الفصل 4 | من 10 فصل

رواية اوراق التوت الفصل الرابع 4 - بقلم ريتاج محمد

المشاهدات
31
كلمة
1,364
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 40%
حجم الخط: 18

فجأة سمعوا صرخة سلسبيل وأحمد وقع على الأرض قبل ما يكمل كلامه بعد ما منتصر نزل على دماغه بطرف المسدس. شادي بص له بفخر بسبب حركته السريعة وراح شاله وقال لمنتصر يروّح سلسبيل وهو هياخد أحمد للمخزن اللي على الطريق الصحراوي. وفعلاً منتصر روّح سلسبيل حتى قبل السواق ما يجي. في القصر كانوا قاعدين لقوا سلسبيل داخلة وشكلها مش أحسن حاجة ومعيطة ووراها منتصر. فقام عبد الرحمن بسرعة وهو بيسأل بقلق: "سيلو حبيبتي مالك؟

"مفيش، ولو سمحت عايزة أطلع." وسألتهم وطلعت أوضتها وقعدت تعيط. وعبدالرحمن بص بغضب لمنتصر وهو بيسأله بحدة: "أنا عايز أفهم إيه اللي عمل في حفيدتي كده؟ منتصر بص له بقوة وحكاله كل اللي حصل وعرف إن شادي أخد أحمد على مخزن الطريق الصحراوي. بص له بشكر وعرف إنهم مش هيسيبوا أحمد لو إيه حصل. وطلب مالك اللي جاه من شغله مخصوص وحسام اللي كان في الجيم بتاعه وبرضه جاه، جمعهم في مكتبه وهو بيقول:

"دلوقتي أحمد، ابن خالة سلسبيل، في مخزن الطريق الصحراوي." "هو عمل حاجة؟ حكالهم اللي عمله. "المطلوب وصل، متقلقش." "أنا هعرفه إزاي يرفع عليها مسدس كويس." وقاموا وقفوا ومشوا راحوا على المخزن. عند أحمد كانوا مقعدينه على كرسي ورابطينه وشادي واقف قدامه: "بأمانة أنت تستاهل اللي مالك بيه وحسام بيه هيعملوه فيك. أنا أصلاً عايز أضربك دلوقتي بس هما اللي مانعيني." أحمد بص له بضحك سخرية وهو بيقول:

"آخرهم فاضي. هيضربوني مهما يضربوني مش هسيبها بردك وهتجوزها." وسكت شوية بعدين قال: "أو هموتها." شادي اتعصب منه وإداله بالبوكس. ضحك باستفزاز برغم توجعه. وشادي خرج يستنى حسام ومالك عشان جابوا ابن ش *خ*رة. لحد ما جم. سأله حسام: "حد جاه جنبه؟ "تؤ." دخلوا عند أحمد وراحوا له وحسام قال بغضب: "انت بقى فكرت تخطف بنت عمي؟ وكمان رفعت عليها مسدس؟ لا وكمان كنت عايز تموتها؟

أحمد بص له ببلاهة وضحك عشان ينرفزه. فحسام ضحك هو كمان و *ض*ربه وبص له بضحك عبوس: "انت عايز ضحك؟ دحنا هنضحك للصبح." ونزل فيه ضرب. أحمد مكانش فيه حتة سليمة. كل ده ومالك قاعد على الكرسي بعيد بيتفرج في صمت ومربع إيده. لما حسام خلص ضرب، كف مالك اللي هو كمل وانتشر. مالك قام وهو بيبص له ببسمة وشمر دراعاته وراح ناحية أحمد اللي برغم إنه كان حاسس إنه بيموت، بس ابتسم له.

طلع مالك زردية من جيبه وراح قعد قصاده ومسك إيده بضحك. ولما أحمد استوعب اللي هو هيعمله قعد يصرخ. فمالك قال بتمثيل التفكير: "اممم خلاص صعبت عليا. مش هاجي جنبك، كفاية الضرب اللي أنت أخدته أصلاً. بس أنا عندي شرط." "كان لسه هيتكلم فمالك قال ببرود: تؤ تؤ أنا هنا اللي أتكلم وبس وأنت تسمع، أحسن ما... ورفع قميصه من عند جنبه وهو بيوريله الس *لا*ح. فأحمد بلع ريقه بخوف. مالك وهو بيحط رجل على رجل وحاطط إيده اللي

فيها الزردية على رجله: "دلوقتي شرطي عشان مموتكش هو إن بكرة مسمعش إنك لسه قاعد في مصر." أحمد هز له راسه بخوف. قام وطبطب على راسه بهدوء وقال: "طلعت أذكى مما أتخيل ومأخدتش وقتي. عموما تقدر تمشي." وكان لسه هيمشي. نده له وهو باصص على دراعه ورجله. فراح مالك وفك الحبال ومشي.

