أقبل عليها بفرحة ولهفة ظهرت في صوته وهو يهتف: "نور... أجابته بتعالٍ: "أنت الشوفير." صدمة ألجمت لسانه وشلت كل حركة بجسده. وقف وكأن أجداده الفراعنة قاموا بتحنيطه. تخطته بكل ثقة وغرور وهي تجر حقيبتها في يدها. لم يخرجه من حالة السكون والصدمة إلا هتافها عليه بتعالٍ وهي تقف أمام باب السيارة: "أنت أنت، ياااا! أنا هفضل واقفة كتير."
انتبه على حاله إليها وهو يمسح على وجهه بعنف، بينما تملك منه الغضب منها ومن لسانها السليط. علمت أنها تمادت، ولكنها شعرت بنصرها عليه عندما لاحظت غضبه في احمرار عينيه وخطواته الغاضبة التي لحقت بها. إليها. ظلت على وقفتها وهي تنظر له ولباب السيارة المغلق.
أشارت على باب السيارة بعينيها. اقترب من باب السيارة وفتحه لها، وأخذ منها حقيبتها ورماها بإهمال في السيارة من الخلف. أغلق باب السيارة بعنف، كاد أن يقلعه من مكانه وهو يسب ويلعن فيها بجميع السبَابات الذي عرفها. ابتسامة نصر رسمت على وجهها وشعرت بالرضا وهي ترى كم هو يحترق منها ومن تجاهلها له. في الصعيد.
عزم أمره وتوكل على الله. فيكفي عداء بينه وبين أخيه. سيلبي طلب أخيه ويضع يده بيد أخيه ويبحث معه على من قتل ابنه. يقال إن القوة في الجماعة، وها هي الفرصة، فلما لا يجتمع هو وأهله ليبحث عن من غدر بابنه؟ وأولى خطواته ستكون لأخته. ذهب إلى بيت أخته. راضية رحبت الأخت بأخيها بحفاوة المشتاق للغائب. هتفت بفرحة: "جاد، أهلين يا خوي. الدوار نور منور بأهله يا غالية." احتضنها بشوق وحب جارف، ثم سألها على زهران:
"أمال زهران وفضل فين يا راضية؟ وقبل أن تجيب، أتاه صوت فضل: "موجودين يا خال." أقبل فضل يسلم على خاله بترحاب وحفاوة. وبعد فضل، دلف إليه زهران وهو يهتف بفرحة: "الحاج جاد عندنا، يا مرحبا! وأنا بأقول البيت فج نوره ليه." "البيت منور بأهله يا أبو فضل." بعد السلام والتحيات، جلس جاد مع فضل وزهران وتحدث بجدية: "دلوك يا زهران، أنا جاي أخبرك عن أمر مهم، وجلت مينفعش آخد الخطوة دي إلا أما أرجع لك."
سمعت راضية حديث أخيها وهمت بالانصراف ظناً منها أنهم يتحدثون في أمور العمل. "طيب يا جماعة، أهملكو أنا لمصالكو." وقبل أن تذهب، تحدث جاد: "استني يا راضية، الكلام ده لازم تحضريه." توجست راضية خيفه، ولكن قلبها قفز من السعادة حين أكمل جاد حديثه: "سلطان أخوك جالي عشية يطلب الصلح يا خيتي، وأنا جلت له ربك يقدم الخير، وجيت أشاوركوا." "علشان الأمر ده بينا إحنا التلاتة." "مسامح يا زهران في حق بنتك." ثم أكمل بقسم:
"الله وكيل يا زهران، أنا أضمن سلطان وجلال ولده برجبتي، ومتأكد مليون في المية أن أخوي وولده مالهمش دخل بقتل ولدي جابر. إحنا وجعنا في خيه يا زهران، وأنا عاوز أجيب بالصلح لجل ما أريح أخوي قبل ما حد فينا يواجه رب كريم، وكمان نحط يدنا في يد بعض، يمكن وإحنا التلاتة مع بعض نوصل لود الحرام اللي عمل معانا أكده."
