في المستشفي..... أنين قاعدة بره قدام أوضة العمليات مستنية الدكتور يطلع من عند رنا. مفيش ثواني ولقت فارس جاي عليها وبيقولها بخضه: إيه الي حصل يا أنين؟ أنين بعياط: معرفش يافارس.. أنا أول ماروحتلها ولقيتها كده جريت عليها وجبتها المستشفي وكلمتك. فارس: طب هي عاملة دلوقتي؟ أنين بدموع: معرفش.. الدكتور لسه جوه عندها.. وبصت لفارس: أنا خايفة عليها أوي يافارس. فارس جواه غضب من اللي بيحصل وقال بهدوء:
ماتخفيش، إنشاء الله هتكون بخير. في اللحظة دي الدكتور طلع من عند رنا. أنين وفارس جريوا عليه بلهفة. وفارس قال للدكتور بحزن قبل ما أنين تتكلم: طمني يادكتور، هي كويسة؟ بصلهم الدكتور وقال: للأسف حالتها صعبة ومحتاجة نقل دم ضروري علشان نزفت كتير. أنين: طب مستني إيه يادكتور، انقلها. الدكتور: فصيلة دمها نادرة. أنين بدون تردد: طب حضرتك ممكن تجرب تاخد مني يمكن يطلع فصيلة دمي نفس فصيلة دمها. فارس سكت وبعدين
قال قبل ما الدكتور يرد: وأنا كمان يادكتور. الدكتور: تمام، اتفضلوا معايا. الدكتور خد من أنين الأول وطلع مش نفس الفصيلة، وبعد كده خد من فارس وطلع نفس الفصيلة وهو المناسب لحالتها. فارس قال لأنين إنها ماتقولش لرنا إنه هو اللي اتبرع ليها بدمه. وأنين سألته: ليه يافارس؟ فارس بغضب: اسمعي الكلام يا أنين من غير ليه.. أنا عايز كده. ولو سألِتك قولي لها انتي اللي اتبرعتلها، ماشي؟ أنين: ماشي يافارس براحتك.
فارس اتنهد وقام حاسس إنه هيغمى عليه بسبب إن الدكتور خد منه دم كتير علشان رنا. أنين لاحظت إنه هيقع، ساندته بسرعة وقعدته على الكرسي وقالتله بقلق: انت كويس؟ فارس بتعب: حاسس إني هيغمى عليا. أنين: ما طبيعي عشان اتاخد منك دم كتير.. استني هروح أجيبلك عصير وأجي. أنين راحت قبل ما فارس يعترض. وبعد شويه جات ومعها عصير وأعطته لفارس وشربه. والدكتور خرج من عند رنا وقال ليهم إنها بقت كويسة. أنين: طب نقدر ندخلها يادكتور؟ الدكتور:
شوية وهتفوق وتنتقل أوضة عادية. فارس: تمام يادكتور شكراً. الدكتور: العفو، عن إذنكوا. وبعد شويه رنا فاقت ونقلوها أوضة عادية. أنين وفارس دخلوا ليها لقوا رنا قاعدة على السرير وبتعيط. أنين قربت منها وقالت بدموع: حمدلله على سلامتك يا حبيبتي. رنا بصت لأنين وقالت بدموع: الله يسلمك. أنين بزعل: ينفع اللي عملتي في نفسك ده يارنا؟؟ رنا بصت في الأرض وسكتت. أنين أكملت:
ليه كنتي عايزة تنتحري وتموتي.. انتي مش عارفة إن الانتحار كفر.. عايزة تموتي كافرة يارنا؟! رنا وهي باصة في الأرض وقالت بدموع: أنا عارفة إني غلط... بس كان الشيطان أقوى مني... سيطر عليا معرفتش أنا بعمل إيه... قاعد يوسوس في دماغي لحد ما ضعفت وحصل اللي حصل. وعيطت. أنين أخدتها في حضنها وملست على شعرها: طب أهدي يا حبيبتي.. أهدي.. الحمدلله جات بسيطة... أهم حاجة دلوقتي إنك بخير... وقالت بهزار مع رنا:
أنا قلبي كان هيوقف من الخضة عليكي يا جزمه... انتي بتعملي كده عشان تشوفينا هنخاف ونتخض عليكي ولا لأ. رنا ضحكت. أنين: مفيش حاجة تستاهل إن الإنسان يضيع نفسه عشانها. وبصت لفارس اللي كان قاعد ساكت وسرحان: ولا إيه يافارس؟ فارس فاق من شروده وسرحانه وقالها: ها... بتقولي حاجة يا أنين؟ أنين: ده انت مش معانا خالص.. روحت فين؟ فارس: معلش سرحت شوية.. كنتي بتقولي حاجة.
