الفصل 4 | من 9 فصل

رواية اريد رجلا الفصل الرابع 4 - بقلم ايه محمد

المشاهدات
27
كلمة
757
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 44%
حجم الخط: 18

عيون سديم توسعت بتعجب، وبصت للست بدموع، ثم قالت بحنين: دادة فتحية؟ فتحية قلبها استجاب أسرع من عقلها لما سمعت صوت سديم، بصتلها وقالت بانفعال: مين.. سديم؟ *** جوا في البيت كانت رغد بعزم مفيها بتحاول تفلفص من قبضة مروان، لكنه زي الجبل، مفيش شعراية منه اتهزت. مع حركتها، مروان جت في أنفه رائحة شعرها وجسمها الشبيهة برائحة الفراولة. بلع ريقه وبص بعيد وهو بيقول بعصبية، كإنه بيركب قلبه قطر ستة إلا تلت، قبل ما يركبه هو:

اهدّي بقى يا شيخة، أنا مش عارف سديم راحت فينا داهية هيا كمان! البنت سكنت، وكان لسه هيشكر، لقى اللي بتدب في ركبته بجزمتها، وفي لخمته قررت تتحول لزومبي مؤقتًا وتعمله ساعة في كف إيده بسنانها! مروان تأوه بألم، وأفلتها بسرعة، وهو مش عارف يداوي إيده ولا رجله: آه.. آخخ.. يا بنت العضاضة! رغد رجعت خطوة لورا وضمت إيدها لصدرها، ثم قالت بخوف طفولي: أحسن.. انت واحد متحرش، لما تلمسني وتقرب مني كده! مروان اتصدم من كلامها،

وقام فايق لها: إيه يختي، مهو من فركك يا مية وخمسين سم.. شوية وكنتي هتقعي في جيبي! رغد بعدت عنه أكتر، وخدت كام خطوة لورا: بس متقربش.. هتندم! مروان حس بالخوف في عينيها، ابتسم بشر وقال عشان يخوفها أكتر وينتقم لرجله اللي جابت شاشة: تيجي نتراهن.. أنا هوريكي المتحرش الحقيقي بيعمل إيه، وإنتي لو عرفتي تندميني، فرجينّي يا شبر ونص!

وجرى وراها، رغد بقت تجري كأنها بتجري بحياتها بجد، وهو مستمتع بمنظرها اللي بقى زي الفار المبلول. فجأة رغد حودت على الباب وخرجت بإرادتها وهي بتصرخ: والله لهخلي قصي ينفخك.. يعمل منك كفتة ع السيخ كده! *** في الخارج قصي كان متابع المنظر قدامه، بص للدادة وقال: إنتي تعرفيها يا فتحية؟ الدادة مشيت الكام خطوة الفاصلة بينها وبين سديم، خدتها في حضنها بشوق، كإجابة وافية على سؤاله. فتحيّة بصوت فيه حنين وشفقة وهي بتتحسس دراعتها:

سديم.. إنتي.. إنتي بتعملي إيه هنا، ومالك خسيتي وشكلك بقى عامل كده ليه؟ سديم توجعت إثر ضرب معتز ليها، مسكت إيد فتحية، وقالت: أنا اتجوزت. الخبر نزل كالصاعقة على فتحية، وقبل ما ترد، قصي قاطعهم بضيق: ألف مبروك، للأسف مجبناش طبل بلدي.. ما تظبطي يا فتحية، هي أغلى من رغد؟! ثم قرب من سديم وقال بوعيد: بس حلو.. دلوقتي ملكيش حجة لتمثيلك البايخ ده. بص في الساعة وأردف: معاكي دقيقة، أختي لو موقفتش قدامي أنا ههد البيت على صحابه!

سديم بجرأة: أختك في الحفظ والصون، أنا هخش أجيبهالك بنفسي. في ثانية تلاقي رغد بتجري من بعيد، ونازلة في حضن قصي وهي بتتصبب عرق، وقبل ما يغشى عليها شاورت على مروان اللي جه وراها: قصي.. الحقني، مسك إيدي جامد وكان عايز.. عايز.. وفقدت الوعى. قصي مسك إيدها لقى فيه علامات حمرا لقبضة إيد متوحشة. شال رغد وحطها في العربية بهدوء، وقفل العربية عليها عشان تعزل صوت اللي هيحصل. ورفع وشه وهو بيقول بابتسامة عصبية لسديم:

قولتيلى في الحفظ والصون.. ها؟ سديم بصت لمروان ورقبتها قد السمسمة من الكسفة، لقت الرجالة محاوطينه، وقبل ما يتعجن وسطهم قال شيء غير مفهوم، زي المجنون: يابنت اللعيبة.. كسبتي الرهان!

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...