الفصل 2 | من 17 فصل

رواية أول مرة أحب الفصل الثاني 2 - بقلم شيماء صبحي

المشاهدات
21
كلمة
1,440
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 12%
حجم الخط: 18

صحيت في يوم جديد لقيت نفسي نايمة على سرير ناعم وحواليا نور الشمس مالي الغرفة اللي أنا فيها. ببص حواليا عشان أستكشف المكان، لقيت إني في أوضة غريبة. ووقتها افتكرت كل اللي حصل امبارح وبعد ما وقعت في النيل؟

أنا بعرف أعوم بس من خضتي مكنتش عارفة أعمل إيه، فاكتفيت إني أصرخ وأستغيث بأي حد ينقذني. ولكن الدنيا كانت هادية حواليا لأن الوقت كان متأخر، فقررت أستسلم. لما حسيت بحاجة بتشدني لتحت وخلاص كان هيغمى عليا، ولاكن ظهر حد ومسكني جامد وكان معاه عوامة إنقاذ. أنا كنت شايفة حاجات بسيطة منه، ولاكن مش قادرة أحدد شكله. بس كل اللي حسيت بيه وقتها إنه كان منقذي من الموت.

فوقت من تفكيري على صوت راجل جاي من خارج الغرفة، فعدلت نفسي كويس على السرير. وكانت صدمتي لما لقيت إني مش لابسة الفستان، ولابسة هدوم شاب. بدأت أبص لكل حتة في جسمي وأنا بقول بخوف: "شرفك ضاع يا أروى، انكشفتي على واحد غريب يا أروى؟

كنت فاكرة ومصدقة إن الشخص اللي أنقذني ده هو اللي عمل كده وغيرلي هدومي. فقمت بسرعة من على السرير وأنا بشوف محتوى اللبس كامل، واتفاجأت إنه بناتي مش شبابي. ولاكن شكل الدبدوب كان على أسفل الرجل من تحت. فحسيت بجزء من الراحة شوية وقررت أخرج وأشوف أنا فين؟

فتحت الباب وأنا ببص على محتوى المكان من الخارج، فلفت نظري إن المكان واسع أوي. ففتحت الباب على الآخر ومديت رجلي وكأني بتسحب، وبدأت أمشي بدون ما أعمل أي صوت. وأنا ماشية في المكان الواسع ده بدأت أشوف صور كأنها خيالية، مهو مش طبيعي إن الحاجات دي تكون هنا في مصر. فكنت لما أوصل قدام صورة من الضخمة دي أتأمل في جمالها بكل توهان وكنت بسرح مع تفاصيل ألوانها. مش هقدر أوصف المكان اللي أنا فيه ده غير قصر، لإن مستحيل إن ده يكون بيت عادي.

بدأت أخرج من الصالة دي وأروح للصالة التانية لحد ما لقيت نفسي في الدور الأرضي ومعرفش أنا وصلت هنا إزاي. أنا فاكرة كويس إني منزلتش على سلالم، أنا كل اللي أنا عملته إني بخرج من مكان وأروح للتاني. بس أنا كنت متأكدة إني كنت في دور علوي مش أرضي.

شوفت وأنا واقفة من بعيد كده ست كبيرة، ولاكن أنيقة جداً لابسة زي أبيض رسمي وبتتكلم مع بنتين أنيقات برضه ولابسين نفس الزي، وكانوا بيبصولها بكل احترام وبيحركوا راسهم بالموافقة على كلامها. ف أول ما الست دي خلصت كلامها اتحركوا البنتين دول من قدامها ومشوا، وهي بصتلي وابتسمت.

أول ما لقيتها بتبصلي لفيت بجسمي بسرعة ورايا، وكنت فاكرة إنها أكيد متقصدنيش وتقصد حد تاني ورايا. ولاكن لقيت إن ورايا فراغ. فبلعت ريقي بتوتر وهي فضلت تقرب مني وبتبصلي بنفس النظرات ومعاهم ابتسامة. أنا اتكلمت بخجل وتوتر من موقفي: "صباح الخير، أنا صحيت فجأة لقيت نفسي فوق ومش عارفة أنا فين بالظبط أو حتى... " شاورت على الهدوم اللي كنت لابساها وقولت: "هدومي اللي كنت لابساها راحت فين؟

أنا كنت بتكلم والست دي مبتسمة، فاستغربتها جداً. ولاكن قررت أسمع ردها. فلاقتها بتقول بكل هدوء: "صباح الورد يا هانم، أتمنى إنك تكوني نمتي كويس؟ استغربت ردها اللي كان مش مريح وحسسني إني في كوكب تاني، ولاكن مردتش أكسر بخاطرها عشان الابتسامة بتاعتها دي. وقولت: "لأ، أنا نمت كويس الحمد لله، بس هو أنا فين؟ ردت تاني بابتسامة: "حضرتك في القصر العربي يا هانم، ده أكبر قصر في مصر."

