تحميل رواية «اريد الحياة» PDF
بقلم مني احمد
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
تبدأ قصتنا عن بنت عمرها ١٧ سنة ساكنة مع جدتها في الأرياف في بيت بسيط اسمها حورية. في الثانوي العام. في الأحداث الجاية هنعرف قصتها إيه. حورية: نعم يا تيته في إيه؟ النهاردة إجازة بتصحيني من فجر ربنا. جدتها: بت بلاش طولت لسان. قطع لسانك، إنتي زي قلتك، عالة على قلبي. أمك وأبوكي رموكي وسابوكي عالة على قلبي. حورية: تيته طول الوقت تقولي كلام يسم البدن. أنا برضه بحس وعندي مشاعر. الجدة: مشاعر! قال من إمتى وإنتي بتحسي؟ قومي يلا، في ترويق وخبيز. وجارتنا أم محمود عايزة إياكي تساعديها. حورية: أنا مش خدامة عن...
رواية اريد الحياة الفصل الحادي عشر 11 - بقلم مني احمد
ماذن: حوريه وصلتي؟
حوريه: اه وصلت الحمد لله.
حوريه: اكلت؟
ماذن: اه الحمد لله وقاعد بشرب شاي بنعناع ف البلكونه.
حوريه: ياااه رايق!
حوريه: وبسمع كمان موسيقي الاب الروحي، حاجه عظمه.
حوريه: وانا قاعده ف الرطوبه والبرد والدنيا فل الحمد لله.
ماذن: انتي صح عمرك ما شوفتي امك وابوكي؟
حوريه: اه ماتوا ف حادثه وانا صغيره.
ماذن: أنا والدتي متوفيه وابويا اتجوز من زمان كان عندي ٩ سنين وقتها وعايشين ف امره.
حوريه: اها ربنا يرحمها.
حوريه: أنا عمري ما حسيت بحنان ف حياتي، جدتي ديما كانت تهين فيا، قلبها كان قاسي اوي.
ماذن: ان شاء الله ربنا هيعوضك، روحي نامي بقي عشان بكرا الشغل.
حوريه: انت بتطردني بالذوق؟
ماذن: لا ابدا.
حوريه: تصبح ع خير.
ماذن: 👍🏻
عند ام محمود:
ام محمود: البنت فاجره، ملقتش حد يشكمها ولا يربيها، طالعه فلتانه تهرب وقت كتب الكتاب، اكيد هربت مع واحد.
محمود: والله ياما ما هسيبها وهجيبها، يعني هجيبها، لو مجبتهاش حيه هجيبها ميته.
ام محمود: تغور ف مصيبه، هنعمل بيها ايه؟
محمود: مش هحلها ياما، في حالها.
ف الصبح بدري ف عز البرد، حوريه بتصحي ك العادي، جسمها مكسر، بتبص ف الفون، يادوب اجهز.
قامت بسرعه لبست، حتى هدومها محطوطين ف الأرض ونزلت تروح الشغل.
الفون رن.
ماذن: خلصتي؟ اجي اخدك؟
حوريه: أنا ف الشارع، اعرف امشي لوحدي.
ماذن: تمام براحتك، هستناكي ف الشغل.
حوريه: وصلت، اهلا صباح الخير.
ماذن: اهلا يا اختي، في طلبين قهوه، روحي وديهم.
حوريه: حاضر.
اخدت القهوه وبتقدمها، قام الزبون لحم أيدها بطريقه مستفزه.
حوريه: شدت أيدها، كبت القهوه.
الشاب: انتي عاميه عين وقلب؟ ما تفتحي! هو مفيش حد بروفيشنال ولا اي؟ جايبنها من انهي شارع؟
خرج مازن والشرار بيطق من عيونه.
مسك الشاب ونزل فيه ضرب مبرح.
ماذن: انت بتقول ايه يا روح امك؟ مش عاجبك اطلع براااااا، اشكال وباله.
حوريه: مدتش اي رد فعل.