في اللحظة تليفون أنين رن. أنين طلعت التليفون وبصت لقت المتصل ريم. قررت إنها تطلع بره وترد. خرجت بره وردت على ريم. أنين: الو أيوه ياريم. ريم: أيوه يا أنين.. انتي فين؟ أنين: أنا بره البيت.. في حاجة؟ ريم: طب انتي فين وأنا أجيلك. أنين: لا مش هينفع.. أنا في المستشفي مع رنا. ريم: مستشفي ليه.. إيه اللي حصل؟ أنين حكت لريم كل حاجة. ريم: هي إزاي تعمل في نفسها كده... رنا متستهلش اللي بيحصلها ده كله...
دي ضحية لواحد واطي وحقير ضحك عليها. أنين: ربنا هينتقم منه وياخد حق رنا إنشاء الله وقريب أوي.. وتنهدت... المهم كنتي بتتصلي ليه؟ ريم: كنت عايزة أقابلك ضروري عشان أوريكي حاجة. أنين: حاجة إيه؟ ريم: مهو مينفعش في التليفون.. طب بصي قوليلي انتي في مستشفي إيه وأنا أجلك.. وهو بالمرة أطمن على رنا. أنين: تمام.
أنين قالتلها على عنوان المستشفي وقعدت تستناها لحد ما جات. أنين شافتها وقعدوا شوية وبعدين أنين قالتلها إيه اللي حصل تاني. ريم قالتلها: اسمعي التسجيل ده كده. طلعت التليفون بتاعها وجابت التسجيل لأنين وسمعتهولها. وكان فيه... وليد وهو بيحكي لياسر وريم وهو سكران. وكان واضح من كلامه إنه ماقربش لرنا وهي لسه بنت وماحصلش حاجة. كل ده كان تمثيل وعمل كده عشان يكسر مناخير فهد أبوها زي ما اتفق مع أبوه (شاكر)
إنه يكسروا مناخير فهد ويبتزها ويذلها ويكسرها. واتفق مع أبوه ويطلب منها 10 مليون جنيه وورق صفقة وبعدها يسافر. لما يتأكد إنه دمر حياة رنا وفضحها وكسرها وسيرتها بقت على كل لسان. وساعتها فهد هايجي لشاكر مذلول ومكسور. وشاكر ساعتها يبدأ يتشرط على فهد ويهدده إنه لو ماعملش اللي هو عاوزه هيركب صور لبنته متفبركة ويفضحها. أنين بعد ما سمعت التسجيل كله قالت في نفسها: ياااه ياشاكر ده انت طلعت قذر قذارة... وضحكت بسخرية:
لا ومشاء الله ابنك نسخة منك... الحمدلله إني اتربيت في بيت نضيفة بعيد عن عالمك الزبالة. فاقت من شرودها على صوت ريم وهي بتقولها: روحتي فين؟ أنين: ها.. لا مفيش بس سرحت شوية. ريم: طب هتعملي إيه..... هتقولي لرنا؟ أنين: هقولها.. وهقول لفارس وهسمعهم التسجيل. ريم: تمام... بقولك إيه. أنا عايزة أدخل لرنا أطمن عليها. أنين: تعالي. ريم قالتلها: بس أنا هستنى بره... يمكن ماترضاش تشوفني. أنين:
إيه اللي انتي بتقوليه ده.. لا طبعاً تعالي. أنين فتحت الباب وريم كانت مستنية بره زي ما قالت. وأنين قالت لرنا: رنا في حد بره عايز يشوفك. رنا بعد فهم: مين ده؟ أنين: ادخلي. ريم دخلت. رنا كشرت أول ما شافتها. وريم قربت من رنا بعد ما سلمت على فارس وقالتلها: الف سلامة عليكي يا رنا. رنا بتكشيرة: إيه اللي جابك... ريم: جاية أطمن عليكي يا رنا. رنا بنفس التكشيرة: جاية تطمني عليا... ولا جاية تشمتي فيا؟ ريم:
اللي انتي بتقوليه ده يا رنا.. أنا أشمت فيكي؟! رنا: وليه لأ.... مانتي شبهم.. تلاقيِك متفقة معاهم على لعبة جديدة تلعبوها عليا. أنين بزعيق: رنا ميصحش كده. كل ده وفارس مراقب الموقف بصمت. ريم بدأت دموعها تنزل: سبيها يا أنين.. أنا عذراها.. حقها تقول أكتر من كده.... بس عايزة أفهمك حاجة يا رنا... أنا مش زي ما انتي فاكرة. رنا بزعيق: اطلعي بره. ريم بصتلها بصدمة وأنين كذلك. رنا بزعيق: اطلعي بره بقولك.
