الفصل 19 | من 35 فصل

رواية ارغمت على عشقك الفصل التاسع عشر 19 - بقلم هيام شطا

المشاهدات
23
كلمة
3,060
وقت القراءة
16 د
التقدم في الرواية 54%
حجم الخط: 18

جلس بجوارها ينظر لها بمشاعر متصاربة. يتذكرها بينما كانت ذائبة بين يديه. لم تعترض ولم تبتعد عنه، ولم يجد منها النفور كما كان. يعلم أنها لحظة ضعف منها، ويعلم أنها ستثور عليه عند استيقاظها. ابتسم وهو يتذكرها وهى بين يديه. لم يقترب قبلها من أي امرأة، ولكنه يكاد يجزم أنها أشهى وأجمل نساء الأرض. يحب مشاكساتها، يهوى إثارة جنونها، يستمتع بغضبها. لم يكن يومًا يهوى العاصية، ولكنها قلبت كل موازينه، جعلته يهوى طباعها العنيدة. لم يكن يعلم أن من يهوى طباعها تسكن على بعد أمتار منه، ولكنها كانت بعيدة بعد المشرق والمغرب. ولولا جده ما حصل عليها.

فاق من شروده على تلك الحقيقة. ما أخبر به نفسه. هل يهواها؟ هل وقع في حبها؟ أم أنه يهوى الصعاب ويريد أن يتخطاها، وهي كانت من تلك الصعاب؟ يتذكرها حين كانت ترتجف بين يدي سراج من الخوف. لم يتحمل نظرة الرعب في عينها. ولكن مهلاً.. ما سر غضب سراج عليها؟ وماذا فعلت؟ أيعقل أن تكون فعلت أمرًا مشينًا جعل سراج يجن عليها ويريد قتلها؟

نظر لها برعب تملكه من تلك الفكرة، ولكنها كانت بين يديه بكرًا في كل شيء. بكرًا في قبلتها الأولى. تجهل فنون تلك العلاقة. أيقن أن خلافها مع أخيها من أجل شيء آخر. ونفض تلك الفكرة عنه.

انتظرها حتى تفيق، وانتظر رد فعلها. وما هي إلا دقائق وتملطأت في فراشها ببسمة. فتحت عيناها علت وجهها البريء. كانت تظن أنها في أحد أحلامها الذي احتلها رحيم بلا هوادة بمساكساته وهمساته. ابتسمت وهي تتمطأ. وجدت تلك السوداوين تنظر لها بوقاحة وقرب جعلها ترتبك وتبتعد عنه وهي تهتف بغضب مصطنع. "جرى إيه يا أخينا؟ مالك لازق فيا كدا ليه؟ ابعد كدا عني." ضحك بصخب بينما راقت له وهي غاضبة. اقترب منها وهو يقول بمكر.

"جرى إيه يا ست العرايس؟ ما كنا حلوين ومؤدبين وهادين ومسلمين." نزلت كلماته المرحة عليها وكأنها صاعقة ضربت أذنها. لم تكن تحلم. لقد استسلمت له بكل طيب خاطر منها ولم تعترض. نظرت له بغضب. بينما نظرت إلى نفسها لمحت كتفها العاري. نظرت له بصدمة. بينما جلس بجانبها بصدره العاري هتفت فيه بصدمة يكسوها الخجل. "انت عملت إيه فيا يا حيوان؟ وانت قاعد كدا ليه؟

قال لها بغضب مصطنع. بينما علم أنها عادت إلى وعيها وذهب سحر اللحظة وجمال النشوة. وفاق على حقيقة أنها أصبحت زوجته. "أنا معملتش حاجة يا ست العرايس." قالت بغضب صارخ. "معملتش؟ م..عملتش إيه؟ أمال مين اللي عمل؟ قال بغرور وزهو. "أنا اللي عملت. وكله برضاك يا ست البنات." هتفت بغضب. "انت استغليت الفرصة." قال لها بصراحة وقاحة. "أيوه استغليتها. وأكذب عليك لو قلت لأ. معملتش كده يا قمر."

