الفصل 12 | من 17 فصل

رواية انين الفصل الثاني عشر 12 - بقلم رحمة محمد

المشاهدات
18
كلمة
5,799
وقت القراءة
29 د
التقدم في الرواية 71%
حجم الخط: 18

شاكر أول ما شاف شادية مع حسين، وأنين، وأمجد، وفهد، وفاطيما، وثريا، وعبد الهادي بيتصوروا كلهم مع بعض، اتضايق وزعل وقام ومشي. فهد لاحظ، سابهم وراح وراه وناداه عليه وقال له: "ما لسه بدري يا شاكر.. أنت لحقت تقعد عشان تمشي؟ شاكر زعلان، بس دارى حزنه قدام فهد وقال: "معلش يا فهد.. أصل عندي شغل ولازم أمشي.. عن إذنك.. ومبروك مرة تانية." فهد بص له بسخرية ومشي. عند فارس ورنا، كان بيكلمهم. فارس: "أنت هتفضلي مكشرة كده كتير؟

رنا بصت له بتكشيرة: "ملكش دعوة بيا لو سمحت.. وخلي الليلة دي تعدي على خير." فارس بص لها بغضب وسكت عشان لو اتكلم هتزعل وممكن يعمل حاجة يندم عليها بعدين. قال في نفسه: "ماشي يا رنا.. ماشي.. استني عليا أما أوريكِ وأعلمك الأدب... أنا هعرفك كويس أوي." عند حسين وشادية. شادية: "حسين.. العروسة مالها مكشرة كده ليه؟ حسين كان هيرد، بس أنين ردت بسرعة:

"أصل رنا يا ماما زعلانة أوي.. كان نفسها وليد خطيبها الأولاني اللي سابها.. يبقى مكان فارس.. أصلها كانت بتحبه أوي." شادية بحزن: "بسم الله.. يعني يا بنتي.. بس أهو الحمد لله ربنا عوضها." أنين: "أنا قولتلها كده يا ماما.. ربنا عوضك باللي شاريكي وبيحبك." كلهم قاعدين يكلموا، وأمجد في عالم تاني خالص. حسين أخد باله وقال له: "أمجد.. مالك سرحان في إيه؟ أمجد بانتباه: "ها.. لأ يا بابا مفيش حاجة." أنين بمشاكسة:

"أيوة يا عم.. تلاقيها بتحب جديد." أمجد: "بس يابت انتي." شادية: "بس يابت.. ما تكسفيش أخوكي." أنين: "قولي قولي متتكسفش.. أنا زي أختك." أمجد: "أنتِ هتسكتي ولا لأ؟ أنين: "لأ." أمجد: "طيب.. ماشي يا أنين، متسكتيش.. بس حسبنا في البيت مش هنا." أنين بتمثل العياط: "شايفة يا بابا.. ابنك بيزعق لي وعايز يضربني. أهئ أهئ." حسين: "متزعليش يا قلب بابا.. ما يقدرش يعملك حاجة أصلاً." أمجد: "والله.. طب ماشي هتشوفي يا أنين." حسين:

"طب ابقى مد إيدك عليها كده.. وأنا هوريك." شادية: "يا أخويا.. اقعد أنت دلع فيها كده.. لحد ما تبوظ." حسين: "إيه يعني ما أدلع فيها.. هو أنا عندي كام أنين.. هي واحدة بس." أنين: "حبيبي يا بابا." أمجد بزعل مصطنع: "والله.. طب وأنا يا سي بابا؟ شادية: "أنت حبيب قلب أمك أنت.. سيبها هي مع أبوها.. وتعالى اقعد جنبي.. وقولي كنت سرحان في إيه." أمجد اتنهد: "مفيش والله.. يا ماما.. بس كنت سرحان في الشغل." أنين: "شغل برده." (وغمزت له)

أمجد: "يابت هوديني هزعلك." أنين: "مش هتقدر.. أنا في حماية بابا." (وطلعت لسانها) شادية: "ونبي دول منظر ناس عاقلة وكبيرة.. واحد في كلية شرطة والتانية كلها سنة وتتخرج وتبقى دكتورة." أمجد: "الله.. طب وأنا عملت إيه يا ماما؟ شادية: "حاطط نقيرك من نقر أختك ليه؟ أمجد بغضب مصطنع: "عشان رخمة ومستفزة."