ريم بصت لأنين ومشيت وقعدت تعيط. وأنين راحت وراها بس ملحقتهاش. رجعت لرنا تاني وقالتلها بعتاب: ليه كده بس يارنا.. دي كانت جايه تطمن عليكي. رنا بغضب: أنين.... انتي مش فاهمة حاجة.. أنا عارفة هي جاية ليه. أنين: لا يا رنا.. انتي اللي مش فاهمة حاجة.. ريم كانت جايلك فعلاً عشان تطمن عليكي مش عشان تشمت فيكي زي ما بتقولي.. متظلميش حد يارنا ولا تسوءي الظن فيه.. اتأكدي الأول قبل ما تظلمي الناس. رنا ساكتة. أنين بصتلها وقالت:
ريم اتأذت من وليد زيك. ويمكن أكتر منك. رنا بصتلها وقالت: أنين لو سمحت.. سيبيني لوحدي. أنين: لا مش هسيبك يارنا. رنا بزعيق: وأنا قولت سيبيني لوحدي.... أنين بصت لفارس وبعدها سابوا رنا وطلعوا بره. أنين بصت لفارس وقالتله: عجبك اللي رنا عملته مع ريم يافارس؟ فارس اتنهد وقال بغضب: طبعاً مش عاجبني.. أصلاً تصرفاتها كلها غلط في غلط. أنين: هي لما تعرف الحقيقة هتندم أوي وتعرف قد إيه ريم طيبة ورغم ظروفها بتساعدها من غير مقابل.
فارس: هي ريم عرفت إزاي إن رنا في المستشفي؟ أنين: ريم اتصلت عليا وكانت عايزة تقابلني عشان موضوع مهم. وأول ما عرفت إن رنا في المستشفي اتخضت وجات على طول عشان تطمن عليها. فارس ضيق عينيه: موضوع يخص رنا؟ أنين: أكيد... ويخص عمو فهد كمان. فارس: عمو فهد؟! أنين: أيوه. فارس: طب إيه هو الموضوع ده؟ أنين طلعت من شنطتها تليفونها وطلعت التسجيل وقالت لفارس: خد.. اسمع ده. فارس بعد فهم: إيه ده؟! أنين: اسمعُه بس وانت هتفهم.
فارس خد منها التليفون وسمع التسجيل. وبعد ما سمعه كله كان على وشه علامات صدمة وحزن وفرحة... الصدمة عشان عمه فهد. الحزن عشان ليه يعملوا كده في رنا وأبوها. الفرحة عشان كده اتأكد إن رنا لسه بنت. فارس قال لأنين بهدوء: أنا مش عايز رنا تسمع التسجيل ده.. ولا عايزها تعرف الحقيقة. أنين بتساؤل: ليه يافارس؟ فارس لما افتكر أسلوب رنا مع ريم وإد إيه هي مغرورة مع الأقل منها: عايزها تفضل موهومة باللي حصل ده...