ماذن: انتي كويسه؟
حوريه: أنا عايزة امشي دلوقتي، ممكن.
ماذن: هتروحي فين؟
حوريه: مردتش عليه وخرجت.
ماذن: مسك أيدها، انتي ف وقت الشغل، هتروحي فين؟
حوريه: انت بتمسك ايدي ليه؟ ممكن تسيبني.
وخرجت قعدت ع البحر وهي بتبص ع منظر البحر وبتستعيد كل الذكريات المأساويه.
عند جدة حوريه:
جدتها: البت جابتلي العار، هربت وقت فرحها، اقولهم انا ايه لما يجو؟ يا مصيبتي لو انها هربت.
رواية اريد الحياة الفصل الثاني عشر 12 - بقلم مني احمد
رواية اريد الحياة الفصل الثالث عشر 13 - بقلم مني احمد
حوريه: فعلاً معاك حق.
ماذن: أنا هسافر.
حوريه بصدمه: تساااافر؟
ماذن: أيوا، في أي سفرية شهر وهرجع تاني.
حوريه وهي حاطه إيدها ع قلبها: الحمد لله.
ماذن ب ايموشن ضحك: مالك في أي؟
حوريه: لا مفيش. هتسافر أمتي؟
ماذن: حضرت شنطتي.
حوريه: ليه هتسافر؟
ماذن: عادي أغير جو.
حوريه: مش مصدقاك بس ماشي.
ماذن: صح، بكرا هقابلك قبل ما أسافر عشان عايزك.
حوريه: ليه؟
ماذن: هيكون ليه عشان أقبضك.
حوريه: أنا لسه مبقاليش كام يوم.
ماذن: عشان هختفي شهر.
حوريه: تمام، وأهو أشوفك قبل ما تسافر.
تاني يوم حوريه صحت لبست بسرعة عشان تشوفه.
وصلت الكافيه.
ملقتش حد.
حوريه: فين ماذن؟
الأمن: دا سافر وساب الظرف دا ليكي.
حوريه: زعلت جداً. أخدت الظرف ورجعت وهي بتتمشي ف الشارع دمعت. كان نفسي أشوفه بس يلا.
انتي مضايقة ليه؟ ما يسافر. انتبهي ل نفسك. العشر آلاف دول. هاجر بيت غير الأوضة الي فوق السطوح دي لاني هموت من البرد. بس هلاقي بيت ب الإيجار فين؟
حوريه مسكت فونها.
حوريه: ماذن مجتش ليه؟
ماذن: معلش اتاخرت ف معرفتش.
حوريه ب الامبالاه: كنت عايزة بيت إيجار يكون إيجاره حنين.
ماذن مردش عليها.
ماذن بيكلم حد من معارفه.
أنا عايز الشقة دي هشتريها. وفي واحده هتاجرها. خد منها إيجار رمزي مش كتير.
حاضر يا بيه.
حوريه بعتت مسج: مبتردش ليه؟
ماذن: ما تصبري يا بنتي، في أي الله.
حوريه: متزعقش يا جدع انت.
ماذن: في بيت للإيجار. حد من معارفي كان عايز يأجره.
حوريه: بجد؟
ماذن: اه بجد.
حوريه: مش عارفه أشكرك ازاي. شكراً بجد.
ماذن: مفيش شكراً بين الأصدقاء ولا أي.
حوريه: أكيد. هنقل امته بقي؟
حوريه مشيت بتقول: أنا أروح بقي أشتري عفش. أول حاجة عايزة أجيبها ٢ سرير. واحد ليا وواحد ل فراولتي. أصل ضهري وجعني قوي.
حوريه كانت ف غايه السعادة.
وصلت الأوضة الي فوق السطوح وهي مبسوطة.
فراولتي فينكم؟
موجودة يا بنتي.
حوريه: في خبر ليكي. أنا لقيت بيت إيجار نقعد فيه أنا وانتي.
الست العجوز: لا أنا مش هطلع من الأوضة. فيها كل ذكرياتي ومش عايزة أطلع منها.