عند رنا وفارس، كانوا قاعدين يكلموا. لقوا واحدة جات عليهم لابسة فستان أزرق وطرحة بيضة، وكانت قمر أوي. سلمت على فارس ورنا وقالت لهم ألف مبروك ومشيت. رنا مستغربة مين دي. بعد ما مشيت بصت لفارس وقالت له مين دي. قال لها: "دي.. دي تالين قريبة أنين." رنا باستغراب: "قريبة أنين؟!! .. بس أنا عمري ما شفتها مع أنين ولا حتى جبت لي سيرة عنها." فارس: "لأ أصل هي قريبتها من بعيد." رنا: "آه.. وأنت عرفت منين بقى؟ فارس: "عرفت إيه؟ رنا:

"عرفت منين إنها قريبة أنين؟ فارس: "آه.. لأ ما أنين قايلالي قبل كده.. وافتكر إنها قالت لك بس أنتِ ناسيه." رنا: "لأ أنا فاكرة كويس إنها ما قالتليش.. ولا جابت سيرتها خالص قبل كده." فارس: "اديكي عرفتي." بعد ساعات، الفرح خلص ورنا وفارس بيودعوا أهليهم عشان يمشوا. فهد: "مش هوصيك على رنا يا فارس." فارس بابتسامة: "متقلقش يا عمي، رنا في عيني." فهد طبطب على ضهره بحنية. فاطيما بدموع: "هتوحشيني أوي يا قلب ماما." (وحضنتها)

فهد لفاطيما: "لازمتها إيه الدموع دي.. هي مسافرة؟ .. ده راحة القاهرة يعني مش بعيد." فاطيما: "برضه هتوحشني أوي.. خلي بالك منها يا فارس ونبي.. أوعي تزعلها." فارس: "حاضر يا طنط.. مش عايزك تقلقي، رنا في عيني." رنا بدموع: "هتوحشيني أوي يا ماما أنتِ وبابا." فاطيما: "وأنتِ كمان يا قلب ماما.. خلي بالك من نفسك ها، وما تخافيش أنا واثقة في ابن عمك هيخلي باله منك، وأنا إن شاء الله هاجيلك بكرة أنا وأبوكي." رنا:

"ماشي يا ماما.. مع السلامة." فارس ورنا ركبوا العربية ومشوا. فهد: "والله ولا اللي مسافرة أمريكا." فاطيما بصت له: "الله.. مش بنتي.. وهتبعد عني." فهد: "هتبعد عنك فين.. ده ساعة بالعربية تبقي عندها." فاطيما: "برضه حتى لو هي هتقعد في فيلا جنب فيلتي هتوحشني برضه." فهد اتنهد وابتسم: "متقلقيش أنا واثق في فارس ومتاكد إنه أكتر واحد يخاف على رنا ويحميها." فاطيما: "ربنا يسعدهم يا رب."

جيه حسين وشادية وأنين وأمجد ومعاهم تالين. سلموا على فهد وفاطيما عشان يمشوا. حسين: "نستأذن إحنا بقى.. عايز حاجة يا فهد؟ فهد: "سلامتك يا حسين.. ومتشكر أوي إنك جيت." حسين: "متقولش كده يا فهد.. أنت أخويا ورنا زي أنين وأمجد." شادية لفاطيما: "ألف ومليون مبروك يا فاطيما ربنا يسعدهم يا رب." فاطيما بستها وحضنتها: "الله يبارك فيكي يا حبيبتي.. عقبال أنين وأمجد يا رب لما تفرحي بيهم كده." أنين:

"لأ لأ يا طنط مش وقته خالص.. لما أبقى دكتورة الأول وبعد كده أبقى أفكر في الارتباط والكلام ده." فاطيما ضحكت وقالت: "إن شاء الله هتبقي أكبر دكتورة." فهد: "حسين ممكن كلمة بس؟ حسين راح مع فهد. حسين: "خير يا فهد؟ فهد: "خير يا حسين متقلقش.. بس كنت عايز أسألك مين دي؟ (وشاور على تالين اللي كانت واقفة جنب أنين) حسين: "دي تالين قريبتنا.. كانت مسافرة وجات النهاردة من السفر علينا." فهد: "آه.. تمام." حسين: "يلا.. عايز حاجة؟ فهد:

"لأ سلامتك.. مع السلامة." حسين مشي وراح عند شادية وركبوا العربية كلهم وكان معاهم تالين. عبد الهادي: "يلا يا ثريا عشان ما نتأخرش على الطيارة." فهد: "طيارة إيه.. هو أنتم مسافرين تاني؟ عبد الهادي: "آه.. مش هينفع نقعد هنا.. لازم نسافر تاني عشان شغلي وشغلها." فاطيما لثريا: "طب ما تقعدوا معانا في الفيلا.. والله دي واسعة وجميلة وهتعجبكوا.. وابقوا امشوا بكرة." عبد الهادي:

"لأ مينفعش.. أنا حاجز الطيارة اللي هنروح بيها.. مينفعش نقعد في مصر." فهد: "آه.. قول بقى إنك جيت عشان فارس ورنا بس." عبد الهادي: "أيوه طبعاً.. مش فرح ابني لازم أبقى موجود." فهد: "طب وأخوك.. ما وحشكش؟ عبد الهادي: "والله وحشتوني جداً.. بس معلش يا فهد لازم نسافر النهاردة عشان عندي شغل كتير أوي في سويسرا." فهد: "ماشي يا عبد الهادي.. هسيبك براحتك.. بس ما تبقاش تتأخر علينا عشان بتوحشنا." عبد الهادي:

"إن شاء الله يا فهد.. يلا مع السلامة." عبد الهادي وثريا راحوا ركبوا العربية ومشوا. وفهد وفاطيما دخلوا الفيلا. عدت ساعات، حسين وصل البيت هو وشادية وأنين وأمجد وتالين. وطلعوا. حسين فتح الباب وكلهم دخلوا. شادية طبطبت على تالين وقالت لها بحب: "نورتي يا حبيبتي." تالين بابتسامة: "شكراً يا طنط." شادية قالت لهم كلهم: "يلا.. روحوا غيروا هدومكم عم أنا كمان أغير وأروح أجهز العشا."

أنين دخلت أوضتها عشان تغير، وخدت معاها تالين عشان يغيروا. وأمجد داخل أوضة وحسين كذلك. وشادية. جوه عند أنين، غيرت وكانت لابسة بيجامة عليها رسومات كرتونيه وبتجيب هدوم لتالين، بس هي مش راضية تلبس. أنين: "على فكرة أنتِ لو ما لبستيش أنا هخرج أقول لماما وهي تتصرف بقى." شادية فتحت الباب عليهم. شادية: "إيه يا أنين؟ (وبصت لتالين) "أنتِ لسه ما غيرتيش ليه يا تالين؟ هاتى لها هدوم من عندك يا أنين عشان تغير." أنين:

"والله جبت لها يا ماما.. ومش راضية تلبس." شادية: "ليه يا حبيبتي.. مش راضية تلبسي؟ تالين بكسوف: "مهو.. أنا كده مرتاحة يا طنط." شادية: "لأ مينفعش خالص تقعدي بالهدوم بتاعتك.. لازم تغيري عشان هدومك ما تتبهدلش." تالين: "بس... شادية: "لأ يا حبيبتي مفيش بس.. غيري هدومك وأنا بكرة إن شاء الله هخلي عمك حسين يجيب لك هدومك كلها من عندك صحبتك اللي كنتي قاعدة معاها." تالين أومأت براسها وخدت من أنين البيجامة. شادية لأنين:

"تعالي يا أنين عشان نجهز العشا." أنين: "حاضر يا ماما." شادية: "يلا يا حبيبتي.. خدي راحتك البيت بيتك." (وقفتلت الباب) أمجد خرج كان لابس فنلة بحمالات على برمودا بيج وقعد على السفرة وماسك التليفون بتاعه. حسين خرج لقي أمجد قاعد على السفرة، اضايق جداً منه لما شافه بالمنظر ده. قاله بهدوء. كانت شادية جوه في المطبخ هي وأنين. حسين بهدوء: "أمجد.." أمجد: "نعم يا بابا." حسين: "ممكن يا حبيبي تقوم تغير لبسك ده." أمجد:

"ليه يا بابا.. هو ماله؟ حسين: "أمجد.. مينفعش تلبس اللبس ده غير في حالتين بس.. لو إحنا رايحين نصيف أو إحنا قاعدين لوحدنا ومش معانا ضيوف. أظن واضح." أمجد بتفهم: "واضح يا بابا.. أنا آسف.. بس نسيت خالص إن إحنا عندنا ضيوف." حسين: "أنا عارف يا حبيبي.. إنك متعود تلبس كده.. بس معلش اتعب على نفسك اليومين دول." أمجد: "حاضر يا بابا.. عن إذنك." (ودخل أوضته)

تالين خرجت وكانت لابسة بيجامة وعاملة شعرها على هيئة كحكة فوضوية، كان شكلها جذاب. وخرجت حمحمت وقعدت على السفرة. وأنين رايحة جاية بتحط الأطباق مع مامتها. أمجد خرج وكان لابس بنطلون تريننج أسود طويل وعليه تي شيرت بنص كم أبيض وقعد جنب حسين. وأنين وشادية قعدوا معاهم على السفرة وقعدوا ياكلوا. ************************************************

عند فارس ورنا، وصلوا الشقة بتاعت فارس اللي في القاهرة. وكانت رنا طول الطريق ساكتة وفارس كذلك. وصلوا البيت وطلعوا. فارس فتح الباب ودخلوا وقفل الباب وراهم. رنا قعدت تتفرج على الشقة.. عجبتها شكلها بسيط وألوانها جميلة ونظيفة. فارس: "عجبتك؟ رنا: "يعني مش بطالة.. فين الأوضة اللي هنام فيها؟ فارس: "دي أوضتك.. ودي أوضي.. وده المطبخ وده الحمام." رنا: "تمام.. تصبح على خير." فارس: "استني.. أنا لسه مخلصتش كلامي." رنا:

"نعم.. افندم؟ فارس شدها من إيدها ودخلوا الأوضة وزقها على السرير. رنا بتوجع: "آه.. إيدي." فارس بعصبية: "بصي.. وركزي في الكلام اللي هقوله ده كويس أوي عشان مش هعيده تاني." رنا بصت له بخوف وهو كمل بنفس النبرة:

"لازم تكوني فاهمة وعارفة إن جوازنا ده على الورق وبس يعني متحلميش في يوم إن في حاجة هتحصل بينا.. هنعيش مع بعض آه بس زي الأخوات.. ليكي أوضة وأنا ليا أوضة.. ممنوع حد يدخل في حياة التاني.. معاد أنا أدخل في حياتك انتي لأ." رنا بعصبية: "وأشمعنى أنت بقى إن شاء الله؟ فارس: "ملكش فيه.. أنا حر." رنا خافت من صوته وهو كمل كلامه:

"قدام أهلك.. قرايبك.. أصحابك.. أهلي.. أي حد.. إحنا اتنين متجوزين بنحب بعض.. بنعشق بعض.. أوعي حد يعرف حاجة.. أنتِ فاهمة؟ (ومشي خطوتين وبعد كده رجع وقال لها) "واه.. أنتِ مش هتروحي الجامعة غير بعد شهر." رنا: "إزاي ده.. شهر إيه لا طبعاً مقدرش أقعد شهر من غير ما أروح الجامعة." فارس بعصبية: "هو ده اللي عندي." رنا: "فارس لو سمحت.. بلاش عند في الكلام ده.. ده مستقبلي." فارس:

"وأنا محرمتكيش منه.. بس متنسيش يا هانم إنك في نظر الناس وأصحابك عروسة.. وما فيش عروسة بتروح الجامعة يوم صباحيتها أو حتى بعد أسبوع من جوازها.. ولا في عروسة بتسيب شهر العسل وتروح الجامعة." رنا: "بس... (قطعها بعصبية) "أنا قولت اللي عندي.. ومش عايز كلام في الموضوع ده.. سامعة؟ رنا هزت راسها بخوف وهو سابها ومشي ورزع الباب وراه. رنا خافت وقعدت تعيط. وهو برا سامع عياطها وقلبه وجعه عشانها وقال في نفسه:

"آه لو تعرفي أنا بحبك قد إيه.. بس أنتِ اللي عملتي فيا وفيكي كده.. كان زمان النهارده أجمل ليلة في حياتنا.. بس معلش كله بأوانه.. اصبري عليا يا رنا أما أوريكِ ماشي." (ودخل أوضة وقفل الباب) ************************************************ عند شاكر، روح البيت كان مضايق ومخنوق وحزين ومش عايز يكلم حد. طلع أوضة وغير هدومه وقاعد ساند راسه على السرير وبص قدامه بشرود. فاق من شروده على صوت نادية مراته. شاكر: "شااااكر." نادية:

"إيه يا نادية.. في إيه؟ نادية: "بقالي ساعة بنادي عليك.. إيه كنت سرحان في إيه؟ شاكر: "ها.. لأ ولا حاجة." نادية: "طب قوم يلا عشان تتعشى." شاكر: "لأ معوازش أكل.. عايز أنام." نادية: "وه هتنام من غير عشا أكده؟ شاكر: "آه.. وقفلي الباب عشان عايز أنام." نادية: "طب مش هتكلم وليد وتصلحه بكلمتين.. زي ما قولالك؟ شاكر: "بكرة بكرة.. اقفلي الباب بقى." نادية اتنهدت: "طيب.. تصبح على خير." (وقفتلت الباب) وشاكر اتنهد ونام.

************************************************* تاني يوم، فهد وفاطيما ركبوا العربية عشان يروحوا عند رنا وفارس ومشوا. وبعد ساعات وصلوا القاهرة وعنوان الشقة وطلعوا. خبطوا بس فضلوا يخبطوا كتير. وفارس نايم وقفل باب الأوضة ورنا كانت نايمة بالفستان ووشها عليه كحل ومسكر من كتر العياط. فارس صحي وفتح الباب لقي حد بيخبط. راح عشان يفتح بس افتكر رنا. فاطيما بزهق: "إيدي وجعتني من الخبط يا فهد." فهد:

"معلش يا فاطيما.. عرسان بقى." فارس دخل بسرعة عند رنا لقاها نايمة بالفستان. فارس: "رنا.. رنا.. رنا اصحي بسرعة." رنا بخضة: "إيه في إيه؟ فارس: "اصحي بسرعة وغيري هدومك.. أهلك برا." رنا بصت على نفسها لقت إنها بالفستان لسه. قامت بسرعة وفارس قال لها: "أنا هفتح وأنتِ غيري بسرعة. هقول لهم إنك لسه نايمة. يلا." فارس قفل الأوضة بتاعتها وبتاعته عشان ما ياخدوش بالهم إن في حد كان نايم في الأوضة التانية. وفتح. فاطيما:

"كل ده نوم.. صباحية مباركة يا عريس." فارس: "الله يبارك فيكي يا طنط." فاطيما: "أما رنا فين؟ فارس: "رنا لسه نايمة." فاطيما: "طيب أنا هدخل أصحيها." فارس: "لأ.. أقصد أنا هدخل أصحيها عن إذنكم." فارس سابهم ودخل جوه ليها لقاها لابسة قميص أحمر وعليه روب. فارس: "إيه الجمال ده." رنا: "إيه متنح كده ليه؟ فارس فاق: "ها.. لأ مفيش.. يلا بسرعة اخرج." رنا بزهق: "طيب أنا خارجة اهو." فارس: "يلا." رنا خرجت ليهم. فاطيما حضنتها

وفهد خد فارس وقال له: "ها طمني.. سبع ولا ضبع؟ فارس بعد فهم: "مش فاهم." فهد: "يعني قصدي.. عملتي إيه امبارح؟ فارس بتوتر: "كل خير يا عمي.. كل خير." على الناحية التانية، فاطيما كانت بتسأل رنا عملتوا إيه امبارح. بس لقت إن وشها باين عليه العياط. قالت لها بخضة: "رنا.. أنتِ عيطتي يا حبيبتي؟ رنا بتوتر: "ها.. لأ يا ماما أبداً.. هعيط ليه؟ فاطيما: "مش عارفة.. بس شكلك باين عليه العياط." رنا بصت لفارس:

"لأ يا ماما متقلقيش يا حبيبتي.. ممكن بس عشان امبارح لما عيطت وأنا بسلم عليكوا." فاطيما: "يمكن." رنا: "عن إذنكم.. هروح أجيب لكم حاجة تشربوها." فاطيما: "لأ.. ملوش لازمة يا بنتي.. إحنا جايين نجيب لكم صباحيتكم وماشيين على طول." فارس: "لأ يمكن أبداً.. لازم تتغدوا معانا.. انتوا جايين من سفر." فاطيما: "مينفعش يا حبيبي.. لازم تقعدوا مع بعض.. عشان انتوا عرسان.. يلا يا فهد." فارس: "طب حتى اشربوا حاجة.. مينفعش تمشوا كده." فهد:

"معلش يا فارس خليها مرة تانية." فاطيما حضنت رنا ومشت هي وفهد. وفارس قفل الباب وراهم. ورنا بصت له ودخلت أوضتها وقفلت الباب. فارس بص للأكل ودخل عند رنا وقال لها: "الأكل هيبرد." رنا: "مليش نفس." فارس بص لها باصة وبعدين قال لها: "قومي كلي يلا." رنا بصت له: "قولت لك مليش نفس." فارس بعصبية: "وأنا قولت قومي كلي." رنا: "وأنا مش عايزة أكل.. كويس كده.. ممكن تسيبيني في حالي بقى؟ فارس: "قومي يارنا يلا." رنا جابت آخرها:

"هو أنت عندك مشكلة في السمع؟ قولتك مش عايزة أكل.. مليش نفس.. روح كل أنت وسيبني في حالي بقى." فارس قرب منها وشدها من دراعها وقومها من على السرير وقال: "أنا لما أقول كلمة تتسمع.. أنتِ فاهمة؟ وشدها قعدتها على الترابيزة وقال لها: "يلا قربي كلي." رنا بعند: "مش هأكل أنا." فارس: "بلاش عند أحسن لك وكلي." رنا بصت له وعيطت. فارس بحدة: "بطلي عياط بقى وكلي." رنا: "ملكش دعوة بيا.. أنت عايز مني إيه؟ فارس: "عايزك تاكلي يلا كلي."

رنا: "وأنا مش عايزة أكل.. هو بالعافية؟ فارس: "آه بالعافية.. ومش عايز كلام كتير وكلي يلا." رنا خافت من نبرة صوته وبدأت تاكل. وهو كمان. وبعد ما خلصوا أكل دخلت أوضتها وقفلت بالمفتاح. وهو اتنهد ودخل أوضة غير هدومه ونزل وقفل الباب بالمفتاح. رنا كانت جوه سمعت رزعة الباب. عرفت إنه خرج بس اتضايقت لما لقيته قفل عليها بالمفتاح. وقالت له: "أنت يابني آدم أنت.. بتقفل عليا بالمفتاح ليه؟ فارس:

"أصل أنتِ ملكيش أمان.. ممكن الله أعلم وأنا برا تخرجي." رنا بعصبية: "هخرج أروح فين يعني؟ فارس ببرود: "معرفش." (وسابها ومشي) رنا: "أوف بقى.. حيوان بجد." (ودخلت أوضتها وجابت التليفون بتاعها وقررت إنها تتصل على أنين عشان هي زهقانة ومضايقة) ************************************************