وتصدق إنها ضيعت شرفها وضاعت معاه. أنين سكتت وبعد كده قالت: طب افرض عرفت من بره الحقيقة بعد كده... إيه هيكون رد فعلها؟ .. أنا أقولك هتزعل مني ومش هتكلمني. واكيد لما تعرف إنك عارف الحقيقة هتزعل منك.. يبقي ليه نخبي عليها... طب ما إحنا نقولها من دلوقتي. فارس بغضب: اسمعي يا أنين... رنا متمردة ومغرورة وزي ما انتي شوفتي كلمت ريم إزاي...
ولازم أعلمها إزاي تكلم الناس وإزاي ماتثقش في حد بعد كده. وبعدين مين هيقولها ولا هتعرف من مين... محدش عارف الحقيقة دلوقتي غيرنا أنا وانتي وريم وبس... وريم بعد اللي حصل ده أكيد زعلت من رنا ومش هتكلمها... يبقي نقفل على الخبر ولا كأننا نعرف حاجة تمام. أنين: طب هتقولها إمتي؟ فارس: لما تتعلم الأدب صح.. وتعرف إنها ظالمة الناس معاها اللي بيساعدوها من غير مقابل. أنين: يا ريت رنا تعرف كده. فارس: هتعرف...
بس أنا عايزك تقولي لريم تجيلي على القسم ضروري. أنين: ليه؟ فارس: هقولك. ********************************************* في ڤيلا فهد الببلاوي. فاطيما رجعت من برا. فاطيما للخدامة: فهد بيه رجع يا شمس؟ شمس: لأ ياهانم لسه بره. فاطيما: ورنا؟ في أوضتها؟ شمس: لأ مش في أوضتها. وسكتت. فاطيما باستغراب: أمال رنا فين؟ شمس: أصل... فاطيما بخضه: أصل إيه؟ متكلمي. شمس بتوتر: أصل حصلت حاجة كده وحضرتك مش موجودة. فاطيما بقلق:
اللي حصل.. رنا حصلها حاجة؟ شمس حكتلها على كل حاجة. فاطيما: إيه... وإزاي ده يحصل ومتقولليش؟ شمس بخوف: منا اتصلت على حضرتك لو لقيت التليفون مقفول. فاطيما بزعيق: طب غوري من وشي. شمس مشت من قدامها بخوف وراحت المطبخ. وفاطيما كانت هتجنن على بنتها لحد ما افتكرت أنين وجابت رقمها واتصلت عليها بس لقت تليفونها مقفول. المرة الأولى نفخت بضيق ورنت تاني. عند أنين كانت قاعدة مع فارس. لقيت تليفونها بيرن. شافت الرقم كان فاطيما.
قالت لفارس: فارس.. طنط فاطيما بتتصل.. أقولها إيه؟ فارس فكر بسرعة وقالها: قوليلها... رنا تعبت وودوها المستشفي. أنين ردت: احم.. الو أيوه يا طنط... معلش يا طنط أصل الشبكة وحشة أوي بره... استني بس يا طنط.. أنا كنت هكلمك وأقولك بس كنت قلقانة على رنا. فاطيما بعصبية: انتي في مستشفي إيه؟ أنين قالتلها على عنوان المستشفي وفاطيما خرجت بسرعة وركبت عربيتها. وهي في الطريق كلمت فهد.
عند فهد كان قاعد مع حسين في شغله وقاعدين يكلموا. سمعوا صوت تليفون فهد. شاف الرقم كان فاطيما مراته. فهد: الو أيوه يا فاطيما. فاطيما بصوت باين عليه البكاء: الو أيوه يا فهد. فهد كان بيضحك. ضحكته اختفت وقال: مالك يا فاطيما صوتك ماله؟ وفجأة قام بخضه وقال: إيه.. إزاي ده حصل؟ طيب طيب أنا جاي حالا. مع السلامة. حسين بص له بقلق وقال: في إيه يافهد.. إيه اللي حصل؟ فهد: أنا لازم أمشي حالا. حسين: طب في إيه بس فهمني.
