انت مين يا اخينا. أجاب بفحيح: أنا سمير اللي ضارب لك صور مرات سليم الهلالي. والباشا لسه ماشي من عندي، عاوزني أعرف الصور متفبركة ولا لأ. بهتت ملامح چو مما قاله ذلك المصور. سأله بلهفة: وانت قلت له إيه؟ أجابه بمكر: أنا لسه ما قلتش. انت إيه رأيك؟ ابتلع چو لعابه بصعوبة، فهو عرف أن ذلك الحقير يساومه. سأله بتوجس: طلباتك؟ أجابه سمير بمراوغة: شوف انت تمن شرف بنت ومرات كبير البلد يبقى بكام.
أجابه چو بنفاذ صبر، فهو من وضع نفسه بين المطرقة والسندان وعليه أن يخلص نفسه منها: نقول مليون جنيه. ضحك سمير بصخب وقال بقليل من الغضب الذي بدأ يظهر في صوته: بقولك شرف مرات كبير البلد وحفيد سلطان الهلالي، مليون جنيه إيه يا راجل. هتف چو بغضب من احتراق أعصابه من ذلك البارد المستفز الذي يساومه: عاوز كام، اخلص. اتنين مليون دولار يا خواجة. وأظن مبلغ زي ده مش هتغلب تدبره. أجابه چو بتردد: خلاص، اديني مهلة أجهز لك الفلوس.
متتأخرش عليا يا خواجة، أنا ممكن أطلب من سليم الهلالي قد المبلغ ده مرتين وهو مش هي مانع إني أقوله دي لعبة ملعوبة عليك وعلى مراتك وهيدفع لي اللي أنا عاوزه وشوف هيعمل فيك إيه لما يعرف إنك مفبرك الصور. ابتلع چو لعابه بصعوبة وقد عرف أن لا مخرج من تلك المعضلة إلا بدفع المال لذلك الذي لم يضعه في الحسبان. هتف: بكرة. خلاص يا أخينا، انت قلت هدبر المبلغ وهبعت لك. متتأخرش، قدامك أسبوع بالكتير. حاضر.
وقف أمام المرآة يهندم ملابسه وينظر بطرف عينه عليها. مازالت تتخذ تلك الأريكة ملاذاً لها منه ومن تلك الحياة التي وجدت نفسها فيها بين ليلة وضحاها. تنحنح يجلي صوته لكي تنتبه له. نظرت له بعينيها البريئة. قال لها: مش هتنزلي تفطري؟ أجابته بخجل أذاب قلبه: مليش نفس. قال لها بجدية: مافيش حاجة اسمها كدا، يلا انزلي معايا افطري. ثم أضاف بسخرية حتى لا تفضحه نبرة صوته الخائفة عليها: ولا عاوزة جدك وأبوك يقولوا موتناك من الجوع.
نظرت له بموجبها الأزرق، بينما لمحت في عينيه نظرة جديدة عليه وعليها ترى هل هو مهتم. لم تجبه وظلت تنظر له بعينيها التي تلقي عليه تعويذة سحرها الصامت. ارتبكت نبرة صوته وهو يقول بغضب مصطنع: هستنى كتير، أنا همي يلا وحصليني علشان نفطر. خرج من الغرفة وهو لا يكاد يصدق ماذا تفعل فيه تلك الزهرة بصمتها وهدوئها القاتل. صباح الخير يا خوي، واقف كدا ليه. أخرجته بسمة من شروده بسؤالها. حاول أن يستجمع
شتات تفكيره وهو يقول: مفيش يا حبيبتي، أنا نازل علشان أفطر. سألته بعفوية: وزهرة مش هتفطر؟ أجابها بحيرة، فهو لا يعلم أن كانت ستطيعه أم لا: مش عارف يا بسمة، هي حرة. قالت بسمة بقليل من المرح، هي تعلم أن أخيها حنون مراعٍ لا يحب الظلم، ولكن حديث جدته المشحون بطاقة الكره هو من يفعل به الأفاعيل ويفرغ غضبه في تلك الصامتة المستكينة. طيب إيه رأيك تنزل انت وأنا هجيبها نفطر كلنا سوا.
