فوزية كانت قاعدة مع مراد وبتشوف إيه رد فعله لما تقوله إنها عايزة تتخلص من سحر أخته. مراد بعصبية

(فهو بيحب سحر ومش بيحب فوزية لأنها أنانية وسحر طيبة وأجمل منها) : انتي اتجننتي؟ عايزة تقتلي أختك. فوزية: ومالك أنت عصبت كده ليه؟ مراد: انتي عارفة انتي بتتكلمي عن مين؟ دي أختك. ومش عايز أتعصب. عايزة تقتليها ليه؟ عملت لك إيه؟ فوزية: وانت مالك؟ أنا عايزة أقتلها وأخلص منها. ها؟ هتساعدني ولا أشوف حد غيرك؟ مراد فكر لو رفض هتجيب حد تاني يقتلها. لأ، أنا أوافق وأمثل عليها إنها ماتت وأدفن جثة تانية غيرها.

فاق من شروده على صوتها: ها؟ قلت إيه؟ مراد ضحك بخبث: هساعدك. فوزية: ما كان من الأول. مراد مشي من عندها. كان مسجل كل كلمة قالتها. وقرر إنه يشوف سحر. شاف سحر وقالها. وهي اتصدمت إزاي أختها عايزة تعمل فيها كده. تاني يوم، مراد راح لفوزية لما طلبته إنه ييجي عندها عايزاه في موضوع. مراد: في إيه يا فوزية؟ فوزية: أنا... (سرحت بنظر عن قتل سحر) مراد اتفاجيء، بس من جواه مش مصدقها. وقال: انتي بتتكلمي جد؟ فوزية: أيوه بكلم جد.

مراد ضحك بسخرية: وإيه اللي خلاكي ترجعي في كلامك؟ فوزية ضحكت بخبث بس دارتها عشان مراد ما ياخدش باله: مفيش والله يا مراد. بس لما قعدت مع نفسي كده، قلت يا بت مينفعش تعملي في سحر كده. دي مهما كان أختك. مراد بص لها كده وقال: طب والله كويس. إنك فكرتي ورجعتي في كلامك وعرفتي إنها أختك. فوزية: أمال... دي أختي حبيبتي وعمر الدم ما يبقى ميه أبداً. مراد مش مستريح لها. حاسس إن ورا الهدوء والعقل ده مصيبة. بس تجاهل ده وسابها ومشي.

فوزية بعد ما مشي، ضحكت بشر وكلمت واحد. فوزية بشر: تعالي عندي، عايزالك في حاجة. المتصل: أمرك يا هانم. فوزية: تمام. هستناك متتأخرش. المتصل: تمام، خمس دقايق وهبقى عندك. فوزية: تمام. وقفتلت معاه وضحكت بشر وقعدت مستنياه لمدة ساعة. فوزية أول ما شافتة قالت بعصبية: كل ده خمس دقايق؟ أنا مش قايلالك متتأخرش. الراجل: معلش والله غصبن عني. أصل المواصلات. فوزية بعصبية: مش عايزة رغي كتير. المهم، حد شافك وانت جاي؟

الراجل: لأ، ماتخافيش، محدش شافني. فوزية: تمام. الراجل: ها... كنتي عايزاني في إيه بقى؟ فوزية بشر: هعوزك في إيه يعني غير إنك تقتل؟ الراجل: تمام. مين المرة دي؟ فوزية: أختي سحر. الراجل استغرب وسأل بفضول: وإنتي عايزة تقتليها ليه؟ لامؤاخذة؟ فوزية بعصبية: وانت مالك؟ أنت مالكش دعوة. أنت تنفذ اللي بقوله. ومن غير أسئلة. الراجل بخوف: أمرك يا هانم. فوزية: عايزالك...