فهد قال لحسين اللي حصل. حسين: طب استنى أنا جاي معاك. فهد وحسين نزلوا ركبوا العربية بتاعته وراحوا على عنوان المستشفي بعد ما فاطيما أعطتله العنوان. عند فاطيما وصلت المستشفي لقت أنين وفارس قاعدين. جريت عليهم بخضه وقالت: إيه اللي حصل يا أنين... طمنيني رنا كويسة. أنين قعدتها وقالت: متقلقيش يا طنط.. هي كويسة.. جات بسيطة الحمدلله ربنا ستر. فاطيما ببكاء: هي جوه صح.. ينفع أدخلها؟ أنين: آه طبعاً اتفضلي. فاطيما دخلت
لرنا جوه وهي بتعيط وقالت: رنا بنتي حبيبتي.. إيه اللي حصلك؟ رنا حضنت أمها وعيطت. فاطيما: إيه اللي حصل بس يا بنتي قوليلي. في اللحظة دي لقوا فهد بيفتح الباب ومعاه حسين. وفهد راح عند رنا وقال: إيه اللي حصل؟ رنا كانت هتكلم أنين. لحقتها بالكلام وقالت: مفيش ياعمو... قدر الله وما شاء فعل والحمدلله جات بسيطة. فهد بعصبية: أنا عايز أفهم اللي حصل. وبص لرنا: إيه اللي حصل يارنا؟ رنا كانت هتكلم أنين. لحقتها بالكلام:
مفيش ياعمو بس هي اتخانقت مع وليد شوية. فهد: اتخانقت معاه؟ وبص لرنا: اتخانقتي معاه ليه؟ إيه اللي حصل بينكم؟ أنين كل شوية تلحق رنا بالكلام: مفيش خناقة عادية بين أي اتنين مخطوبين. فهد: أيوه يعني إيه اللي حصل بينهم؟ وبص لرنا: ما تتكلمي يارنا. رنا: اللي حصل إنه... وبصت لأنين. أنين لحقتها بالكلام: إن وليد كلم رنا وقالها إنه مش بيحبها وبيحب واحدة تانية وكل شيء قسمة ونصيب...
وكان واخد رنا عشان حبيبته تغير وتعرف هي بتحبه ولا لأ... رنا بقي أول ما عرفت كده الشيطان سيطر عليها وغضبت ربنا... وكل ده ليه عشان واحد ميستهالهاش. رنا بصتلها باستغراب. أنين بصتلها بصة يعني كان لازم أقول كده. (ملاحظة: أنين اتفقت مع فارس إنها تقول كده من ورا رنا عشان متفضحهاش قدام أهلها) فهد مستغرب ليه وليد يعمل كده وقال لرنا: متزعليش يا حبيبتي أنا هكلم شاكر وأعرف منه ليه وليد عامل كده. رنا بعياط ردت بسرعة:
لا.. لا يابابا لو سمحت.. متكلموش في حاجة. فاطيما: ليه بس يا بنتي؟ رنا: هو كده ياماما من غير ليه. فهد: يابنتي منا لازم أعرف هو عامل كده ليه. رنا: أرجوك يابابا لو بتحبني.. متكلموش في حاجة. فهد: حاضر يابنتي براحتك. فارس قرب من فهد وقال: متزعلش ياعمي... كويس أصلاً إنه عامل كده... هو ميستهالهاش.. هي تستاهل اللي يقدرها ويعرف قيمتها.... فهد سكت بحزن. فارس أكمل: عمي عايز أقول لحضرتك على حاجة. فهد: خير يابني. فارس:
احم.. طبعاً حضرتك عارف إني بحب رنا من زمان.. وانسحبت لما اتقدم ليها وليد.. بس دلوقتي الفرصة جتلي وأنا بنتهزها وبطلب منك إيد رنا. فهد بحب: والله يابني من ناحيتي أنا معنتيش مانع أنا مش هلاقي أحسن منك لبنتي بس أهم حاجة رأيها هي.. وبص لرنا: إيه رأيك يارنا؟ رنا بصت لفارس وبعدين بصت لفهد: اللي تشوفه يابابا. فهد: على خيره الله يبقي نعمل خطوبة الأسبوع اللي جاي. فارس: وليه ياعمي خطوبة... ما نعمل فرح على طول وخير البر عاجله.
