رواية أول مرة أحب بقلم شيماء صبحي | كاملة
قيّم الرواية:
لا توجد تقييمات بعد
من أحداث الرواية
كنت في فرح بنت خالتي في قرية في محافظة أسيوط. قاعدة في القاعة وحواليا أهلي اللي مبسوطين بشكل العروسة الحلو ومستنيين يشوفوا العريس، واللي كان مصمم يعمل فقرة من تأليفه هو. وكانت الفقرة دي عبارة عن إنهم هيعملوا تبادل للفيرست لوك، وهيكون قدام المعازيم. فكنت قاعدة مخنوقة بسبب الملل، لإن عدى علي الوقت اللي هيدخل فيه العريس أكتر من نص ساعة. فبصيت على وش بنت خالتي لقيته أحمر، وباين على ملامحها القلق الشديد. فقربت منها ومسكت إيديها، لقيتها ساقعة جداً. ومن الواضح كده إن العريس هرب أو حصله حاجة. فقربت من وشها ولمسته، وبدأت أخبط عليه بهدوء علشان ألفت انتباهها إني واقفة قدامها، وقولت بتساؤل: "هو فين عصام يا رحمة؟ هو مجاش ليه لحد دلوقتي، معقول يكون بيعمل فيكي مقلب؟" أول ما قولت كلامي لرحمة بنت خالتي، لقيتها بدأت تبكي، ودا مش عادتها. وفجأة حضنتني واتكلمت في وسط صوت بكائها العالي: "أخدوه يا أروى! أخدوا عصام! عصام مش بيعمل مقلب...