لتنظر مجده يمين ويسار لتتأكد أنه لا يوجد أحد قادم، وأن بتول في غرفتها ولم تخرج. عادت إلى الفطار الذي جهزته لها، وأخرجت زجاجة من صدرها وفتحتها. ابتسمت. بتول من الخارج: عايزة أي مساعدة يا طنط؟ مجده بتوتر: لا يا حبيبتي، أنا خلاص خلصت أهو و جايا لك. لتسمع طرقات قدم بتول تأتي نحوها. نظرت للزجاجة وتبحث عن مكان لوضعها فيه، لكنها لم تجد مكان مناسب. دخلت عليها بتول لتخفيها في يدها لكي لا تراها بتول. مجده بتوتر:
ما كنتيش تعبتي نفسك وجيتي تاخديه، أنا كنت جايباهولك لحد عندك أهو. بتول: تعب إيه بس يا طنط، ده أنا إللي تعبتك معايا النهاردة والله. مجده في سرها: طنط في عينك يا عقربة إنتي، أخلص من هاجر وإبراهيم تقوم تجيلي الغتتة دي كمان. لتبتسم لها بغل. تعب إيه بس يا بتول يا حبيبتي، ده إنتي زي نهى بالظبط والله. وبعدين إيه طنط دي، ده أنا لسه صغيرة حتى. بتول لنفسها: على كده أنا لسه بيبي بيرضع. مجده: بتقولي حاجة يا بتول؟ بتول: هااا...
أبداً، كنت بقول إزاي يبقى عندنا قمر بالشكل ده وأنا ما كنتش واخدة بالي منه. مجده: الله يحفظك يا بت يا بتول هههههههه. طيب يلا يا أختي خدي البيض والجبنة وأنا هجيب الباقي وراكي على طول أهو. *** في معرض أحلام للموضة. يوجد العديد من رجال وسيدات الأعمال والصحافة أيضاً كالعادة، يصورون كل شيء في المعرض. لنذهب إلى هذه السيدة التي مهما كبر سنها لا يبدو عليها أبداً، وتبدو مثل الفتيات الشابات. أحلام: أهو جه أمير، مصدر إلهامي.
ليقبلها أمير من وجنتيها: ماما. أحلام: تعالى نتصور سوا. وتحضنه وهما يتصورون. أوعى تكون ناوي تتجوز البت إللي جايبها معاك دي. وتنظر للفتاة وتبتسم بغل لها. أمير: عيب عليكي يا أحلام، هو أنا وش ذك؟ هههه. أحلام: الحمد لله، كان قلبي هيقف والله. بس لو فكرت في الجواز قولي وأنا هجيبلك أجمل وأحلى بنت في مصر كلها ومن عيلة كبيرة تليق بعيلتنا. أمير: لما أبقى أفكر ههههه. وينظر للفتاة. مونكا اعرفك، ماما أحلام إللي قولتلك عنها.
ماما دي مونكا، بس قولي لها لوكا. مونكا بابتسامة: بجد يا مدام أحلام، كل تصميم ليكي أجمل من إللي قبله بكتير. شكراً جداً يا أمير إنك عرفتني عليها. وتمد يدها. اتشرفت بمعرفتك. لتصافحها أحلام: وأنا كمان يا روحي. بهـــــمس: مدام في عينك يا بعيدة. وتبتسم لها. بهـــــمس لأمير: خمس دقايق بالظبط ولو البت دي ما اختفتش من قدامي هعملكم كفتة إنتو الاتنين فاهم.
لتتركهم وتذهب إلى صديقتها وهي على آخرها من تصرفات ابنها هذا. *** عند بتول. هبطت بتول من العمارة وهي تفكر كيف تحولت مرات عمها هكذا سريعاً وبقت تحبها بالشكل ده. بتول: بتخططي لإيه تاني يا مجده يا ترى؟ على العموم، هحطك تحت المراقبة لحد ما نعرف بتخططي لإيه بالظبط، وإيه سر تمسكها إنها تعمل الفطار. يا ترى؟ وتضع يدها على بطنها. كويس إني ما أكلتش كتير. أوووف منك يا مجده، أوووف.
