الفصل 3 | من 10 فصل

رواية اوراق التوت الفصل الثالث 3 - بقلم ريتاج محمد

المشاهدات
30
كلمة
2,053
وقت القراءة
11 د
التقدم في الرواية 30%
حجم الخط: 18

دنا اللي هقلبهالك جحيم، قالها حسام بنرفزة وهو داخل من باب القصر بلبس الجيم. (مشافش القلم) وراح ناحيته وبيقوله: أنا جاي وسامعك كنت بتكلم مين كده يلا. ومسكه من ياخته جامد وكمل: بتكلمي جدي أنا وبنت خالي كده؟ ولسة هيضرب أحمد، لقى الجد زعق جامد وضرب طلقة في الهوا وقال بعصبية: مش عايز أسمع صوت حد هنا. وانت شاور على أحمد وقال بفحيح: أنت بقى... أنا عارف كويس هحاسبك إزاي على مد إيدك على حفيدتي.

حسام بص بصدمة ورجع بص لأحمد بغضب ناري، ولسة هيروح ناحيته دخل مالك القصر بهدوء وهو بيسأل: اللي سمعته وأنا داخل ده صح؟ الجد وهو بيحاول يلم الموضوع عشان عارف إن مالك متهور ومجنون قال: خلاص يامالك مفيش حاجة. مالك وهو بيحاول يهدي نفسه شاور عليه وهو باصص لجدّه وبيقول: ده بيعمل إيه هنا ده؟ أحمد باستفزاز لأنه استنبط إن عبد الرحمن بيحاول يلم الموضوع قال: جاي آخد خطيبتي وماشي. مالك باستغراب: مين خطيبتك؟

أحمد بجنون وبسمة: سلسبيل. عبد الرحمن بحدة: سلسبيل مش خطيبة حد هنا، واتفضل غور من هنا. أحمد بعصبية وسرسجة: هو إيه اللي مش خطيبة حد هنا، إحنا هنخيب ولا إيه؟ لا بقولك إيه لو فاكر إنك هتبلّفني عشان خايف منه وأنا المفروض أخاف وأمشي تبقى غلطان، أنا مش ماشي من غير ما هي معايا. وعلى صوته وهو باصص ناحية السلم عشان يسمعها: واعرفي يا سلسبيل إن الكف اللي خدتيه من شوية مش حاجة في اللي هعمله فيكي أما تبقي مراتي.

عبد الرحمن بغيظ: لا ده كده راحت منه بقى. وكان لسة بيرفع مسدسه لقى مالك راح له وبدأ يضربه بغشومية، لما اتأكد إنه مد إيده على بنت عمّه ومش مديله فرصة يرد له الضربة أو حتى يدافع عن نفسه. وحسام كان واقف بيتفرج وكان عايز يكمل عليه معاه، بس لقى الواد بيروح في الباي باي، بدأ يحوش مالك عنه لحد ما بعده بصعوبة. مالك بنهج وعصبية: ده وربي لأوريك، فاكرها سايبة عشان تيجي وعايز تاخدها شكلك... إهدالي بس واصبرلي، ولما تطلع من القصر.

أحمد وهو بيطوح من كتر الضرب: وربنا ما هسيبها ولو فيها موتي عشان هي لياااا سامعين. مالك كان رايح له بس حسام مسكه جامد وزعق في أحمد يمشي. بص لهم بشرر متطاير وخرج. ودا كان في دخلة يوسف. يوسف بدهشة من وضعهم واحد خارج متشلفط. حسام ماسك مالك قال: إيه يا جماعة في إيه، استهدوا بالله كده في إيه. حسام بضيق برقلة بعينيه عشان يسكت. فسكت. ومالك زق يوسف وقال بضيق: إيه مكلبش جاموسة، أوعى كده ما خلاص غار. وراح قعد على الكرسي.

عبد الرحمن بغضب: أنا حطيت الواد في دماغي خلاص ومش هسيبه. وكمل بزعيق: بقى عايز ياخد حفيدتي مني وبيقول بكل بجاحة دي ليّا، بيضربها بالقلم. حسام بصدمة بص له وقال: إنت بتولعها أكتر، ما صدقنا سابته عايزة يروح يموتوه. مالك ببرود: من غير ما هو يولعها هي والعة. وحطّيته في دماغي كده كده. عبد الرحمن بعد ما حس إن مالك حط أحمد في دماغه قال بعقلانية ورزانة: أكيد يامالك، إنت مش ناوي تخلي حد يضربه أما يمشي صح ياحبيبي؟