فهد: اللي انتوا عايزينه. فارس: أكيد رنا موافقة.. مش كده يارنا؟ رنا: موافقة. فهد: على بركة الله.. الفرح الأسبوع اللي جاي. فاطيما وأنين باركوا لرنا. وحسين بارك لفهد وفارس (هو وافق على فارس عشان كرامة بنته) فهد تليفونه رن. طلع التليفون وطلع بره عشان يرد. شاف الرقم لقى رقم غريب بس قرر إنه يرد عليه. فهد: الو.. المتصل: حضرتك فهد الببلاوي؟ فهد: أيوه أنا.. مين معايا؟ المتصل: مش تعرف أنا مين.. المهم أنا عايز أقابلك ضروري.
فهد: عايز تقابلني ليه؟ المتصل: في موضوع مهم جدا... لا لا مينفعش في التليفون لازم نتقابل. فهد: طيب.. انت فين وأنا أجلك. المتصل: أنا في *** فهد: طب تمام... خمس دقايق وأجيلك. المتصل: متتأخرش هستناك. فهد: تمام مش هتأخر. فهد قفل مع المتصل ده وقعد يفكر يترا عاوزه في إيه. ودخل لرنا. **********************************************
عند فوزية كانت قاعدة في الصالة والخدامة بتكنس حواليها. فوزية قررت إنها تعمل حاجة لنادية عشان تراقبها. كلمت واحد وقالتله: الو.. أيوه بجولك لو سمحت. الشخص باحترام: أمري يافندم. فوزية: كنت عايزة أركب كاميرات مراقبة عندي. الشخص: تحت أمرك يافندم.. عايزة تركيبها فين؟ فوزية بصت للخدامة وقالت: هو.. هو لازم أقول فين؟ الشخص: أيوه يافندم.. عشان نبعت حد يركبهالك. فوزية: تمام.. هقولك.. عايزة أركبها في أوضة النوم بتاعة ابني.
الشخص: تمام يافندم هبعتلك مندوب من عندنا يجي لحضرتك. فوزية: ماشي بس بسرعة متتأخروش عليا. الشخص: تمام. فوزية قفلت مع الشخص ده وضحكت بخبث وطلعت فوق في أوضتها. طبعاً كانت بتكلم وماخدتش بالها من اللي كانت معاها وسامعة كل كلمة بتقولها. الخادمة سابت المقشة وراحت لنادية اللي كانت في المطبخ وقالتلها.... نادية: انتي بتتكلمي صوح يابت يا زهره؟ زهره:
آه والله يا ست نادية.. سمعتها بوداني اللي هيكلهم الدود دول.. وهي بتكلم واحد وبتقوله أنا عايزة أركب كاميرات مراقبة. ولما سألها فين قالتله.. هركبها في أوضة ابني. نادية في نفسها: بقي كده ياحماتي.. قصدي يا فوزية.. ماشي. وبصت لزهره: بت يا زهره متعرفيش حد حاجة ولا كأنك قولتي حاجة لحد ما أتصرف... وانتي عينيكي عليها تراقبها وتقوليلي كل حاجة أول بأول سامعة. زهره: حاضر ياهانم. نادية: يلا امشي انتي شوفي كنتي بتعملي إيه.
زهره مشت ونادية ضحكت بخبث وطلعت أوضتها وقفلت الباب عليها وطلعت التليفون وجابت أرقام وكلمت حد. نادية: الو أيوه يا مراد باشا. مراد: إيه يانادية في جديد؟ نادية: طبعاً في جديد.. اسمع..... وحكتله نادية اللي الخادمة قالته ليها. مراد: اممم.. تمام. نادية: قولي ياباشا أعمل معاها إيه؟ مراد: ما تعمليش معاها حاجة... خليها تنفذ اللي هي عايزة تعمله... وانتي خفي مقابلات كتير.. وخليها تحس إنك قوية عليها...
ده هيخليها تبقى نرجسية زيادة فاهمة. نادية: فاهمة ياباشا.. فاهمة. مراد: تمام.. ولو حصل أي جديد كلميني. نادية: أكيد.. مع السلامة. نادية بعد ما قفلت مع مراد ضحكت وقالت: خلينا نلعب على المكشوف.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!