الفصل 27 | من 35 فصل

رواية ارغمت على عشقك الفصل السابع والعشرون 27 - بقلم هيام شطا

المشاهدات
21
كلمة
3,010
وقت القراءة
16 د
التقدم في الرواية 77%
حجم الخط: 18

لا يعلم كيف وصل إلى بيتها، كل ما يشعر به هي تلك النيران التي اشتعلت في قلبه. شعر وكأنها ستأكل قلبه من شدتها، كلما تذكر كلمات ذلك الملعون: "أنا حبيب حرمك المصون". هل كانت تهوى غيره؟ نعم، كانت تهوى غيره. وعلم سراج بهذا الأمر، لذلك كان يضربها عندما دافع عنها. مهلاً، لم كان يضربها خارج بيتهم؟

ظلت الوساوس تنخر في قلبه قبل عقله، إلى أن تعالت تلك الحقيقة المريرة في رأسه. هل يعقل أن تكون قد عزمت الهروب مع حبيبها، وعلم سراج بالأمر ولحقها في ذلك المكان ومنعها؟ عند تلك الحقيقة التي وضحت أمامه وضوح الشمس، أحس بأنه المخدوع في رواية عشق حاكها لنفسه وظنها روايته هو. هو من بدأها. دلف إلى بيت جاد الهلالي. تعالت ضحكاتها مع زهرة وبسمة. لم تعِ لوصوله إلا بعد أن هتفت نجية:

"رحيم يا ولدي، ادخل. دي حماتك بتحبك. تعالي أفطر معانا." حاول تمالك نفسه بينما أجاب بهدوء وتهذيب: "شكراً يا جدتي، بس كنت عاوز... أومأت له الجدة بحب وهي تقول: "همي يا سلمى، شوفي جوزك عاوز إيه." اتجهت له وهي تقول بقلق: "رحيم، فيه حاجة حصلت؟ رجعت ليه؟ جذب يدها بحدة قليلة وهو يقول: "تعالي معايا على أوضتك." دلفت معه، بينما استشعرت نجية أن هناك خطبًا ما من طريقة حديثه ومشيه.

دلف إلى داخل الغرفة، وما أن دخلها حتى أوصدها وأغلق نوافذها. هتفت سلمى بقلق: "فيه إيه يا رحيم؟ اقترب منها وهو يمسك بذراعها وقال من بين أسنانه بفحيح مرعب أرعب قلبها: "هسألك سؤال واحد وتجاوبيني عليه بصراحة." أومت، بينما استشعرت أن هناك أمرًا جلل حدث في تلك الدقائق التي فارقها فيها بعد أن أحضرها إلى بيت جدها. "حا... حاضر، حاضر يا رحيم، بس سيب دراعي، أنت بتوجعني." ترك ذراعها بغضب وأولاها ظهره وسألها مباشرة:

"يوم سراج ما كان بيضربك قبل الصلح بيوم عند الساقية القديمة، كان بيضربك ليه؟ أولاها ظهره وانتظر إجابتها، وكل عضلة منه متشنجة تدل على غضب جحيمي يحاول التحكم فيه. نزل سؤاله على أذنها وكأنه صاعق. تتذكر ذلك اليوم جيدًا. هو اليوم التي كانت تتوسل فيه إلى رائد لكي تهرب معه من زواجها من رحيم. ماذا ستفعل؟ ماذا تقول؟ نظر لها بأعين حمراء اشتعل فيها غضبه، هدر فيها بغضب: "انطقي من غير كذب." قالت بخوف وبكاء: "حااااااضر، حاضر."

استجمعت شجاعتها، بينما حسبتها بحسبة صغيرة، ستعترف له بكل شيء، حتى وإن خسرته، فهي لن تبني حياتها على كذبة، لأن الصدق منجاة. خرج صوتها متحشرجًا من أثر بكائها، بينما بدأت بإخباره الحقيقة، والسر الوحيد في حياتها: "ده رائد ابن خالتي انتصار بنت أخو جدتي." أكملت بشجاعة، بينما خطت في طريق لا عودة فيه. إما أن تعود منتصرة مع حب صادق بعد أن يعفو عنها قلب رحيم، أو تخرج خاسرة كل شيء.

