الفصل 4 | من 11 فصل

رواية ارحمي قلبي الفصل الرابع 4 - بقلم نور الشامي

المشاهدات
34
كلمة
1,194
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 36%
حجم الخط: 18

في المستشفى وصل شهاب بسرعة وخلفه مروان وحاتم عندما أخبره أحدهم أن جينا وشاهي في المستشفى. وقف شهاب أمام غرفة الفحص يشعر بقلق شديد. حتى خرج الطبيب فتحدث شهاب بخفة مردفًا: "دكتور، جينا وشاهي عاملين إيه؟ الطبيب: "شاهي حالتها مستقرة، لكن جينا إصابتها كانت خطيرة جدًا." مروان بعصبية: "يعني إيه خطيرة، اتصرفوا خليها تبقى كويسة." نظر شهاب إليه بغضب شديد ثم تحدث للطبيب مردفًا:

"دكتور لو سمحت اتصرف، أنا ممكن أجيب لها دكتور من أي مكان بس تكون كويسة." الطبيب: "هعمل اللي عليا والله يا شهاب بيه، متقلقش إن شاء الله هتكون كويسة، ادعولها." ألقى الطبيب كلماته وذهب. فنظر شهاب إلى مروان وتحدث بغضب شديد مردفًا: "إنت جاي بصفتك إيه وبتتكلم بصفتك إيه أصلًا، إنت عايز إيه مننا؟ مروان بضيق: "جاي أطمئن على جينا." شهاب بعصبية:

"ملكش دعوة بمراتي يا مروان، أنا لحد دلوقتي مش عايز أعمل حاجة متعجبكش، لآخر مرة هحذرك، ابعد عن مراتي علشان المرة الجاية قسما بالله ما هرحمك." حاتم بضيق: "مروان يلا." نظر شهاب إلى مروان بضيق ثم سحبه حاتم وذهب. فجاء فاروق عم شهاب ومعه رامي ابن عمه. فتحدث رامي بلهفة: "شهاب، جينا وشاهي مالهم؟ شهاب بحزن شديد: "عملوا حادثة وجينا حالتها خطيرة." فاروق: "لا حول ولا قوة إلا بالله، متقلقش يا شهاب هتبقى كويسة إن شاء الله."

رامي بضيق: "شهاب، مروان كان هنا بيعمل إيه وعايز إيه؟ فاروق بحدة: "مروان تاني يا شهاب؟ مش قلت الصفقة دي تتلغي ولا إيه؟ شهاب بضيق: "معرفش بقى يا عمي، أنا مش فاوق دلوقتي لأي حاجة." فاروق بضيق: "رامي خليك هنا وأنا رايح مشوار، لو احتاجتوا حاجة كلموني، وعزة هتيجي دلوقتي." ألقى فاروق كلماته وذهب. في بيت مروان وصل مروان وحاتم وكانت حالته سيئة جدًا. فتحدثت سارة بحدة مردفة: "مالك زعلان على حبيبة القلب؟ مروان بعصبية:

"الزمي حدودك واتقي شري دلوقتي أحسن، إلا قسما بالله أنا مستعد أطلقك دلوقتي وأخلص منك ومن زفتك." جاءت سارة لتتحدث فوجدت الخادمة تخبرها عن قدوم أحد الأشخاص. فطلبت سارة منها أن تدخله. وعندما دخل تحدث حاتم بصدمة مردفًا: "فاروق بيه؟ فاروق: "أولًا بعتذر علشان جيت من غير معاد، بس عايز أتكلم معاك يا مروان شوية." مروان باستغراف: "أكيد طبعًا، اتفضل." جلس فاروق ثم تحدث بضيق مردفًا:

"أعتقد إن كلنا عارفين الموضوع اللي هتكلم فيه، حتى إنتي يا سارة. اسمع يا مروان، أنا عندي 5 أشخاص دول أغلى ناس عندي، وهما رامي ابني وشهاب ابن أخويا وشاهي وجينا وعزة مراتي. وأنا عارف كل اللي حصل بينك وبين جينا قبل كده، هي مخبتش على حد وقالت كل حاجة. وأنا كنت رافض في الأول بس وافقت، إنت راجع دلوقتي ليه يا مروان؟ مروان بضيق: "أنا مرجعتش، دي كانت صدفة ومكنتش أعرف إن جينا موجودة في مصر أصلًا." فاروق بحدة:

"طيب دلوقتي جينا متجوزة شهاب وعندهم بنت وعايشين حياة سعيدة، إنت عايز تبوظها ليهم؟ مروان بضيق: "جينا مش بتحب شهاب، هي بتحبني أنا وأنا متأكد بكده، وأنا كمان بحبها ومش هضيعها من إيدي تاني." نهض فاروق من على الكرسي ثم تحدث بغضب شديد مردفًا: "جينا تبقى مرات ابني، وإنت عارف كويس مين هو فاروق المنشاوي، قسما بالله لو فكرت تاني تقرب منها لهدمرك يا مروان، وإنت عارف إني أقدر أنهيك في ثانية. فكر في كلامي كويس، سلام."

ألقى فاروق كلماته وذهب. فوقفت سارة تنظر إلى مروان ثم تحدثت بغضب شديد مردفة: "إنت عايش في وهم، فاكر إنها هتفضل بتحبك بعد اللي عملته فيها؟ مفكر إنها عايشة على ذكراك؟ فووق يا مروان من الوهم اللي إنت فيه، قبل ما تضيعنا كلنا." أما في المستشفى جلس شهاب بجانب جينا. فتحدث رامي مردفًا: "هتكون كويسة والله، متقلقش." شهاب بحزن: "يارب يا رامي." ملك بدموع: "هي مامي تعبانة جامد." اقترب رامي منها ثم حملها وتحدث بابتسامة:

"لا يا قلبي، مامي هتكون كويسة، متقلقيش." جاء شهاب ليتحدث فوجد شاهي تدخل إلى الغرفة. فنهض شهاب وأسرع إليها. فاستندت عليه وتحدثت بتعب مردفة: "جينا عاملة إيه دلوقتي؟ شهاب: "اقعدي يا حبيبتي، إيه اللي خلاكي تطلعي من أوضتك؟ شاهي وهي تجلس وتتحدث بتعب مردفة: "جاية أطمن على جينا، هي عاملة إيه يا شهاب؟ شهاب بحزن: "هتكون كويسة إن شاء الله." شاهي بضيق: "الحادثة دي مقصودة، كان فيه حد عايز يقتلنا."

انتبه رامي لحديث شاهي ثم تحدث مردفًا: "إزاي يا شاهي؟ إيه اللي خلاكي تقولي كده؟ شاهي بتعب: "العربية كانت جاية علينا وشايفانا وقاصدة إنها تخبطنا، أنا متأكدة." شهاب بعصبية: "مروان الوسخة." رامي بتفكير: "بس مروان بيحبها، هيقتلها إزاي؟ أنا شاكك في حد تاني." شهاب: "مين؟ جاء رامي ليتحدث فقاطعهم صوتها مردفة: "شهاب." التفت شهاب إلى جينا ثم اقترب منها وتحدث بلهفة مردفًا: "حبيبتي، إنتي كويسة؟ حاسة بأي تعب؟ جينا بتعب:

"أنا كويسة، متقلقش." ملك ببكاء: "مامي، ألف سلامة عليكي، إنتي تعبانة." جينا بابتسامة: "أنا كويسة يا قلبي، متقلقيش." رامي بابتسامة: "حمد لله على سلامتك يا جينا، كده تخلينا نقلق عليكي." جينا بتعب: "الله يسلمك يا رامي، تسلملي، أنا كويسة، متقلقش." شاهي بدموع: "سلامتك يا جينا، أنا السبب، آسفة." جينا: "لا يا قلبي مش إنتي السبب ولا حاجة، أنا كويسة، متقلقيش يا حبيبتي."

أما عند سارة كانت تسير في البيت بترقب. حتى دخلت إلى إحدى الغرف وأغلقت الباب بسرعة. فظهر حاتم، وعندما رأته سارة احتضنته بقوة وووووو.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...