صمت جاد بعد أن أخبر سلطان وراضية بكل شيء. أحست راضية أن قلبها سيقف من الفرحة. هل بعد عشرين عامًا هدأت نار العداء بين الأخوة؟ ولكنها توجست خيفة من رد زوجها، فهو يعادي سلطان منذ ذلك اليوم التي صرخت فيه نجيه وهي تقول إن عائلة سلطان الهلالي هم أكبر أعدائها. فهل سيقبل زوجها بالصلح؟ اعتدل زهران في جلسته، بينما هو مقتنع بكلام جاد، ولكن ماذا يفعل في أخته؟ هي أم يحترق قلبها على فلذة كبدها؟ تسأل زهران:
"طيب ونجية موافقة على الصلح ده يا جاد؟ باغته زهران بسؤاله. انتصب جاد في وقفته وهو يقول: "موافقة ولا مش موافقة، من امتى الحريم عندنا هي اللي بتجرر يا زهران؟ هتفت راضية بتعقل: "أرضيها يا خوي، واقنعها لجل ما نعيش في سلام." استحسن زهران كلام زوجته، وأيضًا استحسنه جاد، وعزم على إقناع زوجته، وبشر أخاه أنه وافق على الصلح.
رفع الهاتف على أذنه وهو ينتظر سليم أن يجيب. رن هاتف سليم ووجد أن المتصل جده، أجابه بسرعة قبل أن تستيقظ نور بعد أن غفت في السيارة أثناء عودتها مع سليم. "أيو يا جدي... تساءل الجد: "بت عمك وصلت يا سليم؟ "أيو يا جدي، هي معايا وأنا معاود بيها." "اديني يا ولدي عاوز أتحدت وياها." تنهد سليم عندما نظر إلى تلك الغافية بسلام وهو يقول: "هي نايمة يا جدي، وأول ما تصحى هخليها تكلمك." تساءل الجد مجددًا: "وهي كيفها يا ولدي؟
"بخير يا جدي." أنهى سليم مكالمة جده وهو يتأمل تلك الغافية بسلام. تأمل شعرها الذي انساب حول وجهها وكأنه سلاسل من الذهب، وجهها الصبوح الجميل، بشرتها الحليبية، فمها المكتنز الذي طالته بلون وردي يشبه وجنتيها. إنها فتنة، وأي فتنة؟
فتنة تعبث وتبعثر مشاعر سليم الهلالي الذي لم يرضخ لأنثى إلا لها، ذات العينين التي يغرق في زرقاواتها. تململت في نومتها، جعله يفيق على نفسه، ولكنه ظل ينظر إليها. فتحت عيناها، وجدت تلك السوداويتين ينظران لها بحب وعتاب. اعتدلت في جلستها وهي تفرك رقبتها وتقول: "إحنا وصلنا ولا إيه؟ اعتدل سليم في جلسته خلف مقود السيارة. أجابها ببرود اصطنعه حتى لا يفضح أمره بعد أن كان غارقًا في تأمل تلك الجميلة:
"لسه حوالي تلت ساعات، لو عاوزة تكملي نومك وما نوصل، هصحيك." أجابته بود عكس ما كانت عليه حين وصلت إلى المطار: "لاء، أنا عاوزة أشوف البلد واحنا داخلينها." ثم ألقت عليه تعويذة حبها وهي تسأله: "البيت القديم اللي في أول البلد لسه زي ما هو ولا اتهد؟ أوقف السيارة بحده حتى أصدرت صريرًا دليلًا على حدة توقفها، والتفت لها وعيناه تحول ما بها لتصبح عاشقة، وسألها: "إنتِ فاكرة البيت القديم اللي في أول البلد؟ إجابته بشجن ظهر جليًا
في صوتها: "أنا أنسى كل حاجة إلا البيت ده. هو لسه زي ما هو؟ هم ليجيبها، ولكنه تذكر ما نعتته به قبل قليل أنه مجرد شوفير. إذا كانت تراه شوفيرًا، فلماذا تتحدث معه بتلك البساطة والاريحية؟ هل تعلم من هو وتلعب معه؟ أم أنها أصبح هذا طبعها بعد أن تربت في أوروبا ونسيت عادات وتقاليد بلدها؟ وهنا تذكرها وهي تتمايل بين يدي جو. تحولت نظرته للغضب وهتف فيها بغضب: "البيت زي ما هو، أنا رممته وجددته علشان أتجوز فيه."