عند شادية، صحيت من النوم متأخر. قامت من على السرير بتعب. ملقتش حسين جمبها. عرفت إنه راح الشغل. بصت في الساعة لقيتها 1. قامت بسرعة. لقت أمجد على السفرة. أمجد: "صباح الخير يا ماما." شادية: "صباح النور يا حبيبي.. أنت صحيت امتى؟ أمجد: "صاحي من بدري." شادية: "أما فين أنين وتالين؟ أمجد: "صحوا من بدري وراحوا الجامعة.. وأنا وصلتهم." شادية: "جدع يا حبيبي.. هروح أعمل كوباية شاي وأجيلك عايزة أتكلم معاك شوية." أمجد:

"ماشي يا ماما." شادية قامت دخلت المطبخ وبدأت تعمل الشاي. ************************************************ شاكر قعد يفطر مع مراته وابنه. وكان ملاحظ وليد اللي كان بيشرب قهوة وعمال يشنف كتير. وطبعاً بسبب الهيروين. وباصص في التليفون بتاعه. بس مهتمش وقال ممكن يكون عنده برد. وبدأ ياكل. وبعد ما أكل اتكلم مع وليد وقال له:

"أنا عارف إنك زعلان مني.. حقك عليا.. متزعلش مني.. أنا بس كنت في حالة صدمة وزعلان ومضايق وشاكك في كل اللي حواليا.. بس آخر واحدة مكنتش أتخيل إنها تعمل كده وتسرقني هي جدتك.. أمي." نادية في اللحظة دي ضحكت بخبث. شاكر أكمل: "بس أنا مسكتش.. طردتها من البيت.. عشان أرتاح وانتوا كمان ترتاحوا." نادية: "خلاص بقى يا وليد.. أبوك مكنش يقصد." وليد: "ماشي يا بابا.. خلاص حصل خير." شاكر باسه ومشي. وليد بص لأمه بخبث وقال لها:

"طرديها من البيت؟ نادية بصت له وسكتت. وليد: "طيب يا ماما بما إنك طردتيها وخلاص خلصنا منها.. عايز بقى الحلوة.. عشان أنا عارف إنك دخلتيني في لعبتك." قعد يقول لها كلام ويهددها لو ما ادتلوش فلوس هيروح يقول لشاكر أبوه. فادت له فلوس عشان يسكت ومشي. ************************************************ عند شادية، كانت بتكلم مع أمجد. شادية وهي بتحط الكوباية على السفرة: "قول لي يا أمجد.. أنت جاي وناوي تستقر ولا هتسافر تاني؟

أمجد ساب التليفون من إيده: "لأ يا ماما أنا واخد إجازة أسبوع كده من الجامعة وهسافر تاني." شادية: "طب يا ابني.. ما تقعد معنا هنا وبلاش تسافر تاني." أمجد: "مينفعش يا ماما.. لازم أسافر عشان الجامعة بتاعتي." شادية: "طب يا حبيبي.. أكلم أبوك ينقلك أوراقك وتقعد هنا معانا." أمجد: "لأ يا ماما.. أنا مش عايز أتعلم في مصر.. أنا عايز آخد شهادتي من أمريكا." شادية: "طيب يا ابني براحتك." أمجد:

"أنا عارف إنك زعلانة.. بس معلش يا ماما غصبن عني والله." شادية: "لأ يا ابني.. ولا يهمك أهم حاجة مستقبلك.. أنت أي نعم هتغيب عني كتير وهتوحشني.. بس كله يهون عشان حضرت الظابط." أمجد باس إيديها: "ربنا يخليك لينا يا ست الكل." شادية: "ويخليكوا ليا يا حبيبي.. ويسعدك يا ابني ويصلح حالك يا رب." أمجد: "آمين يا رب." شادية: "يلا خش نام لك شوية عشان أنت صاحي بدري.. وأنا هروح أجهز الغدا عما تالين وحسين يجوا." أمجد:

"لأ مينفعش أنام.. لازم أفضل صاحي عشان أنين.. أنا قايل لها لما تخرج من الجامعة ترن عليا عشان أروح آخدهم." شادية: "ماشي يا حبيبي.. أنا هروح أعمل الأكل." أمجد: "ماشي يا ماما.. وأنا هقوم أتوضى وأصلي الضهر." ************************************************** عند رنا، كانت قاعدة تتصل بأنين كتير بس التليفون بتاعها جرس ومش بترد. فـ حطت التليفون على الترابيزة اللي جنبها ونفخت بضيق وزهق.