"ومن وأنا صغيرة كنت موعودة له، ودائمًا كانت جدتي تقول رائد لسلم... وقبل أن تكملها، لم يستطع قلبه تخيلها لغيره، هدر بها بغضب: "اخرسي." ابتلعت لعابها بخوف وهي تكمل:

"أنا اتربيت على ده يا رحيم، ومعظم البنات هنا كده. الأهل يقولوا فلان لفلانة، وده اللي حصل معايا. ويوم ما جدي قال إني هتجوزك، كنت هموت من القهر يا رحيم. تخيل أنا عشت طول عمري بكره عيلتكم عشان أنتم اللي قتلتوا أبويا، بين يوم وليلة أكون واحدة منها. وفي لحظة شيطان، كلمت رائد، هو بالنسبة ليا المنقذ عشان ينقذني من الجوازة دي، بس هو طلع ندل، وسراج شافنا، وبعد كده أنت عارف الباقي." قال بمرارة حرقت قلبها قبل قلبه:

"بعد كده المغفل اللي كنتي مش عاوزة تتجوزيه هو اللي دافع عنك. كلمتيه تاني؟ صعقت من سؤاله. هل يشك بها؟ نعم، يشك بها، وله كل الحق. مسحت دموعها بكبرياء وانتصبت في وقفتها وقالت: "أنا أه كلمته اليوم ده وندمانة على اليوم ده ندم عمري، بس مش سلمى الهلالي اللي تحط راس أهلها وشرفهم في الأرض." لم يتحدث ولم يجيبها، تركها وكأنها إعصار، ولم ينظر خلفه. تهاوت قدمها على الأرض، بينما أيقنت أنها خسرت كل شيء بسبب خطأ لم تحسب له حساب.

وقفت أمام المرآة تصفف شعرها الذهبي الذي احتضن وجهها الصبوح بجمالها الآخاذ. وقف يراقبها وهي تضع الفراشة من يدها، بينما ارتدت تلك البدلة النسائية ذات اللون الأحمر الذي انعكس على بشرتها، جعلها تبدو كحبة فراولة شهية. أحس بالغيرة تنهش قلبه مجددًا وهو يتخيل إن كل من سيقابلها سيرها بكل هذا الجمال. قال بقليل من الحدة وكثير من الغيرة التي ظهرت في صوته: "إنتِ هتخرجي كدا؟ قالت باقتضاب: "آه." هتف بغيرتها: "إيه؟ على جثتي."

أزاحته من طريقها بطرف يدها، بينما انتوت أن تنتقم منه بكل الطرق. إن كان قلبها الخائن ما زال مرغمًا على عشقه، إذن فلتأخذ حقها منه أولًا ثم تمنحه عفوها. وقالت ببرود ولامبالاة: "وأنا مش مستنية موافقتك." صعق، نعم صعق من ردها عليه، من عدم مبالاتها بغضبه وغيرة قلبه العاشق لها. هرول يجرى خلفها، بينما هي سبقته. وجدها بين أحضان أمه وهي تقول لها بحب: "إيه الحلاوة دي يا نور الله أكبر عليك يا بنتي." قالت نور بمحبة، فهي تحب رقيه

وتعتبرها أمها الثانية: "شكراً يا ماما." جذبها من حضن والدته وقال من بين أسنانه: "أنا بكلمك." "وأنا مش عايزة أكلمك." هتف بغضب: "نوووووووووور." التفتت له واشتعلت نظراتها، وقبل أن يقع هذا الشجار المحتوم، ضرب سلطان بعصاه في الأرض وهو يهتف: "خلصتي لبس يا نور." التفتت إلى جدها وقالت بطاعة: "أيوه يا جدي." "همي يا بنتي أنا جاي وياك الشركة." صرخ عقله: "لا لا لا." قال بإنفعال: "نور هتركب معايا يا جدي." قال الجد بمهادنة،