تقتلها بس محدش يعرف إنها اتقتلت. عايزة الحادثة تبقى قضاء وقدر. فهمت؟ الراجل بتفهم: آه فهمت. يعني عايزاني أعملها كأنها كده من عند ربنا. فوزية: بالظبط. الراجل: تمام. ماتقلقيش من الناحية دي. بس أهم حاجة فلوس. فوزية: خلص بس واسمع خبر موتها. وهديك أضعاف اللي تطلبه. الراجل عينيه لمعت: إن شاء الله هسمعهولك قريب. فوزية: تمام. الراجل: أنفذ إمتى؟ فوزية بشر: يومين بالظبط ونفذ. الراجل: تمام. تؤمر بحاجة تانية؟

فوزية: لأ. امشي أنت. الراجل مشي خطوتين وبعدين رجع تاني لفوزية: بعد يومين صح؟ فوزية: آه. واسمع، مش عايزة أي غلطة ولا حد يشك في حاجة. فاهم؟ الراجل: ماتقلقيش يا هانم... الحادثة هتبقى قضاء وقدر. فوزية: جدع. الراجل: سلام. فوزية تاني يوم لقت مراد بيقولها إنه مسافر عنده شغل. فرحت وضحكت بخبث. وكلمت الراجل اللي اتفقت معاه إنه يقتل أختها. وقالت له: نفذ انهارده. قال لها: الله! مش قولتيلي نفذ بعد يومين؟

زعقت فيه وقالت له: قلتلك قبل كده نفذ اللي أقولك عليه من سكات. سامع؟ الراجل قال لها: حاضر يا هانم. قفلت معاه وعلى وشها ابتسامة مليانة شر. الراجل بعد ما خلص كلامها قال لها: تم يا هانم اللي قولتي عليه. اتنفذ. فوزية بفرحة: يعني هسمع خبر موتها؟ الراجل: قريب أوي. فوزية: تمام. تعالي بقى عشان تاخد فلوسك.

فوزية فرحت أوي وقابلت الراجل وأدت له أضعاف اللي طلبه. وهو فرح ومشي. وعدت أيام. وفوزية بعد موت سحر بتمثل الحزن على أختها. وهي من جواها فرحانة. ومراد عرف بخبر موت سحر وزعل عشانها. بس بعد فترة عرف إنها ما ماتتش موته طبيعية. ماتت مقتولة. ولما عرف مين اللي قتلها، زعل. وهو كان عارف إنها بتخطط لمصيبة. وعدت أيام. ومراد بقى متغير معاها. وحتى كلامه مابقاش زي الأول. وكانت عايزة تتخلص منه. بس كانت عايزة تتخلص من أختها الأول. وبعد كده مراد فاق. كلفت واحد يقتله. بس حظها الأسود بنت أختها سمعتها وسجلت لها وهي بتتفق مع نفس الراجل اللي قتل جوزها وأختها. وانكشفت. وبعد كده نادية قررت تقول لمراد اللي حصل...

(واظن انتوا عارفين الباقي) نرجع للواقع: عيطت لما افتكرت اللي حصل. ومصدومة ومش قادرة تستوعب إن لسه مراد عايش. ماتمش. وإنه عارف إنها اللي قاتلت أختها. ********************************************** انين مامتها صحت عشان الجامعة. قامت من النوم غسلت وشها ولبست وقعدت تفطر مع مامتها. انين: ماما.. أنا ممكن أتأخر شوية النهاردة. شادية: ليه يا انين؟ رايحة فين؟ انين: مفيش.. بعد الجامعة هروح أطمن على رنا.

شادية: طيب يا حبيبتي، روحي. بس خلي بالك من نفسك. انين: حاضر. شادية: أخلي حسين ييجي معاكي؟ انين: لا يا ماما مفيش داعي تتعبي بابا. أنا هروح لوحدي. شادية: ماشي يا حبيبتي براحتك. انين خلصت أكل وقامت خدت كتبها ومشيت. ووصلت الجامعة. ********************************************** عند رنا، قاعدة في أوضتها. لقت تليفونها عمل صوت رسالة على الواتس أب. مسكته وفتحتها. لقيته من رقم وليد. بعتلها الفيديو

بتاعتها ورسالة بيقول فيها: كلميني، عاوزك. رنا اتصدمت أول ما شافت الفيديو وعيطت جامد. وقررت إنها تكلمه تشوفه عايز إيه. وكلمته. وليد رد عليها وقال بخبث: شفتيه الفيديو؟ حلو مش كده؟ رنا بعياط: تصدق إنك... حيوان وحقير. وليد ببرود: وقليل الأدب كمان. بقولك إيه؟ اسمعي الكلمتين دول. هتسمعي الكلام وتبقي زي الشاطرة كده وتنفذي اللي هقولك عليه. الفيديو ده همسحه. أما بقى لو الشيطان لعب في عقلك وما سمعتيش الكلام...