أنين وتالين خلصوا المحاضرات كلها وقعدوا على كافتيريا الجامعة. أنين: "أنا أول مرة أشوف دكتور زي الدكتور طارق ده." تالين: "ليه ماله؟ أنين: "ماله إيه بس.. ده رخيم جداً وكمان بيستقصني." تالين: "آه أنتِ قصدك عشان طرد البنت اللي كانت بتكلم مع صحبتها." أنين: "يابت البنت مظلومة.. صحبتها هي اللي كانت بتكلمها.. يطردها هي ليه؟ تالين: "إحنا مالنا.. خلينا في حالنا أحسن.. ملناش دعوة." أنين: "على رأيك.. يلا عشان نروح." تالين:

"يلا." أنين: "استني عشان أكلم أمجد ييجي ياخدنا زي ما قال." (طلعت التليفون من الشنطة وفتحته) برقت لقت رنا متصلة عليها 10 مرات. قالت: "يا خبر.. كل ده؟ تالين: "في إيه؟ أنين: "لأ مفيش.. بس البت رنا اتصلت عليا كتير أوي.. وأنا كنت عاملة التليفون سايلنت عشان المحاضرة." تالين: "اكيد عايزاكي في حاجة مهمة." أنين: "أعمل إيه بقى.. غصبن عني.. خلاص مش مشكلة.. لما أروح أكلمها." تالين: "تمام."

أنين وتالين مشوا خرجوا برا الجامعة. وأنين سابت تالين ومشيت بعيد عنها عشان تكلم أمجد. لأن مفيش شبكة في الناحية اللي تالين واقفة فيها. فا بعدت شوية وكلمت أمجد. فجأة لقت تالين بتصوت. أنين بتلف وشها لقت واحد ماسك إيد تالين وبيشدها. أنين راحت عندها بسرعة وشادتها منه. بس الشخص اللي كان بيشد تالين أقوى من أنين. أنين تشد وهو يشد. أنين قالت له: "سيبها ياحيوان." (وخبطته على راسه بالشنطة) الشخص بوجع: "آه يابنت الـ...

(ولسه رايح يضربها بالقلم لقي إيد بتمسكه) أنين قالت بخوف: "الحقني يا أمجد." أمجد: "إيدك دي.. تتقطع قبل ما تتمد." الشخص: "طب أوعي إيدك أنت لتوحشك." أمجد: "أنا عايزها توحشك.. وريني كده هتوحشك إزاي." أنين بخوف على أخوها: "سيبه يا أمجد ويلا نمشي ونبي." أمجد بهدوء: "خدي تالين واركبوا العربية يا أنين."

أنين خدت تالين اللي كانت خايفة وبتعيط وركبوا العربية. وأمجد بيتخانق مع الشخص ده. بس أمجد كان أقوى منه. فضل يضرب فيه كتير لحد ما الشخص ده نزف واترمى على الأرض. صاحبه سحبه ومشي. أمجد عدل ساعته وركب العربية وقال لهم: "أنتم كويسين؟ أنين: "أنا كويسة.. بس تالين مش كويسة.. مخضوضة جداً." أمجد لتالين: "اهدي اهدي.. خلاص محصلش حاجة." (وساق العربية ومشيوا روحوا)

أمجد فاتح الباب وتالين وأنين دخلوا. وأنين كانت محوطة تالين وبتهديها. شادية جات من جوه لقت تالين بتعيط ومخضوضة. اتخضت وقالت: "إيه.. في إيه أنين.. مالها تالين بتعيط ليه؟ أمجد: "مفيش يا ماما.. هو موقف حصل وخلص خلاص. اعملي لها بس ليمون عشان تهدى." شادية: "مش فاهمة موقف إيه.. ماتفهموني إيه اللي حصل؟ أنين: "هقولك أنا يا ماما." (وقالت لها كل حاجة) شادية: "وأنت كنت فين يا أمجد؟ أمجد:

"كنت في الطريق يا ماما بس الحمد لله لحقتهم قبل ما الحقير ده يعمل حاجة فيهم." أنين بفخر: "مين.. ده حضرت الظابط عدمه العافية. (وبصت لامجد) قولي بقى جايب الشهامة والجدعنة دي منين؟ أمجد: "من عند أم أمين." أنين: "نينيني رخم." أمجد: "زيك." أنين بتريقة: "منا متعلمها منك." (بووم في منتصف الجبهة) أمجد: "امشي يابت من هنا." أنين: "مش همشي وأنا قاعدة على قلبك." شادية لتالين: "هما كده على طول.. نقر ونقير."