ويوم كمان باظ بسبب مجده، أوووف. ليأتي لها شاب ويخطف حقيبتها ويجري سريعاً. بتول: عااااااااا حرامي، حرامممممي شنطتي. الحقونا يا ناس، حرامي. وتجري ورائه كثيراً لتصتدم بشخص. بتول: ما تفتح يا أعمى. الشاب: وإنتي تاني؟ بس مالك معيطة ليه؟ بتول: في حرامي سرق شنطتي وجري 😭😭. الشاب: كل ده عشان حتة شنطة؟ يبقى هاتيلك واحدة غيرها يا ستي. بتول: هتساعـدني؟ ساعدني من سكات بدل ما أخلي إللي ما يشتري يتفرج عليك. إسمك إيه إنت؟
ليضحك كثيراً: ههههه، اسمي رامي يا ستي. طب اوصفيلي شكله إيه وشنطتك لونها إيه. بتول: كان طويل وشعره زي شعر البنات وعامل ضفاير ولابس تيشيرت أصفر وبنطلونه جينز و... رامي مقاطعاً: كل ده في ثانيتين شوفتيه فيهم بس؟ آمال لو كان فضل حبة كنتي عملتيله CD بتاعه هههه. بتول بغيظ: هنبتدي كده من أولها؟ يبقى اختفى من وشي السعادة. هي مش ناقصاك أصلي. رامي: خلاص يا ستي سكتنا أهو. قوليلي بقي هو جري منين الحرامي ده؟ بتول: من هنا. رامي:
خلاص روحي إنتي من هنا وأنا من هنا، وإن شاء الله نلاقيه. لتذهب بتول كما قال لها، ويذهب رامي إلى الشارع الخلفي ليجد صديقه في انتظاره. مصطفى: أنا كده عملت إللي عليا والباقي عندك يا كبير. رامي: تسلم يا درش، والفلوس هتبقى في حسابك زي ما اتفقنا. ويبقى اختفي كام يوم كده عشان البت حفظت شكلك، وغير الضفاير دي أحسن هتودينا في داهية بيها. مصطفى: ضفاير إيه بس يا عم، دي باروكة حاطتها لزوم الخطة عشان البت ما تعرفنيش. رامي:
برافو عليك يا درش، هو ده الشغل المضبوط إللي ما يخرش المية أبداً. يلا اختفي بسرعة من هنا قبل ما البت تيجي. مصطفى: طيب أطير أنا بقي. ليمسكه رامي: استنى رايح فين. مصطفى: يوووه، مش قولنا هنمشي عشان الطعم؟ رامي: اضربني في وشي الأول عشان البت تصدق وما تشكش إنها لعبة. مصطفى: ده إنت الشطان يتعلم منك يا كبير. ويضربه في وجهه لتسيل الدماء من فمه. بتول: رااااامي؟؟ ليركض مصطفى سريعاً، لتذهب بتول عند رامي. بتول: رامي إنت كويس؟
وتنظر للجهة الأخرى. الحيوان ده، إنت ليلتك هباب. وتأتي لتذهب ورائه ليمسكها رامي من يدها. رامي بصراخ كاذب: اااااه، اسندني يا بتول بسرعة أحسن حاسس الدنيا بتلف بيا ومش قادر أقف على رجليا. بتول: إنت عرفت اسمي منين ياض؟ ليصرخ رامي مرة أخرى: اااه ياني، يا أما كان مستخبيلك فين ده بس يا رامي، بموت. الوهانم كل إللي هاممها عرفت اسمي إزاي؟ هو ده إللي بناخده في الآخر منكم ومافيش شكر أبداً. ااااه ياني يا وشي إللي اتشلفط اااااه.
