ابتعد حاتم عنها ودفعها ثم تحدث بغضب مردفاً: "ساره، قلتلك مش بحب كده." ساره بحزن: "يعني أنا غلطانة إني جيتلك بعد ما طردتني آخر مرة كده يا حاتم، أنت عارف إني بحبك." حاتم بعصبية: "إنتي كدابة! إنتي بتحبي مروان وإنتي اللي حاولتي تقتلي جينا. ساره، إنتي اللي غلطانة من الأول. إنتي كنتي عارفة علاقة مروان بجينا ووافقتي إنه يتسلى بيها، حرام عليكي. جاية دلوقتي عاملة نفسك مظلومة." ساره بضيق:
"أنا مش مظلومة وعارفة إني غلطانة، بس مقدرش أسيب مروان. مش عشان بحبه بس عشان حاجات كتير." حاتم بغضب: "ولما إنتي بتحبيه جيالي ليه؟ عشان هو مش مهتم بيكي صح؟ أنا مينفعش أخون صاحبي وقولتلك الحكاية دي مليون مرة. أنا مش هخون مروان، يلا اطلعي بره." أما عند جينا في المستشفى، كانت جالسة بمفردها في الغرفة بعدما أخبرها شهاب أنه سيذهب ليوصل ملك وشاهي إلى بيت عمه حتى لا يبقوا وحدهم. وفجأة دخل مروان إلى الغرفة،
فتحدثت جينا بضيق مردفة: "إنت إيه اللي جابك هنا؟ مروان: "جيت عشان أطمن عليكي وأشوفك. إنت متعرفيش أنا كنت خايف عليكي إزاي." جينا بنفاذ صبر: "اطلع بره يا مروان وابعد عني. أنا مش عايزة أشوف وشك. اللي بيننا شغل وبس وهيتلغي كمان، يلا بقا امشي بقا." اقترب مروان منها أكثر ثم تحدث بضيق مردفاً: "هو إنتي فعلاً بقيتي تكرهيني وتحبي شهاب؟ إزاي نسيتيني بسرعة كده." جينا بعصبية: "هو إنت غبي ولا متخلف؟
إنت لعبت عليا وضيعتني ومثلت الحب وكنت خاطب. وفي الآخر قولتلي معلش أنا كنت بتسلى بيكي. وجاي تقولي إزاي نسيتك بسرعة؟ أنا مش بس نسيتك، أنا كرهت اسمك وشكلك وكل حاجة فيك. أنا مبحبش غير شهاب، وهو الوحيد اللي مقدرش أعيش من غيره."
نظر مروان إليها بضيق شديد ثم اقترب منها فجأة والتهم شفتيها في قبلة طويلة عنيفة. حاولت جينا المقاومة ولكن لم تستطع. وفجأة وجدت شهاب أمامها وهو يسحب مروان بقوة ولكمه على وجهه. فنهض مروان وتحدث بخبث مردفاً: "كل مرة تيجي في الوقت اللي مش مناسب. قولتلك إنها بتحبني، لو ما كانتش بتحبني كانت منعتني إني أقربلها." نظر شهاب إليها بغضب شديد ثم خرج من الغرفة. فنهضت جينا بتعب وتحدثت بغضب مردفة:
"أنا بكرهك يا مروان، بكرهك وبكره كل حاجة فيك." ألقت جينا كلماتها ثم خرجت من المستشفى. أما في قصر شهاب، دخل إلى غرفته وظل يكسر كل شيء في الغرفة وهو يتذكر منظر مروان وهو يقبل جينا. حتى دخلت جينا بدموع وتعب واندشت عندما وجدت الغرفة هكذا، فتحدثت بدموع مردفة: "والله إنت فاهم غلط يا شهاب. صدقني أنا بحبك، والله حاولت أمنعه قسماً بالله بس معرفتش." وقف شهاب ينظر إليها بحزن شديد، فتحدثت هي ببكاء مردفة:
"والله العظيم ما عملت حاجة. إنت طول عمرك بتثق فيا، حرام عليك يا شهاب. بلاش تظلمني، والله أنا بحبك." نظر شهاب إليها بحزن شديد ثم تحدث مردفاً: "ورقة طلاقك هتوصلك الأسبوع ده. وملك تقدري تشوفيها في أي وقت. في النهاية دي بنتك وأنا مش هحرمك من بنتك." ألقى شهاب كلماته ثم ذهب من الغرفة. فجلست على الأرض تبكي بشدة، حتى وجدت قطعة زجاج على الأرض، فمسكتها ووضعتها على يديها وفجأة مزقت شريانها.