انفلتت الكلمات منه بفرحة: بجد هتعرفي تنزليها يا بسمة. وعى على حاله بينما فضحته فرحته. تدارك موقفه وهو يقول بإرتباك: أصلها يعني مأكلتش حاجة من امبارح واخاف يحصل لها حاجة، جدة وأبوها ما يصدقوا ويقولوا إحنا السبب. تصنعت بسمة الجدية وقالت بمكر حتى لا تزيد من خجل أخيها: طبعاً يا أخوي، إحنا مش ناقصين مشاكل. طرقات ناعمة وصوت بشوش سمعتهم زهره حين انتهت من ارتداء ملابسها. زهره ممكن أدخل. قالت زهره بسماحة: اتفضلي.
دلفت بسمة إلى الغرفة بوجه بشوش وهي تقول بمرح: إيه يا عروسة، انتي هتفضلي كدا كتير في الأوضة، مش عاوزة تتعرفي على الناس اللي في بيتك ولا إيه. قالت زهره بخجل وصوت مرتبك: لأ ابداً، أنا بس معرفش حد. نعرفك علينا يا ستي، أنا بسمة أخت سراج الصغيرة، آخر العنقود زي ما بيقولوا. ثم مسكت يد زهره وهي تجذبها خلفها بمرح تغادر الغرفة وهي تقول: تعالي بقى أعرفك باقي العيلة.
جرت زهره تحاول أن تواكب خطوات بسمة السريعة إلى أن وصلت إلى السلم. تباطأت خطواتها قليلاً ثم همست لزهره بجدية مصطنعة: وقالت: هش، إحنا لازم ننزل بكل وقار وإلا الحاجة نجية هتقول عيني بنات قلالات الحيا. قالتها بطريقة مسرحية جعلت زهره تبتسم وأيضاً يستريح قلبها، فها هي وجدت أولى صديقاتها في ذلك البيت التي ظنت أنها ستحيا به حياة السجناء. نزلت برفقتها ومازالت تلك الابتسامة تنور وجهها وتزيد من توهج زرقاتها.
دلفت إلى غرفة الطعام بصحبة بسمة. نظر لها سراج بقلب تقافزت دقاته ما أن لمح آثار تلك البسمة على وجهها. هتفت بسمة بمرح: شوف يا جدي، أنا جبت مين يفطر معانا. تهلل وجه جاد بمحبة، قام من مكانه واحتضن زهره وبسمة وهو يقول: نورتي السفرة يا مرة الغالي. ثم نظر لسراج وقال بأمر: اقعد مراتك جنبك يا سراج يا ولدي. تخضب وجه زهره بالاحمر القاني حين قام سراج وسحب ذلك المقعد بجواره حتى تجلس فيه وهو يقول: اتفضلي. أخيراً
سمع صوتها وهي تقول: شكراً. دلفت في ذلك الحين نجيه. قالت بغضب ظهر في صوتها بالرغم من أنها حاولت إخفاءه: يلا يا بت يا سعاد، همي حطي باقي الأكل بدل الدلع الماسخ ده. تغير وجه زهره إلى ملامح الخوف. مالت عليها بسمة تقول لها مطمئنة: متخافيش، جدتي تبان واعرة بس هي طيبة. انتهى الطعام وهم سراج الانصراف مع جده المصنع والشركة. قال جاد لزهره التي جلست صامتة بعد تناول الإفطار: زهره يا بنتي، وصلي جوزك للباب.
قالت بصوت متلعثم: حااضر. ثم صمتت. اقترب جاد منها وقال لها: جدي أنا جدك زيي زي سلطان يا بنتي. ثم رتب على شعرها بحنو. قال: الطاعة حاضر يا جدي. قامت ومشت بجانب سراج إلى أن خرج من باب المنزل. قال وهو خارج: خلاص يا زهره، ارجعي انتي. هل نطق اسمها دون غضب؟ لم تصدق. هل هدأ غضبه قليلاً؟ أومأت له بينما تجرأت وبدأت تنفذ كلمات جدتها أنها ستكسب ودهم بالحب والطاعة. قالت بجرأة لم تعهدها في نفسها: مع السلامة يا سراج.