أتبع كلامه بغمزة من عينيه. وهو مازال يمزح معها. بينما هي علمت ما وقعت فيه في لحظة ضعف وغباء منها. لقد أصبحت زوجة ابن عائلة قاتل أبيها. ماذا ستفعل؟ وماذا ستقول؟ وستبرر لجدتها إن علمت؟ نظرت له بقهر وقالت بغضب. "ابعد عني يا ابن الهلايلة. وحسبي عينك تقرب مني بعد كده. أنا هموت نفسي. أهون عليا من قربك." اشتعل غضبه منها. وأنها تفضل الموت على قربه. قال لها بمهانة هدمت أنوثتها بداخلها.

"أنا إن كنت قربت منك فده كان بمزاجك. وأنتي معترضتيش ولا رفضتي. وكنتِ مرحبة. بس على فكرة أنا مش هقرب منك. مش عشانك. لا. عشان أنتِ مملتيش عيني ولا هتملي عين حد." ابتعد عنها بجفاء وكلماته تحرقها وتهدم أنوثتها. وهو أيضًا كانت كلماتها تهدمه وتحرقه. أنها فضلت الموت على قربه. صدح هاتفه برقم جدها. نظرت إلى هاتفه وهو يهتز. وجدت رقم جدها. جاد. هل تجيب عليه أم لا؟

أخذت الهاتف. وقبل أن تجيب خرج من الحمام يلف خصره بمنشفة وقطرات المياه تتساقط على صدره العريض. نظرت له بغضب وهو يجذب الهاتف من يدها ويقول لها بتهكم. "ماسكة تليفوني ليه يا بنت الهلايلة؟ أجابته بغضب. "جدى اللي كان بيتصل. جدى عاوز منك إيه؟ "ميخصكيش." ارتدى ملابسه وخرج إلى الشرفة يجيب على جاد. "أيوه يا جدى." أجاب عليه جاد بجدية. "رحيم يا ولدي هات سليم وتعالى عند رشاد." "خير يا جدى." أجابه جاد بقلق.

"شكلها مفهاش خير يا ولدي." نظر في ساعته ووجدها تشير إلى الرابعة فجرًا. قال لجاد. "أنا هاجي لك دلوقتي. والصبح أعدي على سليم أقوله على كل حاجة يا جدى." "خلاص يا ولدي. أنا مستنيك. هناك." نظرت له بغضب وقالت بسؤال. "جدى عاوزك في إيه؟ أجابها ببرود. "مش عاوز حاجة." هتفت بغضب. "بتلبس ليه؟ "خارج." نظرت له بينما أشعل بروده نار قلبها. "حد يخرج الفجر؟ "آه. أنا." ثم أكمل بسماجة بينما عاد لعبثه مرة أخرى. "رايح أصلي الفجر حاضر."

جلست مكانها تنتحب على ما صنعت بنفسها. حين خدعها بدفاعه وحنانه عليها ومعاملته الحسنة لها طوال ذلك الأسبوع. هل كانت مغيبة إلى ذلك الحد أن تستسلم له؟ كم تشعر بخزي من نفسها. ماذا فعلت؟

لم يكن حال سليم بأفضل من حال أخيه. نعم لم يقوى أن يصدها أو يبعدها عنه. يحبها. نعم استجاب لها ولعشقها التي أرغمت قلبه عليه. ولم يستطع أن يبتعد عنها حين هدمت حصونه بقبلاتها الشغوفة وكلمات اعتذارها وبحر عشقها التي أدخلته إليه. نعم امتلكها وامتلك جميع حصونها. نعم.. كان هو أول من امتلكها. ولكن جو قال له أنها فعلت معه كل شيء إلا ذلك الذي يثبت أنها بكر. نظر لها وهي نائمة ولتلك الشفاه. هل قبلها جو؟

فقبلها. ولجسدها. هل لمسه أحد قبلها؟ نفض الغطاء عنه وقام بغضب يحرقه. يريد أن ينفث عن هذا الغضب. لا يعلم ماذا سيقول لها. بينما استغل ضعفها واعتذارها لكي يمتلكها وتصبح رغم كل ظنونه له. نعم أخبر نفسه ألف مرة أن يسامح. ولكن كلما جاءت كلمات جو المسمومة إليه تشتعل نار قلبه منها وعليها. خرج خارج الغرفة لكي لا ترى كل هذا الغضب في عينيه. هي لم تجبره على شيء. هو من ضعف وانصاع خلف قلبه الذي يهفو لقربها.