مالك ببرود: تؤ، ناوي عالأني. يوسف بفضول: طب ما حد يحكيلي طيب إيه اللي حصل، يمكن أحل لكم مشاكلكم. حسام بصرامة: بس يا يوسف. يوسف بص له بضحك بيحاول يلطف الجو: خلاص يباشا مش لازم أعرف. أنا طالع. وطلع. ولقى عماته ومرات عمامه وبناتهم مترصين على السلالم. تخض من منظرهم وقال بفزع: أعوذ بالله من الشيطان الرجيم، إنتوا بتعملوا إيه هنا؟ كوثر برقت له وقالت بهمس: امشي يلا خلينا نتابع. يوسف مشي

وهو بيضرب كف بكف وبيقول: لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم. ودخل على أوضته. وكانت ريم قاعدة معاهم. فراحت عند جناح سلسبيل وخبطت على الباب. فسمحت لها تدخل. فدخلت لقاها قاعدة على السرير بتعيط. وبدأت تمسح دموعها. فراحت لها وخدتها في حضنها وهي بتهديها: بس يحبيبتي متعيطيش، مفيش حاجة. سلسبيل بعياط: مفيش حاجة إيه بس، إنتي متعرفيش أحمد ده حيوان والله، ده ممكن يخطفني بس عشان يرضي نفسه ودماغه.

ريم عوجت بوقها بسخرية: يبقى لسة متعرفيش عيلتك. حبيبتي دول ممكن يعملوا أي حاجة في سبيل راحتنا، إنتي مشوفتيش ضربوه إزاي تحت. سلسبيل بصدمة: ضربوه؟ ريم بتوضيح: مسابوش فيه حتة سليمة. سلسبيل بانهيار: خلاص هو كده حطني في دماغه أكتر ومش هيسيبني في حالي. ريم خبطتها عند كتفها: بس. ياهبلة، ده إنتي وراكي أُسود، ياكلوا اللي يبصولك. كلام ريم ريحها شوية وفكرت إن فعلاً هو أكيد مش هيقدر يعملها. عدى اليوم بسرعة والكل نام.

تاني يوم كانوا كلهم قاعدين بيفطروا. وكانت سلسبيل لسة منزلتش. فبدأوا أكل. وهي نزلت بعد شوية وكانت لابسة عشان الجامعة. ألقت السلام. وكان في مكان بس بين كوثر وهيام وكان قصاد مالك، فقعدت بهدوء. وبدأوا ياكلوا بصمت. فقالت كوثر بتلقيح مخفي: بس اسكتي يا نجوى، ده أنا شفت امبارح حتة مصارعة إيه نااار، وكانت على كيس شيبسي، يعني معرفش دول في حاجة في عقلهم ولا إيه. هيام

ردت عليها ببسمة وفهمتها: أنا كمان شفتها، مش دي اللي المصارع اتهزم فيها وماخدش كيس الشيبسي؟ بس لا، وإنتي وأنا اهو، ما هيهدى غير ما ياخده، هو أصلاً كيس شيبسي منتهي الصلاحية، أنا من رأيي إن المصارع التاني يرميه له. كانت قاعدة في النص بتسمع كلامهم وساكتة. وباين على ملامحها الضيق والزعل لأنها فهمت المعنى وإنهم بيلقحوا على اللي حصل امبارح. كان مالك بياكل ومركز معاها يشوف تعبيرات وشها.

واتضايق من مراتات عمّه وإنهم لسة بيتكلموا. فقال بضيق: والله يا مرات عمي، في حاجة اسمها احترام، وأكل. وإننا نبقى ساكتين على الأكل وما شاء الله محدش بيتكلم هنا غيركوا. اتكسفوا وسكتوا. وسلسبيل قامت من عالسفرة بهدوء. وكانت ماشية عشان تروح الجامعة. عبد الرحمن ناداها وقال: استني يابنتي عشان تبقي عارفة، في عربية وسواق بره دول اللي هيوصلوكي في أي حتة، واتنين بودي جارد هيبقوا معاكي في كل حتة. مفيش خروج من غيرهم.