تركته وعادت مسرعة إلى بسمة التي كانت تراقبها. همست لها بسمة بشقاوة: مالك يا زهره، اللي يشوفك ويشوف حمار خدودك يفكر أن سراج كان بيحب فيك. صمتت لم تجب وزاد احمرار وجهها وتلك البسمة البلهاء مرتسمة على وجهها. بينما تصنم سراج في مكانه لا يعي أنها نطقت ودعت له بالعودة سالماً. فاق على صوت جده وهو يمزح معه ويقول: يلا بينا يا ولدي، مالك متخشب كدا ليه، أمّال لو قالت لك وحشتك يا سراج هتعمل إيه.
هتف بغضب لجده: وه يا جدي، وأنا عملت إيه. انفجر جاد ضاحكاً على حنق حفيده المصطنع وقال بجدية حتى لا يزيد خجل حفيده: هم بينا يا ولدي نشوف مصالحنا. انطلق سراج ولكن قلبه يرفرف حوله ولا يعلم ما سر تلك الرجفة وتلك الفرحة. وقفت نجيه بينما اشتعلت عيناها من الغضب من حسن معاملة جاد لابنة قاتل ابنها. كيف له أن ينسى ثأر ابنه وكيف يضحك في وجهها والأدهى أن سراج أيضاً يعاملها بود. اقتربت من بسمه وقالت بغضب: بسمة بتعملي إيه عندك.
قالت بسمه بود: واقفة مع زهره يا جدتي. ثم أكملت: إيه رأيك يا زهره تيجي معايا المطبخ أعلمك الأكل اللي سراج بيحبه. قالت زهره بطيبة: أنا بعرف أطبخ كل الأكل المصري. بجد بتعرفي. وقبل أن تجيب زهره صاحت نجيه بغضب وصل لزروته: بسمة! انتي هتفضلي تحكي كتير مع بنت قاتل أبوك. وكأنها قنبلة صمتت آذان سلمى وزهره. اقتربت نجيه
منهم وهي تهتف في زهره: وانتِ يا بنت جلال، انتِ في البيت ده مش أكتر من اتفاق، يعني أهلك باعوكي ليا قصاد تار ولدي، وأنا مش طايقة أشوف خلقتك يا بنت القاتل. انفلتت الكلمات من بين شفتي زهره التي فاض بها الكيل من معاملة تلك المرأة. هتفت بدفاع عن أبيها: أنا بابا مقتلش حد، روحي شوفي مين اللي قتل ابنك. أشعلت كلماتها نيران نجيه التي جذبتها من خصلات شعرها وسط زهول سلمى وهي ترى جدتها بتلك الشراسة والكره.
وقفت بسمة تدافع عن زهره بكل ما أوتيت من قوة ولكن نجيه كانت الأقوى حين دفعت بسمة وجذبت زهره من خصلات شعرها وزهره لا تعلم كيف تتخلص منها وتصرخ بسبب الآلام الذي اجتاح فروة رأسها. قالت بقهر: حرام عليكي، أنا عملت فيك إيه. أجابتها نجيه بكره: انتي بنت اللي قتل ولدي. لازم أحرق قلب أبوك عليكي. ولو عاوزاني أسيب أبوك في حاله، موتي نفسك علشان قلب أبوك يتحرق عليكي زي ما قلبي محروق على ولدي.
دفعتها مع آخر كلماتها في تلك الغرفة المظلمة ثم دفعت لها ذلك الحبل وهي تقول بغضب: سافري، اشنقي نفسك وأنا ناري تبرد. تعمقت بسمة في يد جدتها وهي تصرخ ببكاء: افتحي لزهره يا جدتي، حرام عليكي. دفعتها نجيه خارج تلك الغرفة وقفلتها على المرتعبة التي تحاسب على ذنب لم تقترفه. هتف بإسمها لكي يزيد من غضبها، فهو يهوى مشاكستها: سلمى، تعالي معايا الجنينة. لم تجيبه. أعاد نداءه مرة أخرى: سلمى بكلمك.