كما لم يغمض جفن رحيم وسليم. لم يغمض جفن فريد وسراج. فريد يحترق على أخته المسالمة التي ارتمت في نار لم تشعلها وهي مجبرة أن تطفئها. بينما سراج.. الذي جلس بجوارها لكي يطمئن عليها. اعترف لنفسه أنه لا يقوى أن يقسو على تلك الملاك المسالمة التي كانت ستذهب ضحية ذنب لم تقترفه. اقترب منها وعزم أمره أنه لن يمكث في ذلك المنزل بعد الآن لحظة. ولن يخرج منه إلا الآن. والجميع في ثبات النوم حتى لا تعترض جدته. كما فعلت بالأمس. وحتى يتجنب أن تسمع زهره منها ما يحزنها. كفى ما رأته من رعب وخوف. حزم ملابسه وملابسها في حقيبتين. واقترب منها وقال برفق.

"زهره.. زهره قومي يلا هنمشي." فتحت عيناها بوهن وأجابته. "دلوقتي." "أيوا. أنا لميت هدومك وهدومي. هنروح على الاستراحة دلوقتي." لم تعترض. امتثلت له بهدوء كما هو طبعها. أخذها وخرج من هذا البيت. وترك جدته مع غضبها الذي لا يهدأ.

خرج سراج بزهره الذي عزم أمره على أن لا يظلمها. خرج فريد الذي يقتله الغضب والخوف على أخته التي تركها هو وأبيه. يعلم أن رحيم معه كل الحق. ولكنه لا يثق بسراج. حتى وإن أظهر خوفه على زهره. لم يعد أمامه إلا سليم ونور. سيذهب له ولنور. نعم نور قوية الشخصية. ثائرة دائمًا. لن ترضى أو تصمت على ما حدث لأختها بأيدي غاضبة. ترك فريد على بيت نور. انتبه سليم على تلك الطرقات على باب بيته. فتح الباب. وأيضًا استيقظت نور. ولكنها لم تخرج من غرفتها. فتح سليم الباب. هتف فريد بغضب ودفع الكلام من فمه مرة واحدة.

"سليم الحقني والحق زهره." قال سليم بقلق. "خير يا فريد؟ فيه إيه؟ مالها زهره؟ وانت فيك إيه؟ قال بغضب كلي يشحن سليم بالغضب مثله. ويخلص زهره من نجية وسراج. "نجية امبارح حاولت تموت زهره اختي. وأنا وبابا روحنا نجيبها. سراج رفض. ورحيم وافق كلام سراج." ثم أكمل كلامه برجاء حتى لا يتخلى عنه سليم الذي كان آخر حلوله. "علشان خاطري يا سليم تعالى هات زهره من هناك. أنا خايف ليعملوا فيها حاجة."

"متخافش يا فريد. ثواني أغير هدومي. وأنا جاي معاك." هتفت نور بقلق بعد أن استمعت لحديث أخيها مع سليم. "زهره جرالها إيه يا فريد؟ نظر لها سليم وهو يقول. "مجراش حاجة إن شاء الله. أنا رايح مع فريد أجيبها وأجي." قالت بقلق. "لأ يا سليم أنا جاية معاك." قال سليم بقليل من الغضب. "نور اسمعي الكلام. خليكي هنا في البيت. أنا هجيبها وأجي مع أخوك." دلف إلى الغرفة ليستبدل ملابسه. دخلت خلفه وهي تقول بخوف على أختها ودموع تهدد بالنزول.