بتول: أنا آسفة بجد، ما قصدتش. طب تعال نروح المستشفى، هي قريبة من هنا أهي. *** أمام فيلا السيوفي. إشيليا: كان وقتك تقف هنا إنت. وتركب السيارة بقدمها. أوووف ياااه، هعمل إيه دلوقتي بقي، أوووف. عمرو: الباص الجامعي أهو هناك، روحي واركبيه زي أي بني آدمة. إشيليا: أنا إشيليا السيوفي أركب باص زي أي حد؟ ده بدل ما تقول لي تعالى أوصلك في سكتي! إنت أخ؟ إنت فين يا أمير تيجي وتشوف أختك حاصل لها إيه؟ أهي أهي أهي 😭😭😭. عمرو:
ربنا يهديكي إنتي وأمير يا رب. ويركب سيارته ويذهب. خلي أمير ينفعك يا شوال. إشيليا بغضب: عمرووووووووووووووووووو، حيوان قذر وحثالة الشباب كلها. لتخرج هاتفها وترن على أمير. وادي التاني مش بيرد. هتعملي إيه دلوقتي يا إشي؟ وتنظر للباص. أوووف. *** في معرض تالانر. نرمين وهي تعبث في الملابس: اممم، في الموديل ده يا فندم، وكمان الخامة جميلة جداً. الفتاة: اممم، أوك، خلاص هاخده. لتدخل بتول وتؤشر لها بيدها.
لتنظر لها نرمين بعينيها لتفهم بتول وتدخل المعرض. وتنظر للملابس الموجودة، ليلفت نظرها المانيكان الموجود لتذهب إليه وتهندم القميص جيداً وتبتسم. وتتخيله على يوسف لتبتسم أكثر وهي تنظر له وغارقة به. حتى قاطعها رنين الهاتف. لتخرجه وتنظر إليه لتجده يوسف هو المتصل. لتفتح فمها في صدمة وترفع يدها ليقع المانيكان على الأرض. لتنزل بسرعة بجواره على الأرض وترد على الهاتف. بتول: الووو. يوسف:
الووو بتول، إنتي فاضية النهاردة. لتمسك يد المانيكان وتحاول تركيبه مرة أخرى: أيوه فاضية جداً النهاردة. يوسف: طيب جميل جداً، عايزك في حاجة مهمة جداً. إنتي فين دلوقتي؟ لتضحك بشدة لينخلع ذراع المانيكان في يديها. لتحاول تركيبه وهي تضحك بشدة: محتاجني أنا؟ أنا.. أنا في معرض صحبتي بتشتغل فيه. وترفع المانيكان من على الأرض وتنهض. يوسف: فين هو المعرض ده؟ تمام، خمس دقايق وأكون عندك. لتحضن بتول المانيكان بشدة: تمام، مستنياك.
نرمين: في إيه يا بتول؟ بتول: هحكيلك بعدين، بس شوفي إللي اتكسر ده الأول. نرمين: هاتي أركبه. وتاخذه منها. هااا، ما قولتيليش إيه إللي حصل؟ بتول: إللي حصل، مجده العقربة بقت كويسة معايا، ودنجوان الجامعة هو كمان برضه. نرمين: طب كويس جداً. بتول: لا، أنا حاسة... ليقطعها يوسف: بتول. لتمسكها نرمين من ذراعها: مين ده يا بت؟ بتول وهي تبتسم بوهن: يوسف. وو وشها يطلع قلوب 😂❤. نرمين بإعجاب: هو ده بقي يوسف؟ لياتى يوسف لهم:
إزيك يا بتول. بتول: تمام. وإنتي؟ يوسف: تمام. لتمد نرمين يدها: أنا نرمين صحبت بتول. ليصافحها يوسف: اتشرفت بيكي. بتول، محتاجك في حاجة ضروري جداً. بتول: في إيه؟ يوسف: زي ما إنتي عارفة النهاردة عيد ميلاد حياة، وبما إنك أقرب حد ليها، ممكن تسعديني أجيب لها هدية تعجبها. بتول: أكيد طبعاً. نرمين مقاطعة: بجد؟ كل سنة وهي طيبة. أنا ممكن أساعدك في اختيار الهدية. يوسف: بجد؟ بتول: إيه رأيك تشتري لها حاجة من المعرض هنا. يوسف:
فكرة جميلة. نرمين: مممم، اتفضل معايا من هنا. ليذهب يوسف معها، وبتول في الخلف يبحثون عن هدية لحياة. لتاخذ بتول فستان وتاني لتوريه ليوسف، لتري نرمين تمسك فستان أجمل من فستانها وتوريه له. نرمين: إيه رأيك في ده؟ هيبقي بيجنن عليها. يوسف بإعجاب: حلو جداً. نرمين: استنى وهجيبلك إزازة برفان تحفة. يوسف: تمام. لتأتيه بالبرفان وحقيبة ماركة جديدة وتعطيهم له. لياخذهم جميعهم ويذهب، حتى إنه نسي أن بتول معهم. *** عند أمير.