قالت رقيه بود: ردي يا بنتي على رحيم. قالت بوقاحة: مش عاوزة أرد. اقترب منها بينما بدأت تشعل غضبه من وقاحتها مع أمه، ولكن رقيه تعلم أنها مجبورة على تلك الزيجة واختارت أن تعاملها معاملة حسنة حتى تكسب ودها، وهذا ما أوصت ابنها عليه. حين اقترب منها بغضب همست له: خدها بالمسيسة يا ولدي، مهما إن كان هي متعرفناش. لا ينكر أن كلمات أمه هدأت غضبه.
بينما أحست سلمى بمدى حقارتها وهي تعامل كل من في البيت بكره، بينما يقابل الكل معاملتها بحب. اقترب منها وزاد التسلي معها عندما جذبها من ذراعها وهو يقول ببساجة: تعالي يا حبيبتي اقعدي معايا شوية في الجنينة، إحنا مش عرسان ولا إيه. دفعت يده عنها بغضب وهي تقول: لأ، مش عرسان وعمري ما هكون عروستك.
وقبل أن تنهي كلماتها التي تثير غضبه، دفعها إلى ذلك الركن بعيداً عن أعين أي أحد وانقض على شفتاها التي تقذف حمم بركانية في وجهه، يسكتها بطريقته. قاومته في بادئ الأمر ولكن سرعان ما تحولت قبلته من الغضب إلى قبلة عاشق يتذوق أول قبلة لشفاه عاصية عليه. كان يظن أنها عقاب لها ولكنه أيقن وهو يتذوقها أنها عقابه وإدمانه الذي أن يتركه.
تمهل في قبلته بينما هي تخدر جسدها بين يديه وضاعت كل مقاومة لها، أين إرادتها، أين كرهها له، لم يعد هناك إلا تلك الرجفة التي أصابت قلبها. فاق من تشوته وهي تدفعه، بينما تعلى صوت هاتفها لكي تنزل هو وهي من فوق تلك الغيمة الوردية. سمح لها أن تبتعد أنشات قليلة لكي تجيب على هاتفها، بينما مازال يحتجزها بين يديه. أجابت بأيدي مرتعشة على أختها
بسمة التي صرخت ببكاء: سلمى، الحقيني، جدتي حبست زهره في المخزن وقالت لها تموت نفسها وسراج ولا جدي بيردوا على التليفون. الحقيني يا سلمى. كان صراخ بسمة يعلو خارج الهاتف واستمعها رحيم. قالت سلمى بخوف: الحق زهره يا رحيم. لا تدري لما ارتعبت خوفاً عليها أم ارتعبت خوفاً على جدتها أن تلوث يدها بدماء فتاة لا ذنب لها. قال رحيم: أهدي، أنا هتصرف. خدني معاك. صاح بغضب: أنا هروح لوحدي. جرى على الباب الذي وجد عنده فريد وعمه جلال.
ارتبكت كلماته حين قال جلال بقهر حين استمع لسلمى وهي تهتف: الحق زهره يا رحيم. قال بقلب أب احترق على صغيرته بينما تركها وحدها تدفع ثمن شيء لم تقترفه. مالها زهره يا رحيم. مالهاش يا عمي، زهره بخير. لا، يا ولدي أنا سمعت كل حاجة. جدي معلش، كمل انت للمصنع، أنا نسيت التليفون، نزلني هنا وأنا هرجع أجيبه. قال جاد بجدية: خليك يا ولدي، نشيع أي حد من المصنع يجيبه. لأ يا جدي، أنا هروح أجيبه وأحصلك.
عاد سراج إلى المنزل وقبل أن يدخل سمع صراخ بسمة أخته وهي تترجى نجيه. حرام عليكي يا جدتي، ذنبها إيه زهره. جرى على مصدر الصوت، أنه مخزن الحبوب. وقف بينما لجمت الصدمة لسانه حين وجد أخته متعلقة في يد جدتها ترجوها ببكاء هستيري. وجدته تهتف: بكره في تلك المرتعبة خلف الباب، لو عاوزة الدم اللي بينا ينتهي يا بنت جلال، اقتلي نفسك وتبقى أنتِ فدو أبوك. لم يستوعب تلك الكلمات حين دفع جدته.