أصابتها كلماته في قلبها. هل سيتزوج من غيرها؟ والأدهى في ذلك البيت؟ لا وألف لا، إلا هذا المنزل، ولن يتزوج من غيرها. هتفت بنفس الغضب بينما استشرست ملامحها وتوهجت زرقة عينيها: "تتجوز فيه إيه إن شاء الله؟ هو جدي إزاي يدي البيت للشوفير؟ ما أن نطقت بآخر كلماتها حتى صرخ فيها بغضب بلهجته الصعيدية: "شوفير؟ شوفير مين يا بت عمي! أنا سليم الهلالي، والبيت بيتي، أعمل فيه ما بدالي وأنا حر، أتزوج فيه، أولع فيه، أنا حر، البيت بيتي!
"البيت مش بيتك يا سليم، البيت بيتنا احنا الاتنين، ولا ناسى؟ " قالت كلماتها بصوت غاضب مماثل له. وصمتت، وصمت هو، ولكنه أخيرًا انتصر، كسر غرورها، أوقفها عند حدها، وفي نفس الوقت صرخ قلبه من الفرحة حين سألته عن المنزل. ذلك المنزل كانت تلعب فيه وهي صغيرة وتحبه، وكانت دائمًا ما تطلب من جدها وأبيها أن تعيش فيه، وكم طلبت من سليم ذلك الأمر. إذن هي تتذكر كل شيء، فلم تجاهلته إذن؟ هل تذكرت المنزل ونسيت صاحبه؟
كيف وهو من عاش مرغمًا على عشق فيروزاتها منذ أن أبصرها... عاد رحيم مع عمه بعد أن اطمأن أن نور مع سليم وهي الآن بأمان. عاد إلى المنزل الذي استأجره له صديقه في كندا حين علم أنه أتى هو وأولاده. دلف إلى المنزل بقوى خائرة، فهو لم يرتاح إلا سويعات قليلة منذ أن حضر. هتف على زهرة وفريد: "زهرة... فريد... خرج له فريد الذي كان ينهي ترتيب تلك الغرف: "أيوه يا بابا. حضرتك جيت. فين نور؟ أجابه جلال: "نور نزلت مصر." ثم وضع يده على
كتف رحيم وهو يقدمه لابنه: "سلم على ابن عمك يا فريد، ده رحيم ابن عمك مهران." مد فريد يده يسلم على رحيم، بينما رحيم جذبه إلى داخل أحضانه يحتضنه بشوق، فهو لم يره منذ أن كان عمره عام. قال بمزاح وهو يحتضنه: "جري إيه يا فريد؟ أنت بتسلم عليا زي الغريب ليه؟ سلام الأخوات بيكون كدا."
احتضنه بمحبة، بينما فريد تعجب من ود رحيم له، فهو لم ير ذلك الجبر أو الود إلا من أبيه وأخواته زهرة ونور، ومن أمه قبل أن تتوفاها الله وتتركهم منذ خمس سنوات. سأل جلال فريد: "فين زهرة يا فريد؟ أجابته: "نزلت تشتري شوية حاجات من الماركت يا بابا." انزعج جلال وهو يقول: "وهي عارفة هنا إيه يا ابني؟ "لأ يا بابا، هي خرجت مع طنط ماتيلدا وزمانها راجعة." "يعني إيه يا خالي؟ يعني جو مش عارف مكان جلال؟ " هكذا هتف سراج في سعد بغضب.