أما عن شهاب، كان يجلس في مكتبه يشعر بغضب وحزن شديد. حتى جاء رامي، فنهض شهاب وتحدث بلهفة مردفاً: "ها يا رامي، شوفت كاميرات المستشفى؟ رامي بعصبية: "أيوه شوفتها. وجينا عندها حق. الوسخ ده هو باسها بالعافية وهي حاولت تمنعه بس معرفتش. وقالتله إنها بتحبك إنت. اتفضل شوف." أخذ شهاب الهاتف ونظر إلى الفيديو ثم تحدث بغضب مردفاً: "قسماً بالله لهدمرك يا مروان." رامي بعصبية: "اطلع شوف جينا الأول اللي زعلتها وقولت إنك هتطلقها دي."
صعد شهاب بسرعة إلى الغرفة وفتح الباب، فأنصدم عندما وجد جينا غارقة في دمائها. فأقترب منها ومسك يديها وتحدث بلهفة مردفاً: "جييينا! مااالك؟ لا قوومي يا حبيبتي جيينا." صعد رامي على صوت شهاب وانصدم عندما وجد جينا هكذا، فصرخ على شهاب ليحملها بسرعة. فحملها شهاب ونزلوا ووضعوها في السيارة ثم ذهبوا إلى المستشفى. ظل شهاب ورامي أمام غرفة الفحص مدة طويلة. أما عند مروان، وقف حاتم أمامه وتحدث بغضب مردفاً: "إنت مبسوط كده؟
فرحان باللي بتعمله ده؟ بتدمر حياتنا تاني ليه؟ حرام عليكم." مروان بحدة: "عشان بحبها. مش قادر أشوفها مع حد غيري. مش هقدر أعيش من غيرها ولا هقدر أعيش وهي مع حد غيري." حاتم بغضب: "بس هي مش بتحبك ولا هتحبك. هي بتحب شهاب وعندهم بنت وعايشة حياتها مبسوطة. إنت بقيت زفت كده ليه؟ عايز تدمر حياتنا للمرة التانية ليه؟ بتكون مبسوط كده وإنت بتأذي الناس." مروان بعصبية: "إنت المفروض تكون معايا أنا." حاتم بغضب:
"لا، أنا عمري ما أكون مع الغلط. أنا مع الحق ومش هسمح بتدمير حياة جينا تاني مهما حصل." مروان بضيق: "يعني إيه؟ حاتم: "يعني طول ما إنت بتعمل كده اعتبر إن صداقتنا انتهت." ألقى حاتم كلماته وذهب. فوقف مروان مصدوماً من رد فعل صديقه، حتى قاطعته ساره مردفة: "بتخسر كل حاجة حواليك، وأول حاجة خسرتها هي صاحبك. مبسوط دلوقتي باللي بتعمله؟ هتفضل عايش في وهم لحد إمتى؟ مروان بعصبية: "وإنتي مالك؟ خليكي في نفسك. أنا أعمل اللي يعجبني."
أما عند شهاب في المستشفى، ظلوا واقفين قرابة النصف ساعة حتى خرج الطبيب، فتحدث شهاب بلهفة مردفاً: "دكتور، جينا كويسة؟ الطبيب: "نزفت دم كتير ووصلت متأخر للمستشفى، للأسف و...
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!