حوريه: ليه بس؟ البيت كبير وهنرتاح ومش هيكون برد.
الست العجوزة: أنا مش هتنقل من مكاني. عايزة تروحي روحي انتي.
حوريه مسكت فونها ب حزن.
ماذن: أنا مش عايزة البيت خلاص.
ماذن: ليه يا بنتي؟
حوريه: فراولتي مش عايزة تطلع من الأوضة دي.
ماذن: خلاص سيبيه.
رواية اريد الحياة الفصل الرابع عشر 14 - بقلم مني احمد
حوريه: فراولتي مش عايزة تطلع من الأوضة دي.
ماذن: خلاص، سيبيها واقعدي. إنتي هتعمليلها إيه يعني؟
حوريه بغضب: متتكلمش عليها كده. هي الوحيدة اللي مدت إيديها ليا.
ماذن: أنا غلطان. تولعي إنتي وهي. سلام.
حوريه: سلام وشكراً. مش عايزة منك حاجة.
ماذن: يلا بقي. مش هتشوف وشي تاني.
تروح فين؟ مش فاهمة.
ماذن: مش هقولك.
حوريه: مستفز.
ماذن: هتروحي الشغل؟
حوريه: أكيد.
ماذن: طب سلام دلوقتي. مرات أبويا بتناديني.
ماذن بحدة: نعم. عايزة إيه؟
نورة ببكاء: بنتي.
ماذن باستغراب: بنت مين؟
نورة: سابته ومشيت. أنا خارجة ضروري. لما أبوك ييجي، رن عليا.
خرجت وهي بتجري بهيستيريا وبتعدي الطريق. خبطتها عربية.
ماذن: مالها بنت المجنونة دي؟ بنت مين وزفت مين؟ هي كانت ناقصاها. شكلها وراها حاجة كبيرة. بس إيه هي معرفش.
عند حوريه:
الست العجوزة: مش هتاكلي يا بنتي؟
حوريه بزعل: لا. أنا زعلانة منك. بس خلاص. ده حقك ومش هقدر أجبرك على حاجة.
الست العجوزة: معلش يا بنتي. دي ذكرياتي كلها هنا في البيت. وقت لما كنت أكبر منك كده بسنة ولا اتنين. والله ما فاكرة. كنت بحب واحد وهو بيحبني. هو كان على قد حاله وأنا كنت غنية. كنت بعشقه وهو كان بيعشقني. عشان أقل من مستوايا أهلي رفضوه وأهانوه. بس أنا كنت بعشقه. قررت أعيش معاه على الحلوة والمرة. وقلت واتحديت أهلي إني هتجوزه. هما اتبروا مني ورموني. عشت معاه أيام وحشة أوي. بس كنت بحبه وهو كان بيعشقني. كل ذكرياتي الحلوة والوحشة في الأوضة دي. ودمعت.
حوريه ببكاء: هو مات من إيه يا فراولتي؟
الست العجوزة بحزن: من الفقر. كان عنده كلية واقفة والتانية كانت تعبانة. وماكنش معانا فلوس. أمه الوحيدة اللي ينفع تتبرع له بس هي رفضت ومات.
الست العجوزة انهارت من البكاء لما افتكرت كل الذكريات.
مات يا بنتي وفضلت لوحدي.
حوريه انهارت من العياط. ربنا يرحمه. وحضنتها. أنا معاكي يا فراولتي. وعمري ما هسيبك. وهعيش معاكي في عش. حتى لو بقيت مليونيرة.
عند مازن:
أبوه حازم: بيه. هي نورة مجتش لحد دلوقتي. راحت فين؟
وهو لسا بيتكلم، جاله فون.
انت بتقول إيه؟ الحق يا مازن. نورة عملت حادثة.
رواية اريد الحياة الفصل الخامس عشر 15 - بقلم مني احمد
هي نوورة مجتش لحد دلوقتي، راحت فين؟
وهو لسا بيتكلم، جاله فون.
"الحق يا مازن، نورة عملت حادثة."