دفعها بقلب يحترق على تلك المسكينة التي تركها وسط نيران جدته وهو يقول بصراخ: هاتي المفتاح يا جدتي. قالت بعناد جحيمي: لأ يا سراج، مفيش مفتاح، تموت نفسها علشان أحرق قلب أبوها عليها زي ما حرق قلبي على ابني. دفعها بعيداً عن الباب وأخذ يهتف باسمها وهو يدفع الباب بكتفه. وأخيراً كسر الباب، ولكن ما رآه عجز عن استيعابه حين وجد زهره تتعلق في ذلك الحبل.
حملها بينما اندفعت بسمة تقف على ذلك الكرسي لكي تفك وثاق تلك المسكينة التي انساقت خلف كلمات جدتها المسمومة. جلس على الأرض يحتضنها ولا يصدق أنها تسعل وما زالت على قيد الحياة. حملها بين يديه وهو يصرخ في بسمة: اتصلي على الدكتور يا بسمة. قال جلال وهو يدخل في ذلك الوقت: عملتي إيه في بنتي يا نجيه. جلس بينما هدأ قليلاً من غضبه عليها حين دلف إلى المنزل ووجودها تصلي وتدعو ربها وتنتحب في البكاء.
استمع إلى دعائها الذي قطع نياط قلبه. استمعها وهي تقول: يارب، أنت عالم أن الصور دي مش أنا اللي فيهم، يارب أظهر براءتي. تراجع للخلف حتى لا تعلم بوجوده. بينما نغزه قلبه وندم أنه أعطى تلك الصورة لسمير وفضح أمر ابنة عمه عند غريب. ولكن ماذا يفعل؟ تلك الصور الفاضحة جعلت عقله يطير منه. أخرج هاتفه واتصل على سمير. أيوه يا سمير، عملت إيه. أجابه سمير بمراوغة: معلش يا سليم بيه، الصورة دي مش واضحة. مفيش غيرها.
أعرف لك منها هي أصلية ولا متفبركة. قال بغضب: لأ يا زفت، مفيش غيرها وأنا هاجي آخدها بكرة ومش عاوز أعرف هي متفبركة ولا لأ. أهدأ بس يا باشا، أنا مش قصدي حاجة، أنا بس. وقبل أن يكمل صاح سليم بغضب: ولا أصل ولا فصل، قولتلك أنا مش عاوز أعرف حاجة. دلف إلى الغرفة وهو راضي كل الرضا عن قراره. يحبها ويريد أن يصدق أنها بريئة، ولكن ليتروى قليلاً. أن كانت بريئة ستطلب وده ولن تمل من معاملته السيئة لها. وعن أي ثبات يتحدث؟
لقد انهار كل ثباته عندما دلف إلى المنزل ووجدها بتلك الهيبة ترتدي شورت قصير وبدي بخيط رفيع يمسك الأكتاف أظهر قوامها الممشوق وبشرتها الحليبيه التي سلبته عقله. اقتربت منه وهي ترى تأثير فتنتها عليه عندما همست له بصوتها الأسر: سليم، حمد الله على السلامة، أعمل لك فطار. صرخ چو في أبيه: يعني إيه مش هتعرف تجيب لي اتنين مليون دولار؟ بقولك الواد بيساومني.
صاح جاد بغضب: وأنا ميهمنيش ده كله، انت اللي اتفقت مع بنت انتصار وعملت معاها الصور، اتحمل نتيجة اللي بتعمله وسيبني في حالي. سراج بيشك فيا وقالب عليا. صرخ چو وهو يهدد أبيه: أنا مليش فيه الكلام ده، تتصرف لي في الفلوس. ولو متصرفتش. هقول لعمتك نجيه على مكان عثمان شريكك في الجريمة وهو مش هيستحمل في أيدها غلوة وهيقول لهم مين اللي قتل جلال ابنها.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!