"علشان خاطري يا سليم خدني معاك." قال لها بهدوء وهو يحتوي كتفها بين يديه وقال لها بحب. "متخافيش. مسافة السكة هجيبها وأجيلك." هدأت مع كلماته المطمئنة. تركته ينصرف مع أخيها. وصلوا إلى بيت سراج. دلف بغضب وهو يصيح باسمه. "سرااااج." "جدى جااااد."

كان يشتعل غضبًا من نفسه ومن ضعفه أمام نور. وما زاد غضبه من نفسه أنه رضخ لها طواعية منه. وأيضًا خاف عليها حين لمح دموعها في عينيها. نعم جاء أمر زهره وسراج في وقته لكي يخرج كل هذا الغضب فيه. هتف مرة أخرى باسمه. "سرااااج." نزلت بسمة تهرول من على درجات السلم. بينما وقف فريد وسليم في بهو المنزل. نزلت خلفها بهدوء جدتها نجيه. قالت بسمة بتلعثم. "خي..خير. فيه إيه يا سليم؟ قال لها بغضب. "نادي على سراج يا بسمة. وزهره."

هتفت نجيه من خلف بسمة. "وانت عاوز سراج في إيه يا ابن مهران؟ مالك ومال ولدي؟ قال بغضب. "أنا معيزهوش في حاجة. خليه لك حبيب جلبك. أنا هاخد بنت عمي. امشي يا حاجة نجيه." قالت بسخرية. "انت قالب الدنيا على الصبح كدا علشان السنيورة." قال فريد بغضب. "أيوه علشان اختي اللي عاوزة تموتيها." نظر له سليم وقال بثقة. "ولا حد يقدر يمس شعرة منها يا فريد." صاحت نجيه. "بكرة. لأ. أقدر وأقدر أحرق قلبكم على السنيورة."

اقترب منها سليم وقال بفحيح. "وأنا أقدر أحرق قلبك على أعز عزيز." نظرت له نجيه برعب وصاحت بصراخ. "انت عاوز تقتل سراج يا سليم؟ ابتعد عنها ولم يعير كلامها أي انتباه. بينما قالت بسمة التي كانت تنزل من فوق. "الحقيني يا جدتي. سراج أخد زهره ومشي." صاحت نجيه بقهر. "يا مربي. عملتها بنت الهلايلة وعصت ولدي عليا وخرج من بيت أبوه."

جلست تنتحب وتبكي. نعم تعلم أن سراج هددها بالأمس أنه لن يبقى معها. ولكنها لم تصدق تهديده لها لأنه بقى بعدها ونام في غرفته. صرخت في بسمة. "فين جدك يا بسمة؟ "مش موجود هو كمان يا جدتي." قالت بلهفة. "يبقى جرى حاجة لأخوك." هرولت نجيه خارج المنزل ولحقتها بسمة وهي تلقي على فريد أسهم الغضب من عينيها وتصرخ فيه. "ولعتها تاني يا ود جلال. ما كانت هدت." لحق بها سليم وفريد.

جلس لا يصدق ما سمعته أذنه. أيعقل أن يكون سعد هو من قتل ولده فلذة كبدها؟ قال بقهر لرشاد. "الحديث ده محدش يعلم بيه حاجة يا ولدي." قال رشاد بصدق. "رقبتي قصاد الحديث ده يا حاج جاد." اقترب رحيم من عمه لا يصدق أيضًا ما سمعته أذنه. أيكون سعد هو من قتل عمه؟ ولكن مهلاً. ما علاقة عثمان القناوي بقتل عمه؟ الأمر لا يحتاج فهم. لابد أن أحدهم قتل والآخر ساعد في الجريمة. قال جاد بحرقة قلب. "أنا لازم آخد تاري النهارده يا رحيم وبإيدي."