أجابه سعد بتوتر: "لأ لأ يا سراج، هو راح العنوان اللي نور قالت عليه، وما كانش صح. هو بس هيكلمها تاني، وإن شاء الله العنوان هيكون معانا النهاردة." زفر سراج بضيق، فهو شعر بأن چو يلعب معه لعبة القط والفأر. هو لم يأمن له، ولكن لا حيلة له، مضطر أن ينتظر حتى يعرف أين يختبئ جلال الهلالي ويأخذ بثأر أبيه. "أنا بحذرك يا چو، بطل ملاوعة وهات العنوان الصح بتاع جلال." أجاب جو بلا مبالاة: "لأ." هتف سعد بغضب: "لأ إيه؟ هو لعب عيال؟
أنا عملت لك كل حاجة أنت طلبتها." "مش كل حاجة." صاح سعد فيه بغضب: "والشركة اللي في إيطاليا؟ "بس نور راحت من إيدي." سأله سعد بغضب: "والمطلوب؟ أجابه چو باستفزاز: "أجي معاك مصر، وتاخدني الصعيد وتعرفني على كل أهلك، وتقول لهم إني ابنك." حسنًا، لقد عرف جو من أين يأكل الكتف. حاول سعد راشد تهدئة نفسه. يعلم أن ابنه داهية وسيصل لما يريد، لذلك قال له بمهادنة: "تمام يا چو، نخلص موضوع جلال وتنزل معايا مصر، وهعمل لك اللي عاوزه."
ابتسم چو بنصر، فها هو يصل إلى ما يريد. "العنوان يا چو! " هتف سعد بغضب. "اكتب العنوان هو،،،،،،،،،،,,,,,." خطى داخل ذلك المتجر الكبير ينتقي بعض الأغراض كي يشغل باله عن التفكير قليلًا، فقد أرهقه التفكير والبحث عن جلال الهلالي. يريد أن يعثر عليه ليقتله ويهدأ نار قلبه الذي يحترق منذ عشرين عامًا حين وجدوا أبيه صريعًا في منزل عمه. بذهن شارد، أكمل السير في ذلك المتجر إلى أن ارتطم أثناء سيره بتلك التي صرخت وأخرجته
صوتها العذب من شروده: "اااااه! مش تفتح ياعمي." نظر بغضب وأيضًا دهشة من تلك التي سبته الآن. هل هي مصرية؟ نظر لها بدهشة ممزوجة بالغضب وهو يقول: "آسف يا آنسة." بادلته نفس الدهشة وهي تهتف فيه: "آسف... أنت مصري؟ ابتسم على عفويتها وهو يومئ برأسه لها: "أيوه... مصري." بسطت يدها له بكل مودة وكأنها تعرفه منذ أن ولدت: "أنا كمان مصرية يا دنيا، صغيرة قوي." ابتسم لها بوقار وهدوء وهو يصافحها:
"أيوه فعلاً صغيرة، إني أقابل مصرية هنا في كندا." أجابته بنفس المرح: "ده من حظي الحلو علشان أقابل المصريين." نظر لها بدهشة من حديثها، وياليته ما دقق النظر لها. من تلك الفاتنة خمرية اللون زرقاء العينين. تاه في صفاء موج عينيها ونسي أنه يطبق على كفها الصغير. نسي كل شيء إلا جمال عينيها التي سحرته ولون بشرتها الذي أذاب قلبه. سحبت يدها برفق من يده. أفاق على نفسه وهو يجلي صوته ويسألها: "ليه؟ هو انتِ مش مصرية؟ أجابته بتأكيد:
"أيوه طبعًا مصرية، بس عايشين في أوروبا من عشرين سنة وكل شوية في بلد." تعجب وسألها: "ليه مش مستقرين في بلد واحدة؟ كادت الكلمات أن تخرج من فمها وهي تهتف بتسرع: "أصل بابا عل... أوقفت الكلمات في فمها، فهي كادت أن تخبر غريبًا أن أباها يهرب من ثأر عليه. أجابته بشيء من التوتر: "إحنا بنتنقل حسب شغل بابا." همت أن تتركه وتمشي: "فرصة سعيدة يا أستاذ." أكمل هو: "سراج." أومأت له وهي تبتسم. سألها قبل أن تمشي: "وأنتِ؟ "زهرة."