"تتحرق، أعملها إيه؟"
"متقولش عليها كدا، كفايا ربتك وبعدت عنها قطعة من روحها عشانك وعشان كل اهتمامها يكون ليك."
ماذن باستغراب مش فاهم.
"يلا نروحلها، متضيعش وقت."
نورة على سرير المستشفى بتوجع: "أنا فين؟"
"أنا جنبك، أنا جنبك."
نورة بعياط: "خلاص معتش في أمل أشوفها تاني."
"اهدي بس اهدي، لما تبقي كويسة نبقا نتكلم."
ماذن كل دا مش فاهم أي حاجة.
"احم، الف سلامة عليكي، أنا همشي دلوقتي، مشغولة."
أخد مفاتيح العربية وراح لملهى ليلي.
"هاتلي اتنين بير*"
شاف بنت جت لحمت كتفه وهي بتتمايل بدلع وغمزتلها.
"يا حلو، مرنتش يعني، وقلت إنك جيت."
"ابعدي عني، غووووووري، أشكال تقرف."
البنت خافت وأخدت الجاكت ومشت.
حورية فوق السطوح في الأوضة وهي قاعدة بردانه جداً وصعبان عليها نفسها وبتقول لنفسها: "آخرتها إيه يارب، متعلقنيش بحد مش عايزني."
بعدين مسكت فونها بعتت رسالة.
"هلا، كيف حالك يا رجل؟"
"تمام."
"مالك في أي، شكلك مدايق؟"
"اه شوية."
"حياتي تايه جداً، حتى البنت اللي حبيتها خزلتني ومتمسكتش بيا، كانت روحي كلها وحياتي كانت معايا ليل نهار مش بنفارق بعض، اتخلت عني. استحالة أفكر في الارتباط تاني خلاص، نصيحة مني اوعي تدي قلبك لحد."
حورية لما سمعت الكلام دا حست قلبها اتشق ودموعها بتنزل.
"طب لو اديته؟"
"هتتألمي وهتنجرحي وهتندمي. محدش يستاهل تدي قلبك عشانه."
"فعلاً معاك حق، ربنا يعوضك إن شاء الله."
"لا مش عايز عوض، أنا كدا تمام، مش عايز أدخل تجارب تاني ولا ارتباط، نصيحة من أخوكي الكبير اوعي تدي قلبك لحد."
حورية اتضايقت جداً فردت: "خلاص ياعم عرفت."
"باكد عليكي، في أي يا جدع، خلقك ديق كدا؟"
"تمام، تصبح على خير."
"هتنامي؟"
"اه، هموت وأنام."
"وانتي من أهله."
حورية قفلت الفون وحست بوجع في قلبها فعلاً وفضلت تقول لنفسها: "بصي لنفسك وبس، محدش يستاهل."
رواية اريد الحياة الفصل السادس عشر 16 - بقلم مني احمد
حوريه: اتقفلت جدًا فردت: ما خلاص ياعم عرفت.
ماذن: ايموشن مضحك.
ماذن: باكد عليكي، في إيه يا جدع، خلقك ديقة كده.
حوريه: تمام، تصبح ع خير.
ماذن: هتنامي؟
حوريه: آه، هموت وأنام.
ماذن: وانتي من أهله.
حوريه قفلت الفون وحست بوجع ف قلبها فعلاً، وفضلت تقول ل نفسها: بصي ل نفسك وبس، محدش يستاهل.
تاني يوم صحت حوريه وكانت فعلاً تعبانه نفسياً وزعلانه أنها مقعدتش ف شقة بدل نومت الأرض وبهدلة الهدوم.
عند نورة ف المستشفي.
حازم: حصل إيه، احكيلي.
نورة ودت وشها الناحية التانية وفضلت تعيط.
حازم: اهدى يا حبيبي، في إيه؟
نورة: أنا أنانية أوي، أنا اللي أستاهل، أنا اللي حرمت بنتي.
حازم: بنت مين؟
عند حوريه وهي حزينة وبتتمشي ع البحر.