قال رحيم بتروي. "أهدى يا عمي. تاري تاري الهلايلة كلهم. وأنا أول واحد هاخده. بس الأول لازم نعرف ابن سعد عاوز الفلوس ليه. والعملية الأخيرة بتاعت المكن بتاع مصنع سراج. عثمان القناوي عاوز يدخل فيها ليه؟ هتف جاد بخوف. "المكن هيتسلم في المينا بكرة يا رحيم. يعني العملية خلصت. وسعد مخبي على عثمان. أكيد المكن فيه حاجة. أنا خايف ليعمل حاجة في سراج." رتب رحيم على كتف عمه وهو يطمئنه.

"متخافش يا جدى. إن شاء الله خير. بس أنا عاوز منك طلب." قال جاد بلهفة. "اطلب يا ولدي." قال رحيم بمكر. "انت هتطلب سعد يروح المينا بتوكيل منك يخلص شحنة المكن علشان نبعده عن البلد ونوصل لعثمان الأول وهو مش موجود." ثم أضاف بحذر. "وكمان تفتح الحساب المشترك اللي بينكم وتبلغه بكدا وتقوله يسحب الفلوس اللي يحتاجها علشان الجمارك وورق التخلص." قال جاد بغضب. "أكيد هيسرقنا يا ولدي ويدي الفلوس لابنه." قال رحيم بمكر.

"وده اللي عاوزينه. لازم نعرف ابنه عاوز الفلوس ليه." لم يصدق أذنه من الفرحة حين أنهى جاد معه تلك المكالمة الهاتفية التي أخبره أن يذهب ليخلص الشحنة وأنه معه كل الصلاحيات لكي ينهيها. قال لجو بفرحة. "أيوا يا جو. خلاص أنا فتحت حساب لك في البنك. وحولت لك الفلوس. بس بقولك إيه." أجابه جو بلهفة. "إيه يا بابا." قال سعد بمكر.

"حاول تساوم ابن الكلب ده. ومتديلوش إلا مليون واحد. وحلال عليك الباقي. عيش حياتك. وأنا رايح اسكندرية أخلص شغل هناك يومين وهرجع." هتف بفرحة وطمع. "يعني أنت خلاص دبرت الفلوس لسمير." أجابها بتأكيد. "أيوه. وهروح أقابضه." قالت بفرحة. "أنا جاية معاك." "وأنا مستنيك." اتصلت بسمير. أجاب عليها بسرعة. "إزيك يا ست بنات الصعيد؟ كنت عارف إنك هتكلميني." قالت بغرور. "إيه اللي مخليك متأكد كدا؟ أجابها بسماجة.

"أكيد الخواجة الفرفور قالك على طلباتي." قالت له بمكر. "أيوه قال لي. بس كمان يا سمير اللي ياكل لوحده يزور." هتف بغضب. "يعني إيه." "اللي فهمته. أنا ليا نص المبلغ." قال بغضب. "وإن قلت لأ." قالت بتهديد. "تليفون صغير لسليم الهلالي من رقم غريب. وأقوله على الصور. وإنك أنت والخواجة شركة في العملية. وأقوله على كل حاجة." ابتلع سمير لعابه بخوف وقال لها. "أنا كمان هقوله إنك كنتي مع الخواجة." قالت بلا مبالاة.

"مش هتلحق. هتكون موت." "والمطلوب." قال لها سمير. "فرحة. تتصلي على سليم وتقولي له إن صور مراته مش متفبركة. وإنها دي صورها مع جو." قال بتساؤل. "والفلوس؟ أجابته بحزم. "أنا جايبالك الفلوس أنا وجو. وبعد جو ما يسلمك ويمشي. هنقسم أنا وانت." "حاضر." ضربت آيه وجهها بعد أن استمعت إلى تلك المكالمة الشيطانية التي كانت بين أختها والمدعو سمير. خرجت تجري خلفها لتعلم أصل حكايتها.

وصل جو قبل دنيا عند سمير. وضع أمامه المال. نظر سمير إلى المال بجشع. وقبل أن يأخذهم أعطاه جو الهاتف وقال له. "الأول اطلب سليم وقوله إن الصور مش متفبركة." قال بفرحة. "كدا بس. تؤمر يا خواجة."

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...