حدث نفسه: هو زهرة؟ أنه اسم على مسمى، وأي زهرة؟ إنها أجمل الزهور. بقلب يقفز من الفرحة، خطى إلى بيت خاله بعد أن بشر خاله جاد بأن الصلح قريب، وها هو يطلب من أمل أن تأتي لمقابلته في مكانهم الذي يلتقون فيه. انتظرها حتى لمح طيفها تأتي من بعيد. هم إليها بقلب يتراقص فرحًا وهو يطبق على يدها: "أخيرًا أخيرًا يا أمل! ربنا بعت لنا فرجة." سألته أمل بلهفة: "خير يا فضل؟ أجابها بفرحة:
"خلاص خلاص يا أملي، خالي جاد وسلطان هيتصالحوا والتار هينتهي، وجيب أمي وأبوي وكل الرواشد لجل ما نطلب جمر الهلايل." تخضبت وجنتيها باللون الأحمر الذي امتزج بسمارها لتصبح أكثر فتنة. فتنت فضل راشد وأرغم على عشقها ولم يعشق غيرها، فللقلب سلطان على صاحبه، لن تجرؤ على تخطيه. اقترب منها وهمس بجوار أذنها بشوق: "بعشقك يا أملي." هتفت بخجل: "فضل... أذابه دلالها عليه، هتف بعشق جلب فضل وروحه. صرخت نجيه بغضب:
"لو خرج منها لحرق الأخضر واليابس." "على جثتي إن يبقى فيه صلح بين اللي قتلوا ولدي." هدر فيها جاد بغضب: "وضعف غضبها." "وأنا وافقت خلاص يا نجيه، هيبجي فيه صلح ونسب بيني وبين أخوي، وده آخر كلام بيناتنا، وكلمتي مرجعش فيها يا نجيه." "ودم ولدي يا جاد؟ "أخوي وولده بريئ منه."
وصل سليم ونور أخيرًا إلى مدخل البلد. انتبهت نور إلى ذلك المنزل الذي كان على أطراف البلدة، فكم أحبته ولعبت فيه مع سليم ورحيم وأيضًا سراج. هتفت في سليم بصوت ملأه الحنين إلى الطفولة البريئة: "لو سمحت، عاوزة أشوف البيت." أومأ لها سليم وهو يقف أمام ذلك البيت. ولدهشتها، لم يعد البيت قديمًا كما كانت تلهو فيه. تجولت في المنزل بفرحة، بينما كان سليم في عالم وثانٍ وهو ينظر لفرحتها بالعودة إلى البيت وإلى مصر. هي تتذكر ذلك البيت؟
صرخ قلبه من الفرحة. إذن هي تتذكر كل شيء؟ هل تتذكر اهتمامه بها؟ هل تتذكر وعده لها؟ إذن لماذا عرفت غيره؟ غصة ملأت حلقه وقلبه وهو يتذكرها وهي تلهو وتتمايل بين يدي غيره. هل تذكرت البيت ونسيت سليم؟ انتبه على صوتها وهي تسأله بنبرة ناعمة ملأها الحنين: "الله، البيت بقى جميل. مين جهزه كدا يا سليم؟ أجابها بغضب بعد أن تذكر تعاليه عليه، وهي تنعته بالشوفير، وأيضًا يتذكر تمايلها مع چو: "أنا، أنا اللي جهزته كدا علشان أتزوج فيه."
نزلت كلماته عليها كأنها صاعقة. هل عادت له كي يتركها ويتزوج غيرها؟
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!