ليهتز هاتفه لينظر له ليجده رسالة من المجنونة وكانت كالاتي: "بقالى ساعة في الكافيه فينك" ليبتسم أمير ويكتب لها رسالة: "أنا في المكتب، هبعتلك العنوان في مسج وتعالي عليه لو عايزة تلفونك". وأرسلها. لأتيه رسالة منها: "حيوان". ليبعث لها: "ما تنسيش الفستان هههه". لأتيه رسالة أخرى: "وقحححح 😡". ليبتسم أمير: "خلينا نشوف هتيجي ولا لأ". *** عند بتول. بتول بغضب: وقح وحيوان وسافل و ***. أهو النوع ده حلال فيه الـ *** والله. أوووف.
لتأتيه رسالة بالعنوان، لتخبط في الأرض بقدميها. أما رؤيتك يا حيوان، إنت ما بقتش أنا بتول. وتركب التاكسي وتذهب له. وتدخل الشركة وتذهب للفتاة الواقفة. بتول: أوضة المدير فين؟ الفتاة: من هناك. لتذهب بتول إليه بغضب وتفتح الباب وتدخل. ليبتسم لها كثيراً. لتمد يدها. بتول: فين التليفون. ليعطيه لها، لتخرج هاتفه وتعطيه له. بتمنى ما أشوفكش في أي مكان تاني. أمير: هنشوف. لتنظر له بغضب شديد وتذهب. ليضحك أمير عليها. *** عند إشيليا.
حسمت أمرها أخيراً لتركب الباص. إشيليا: صباح الخير. السائق: صباح الخير يا بتي. لتأتي لتدخل للداخل. السائق: هتروحي فين؟ إشيليا: جامعة عين شمس يا عمو. السائق: اضغطي هنا. إشيليا: هنا؟ السائق: أيوه. لتضع يدها على الجهاز. البطاقة: تم. وتدخل سريعاً. السائق: يا آنسة يا آنسة. إشيليا: لو سمحتي عايزة أعدي. لتفسح لها السيدة الطريق لتعبر هي. السائق:
استغفر الله العظيم يا ربي، هي البلاوي دي بتتحدف علينا منين. ليكتمل الباص ليذهب إلى وجهته. ليقف ليركب أحد آخر. السائق: ابعدوا شوية من وراه. إشيليا: مافيش مكان وراه، كل إللي وراه اتملى خلاص. إياك تركب حد تاني، الواحد مش قادر يتنفس من كتر الناس دي، وإنت كل شوية تركب حد وتقول وراه وراه. أوووف، ده إحنا بقينا 100 شخص هنا وإنت المفروض تاخد 30 بس. لتنظر للسيدة الواقفة جوارها.
وإنتي ابعدي شوية عني، إنتي ما صدقتي لزقتي فيا، الله الله. ابعدي ابعدي. يوووه، ابعدوا شوية مش قادرة أخد نفس، يوووه. ابعدي شوية يا آنسة، إنتي في مكان فاضي أهو هناك. أووف، ابعدي شوية ابعدي. لترفع يدها. والله أرفع قضية ضدكم كلكم، والله هرفع قضية ضدكم كلكم، ده أنا إشيليا السيوفي يتعمل فيا كده. أحد الشباب: استغفر الله العظيم. الفتاة: مين هي إشيليا السيوفي دي؟ الفتاة 2:
معرفش، أنا أول مرة أسمع عنها. لتنظر إشيليا للفتاة الجالسة على الكرسي أمامها. إشيليا: وإنتي ما صدقتي لزقتي في الكرسي وإحنا خلينا واقفين كده. لتنظر لها الفتاة. إنتي يا آنسة هتفضلي قاعدة هنا على طول؟
ما تقومي وخليـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ
ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ
ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ
ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ
ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ
ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ
ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ
ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ
ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ
ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ
ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ
ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ
ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ
ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ
ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ
ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ
ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ
ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ
ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ
ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ
ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ
ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ](
رواية اصابتني لعنة عشقها كاملة بقلم اسو احمد دليل الاروايات رواية اصابتني لعنة عشقها الفصل الخامس 5 لتنظر مجده يمين ويسار لتتأكد انهو لا يوجد احد قادم و ان بتول فى غرفتها ولم تخرج لتعود إلى الفطار الذي جهزته لها وتخرج زجاجه من صدرها وتفتحها و تبتسم بشربتول من الخارج: -عايزه اى مساعده يا طنطمجده بتوتر:
-لا ياحبيبتى انا خلاص خلصت اهو وجيالك..لتسمع طرقات قدم بتول تأتيه نحوها لتنظر للزجاجه وتبحث عن مكان لوضعها فيه لكنها لم تجد مكان مناسب لتدخل عليها بتول لتخفيها فى يدها لكى لا ترها بتولمجده بتوتر : -ماكنتيش تعبتى نفسك وجيتى تاخديه انا كنت جيبهولك لحد عندك اهوبتول: -تعب ايه بس يا طنط ده انا إللى تعبتك معايا النهارده والله ..مجده فى سرها :
-طنط فى عينك يا عقربه انتى ، اخلص من هاجر وابراهيم تقوم تجيلى الغتته دى كمان .. ” لتبتسم لها بغل ” تعب ايه بس يابتول ياحبيبتى ده انتى زى نهى بالظبط والله وبعدين ايه طنط دى ده انا لسه صغيره حتى ..بتول لنفسها: -على كده انا لسه بيبي بيرضع..مجده : -بتقولى حاجه يابتول ..بتول: -هاااا … ابدل كنت بقول ازاى يبقي عندنا قمر بالشكل ده وانا ماكنتش واخده بالى منه ..مجده :
-الله يحظك يابت يابتول هههههههههه ، طيب يلا ياختى خدى البيض والجبنه وانا هجيب الباقي وراكى على طول اهو.. _فى معرض احلام للموضه يوجد العديد من رجال وسيدات الأعمال والصحافه أيضا كالعاده يصورون كل شيئ فى المعرض لنذهب إلى هذه السيده التى مهما كبر سنها لا يبدو عليها ابدا وتبدو مثل الفتيات الشباتاحلام : -اهو جه امير ، مصدر الهامىليقبلها امير من وجنتيها : -ماما ..احلام :
-تعال نتصور سوا ” وتحضنه وهم يتصورون ” اوعه تكون ناوى تتجوز البت إللى جايبها معاك دى ” وتنظر للفتاه وتبتسم بغل لها ”امير : -عيب عليكى يا احلام هو انا وش ذالك هههههاحلام: -الحمد لله كان قلبي هيقف والله ، بس لو فاكرت فى الجواز قولى وانا هجيبلك اجمل واحلى بنت فى مصر كلها ومن عيله كبيره تليق بعيلتنا ..امير : -لما بقي هههههه ” وينظر للفتاه ” مونكا اعرفك ، ماما احلام إللى قولتلك عنها ، ماما دى مونكا بس قوليلها لوكا..مونكا