شافت بنت كانت زعلانة جدًا وبتعيط.
حوريه: مالك؟ محتاجة مساعدة؟
البنت أخدت حوريه ب الحضن بدون مقدمات.
حوريه: طبطبت عليها: اهدى، مالك؟ أقدر أساعدك؟
البنت: آه آه، أمي أمي تعبانة، عندها المرارة ولازم تتعمل، ومافيش فلوس، ماعنديش غيرها ف الدنيا دي.
حوريه: اهدى طيب، اسمك إيه؟
البنت: أنا اسمي مريم.
حوريه: خلاص يا مريم، أنا معايا المبلغ، خديه.
مريم: طب انتي متعرفنيش ليه تساعديني؟
حوريه: لأني معنديش أم ولا عمري حسيت ب الحنان دا، والأم دي، انتي قطعه منها، حافظي عليها.
مريم وهي منهارة: شكرًا أوي ياااا.
حوريه: صح، مقولتيش اسمك؟
مريم: حوريه.
حوريه: اسمي حوريه.
مريم: أنا هحاول أجمع المبلغ وهرجعه ليكي ف أقرب وقت.
حوريه: متقوليش كدا، وبعدين أنا معنديش أصحاب.
حوريه ب ابتسامة: ممكن نكون أصحاب؟
مريم: آه أكيد، أنا بردو وحيدة.
حوريه: استني دقيقة.
رنت ع مازن.
مازن مبيردش.
حوريه: خلاص بقي، ميردش، أنا هروح معاها وخلاص، مش هسيبها لوحدها.
حوريه: يلا يا بنتي، والدتك فين؟
مريم: ف المستشفي.
حوريه: طيب أنا هروح معاكي عشان لو احتاجتي أي مساعدة أكون معاكي.
مريم حضنتها: انتي طيبة أوي.
أم مريم دخلت العمليات.
ومريم كانت بتبكي جدًا.
حوريه حضنتها: اهدى، هتكون بخير صدقيني.
مريم: أبويا سابني أنا وهي ف الدنيا دي وحيدين، ملناش حد، أنا خايفة أو تسبني.
عند حازم ونورة.
رواية اريد الحياة الفصل السابع عشر 17 - بقلم مني احمد
رواية اريد الحياة الفصل الثامن عشر 18 - بقلم مني احمد
رواية اريد الحياة الفصل الثامن عشر 18
لا يا فرولايه مليش نفس هموت وانا حوريه ب تتويب هممم تصبحي ع خير
عند ماذن
ماذن : اشمعنا غير متاح بنت ال &;&; قفلت فونها دا هربيها
تاني يوم حوريه صحت من النوم شحنت الفون ولبست فتحت ملقتش مان بعتلها
حوريه مازن اي الاخبار
مازن شاف المسج ومردش
حوريه ما ترد يا جدع انت
ماذن عايزة اي
حوريه هعوز اي يعني
ماذن بس عشان مفقوع منك
كنتي فين يا هانم
حوريه مش هقول 😜😜😜😜
ماذن 😡😡😡😡انطقي
ولو قلت مش هقول
ماذن لو جتلك هعمل من وشك شاورما
حوريه🤣🤣🤣🤣🤣🤣
سلام هتاخر ع الشغل
ماذن سلام ياختي
حوريه فضلت تضحك وقفلت الفون وراحت الشغل
حازم كان زعلان جدا&; ازاي تخبي عليه اي نعم مكنش بيحبها واتجوزها عشان مازن بس مع بيعاملها ب المعروف وبيتهتم ليها وحبها مكنش لازم تكدب عليه
حازم ف الشركه والتفكير مسيطر ع دماغه
عند مازن لقي رقم غريب بيرن عليه
ماذن لما حد كان بيرن عليه مكنش بيرد
الرقم ماااذن اسمعني متقفلش الفون
ماذن ب عصبيه عااااايزة اي
انتي سبتيني يا لارا بدون اي مقدمات بعد سنين الحب دي كلها هانت عليكي
لارا ب بكاء لو تعرف السبب
ماذن مش عايز اعرف مفيش اي سبب مهما كان تعملي إلي تعمليه ب الطريقه دي فصل في وشها ورزع البلوك
لارا انهارت. من البكاء
لارا لو يعرف السبب بس انا عملت كدا عشانه لو يعرف اني بعشقه بس الظروف اقوي من كدا لو يعرف اني هموووت قريب وخلاص سبته عشان يكرهني اااه يا قلبي
حوريه خلصت شغل وكانت تعبانه
حوريه أنا بقي هشتري عصير وازور مريم ف المستشفي ولو والدتها محتاجه حاجه
حوريه عامله اي يا مريومتي اخبارك
مريم الحمد لله ليه بس الحاجات دي كلفتي نفسك
حوريه متقوليش كدا مفيش الكلام دا بين الصحاب
والدتي حابه تتعرف عليكي كلمتها عنك تعالي سلمي عليها
دخلت حوريه
ام مريم &;..