الفيديو ده يا حلوة هيتنشر. وأول واحد هيشوفه أبوكي فهد باشا. وشوفي بقى لما يشوف الفيديو ده هيعمل فيكي إيه. رنا ردت بسرعة بدموع: لأ ونبي بلاش. أبوس إيدك بلاش بابا. أنا هعمل لك اللي انت عاوزه بس بلاش بابا يعرف حاجة. وليد ضحك بسخرية: يبقى تسمعي الكلام زي الشاطرة وتنفذي اللي هقولك عليه. رنا بدموع: حاضر... كل اللي انت عاوزه هعمله. وليد: جدعة. رنا: قول اللي انت عاوزه. وليد: هطلب منك طلبين بس. رنا: طلبين مرة واحدة...

اتفضل قول طلباتك. وليد: الطلب الأول تجيبي لي 10 مليون جنيه. رنا بصدمة: كااام؟!! وليد: 10 مليون جنيه. رنا بدموع: وأنا أجيبهم منين دول؟ وليد ببرود: أظن مبلغ زي ده... مش هتحتاري تجيبي منين. وأنتي أبوكي فهد باشا الملياردير. رنا: أنا مقدرش أقول لبابا على المبلغ ده. لأني لو قولته هيسألني عايزاه ليه. وليد ببرود: ماليش فيه. اتصرفي يا حلوة. رنا بدموع: طب قللهم شوية.

وليد ببرود: لأ مفيش تقليل. هما 10 مليون جنيه. وده الطلب الأول. الطلب التاني بقى... في ورق صفقة عندك أبوكي عاوزه يتبعت مع الفلوس. رنا بتساؤل: وانت عاوزه في إيه؟ وليد: من غير أسئلة كتير. تنفذي اللي بقولك عليه، وإلا... رنا: لأ لأ خلاص. هجيبهولك مع الفلوس. وليد: جدعة. هسيبك بقى كام يوم تدبري المبلغ. تمام. بس اسمعي، لو طنشتي ولا عقلك وزك، أنا هنشر الفيديو. وأول واحد هبعته له فهد باشا أبوك.

رنا بترجي: لأ لأ بلاش بابا. أنا أول ما هجمع المبلغ على طول هكلمك. وليد: تمام. ماتنسيش. ومع الفلوس الأوراق اللي طلبتها. رنا: حاضر مش هنسى. وليد: سلام يا حلوة. وليد قفل مع رنا وضحك بخبث. وكان معاه ياسر صاحبه. وسجله كل كلمة قالها من غير ما ياخد باله. رنا قفلت مع وليد وقعدت تعيط وتفكر هتجيب المبلغ ده وهتجيب الورق اللي طلبه ده إزاي. لحد ما جه في بالها انين وكلمتها. رنا ببكاء: انين الحقيني. انين اتخضت عليها: في إيه يا رنا؟

اللي حصل؟ رنا: انتي فين؟ انين: أنا في الجامعة. رنا: أنا عايزة أكلم معاكي. لازم أشوفك ضروري. انين: أنا أصلاً كده كده كنت جايلك. رنا: أنا مستنياكي. انين: تمام. هخلص المحاضرة وأجيلك.

رنا قفلت مع انين. وانين قلقانة عليها. وبعد شوية راحت محاضرتها. نسرع في الأحداث شوية. انين خلصت محاضرتها وخرجت. ولأن رنا عايشة في الصعيد وانين في مصر، انين أخدت تاكسي ووصلت الصعيد بعد كام ساعة. وقالت لتاكسي على العنوان. ووصلت عند بيت رنا. ومامتها فتحتلها ورحبت بيها. انين: إزيك حضرتك يا طنط؟ رنا صاحية؟ فاطيما بمحبة: آه يا حبيبتي، فوق في أوضتها. انين: طب بعد إذنك يا طنط، هطلع لها فوق.

فاطيما: خدي راحتك يا حبيبتي، البيت بيتك. انين طلعت فوق بتخبط. ملقتش رد. خبطت تاني. ملقتش رد. قلقت. فتحت الأوضة واتصدمت لما لقيت رنا واقعة على الأرض وقاطعة شرايينها. انين بصدمة: رنااااا؟!!

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...