بابتسامه : -بجد يا مدام احلام كل تصميم ليكى اجمل من إللى قبله بكتير ، شكرا جدا يا امير انك عرفتنى عليها ” وتمد يدها ” اتشرفت بمعرفتكلتصافحها احلام : -وانا كمان ياروحى .. ” بهمس ” مدام فى عينك يابعيده ” وتبتسم لها “بهمس ل امير ” خمس دقايق بالظبط ولو البت دى ماختفتش من قدامى هعملكم كوفته انتو التنين فاهم ..” لتتركهم وتذهب إلى صديقتها وهى على آخرها من تصرفات ابنها هذا
_عند بتولهبطت بتول من العماره وهى تفكر كيف تحولت مرات عمها هكذا سريعا وبقت تحبها بالشكل دهبتول:
-بتخطتى لايه تانى يا مجده يا ترا ، على العموم هحطك تحت المراقبه لحد ما نعرف بتخطتى لايه بالظبط وايه سر فى تمسكها انها تعمل الفطار ياترا ” وتضع يدها على بطنها ” كويس انى ماكلتش كتير ، اووووف منك يا مجده اوووف ، وادى يوم كمان باظ بسبب مجده اوووف ” لياتى لها شاب ويخطف حقيبتها ويجري سريعا ” عااااااااا حرااااامى ، حراممممى شنطتى .. الحقونا يا ناس ..حرامى ” وتجري ورائه كثيرا لتصتدم بشخص ” مش تفتح يا اعمى ..الشاب :
-هو انتى تانى ، بس مالك معيطه ليه ؟؟ بتول: -فى حرامى سرق شنطتى وجرى 😭😭الشاب : -كل ده علشان حتت شنطه يبقي هاتيلك واحده غيرها يا ستى ..بتول: -هتسعدنى ساعدني من سكات بدل ما اخلى إللى ما يشتري يتفرج عليك يا اسمك ايه انت ..ليضحك كثيرا : -هههههههه اسمى رامى يا ستى ، طب اوصفيلى شكله ايه وشنطتك لونها ايه ..بتول: -كان طويل وشعره زى شهر البنات وعامله ضفاير ولابس تشيرت اصفر وبنطلونه جينز و..رامى مقاطعاً :
-كل ده فى ثانيتين شوفتيه فيهم بس ، آمال لو كان فضل حبه كنتى عملتيله CD بتاعه هههههبتول بغيظ: -هنبتدى كده من اولها يبقي اختفى من وشي السعادى هى مش نقصاك اصلى ..رامى : -خلاص ياستى سكتنا اهو ، قوليلى بقي هو جري منين الحرامى ده ؟؟ بتول: -من هنا ..رامي : -خلاص روحى انتى من هنا وانا من هنا وأن شاء الله نلقيه ..لتذهب بتول كما قال لها ويذهب رامى إلى الشارع الخلفي ليجد صديقه فى انتظارهمصطفى:
-انا كده عملت إللى عليا والباقي عندك يا كبير ..رامى : -تسلم يا درش ، والفلوس هتبقي فى حسابك زى ما اتفقنا ، ويبقي اخفى كام يوم كده علشان البت حفظت شكلك وغير الضفاير دى احسن هتودينا فى داهيه بيها ..مصطفى: -ضفاير ايه بس يا عم دى بروكه حاطيتها لزوم الخطه علشان البت ماتعرفنيشرامى : -برافو عليك يا درش هو ده الشغل المظبوط إللى مايخرش الميه ابدا … يلا اخفه بسرعه من هنا قبل ما البت تيجى ..مصطفى: -طيب اطير انا بقيليمسكه رامى :
-استنى رايح فين ..مصطفى : -يوووه مش قولنا هنمشي علشان الطعم ..رامى : -اضربنى فى وشي الأول علشان البت تصدق وماتشكش انها لعبه ..مصطفى: -ده انتى الشطان يتعلم منك يا كبير ” ويضربه فى وجهه لتسيل الدماء من فمه ”بتول: -رااامى !؟؟ ليرقض مصطفى سريعا لتذهب بتول عند رامىبتول: -رامى انت كويس ” وتنظر للجه الاخره ” الحيوان ده انت ليلتك هباب ” وتاتى لتذهب ورائه ليمسكها رامى من يدها ”رامى بصراخ كاذب :