رواية اريد الحياة الفصل التاسع عشر 19 - بقلم مني احمد
أم مريم بتعب: أهلاً يا بنتي.
حوريه: أيوا يا أم مريم.
أم مريم: انتي جميلة وطيبة أوي. شكراً، عايزاكي تبقي سند لمريم، أصلها غلبانة وبيضحك عليها.
مريم بطفولة: متقوليش كده يا ماما.
أم إيمان ابتسمت.
حوريه: متخافيش، إيمان صحبتي.
أم مريم: خلي بالكوا من بعض.
حوريه: ربنا يبارك فيكي يا أم إيمان وتقومي لإيمان بالسلامة.
أستأذن أنا، أصل أتأخرت، لازم أمشي.
حوريه: أستأذنتهم ومشيت.
اشترت أكل وجابت هدوم لـ فراولة. رجعت البيت تعبانة وبتنهج وهي بتنده: فراولتي افتحي الباب، هموت.
فتحت ليها الباب: حمد الله ع السلامة، أتأخرتي ليه؟
حوريه: كنت بجيب في طلبات. بستعالي شوفي جبتلك إيه يا فراولتي.
الست العجوزة: الله حلو أوي يا بنتي.
حوريه: بجد عجبتك؟
الست العجوزة: أوي، بس يا بنتي حافظي ع الفلوس. القرش الأبيض ينفع في اليوم الأسود.
حوريه ب هزار: أصرف ما في الجيب واحتال تاني يوم. مش عيب 🤣🤣. محدش واخد منها حاجة، أهم حاجة تكوني مبسوطة.
فتحت فونها بعتت لـ ماذن: إيه الأخبار؟ مختفي فين؟ وهي بتضحك بطفولة.
ماذن: مش عايز تعرف روحت فين.
ماذن ب عصبية: أعرف ولا معرفش، أنا إيه دخلني؟ كنت حد من عيلتك؟ اللي يهمني الشغل وبس.
حوريه دموعها نزلت وبتقول: إنت بتتكلم كده ليه؟
ماذن: يعني هكون بتكلم إزاي؟ دي طريقتي، عاجبك عاجبك، مش عاجبك يكون أحسن.
حوريه: فعلاً معاك حق، أنا اللي غلطانة. تصبح على خير.
وفضلت تعيط لحد ما غلب عليها النوم.
ماذن: إنت غبي، اتعصبت وهي عيلة مش هتفهم. أستغفر الله العظيم.
تاني يوم حوريه نزلت الشغل وكانت زعلانة جداً وبتقول لنفسها: انتبهي يا حوريه لمستقبلك، أحلامك اللي سبتي البلد عشان تحققيها. قلبك ده هيوديكي في داهية، ودول ناس مش شبهك. شوفي هما فين وإنتي فين. بلاش أحلامك الوهمية دي.
عدى اليوم وحوريه مروحتش البيت. اتمشت على البحر وهي زعلانة وشاردة في التفكير.