بينما يرى احتراق حفيده: "كلنا هنركب عربية واحدة. هموا بينا عاد." وقفت أمام مكتبه تفرك يديها ببعضها البعض من الخوف والتوتر. كيف أن تطلب منه عملًا وعندهم ثأر أبيه؟ لمحها المهندس إبراهيم وهي تقف أمام مكتب سراج بتوتر. اقترب منها وسألها: "أيوه يا فندم، إنتِ عاوزة مين؟ قالت بخوف وخرج: "مهندس سراج، أنا إيه بنت... " ولم تكمل، بل قالت: "إحنا قرايب من بعيد." قال لها بتشجيع، فهو لا يعرف أنها ابنة عائلة قاتل أبو سراج:

"اتفضلي." وفتح لها باب سراج وقال لسراج ببشاشة: "الآنسة بتسأل عليك يا باشمهندس." "اتفضلي." رفع عينيه عن الورق الذي كان بين يديه، وما أن عرفها حتى هب من مكانه قائلًا بغضب: "إنتِ؟ قالت بخوف: "إزيك يا باشمهندس." هتف بغضب: "إيه اللي جابك هنا؟ اطلعِ بره." "لو سمحت يا سراج، أنا جاية أسمحك تشوف لي شغل عندك في المصنع. أنت طردت أخويا رائد من الشغل وهو سابنا ومشى، ودنيا مش بتشتغل في حاجة ومش بتصرف علينا أنا وماما. فا...

أنا قلت لو بعد إذنك تشوف لي شغلانة عندك أصرف منها عليا وعلى علاج ماما." ثم خانتها دموعها، وكم شعرت بذل الحاجة ومرار الفقر الذي حل بهم بعد أن طردهم عائلة الهلالي من نعيمهم. نظر لها بجمود وقال: "أنا معنديش شغل لكم، اتفضلي." وأشار ناحية الباب. تخاذلت خطواتها، بينما كانت على يقين أنه سيرفض، ولكنها تعلقت بأمل شهامته. وقبل أن تخرج، نغزة ضميره الذي أنبه وتغلبت عليه طيبته. هتف فيها: "استني يا آية."

هل سيمنحها فرصة لكسب قوت يومها ودواء أمها؟ قال بجدية: "أنا هعينك سكرتيرة لمكتب المهندس إبراهيم." قالت بفرحة ممزوجة بالدموع: "شكراً، شكراً يا سراج." قال لها بوعيد: "بس قسمًا بالله لو عرفت إنك جاية هنا عشان تعرفي أخبارنا، ليكون آخر يوم في عمرك." قالت دنيا بفرحة: "والله أنا هشتغل بما يرضي الله وبس يا سراج."

وما هي إلا دقائق معدودة، إلا وكان قرار تعيينها بين يديها وبراتب كبير. وكيف لا، وهو سراج الهلالي المعروف عنه الكرم ونبل الأخلاق. دلفت نجية بقلب منفطر متقطع على حال حفيدتها. لقد استمعت إلى كل حوار سلمى ورحيم. قالت لها بفخر وشجاعة: "قومي يا سلمى وبطلي عياط." قال بقهر: "أنا بيتي اتخرب يا جدتي." هتفت بجزع: "بعيد الشر يا بنتي." "إنتِ متعرفيش حاجة يا جدتي." "لأ يا سلمى، أنا سمعت كل حاجة." نظرت سلمى لها بأعين

فاض منها الخزي والاعتذار: "أنا آسفة يا جدتي." ربتت نجية بحنان على ظهر سلمى وهي تحتضنها: "مش انت لوحدك اللي غلطانة يا نظري، أنا كمان غلطانة وغلطي أكبر منك، بس هنقول إيه؟ سهم الله نفد." ثم أكملت نجية بفخر وتشجيع لحفيدتها، حيث أعجبها موقفها وصراحتها مع زوجها: "جدعة يا سلمى إنك مكدبتيش وقولتي لرحيم كل حاجة." "جدعة إيه يا جدتي؟ اهو مشي من غير ما يقول كلمة ليا." قالت الجدة بتشجيع وبعد نظر:

"عشان بيحبك يا عبيطة. هو أي نعم مجروح، بس لما يقعد لوحده ويفكر في الموضوع هيسامحك." ثم مسحت دموعها وقالت لها بتشجيع: "همي يلا عشان تتغدي وسراج يوصلك بيتك." "مقدرش يا جدتي." نظرت لها تلك العجوز التي تعلمت من الدنيا مرها قبل حلوها، وقالت بمكر: "لأ هتقدري وتكلميه وتستحملي كل حاجة منه، ومش هوصيك عليه." ثم أضافت بمرح: "عايزة ابن رقيه ميخدش في إيدك غلوة." تخضب وجه سلمى بالخجل وهي تهتف في جدتها بخجل: "جدتي." ضحكت نجية

واحتضنتها بحنان وقالت: "أيوه كده اضحكي يا حبيبتي." خرجت نجية وهي تجذب في يد سلمى. حين حضر رحيم وسلم على إخوته وجدته وجده. نظر بعينيه يبحث عنها. قالت جدته بخبث: "في المطبخ بتخلص الغدا يا سراج." قال بحرج: "هي مين يا جدتي؟ قالت بمرح: "زهرة يا ولدي، مش كنت بتدور عليها؟ هتف بحنق حين علم أن عينيه تفضحه: "أنا طالع أغير هدومي." جلسوا جميعًا حول طاولة الغداء. قالت نجية بإعجاب: "تسلم يدك يا زهرة، طبخك حلو زيك." هتفت زهرة بخجل:

"ألف هنا يا تيته." قالت نجية بلؤم، بينما عزمت أن تذيب ثلج قلب حفيدها: "إيه رأيك في أكل مراتك يا سراج؟ "حلو." "هتفت حلو، بس ده وكل يتهادى للملوك." قال جاد بتأكيد: "تسلم يدك يا زهرة، وأيضًا بسمة وسلمى." انصرف الجميع. وقبل أن تتحرك، همس لها: "تسلم إيدك، الأكل حلو." هل تحلم أم تتخيل؟ هل ذاب الجليد أم أنها مجرد لحظة وسيعود مرة أخرى لجموده؟ هتف بلهجة آمرة: "سلمى يلا عشان أروحك."

وقفت بمنتهى العملية في ذلك الاجتماع الذي أعده لها جدها ليعلم كل من يعمل بشركة الهلالي أن حفيدته ستكون من أعضاء مجلس الإدارة. جلس سلطان وسليم بفخر، وهي تتحدث بثقة عن مقترحاتها في تطوير خطوط الإنتاج داخل مصر وخارجها. وكم كانت واثقة من نفسها، تعلم متى تتحدث ومتى تصمت، وكأنها ولدت لكي تكون سيدة أعمال محنكة. ومن قال إن المرأة لا تستطيع أن تنجح في أي مجال إذا توافرت بها القدرة والموهبة؟ وهذا ما امتلكته نور الهلالي.

انتهى الاجتماع، الجميع يشيد بمهارة وثقة حفيدته. سلطان الهلالي وزوجة حفيده الكبير. دلفت إلى ذلك المكتب بإنهاك، وضح على وجهها. قال لها جدها: "هسيبك أنا يا نور، معاكي سليم بره، ورحيم هيبقى معاك من بكرة، وفريد أخوك معاك." احتضنت جدها بحب وهي تقول: "شكراً يا جدي." قبل جبهتها وهو يقول بمرح: "شدي حيلك ومتشمتيش الواد سليم فينا." ابتسمت بحب: "حاضر يا جدي."

جلست مرة أخرى بعد انصراف جدها، ولكنها تشعر بالجوع. وقبل أن ترفع سماعة الهاتف لتطلب الطعام، دلف إليها سارق قلبها وهو يحمل في يده أكياسًا فاح منها رائحة الطعام الشهي. قال بود وصفاء صوت غاب عنه لأسابيع: "أنا قولت زمانك جعانة زي ما أنا جعان، فقولت لو نور الهلالي تتكرم وتاكل معايا وأنول الشرف ده." نظرت له بحب فاض رغمًا عنها من عينيها التي تعشقه: "إنه حبيبها، يعلم ما بها من قبل أن تطلب." قالت بغضب مصطنع: "مش جعانة."