-اااااه ، اسندينى يابتول بسرعه احسن حاسس الدنيا بتلف بيا ومش قادر اقف على رجليا..بتول: -انت عرفت اسمى منين ياض ؟؟ ليصرخ رامى مره اخره: -اااه يانى ياما كان مستخبيلك فين ده بس يارامى ، بموت الوهانم كل إللى هاممها عرفت اسمى ازاى ، هو ده إللى بناخده فى الاخر منكم ومافيش شكرنيه ابدا ، ااااه يانى يا وشي إللى اتشلفط اااااهبتول: -انا اسفه بجد ماقصدش ، طب تعال نروح المستشفى هى قريبه من هنا اهى _أمام فيلا السيوفياشيليا:
-كان واقتك تقفى دلوقتى هي ” وتركب السياره بقدمها ” اووووف ياااه ، هعمل ايه دلوقتى بقي اوووفعمرو : -باص الجامعه اهو هناك روحى واركبيه زى اى بنى آدماشيليا: -انا اشيليا السيوفى اركب باص زى اى حد ده بدل ماتقولى تعالى اوصلك فى سكتى ، انت اخ انت ، فينك يا امير تيجى وتشوف اختك حاصل ليها ايه ، اهى اهى اهى😭😭😭عمرو : -ربنا يهديكى انتى وامير ياارب ” ويركب سيارته ويذهب ” خلى امير ينفعك يا شوال ..اشيليا بغضب :
-عمرووووووووووووووووووو ، حيوان قذر و حسالة الشباب كلها ” لتخرج هاتفها وترن على امير ” وادى التانى مش بيرد ، هتعملى ايه دلوقتى يا اش ” وتنظر للباص ” اوووف _فى معرض تالانرمين وهى تعبث فى الملابس: -اممم ، فى الموديل ده يا فندم ، وكمان الخامه جميله جدا ..الفتاه :
-اممم اوك ، خلاص هاخده ..لتدخل بتول وتاشر لها بيدها لتنظر لها نرمين بعينيها لتفهم بتول وتدخل المعرض وتنظر للملابس الموجوده ليلفت نظرها المليكان الموجود لتذهب إليه وتهندم القميص جيدا وتبتسم وتتخيله على يوسف لتبتسم أكثر وهى تنظر لهو وغارقه به حتى قاطعها رنين الهاتف لتخرجه وتنظر اليه لتجده يوسف هو المتصل لتفتح فمها فى صدمه وترفع يدها ليقع المليكان على الارض لتنزل بسرعه بجواره على الارض وترد على الهاتفبتول:
-الووو ..يوسف : -الووو بتول انتى فاضيه النهاردهلتمسك يد المليكان وتحاول تركيبه مره اخره : -ايوه فاضيه جدا النهاردهيوسف : -طيب جميل جدا ، عايزك فى حاجه مهمه جدا ، انتى فين دلوقتى ؟؟! لتضحك بشده لينخلع زراع المليكان فى يديها لتحاول تركيبه وهى تضحك بشده : -محتاجنى انا !؟ انا.. انا فى معرض صحبتى بتشتغل فيه ” وترفع المليكان من على الارض وتنهض ”يوسف : -فين هو المعرض ده ؟؟ … تمام خمس دقايق واكون عندكلتحضن
بتول المليكان بشده : -تمام ، مستنياك ..نرمين : -فى ايه يا بتول ؟؟ بتول: -هحكيلك بعدين بس شوفى إللى اتكسر ده الأول ..نرمين : -هاتي اركبه ” وتاخذه منها ” هااا ماقولتليش ايه إللى حصل ؟! بتول: -إللى حصل مجده العقربه بقي كويسه معايا ودنجوان الجامعه هو كمان برضه ..نرمين : -طب كويس جدا ..بتول: -لا انا حاس…ليقطعها يوسف : -بتول..لتمسكها نرمين من زرعها : -مين ده يابت ؟؟ ..بتول وهى تبتسم بوهن :
-يوسف.. ” ووشها يطلع قولب 😂❤ ”نرمين بإعجاب: -هو ده بقي يوسف ..لياتى يوسف لهم : -ازيك يا بتول ..بتول: -تمام وانتيوسف: -تمام ..لتمد نرمين يدها : -انا نرمين صحبت بتول ..ليصافحها يوسف : -اتشرفت بيكى .. بتول محتاجك فى حاجه ضرورى جدا ..بتول : -فى ايه ؟؟ يوسف : -زى ما انتى عارفه النهارده عيد ميلاد حياه ،وبما انك اقرب حد ليها ممكن تسعدينى اجبلها هديه تعجبها ..بتول: -اكيد طبع..نرمين مقطعه : -بجد !