حوريه تذكرت مريم.
حوريه ب استغراب: البنت مريم ولا سألت ولا دورت، يا ترى حصلها إيه؟ أنا أروح أفاجئها.
حوريه راحت المستشفي. وأول ما قربت من الجناح اللي فيه أم مريم سمعت صرااااخ وهرجلة.
حوريه ب صدمة.
رواية اريد الحياة الفصل العشرون 20 - بقلم مني احمد
حوريه راحت المستشفى وأول ما قربت من الجناح اللي فيه أم مريم سمعت صراااخ وهرجلة.
حوريه بصدمة جرت لقت مريم بتصرخ وبتعيط وفي ناس والتمريض.
حوريه وهي مخضوضة وبتجري عليهم: "إيه اللي حصل؟ أي حد يفهمني، مريم مالك بتعيط ليه؟"
الممرضة: "أمها اتوفت."
حوريه دموعها نزلت زي الشلالات وافتكرت كلام أم مريم لما قالت ليها: "خلي بالك من مريم. وكونوا سند لبعض."
حوريه فضلت تعيط. صعبت عليها مريم أوي وأنها هتكون وحيدة زيها.
حوريه دخلت وسط الناس دي وقعدت ع الأرض.
مريم مكنتش دريانة بيا ولا باللي حواليها غير وهي بتعيط وفضلت تصرخ وتقول: "عايزة أدخل عند أمي، دخلوها قبل ما ياخدوا التصريحات خروجها من المستشفى ويدفنوها."
مريم عند أمها جوا الأوضة.
مريم بـ بكام شالت الملاية البيضة من ع وش أمها وبأيدها مسحت ع وشها.
"ماما، انتي وشك حلو أوي، جميلة أوي يا أمي، بس برضه تعملي فيا كدا تسيبيني لوحدي وتمشي؟ مليش حد ليه يا أمي؟ هيوحشني كلامنا مع بعض وهزارنا. هيوحشني وانتي بتيجي الصبح تصحيني أروح المدرسة وانتي بتبوسيني من خدي بحنية وتحضنيني وأنا نايمة. هيوحشني وقت لما أكون زعلانة وانتي تطبطبي عليا. هيوحشني كل حاجة. كان نفسي أعوضك وتشوفيني حاجة كبيرة. كان نفسي أنتشلك من المكان اللي عايشين فيه، بس انتي روحتي."
أوي وفضلت تعيط بس من غير صوت. دموعها زي الشلالات.
"اصحي يا أمي وهزقيني براحتك ولوميني إني بنام كتير وإني زي ما قلتي، بس اعملي أي حاجة. إزاي هرجع أعيش في البيت لوحدي؟"
دخل كان دكتور واقف في الأوضة ولما سمع كلامها اتأثر جدا. كان متابع حالة والدتها وكان بيشوف إيمان على طول. خرج من الأوضة.
الدكتور جاسر خلص كل الإجراءات بتاعت المستشفى وكان مع إيمان وهو اللي عمل كل حاجة.
وقت الدفن مريم كانت واقفة ضعيفة جدا ودموعها بتنزل لما شافت أمها بتدفن وخلاص مش هتشوفها تاني.
اندفنت.
حوريه حضنت مريم وهي بتحضنها.
إيمان فقدت وعيها.
حوريه حاولت تمسكها والدكتور جاسر جرى ع مريم شالها وركب عربيته وحوريه ركبت معاهم.
حوريه فضلت تعيط ع مريم وع اللي حصلها.
وصلوا المستشفى والدكتور جاسر شايلها ودخل الأوضة حطها ع السرير وفضل يفوق فيها لحد ما كانت بتستعيد وعيها تدريجياً.
علق ليها محلول لأنها كانت مش واكلة وده خلى يحصل عندها هبوط وتفقد وعيها.
المحلول كان فيه مهدئ، ف مريم نامت.
حوريه كانت قلقانة عليها.
خرج الدكتور جاسر لقي حوريه بتعيط عليها.
الدكتور جاسر