الفصل 3 | من 11 فصل

رواية ارحمي قلبي الفصل الثالث 3 - بقلم نور الشامي

المشاهدات
33
كلمة
1,086
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 27%
حجم الخط: 18

انصدمت جينا عندما سحبها مروان داخل الحمام وأغلق الباب. "مروان، أنت اتجننت؟ إيه اللي بتعمله ده؟ "انتِ خلاص مبقيتيش تحبيني؟ اتجوزتي وخلفتي ونسيتيني؟ "أنت مش مهم بالنسبالي اصلا عشان افتكرك أو أنساك. أنت دلوقتي اللي بيني وبينك شغل وبس، لا أزيد ولا أقل، فياريت تلزم حدودك." "بس أنا لسه بحبك." "بتحبني؟ دا على أساس إنك كنت بتحبني قبل كده. أنت كداب. أنت لما لقيتني اتجوزت شهاب المنشاوي قلت تستعبط عشان تكسب من ورايا، صح؟

"لا مش صح، أنا بحبك ومش هسيبك." اقترب مروان منها أكثر، وفجأة قبلها على شفتيها بقوة. فدفعته جينا بقوة ثم صفعته على وجهه وخرجت بسرعة. نظر شهاب إليها بشك مردفًا: "اتأخرتي ليه كده؟ نظرت جينا إلى سارة، ورأت مروان من خلفها. فتحدثت سارة بضيق مردفة: "مش يلا بقا يا حبيبي." "ليه كده؟ انتوا لحقتوا تقعدوا؟ "معلش، إن شاء الله نتقابل مرة تانية."

سحب شهاب جينا إليه من خصرها ثم تحدث بابتسامة مردفًا: "عيد ميلاد جينا الأسبوع الجاي، وانتوا معزومين." "إن شاء الله، عن إذنكم." ألقى مروان كلماته وذهب. صعدت جينا إلى غرفتها. أما في بيت مروان، دخلت سارة بغضب إلى غرفتها وألقت بحقيبتها بعنف. ثم تحدثت بغضب مردفة: "كنت بتعمل إيه يا مروان مع جينا كل ده؟ "هعمل إيه معاها؟ هو انتي خلاص اتجننتي في عقلك؟ "لا متجننتش، أنا عايزة أعرف كنتوا بتعملوا إيه مع بعض كل ده."

"انتي عارفة إني لسه بحبها وملكيش علاقة بعمل معاها إيه. أعمل اللي يعجبني ومش هسكت غير لما أتجوزها. وأنا بقولك أهه عشان متقوليش إني بعمل وبزفت." "وأنا مش هقبل بكده يا مروان. هاي جثتي إن دا يحصل." نظر مروان إليها بغضب ثم ذهب. فجلست سارة على الأرض تبكي بشدة، ثم أخرجت هاتفها وقامت باتصال هاتفي وأغلقت الهاتف. أما في بيت جينا، جلست على الفراش تشعر بضيق شديد. فأقترب منها شهاب وتحدث بابتسامة مردفًا: "حبيبتي زعلانة ليه؟

"شهاب، أنا مش متعودة أخبي عنك حاجة." وقاطعها شهاب بقبلة على شفتيها، ظل يلتهم شفتيها حتى ابتعد عنها لتتنفس. ثم تحدث مردفًا: "أنا بمسح آثار مروان من عليكي. وعارف كل اللي حصل، وهيأخذ جزاءه بكرة. ولو حاول مرة تانية إنه يقربلك، هنسفه من على وش الأرض. يلا يا حبيبتي نامي انتي عشان أنا رايح مشوار ضروري وهاخد ملك معايا." "الساعة واحدة يا شهاب وهتاخد ملك فين دلوقتي؟ "متقلقيش يا قلبي، مش هنتأخر. يلا ارتاحي انتي."

ابتسمت جينا، فقبلها شهاب وذهب إلى غرفة ملك وأخذها وذهبوا. أما في إحدى النوادي الكبيرة، جلس مروان مع حاتم. فتحدث حاتم بعصبية مردفًا: "اللي بتعمله ده غلط يا مروان، أنت اتجننت." جاء مروان ليتحدث، وفجأة وجد كوب ماء على وجهه. فنهض بغضب وانصدم عندما وجد ملك أمامه وشهاب خلفها. فتحدث حاتم مردفًا: "ملك، مش هينفع تعملي كده." "لا مش عيب يا عمو، هو قليل الأدب." أخذ مروان بعض المناديل ومسح وجهه.

فأقترب شهاب منه وتحدث بحده مردفًا: "أنا احترمت إنك في بيتي مع إنك مش محترم، ومرضيتش أتخانق معاك في بيتي. لكن إنك تتحرأ وتلمس مراتي، والله مستعد أقتلك في دقيقة واحدة." "انت عارف كل حاجة، يعني أكيد عارف إني بحبها." "ما تحبها. المهم هي وجينا بتكرهك، حتى بتكره تسمع اسمك وبتتقرف منك ومن أي حاجة تخصك." نظر مروان إليه بغضب، وفجأة لكمه على وجهه بقوة. فنظر إليه شهاب بغضب ورد له لكمته، وبدأ الشباك بينهم.

أما في بيت جينا، جاءتها رسالة من شاهي، أخت شهاب، فنزلت بسرعة وخرجت من البيت واستقلت سيارتها وذهبت إلى إحدى الملاهي الليلية. فوجدت شاهي واقفة تصرخ على أحد الأشخاص. فأقتربت منها جينا وتحدثت مردفة: "شاهي، في إيه؟ "جينا، الغبي ده بيقولي مش همشي من هنا غير لما أدفع الحساب، وأنا فلوسي مش لاقياها." نظرت جينا إلى الرجل بغضب ثم تحدثت مردفة: "اللي بتتكلم معاها دي تبقى شاهي الشناوي، تشتري الديسكو دا كله." ثم أخرجت

بعض النقود وتحدثت بحدة: "فلوسك أهي وازيد كمان." ألقت جينا كلماتها ثم مسكت شاهي وذهبت في السيارة. نظرت شاهي إليها بضيق ثم تحدثت مردفة: "آسفة والله، بلاش تقولي لشهاب بالله عليكي يا جينا." "هتفضلي كده لحد إمتى؟ عاجبك حياتك دي؟ "آسفة، مش هتتكرر تاني والله. متزعليش وبلاش شهاب يعرف، هيزعل مني." "ماشي يا شاهي، بس دي آخر مرة." جاءت شاهي لتتحدث، ولكن فجأة وجدت شاحنة كبيرة قادمة تجاههم.

فصرخت بقوة، وفجأة اصطدمت سيارة جينا في الشاحنة.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...