روح عالقصر. كانت سلسبيل قاعدة في أوضتها بتفكر في اللي حصلها وكل اللي في دماغها إنها عايزة تمشي بره مصر. لقت الباب بيخبط وجدها دخل بعد ما أذنت له. لقاها قاعدة شاردة فراح عندها وقعد جنبها وهو بيمسد على شعرها: "متفكريش كتير في اللي حصل. عيلتك دايماً معاكي وفضهرك. ومتقلقيش اللي اسمه أحمد ده مش هيقدر يقرب ناحيتك تاني." "أنا عايزة أسافر بره مصر! "ليه ياحبيبتي؟

ما إحنا حلينا موضوع أحمد ده. ده حتى مالك لسه مكلمني وعرفني إنه هيمشي بره مصر خالص." "معلش يا جدو بس أنا مش عايزة أقعد هنا." "بس أنا مش هبقى مطمن عليكي وإنتي برا وإنتي لوحدك." "صدقني يا جدو لو سافرت هنفضل بردك على اتصال وهكلمك كل يوم." "سيبيني أفكر وهرد عليكي." وطبّط على رجلها وهو بيقوم: "سيبيها على الله واللّي فيه الخير ربنا يقدمه."

وخرج من أوضتها. عدى الوقت وكانت سلسبيل مستنية تسمع رد جدها. لحد ما لقت الباب بيخبط وفيه بنت عرفتها إن جدها مستنيها في مكتبه وهي راحتله. فقال عبد الرحمن: "بصي ياسلسبيل، أنا فكرت كتير أسفرك ولا لا ووصلت لقرار نهائي. لو وافقتي هتسافري ولو موافقتييش يبقى مفيش سفر." سلسبيل قعدت عالكرسي وهي متحمسة وبتقول بترقب: "إيه هو يا جدو؟ "حد من ولاد أعمامك أو عماتك يكون مسافر وتسافري معاه. وهو ده شرطي الوحيد."

"بس مفيش حد هيسافر يا جدو. كلهم استقروا في مصر خلاص." "لا في. مالك ابن عمك كلمني من كام يوم وعرفني إنه لازم يسافر شهرين ضروري أمريكا لأنه كان في شركة مشتركة هو وصديق ليه ودي كان سايبها ودلوقتي رايح يصفي شغله فيها وينزل مصر تاني." "طب وهو هيوافق إني أروح معاه؟ الجد بنص ضحكة لأنه عرف إزاي هيخليها متروحش:

"متقلقيش يحبيبتي هقنعه وكده كده إنتي بنت عمه يعني أكيد هيوافق. وتروحي تقعدي الشهر ده معاه في شقته اللي هناك وتيجي تكوني هديتي كده." "أقعد معاه في شقته لوحديي؟ "لا طبعاً مستحيل." الجد بص لها كده وبعدين خطرت على باله فكرة جنونية وكان متأكد إنها بنفسها هتقول لا مش عايزة أسافر. فبص لها بمكر كده وقال: "خلاص اكتبوا الكتاب في الفترة دي لو عايزة عشان الحرمانية ولما ترجعوا ابقوا اتطلقوا." بصت له بصدمة من الكلام ده وقالت:

"مستحيل طبعاً. إنت بتقول إيه يا جدو؟ يعني أنا بقولك عايزة أفوق عن نفسي شوية وإنت بتقولي كده." "والله أنا شرطي كان واضح جداً. مش هتروحي غير مع حد من ولاد عماتك أو أعمامك. ومفيش غير مالك اللي تروحي معاه لأن مروان كده كده في سويسرا وإنتي اللي قولتي مش هينفع. وأنا اقترحت عليكي حل وإنتي براحتك." بصت له بتفكير وقالت: .....

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...