سلسبيل باستغراب: ليه كل ده يا جدو؟ عبد الرحمن ببسمة: عشان أبقى مطمئن عليكي وأبقى مطمئن إن اللي اسمه أحمد ده مش هيقدر يقربلك. هزت له راسها بتمام. وخرجت بهدوء وركبت العربية وراحت الجامعة. وكانوا البودي جاردات مستنيينها قدام الجامعة. بس كان في عيون مراقباها. خلصت محاضراتها وخرجت. كانوا واقفين مستنيينها. كان في هايبر قريب وكانت رايحة تشتري منه حاجات. فلقيتهم رايحين معاها. فوقفت وقالت

بهدوء من غير ما تبصلهم: السلام عليكم، أنا رايحة الهايبر أشتري حاجات ومش لازم تيجوا معايا. واحد منهم واسمه شادي: بس عبد الرحمن بيه... قاطعته وهي بتقول: ده هايبر يعني، أكيد مش هيحصلي حاجة فيه. بصوا لبعض بتفكير بقلق وأماءوا لها بماشي. وهي راحت عالهايبر. وكان في عيون شخص مراقباها وبتتبعها بهدوء من غير ما حد ما يلاحظ. دخلت الهايبر وبدأت تشتري. وكانت بتشتري قرب البوابة التانية للهايبر اللي كانت بتودي على صحراء.

لقت اللي بيمسك دراعها جامد وبيقولها بهمس تيجي معاه بهدوء. اتعرفت على الصوت فوراً وكان أحمد. وكان وشه مفيش حتة سليمة. ورفضت إنها تيجي معاه وحاولت تزقه. بس قرب منها وهو بيقول بهمس بعد ما فتح المطوة عند جنبها: إنتوا مفكرين إن شوية العيال اللي مخلينهم يحرسوكي دول هيمنعوني عنك؟ أو إنتي أجيبك تبقوا بتحلموا. وبهpoء كده تعالي معايا عشان خلاص أنا مبقاش فيا عقل ياخدك يموتك. بصت له برعب وهي بت هز راسها

بلا بخوف وهي بتقول برعب: سيبني مش عايزة أجي معاك. أحمد بجنون: لكن عايزة تروحي مع **** اللي اتخانق معايا امبارح عليكي صح؟ بصت له برعب ودموعها نزلت لأنها حست إنه مش في عقله. وحاولت تستعطفه: أحمد الله يرضى عنك سيبني. يرضيك أروح معاك وأنا مش حباك؟ أحمد بغل: هتحبيني غصب عنك، ولو محبيتينيش هموتك. بصت له بصمت وهي بتعيط وبتدعي في سرها أي حد يجدها منه. عند البودي جاردات. شادي بتعب: بقالنا ٨ ساعات وقافين في الحر برة.

متيجي نشتري ميه. وأكلم منتصر. قال له: تعالي. وراحوا الهايبر ودوروا على تلاجات الميه. قالهم العامل إنها جنب البوابة التانية. وراحوا فعلاً واتصدموا لما لقوا أحمد كان مقرب من سلسبيل جامد. وعشان خمارها الطويل المطوة مكنتش باينة. ففكر منتصر إن هي رايحة تقابله عشان كده مكنتش عايزاهم، على عكس شادي اللي حلل الموقف وشاف دموعها وركز وفهم إنه بيهددها بحاجة. فقربوا منهم براحة.

فبص لهم أحمد بضحك جنون: إنتوا اللي مخلينكم تحموها هههههههه، بس هي دلوقتي في إيدي!!! شادي فتح دراعاته وبدأ يقرب منه براحة وبيحاول يحاصره. ومنصر فهم بسرعة ورفع مسدسه في وشه. فقال أحمد بعصبية وهو بيغير مكان المطوة لعند رقبتها: اللي هيفكر يضرب ولا يقرب أقسم بالله أكون مخلّص عليها. خافوا عليها ورجعوا على ورا. وهي كانت بتعيط بصمت. وهما بيفكروا بحل يعملوه عشان ينقذوها. فكروا يهجموا بس لا مش هينفع.

فكروا يخلوا واحد يقرب ببطء من ورا والتاني يعمل نفسه رايح له من قدام ويلهيه عقبال ما التاني يوصله ويعملوا عليه كماشة ويمسكوه. بدأوا ينفذوا الخطة. بس في ست شافتهم وصرخت. والناس بدأت تتجمع. وخايفين على سلسبيل. وفي اللي مشي برة الهايبر خالص بسبب الخوف. وشادي هو اللي كان عليه يشتته. فقعد يحاول ياخد تركيزه بقدر المستطاع. وكان خلاص منتصر وراه ولسة هيقرب. أدرك أحمد خطتهم وبصلهم بغضب: بتلهوني صح؟

طب حلو أوي، وبما إن لا هعرف أطلع بيها واحتمال معرفش أطلع ف... وفجأة سمعوا صرخة سلسبيل و...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...