تالين ضحكت وغمزاتها بانت. شادية قالت لها: "أيوه كده اضحكي يا حبيبتي." شادية لأنين وأمجد: "بس بقى بطلوا نقير في بعض... وروحوا غيروا هدومكم عما أجهز الغدا." أنين خدت تالين ودخلوا. وأمجد دخل. أنين غيرت. كانت قاعدة تهديها وتقول لها كلام حلو خلاها تضحك. وخرجت وسابتها عشان تغير هدومها. أنين: "بخش." شادية اتخضت: "خضتيني يا أنين حرام عليكي." أنين: "سلامتك من الخضة يا قلب أنين.. قوليلي يا شوشو يا قمر عاملة إيه على الأكل؟

شادية: "رز وبطاطس عجب." أنين: "آه طبعاً عجبني.. بس إحنا عندنا ضيفة يعني.. ولا إيه رأيك؟ شادية: "عاملة فراخ ومكرونة بشاميل." أنين بفرحة: "هيه هيه.. مكرونة بشاميل." شادية: "إيه يابنت الهبلة في إيه.. أنتِ محرومة.. محسساني إن عمري ما عملت مكرونة بشاميل قبل كده." أنين: "لأ يا شوشو متقوليش كده.. أنتِ بتعمليها بس نادراً.. وبعدين أنتِ عاملاها عشان تالين مش عشاني." شادية: "هي تالين اللي هتاكلها لوحدها.. محنا كلنا هناكل منها."

أنين: "ماشي ماشي يا ماما.. أنا رايحة أتوضى وأصلي العصر." شادية: "خلصي وتعالي عشان تساعديني في الغدا." أنين: "حاضر." أمجد غير وخرج. وتالين خرجت في نفس الوقت. حمحمت أول ما شافت أمجد وقعدت على السفرة. وأمجد دخل عشان يتوضى ويصلي. لقي الحمام مقفول. خبط. أنين قالت: "مين؟ أمجد: "أنا.. اخلصي بسرعة عايز أتوضى عشان أصلي العصر قبل ما يفوتني." أنين: "اصبر شوية.. أنا لسه داخلة." أمجد: "قدامك كتير يعني؟ أنين: "خارجة اهو."

أنين فتحت الباب وخرجت. أمجد: "إيه كل ده؟ أنين: "إذا كان عجبك." أمجد: "طب امشي من قدامي." أنين: "أصلاً أصلاً كنت ماشية من غير ما تقولي." أمجد بص لها ودخل. وهي دخلت الأوضة عشان تصلي. بعد شوية أمجد خرج. وأنين خلصت صلي. وأمجد دخل صلي وخلص. وحسين جيه. وأنين دخلت تحضر الغدا مع مامتها وقعدوا ياكلوا. وبعد ما خلصوا شادية راحت تعمل شاي ليهم. وأنين كانت ناسيه رنا إنها تكلمها. تالين فاكرتها وكلمتها. أنين:

"أيوه يا رنا.. أنا آسفة يا قلبي.. والله غصبن عني كنت في المحاضرة وعاملة التليفون سايلنت.. مالك في إيه.. صوتك ماله.. طيب طيب هاجيلك بكرة بقى.. هقول لماما وأجيلك. سلام." شادية: "إيه مالها رنا؟ أنين: "مش عارفة.. بس صوتها مش مطمني.. وبتقولي مخنوقة وعايزة أتكلم معاكي." شادية: "مخنوقة.. معقول؟ هي لحقت.. دي لسه عروسة." أنين: "عموماً أنا هروح لها بكرة بعد ما أخلص محاضراتي وأشوف مالها." شادية: "ماشي يا حبيبتي.. خدي الشاي."

وقعدوا كلهم يشربوا الشاي. وبعد شويه أنين دخلت تشحن تليفونها في الأوضة. وشادية لمّت الصنية ودخلتها المطبخ. وحسين قاعد على السفرة وقدامه أوراق. وتالين وأمجد قاعدين لوحدهم في الصالون. تالين كانت بتفرك في إيديها. وأمجد ماسك اللابتوب وشغال عليه. وملاحظ إنها متوترة ومحرجة. فاقام وسابها. ولسه هيمشي. نادته. تالين: "أمجد." أمجد بصلها وقال: "نعم." تالين بتوتر: "أنا كنت عايزة يعني.. أشكرك على اللي أنت عملته الصبح."

أمجد بابتسامة تخطف القلوب: "لأ شكر على واجب.. وبعدين أنتِ زي أنين بالظبط.. فده واجب عليا إني أعمل كده." تالين ابتسمت له. وأمجد سابها ودخل أوضة. وتالين دخلت الأوضة كمان. *********************************************** عند فهد، كان قاعد في المكتب. لقي تليفونه بيرن. شاف الرقم لقاه حسين. فهد: "الو.. أيوه يا حسين." حسين: "فهد عايزك تجيلي." فهد: "في حاجة ولا إيه؟ حسين: "عايزك ضروري." فهد: "طب في حاجة طيب؟ حسين:

"تعالي بس يا فهد.. وهتعرف لما تيجي." فهد: "حاضر.. ثواني وأكون عندك." حسين: "متتأخرش.. سلام." فهد قفل مع حسين وخرج ركب عربيته بسرعة.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...