مد إليها يده بأحد الملاعق الذي أخرجها من الطعام وقال بحب: "عشان خاطري كلي النهارده بس معايا، ويا ستي خصميني تاني." وكيف بعد كل هذا الاهتمام ترفض له طلب؟ جلست وتناولت طعامها، وكان هو في قمة سعادته. وقف بعد أن جمعت نور الطعام المتبقي ونظفت المكتب. لم يستطع أن يمنع قلبه العاشق لها من اغتنام فرصة صفائها له. جذب يدها وهي تخطو من جانبه. نظرت له بتساؤل. وقبل أن تسأله، احتضنها بين ذراعيه وطبع قبلة حنونة على جبهتها وهتف بحب:

"مبروك عليك يا نوري." لم تسعفها الكلمات، بينما ألجمها فعله الحنون معها. نظر برضى إلى تلبكها وخجلها، بينما انتوى ذلك الماكر أن يعيدها إليه، ولكنه سلك طريقًا جديدًا، أنه طريق خطب ودها بالحب والمعاملة الحسنة. ابتعدت عنه بخجل وهي تقول بصوت مرتعش عكس صوتها التي كانت تتحدث به قبل قليل في الاجتماع: "الله يبارك فيك يا سليم."

انقضى النهار وها هو الليل يسدل ستائره السوداء على أعين ذلك الذي لا يدري ماذا يفعل. أيعود ويأخذها من بيت أهلها، أم يتركها هناك؟ ويكفي ما حدث له معها. هتف عقله: "خائنة." قال قلبه الذي ينبض بعشقها: "لا ليست خائنة. لم تخنه. أعطى لها عذرها أنها لم تكن زوجته وكان هو عدوها." هتف عقله بتروي: "نعم، كنت عدوها، وكان هذا الجبان من ظننته أمانها." اتخذ قراره، سيعود إلى بيته. وإن عادت هي وحدها، إذن فهي تحبه.

جلست آية بعد يوم طويل من العمل مع أمها. قالت بفرحة: "الحمد لله يا ماما، ربنا كريم وسراج شغلني معاه بمرتب حلو." قالت انتصار بحزن: "الحمد لله يا حبيبتي." هتفت آية بطيبة: "تعرفي يا ماما إن نور الهلالي اشتغلت في الشركة بتاعتهم وبيقولوا إن جدها هيمسكها الشركة كلها." اجتذب كلام آية الطيبة تلك الخبيثة التي انتبهت بكل حواسها. قالت بتساؤل: "وإنتِ عرفتي منين يا آية؟ هتفت ببراءة: "كل الشركة كانت بتتكلم."

اشتعلت دنيا بالسعادة، فها هي وجدت المعلومات التي ستسكت بها ذاك الشيطان المسمى بجو. أخرجت هاتفها ودخلت غرفتها واتصلت به. جاءها صوته: "خير يا قطة." "عندي لك خبر بمليون جنيه." "خير." "نور نزلت تشتغل في شركة جدها." وها هو يجلس لكي يخطط لكي ينهي على عائلة الهلالي. "آلو." "أيوه يا مكس." "أهلاً. مستر چو، كيف حالك؟ "بخير. أريد منك خدمة." "بطبع مستر چو، ماذا تريد؟ "أريدك أن تراسل شركة الهلالي لكي تعقد معهم صفقة أغذية محفوظة."

"حسناً مستر چو." أنهى المكالمة، وها هو شيطانه يعد له تلك الخطة التي ستنهي عائلة الهلالي. دلفت إلى الغرفة التي تغرق في الظلام. خاب أمله عندما لم يجدها. وما هي إلا ثوانٍ، ووجدها تطل عليه بهيئتها التي خطفت أنفاسه، وهي ترتدي ذلك الثوب الأرجواني الذي كشف عن قوامها المهلك. همست أمامه بعشق: "حمد الله على السلامة يا رحيم." نظر لها بينما يجاهد أن يحافظ على غضبه منها. هدمت آخر حصونه وهي تقترب منه وتهمس أمام وجهه:

"بحبك يا رحيم، سامحني."

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...