كلامها حسسني بالفخر، ولاكن لما فكرت فيه سألت نفسي هو إيه القصر العربي ده. فبصتلها باستغراب وقولت: "بتاع إيه القصر العربي ده؟ بيعمل إيه هو مثلاً أو بتاع مين! أول ما قولت كلامي بنبرة سخرية بسيطة لقيت وشها كشرت وقالت بزعل: "ده قصر العربي يا هانم، صاحب القصر ده بيمتلك مزارع ومصانع العربي." الاسم كان غريب برضه بالنسبالي وحسيت كده إني في مصر تانية غير مصر بتاعتنا. فحركت

راسي بمجاملة ورديت عليها: "حلو أوي القصر وتصميمه عجبني، بس أنا عندي سؤال، أنا فين يعني محافظة إيه أو قرية إيه،، أنا فجأة صحيت لقيت نفسي هنا، وأنا كل اللي فكراه إني كنت واقعة في النيل وحد أنقذني، بس مين بقا الحد ده ومين اللي غيرلي هدومي أنا معرفش وعاوزة إجابة؟ قولت كلامي بنسبة ضيق لأني بطبعي خلقي ضيق. والست دي رجعت ابتسامتها الغريبة دي تاني وقالت: "حاضر يا هانم، يعني حضرتك عاوزة تعرفي مين اللي غيرلك هدومك!

حركت راسي بالموافقة وهي حركت راسها وقالت: "اتفضلي معايا يا هانم، أعرفك مين اللي غيرلك هدومك." قالت كلامها واتجهت لغرفة وأنا اترددت للحظة إني أدخلها، ولاكن قررت أمشي وراها وأشوفها هتوديني فين! وبعد ما دخلت للأوضة دي ولقيتها موقفاني قدام واحدة من الخدم وبتقول وهي بتشاور عليها: "رئيسة، هي البنت اللي غيرتلك هدومك يا هانم!

بصيت على رئيسة دي من فوق لتحت لقيتها بنت عادية وحسيت إنها مش هتجاوبني على أسألتي. فحركت راسي ومديت إيدي سلمت على رئيسة بعفوية وسألتها عن فستاني، وهي ردت بكل هدوء: "صباح الورد يا هانم، أتمنى إنك تكوني نمتي كويس.." ابتسمت ورديت بمجاملة: "الحمد لله يا رئيسة، أنا نمت كويس، بس هو فستاني فين! ردت رئيسة عليا بكل هدوء وابتسامة: "فستانك في غرفتك يا هانم وموجود عندك في الدولاب."

اتصدمت وقولت بخضة: "غرفتي ودولابي.. هو أنا في حلم ولا إيه! ردوا بابتسامة مع بعض: "لأ يا هانم، إحنا في الحقيقة! اتخنقت منهم ومن ردهم الهادي ومشيت من قدامهم وقررت أشوف أي راجل في القصر ده يكلمني وأعرف أطلع منه بإجابة. ففضلت أتمشى كتير لحد ما شفت واحد من الخدم برضه، ولاكن لبسه مختلف عنهم، كان لابس أسود. فقربت منه بلهفة وقولت: "ازيك، ممكن أعرف أنا فين وفي قرية أو محافظة إيه؟

بصلي وابتسم ورد بهدوء: "صباح الورد يا هانم، أتمنى إن حضرتك تكوني نمتي كويس؟ زفرت بضيق وأنا بصرخ في وشه: "هو أنا كل ما أقابل حد هنا يسألني السؤال ده؟ خلصوني أنا فين ومين صاحب الزفت ده؟ أنا صرخت في وش واحد ضخم بيقرب مني وكان واضح على ملامح وشه الجدية. فقربت منه برغم خوفي وسألته بلهفة: "انت اللي هتجاوبني على سؤالي: ممكن أعرف أنا فين؟ ابتسم زيهم ورد بهدوء: "صباح الورد يا هانم…"

رفعت إيدي الاتنينه وقولت كلامي وفجأة لقيت شخص ومنعت إنه يكمل الجملة وقولت بغضب.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...