كل سنه وهى طيبه ، انا ممكن اساعدك فى اختيار الهديهيوسف : -بجد !؟ بتول: -ايه رايك تخدلها حاجه من المعرض هنا ..يوسف : -فكره جميله ..نرمين : -مممم اتفضل معايا من هنا ” ليذهب يوسف معها وبتول فى الخلف يبحثون عن هديه ل حياه ”لتاخذ بتول فستان وتانى لتوريه ليوسف لتري نرمين تمسك فستان اجمل من فستانها وتوريه لهو ..نرمين : -ايه رايك فى ده هيبقي بيجنن عليها ..يوسف بإعجاب: -حلو جدانرمين : -استنى وهجبلك ازازت برفان تحفه ليهايوسف:
-تمام ..لتاتى لهو بالبرفان وحقيبه ماركه جديده وتعطيهم له لياخذهم جميعهم ويذهب حتى انهو نسي ان بتول معهم _عند امير ..ليهتز هاتفه لينظر لهو ليجده رساله من المجنونه وكانت كالاتى” بقالى ساعه فى الكافيه فينك ”ليبتسم امير ويكتب لها رساله ” انا فى المكتب هبعتلك العنوان فى مسج وتعالى عليه لو عايزه تلفونك ” وارسلهالياتى لهو رساله منها ” حيوان ” ليبعث لها ” ماتنسيش الفستان هههه ”لتانى رساله ” وقحححح 😡 ”ليبتسم امير :
-خلينا نشوف هتيجى ولا ..عند بتول ..بتول بغضب : -وقح وحيوان وسافل و *** اهو النوع ده حلال فيه الق**تل والله ، اوووف ” لتاتى لها رساله بالعنوان لتخبط فى الارض بقدميها ” اما رويتك يا حيوان انت مابقتش انا بتول ” وتركب التاكسي وتذهب لهو وتدخل الشركه وتذهب للفتاه الواقفه ” اوضة المدير فين ؟ الفتاه : -من هناك ..لتذهب بتول إليه بغضب وتفتح الباب وتدخل ليبتسم لها كثيرا لتمد يدهابتول:
-فين التلفون ” ليعطيه لها لتخرج هاتفه وتعطيه لهو ” بتمنا ماشوفكش فى اي مكان تانى ..امير : -هنشوف..لتنظر لهو بغضب شديد وتذهب ليضحك امير عليها _عند اشيليا حسمت أمرها اخيرا لتركب البصاشيليا: -صباح الخيرالسائق : -صباح الخير يابتى ” لتاتى لتدخل للداخل ” هتروحى فين ؟ اشيليا: -جامعة عين شمس ياعمو ..السائق : -اضغطى هنا ..اشيليا: -هنا ..السائق : -ايوه ..لتضع يدها على الجهاز البطاقات : -تم .. ” وتدخل سريعا ”السائق :
-يا انسه يا انسه ..اشيليا: -لو سمحتى عايزه اعدى ” لتفسح لها السيده الطريق لتعبر هي ”السائق : -استغفر الله العظيم ياربي ، هى البلاوي دى بتتحدف علينا منين ..ليكتمل الباص ليذهب إلى وجهته ليقف ليركب احد اخر..السائق : -ابعدو شويه من وراه..اشيليا:
-مافيش مكان وراه ، كل إللى وراه اتملى خلاص ، اياك تركب حد تانى الواحد مش قادر يتنفس من كتر الناس دى وانت كل شويه تركب حد وتقول وراه وراه اووووف ، ده احنا بقينا 100 شخص هنا وانت المفروض تاخد 30 بس ” لتنظر للسيده الواقفه جوارها ” وانتى ابعدى شويه عنى انتى ما صدقتى لزقتى فيا الله الله ، ابعدى ابعدى ….. يووووه ابعدو شويه مش قادره اخد نفس يوووه …. ابعدى شويه يا انسه انتى فى مكان فاضي اهو هناك اوووف ابعدى شويه ابعدى ” لترفع يدها ” والله ارفع قضيه ضدكم كلكم ، والله هرفع قضيه ضدكم كلكم ده انا اشيليا السيوفى يتعمل فيا كده ..احد
الشباب : -استغفر الله العظيمالفتاه : -مين هى اشيليا السيوفى دىالفتاه 2 : -معرفش ، انا اول مره اسمع عنها ..لتنظر اشليا للفتاه الجالسه على الكرسي أمامهااشيليا: -وانتى ماصدقتى لزقتى فى الكرسي واحنا خلينا واقفين كده ” لتنظر لها الفتاه ” انتى يا انسه هتفضلى قاعده هنا على طول ؟؟ ماتقومي و خلينى اقعد شويه انا واقفه هنا بقالى 10 دقايق وانتى قاعدهالفتاه : -يووووه ، دلوقتى اقوم لما اوصل الله الله ” وتنظر الفتاه من الشباك ”
_فى المساءلينظر لها يوسف بإعجاب: -اكيد انا كنت اعمى ، علشان مالحظكيش كل السنين دى ” لتبتسم بتول وتنظر للأسفل ” بجد يا بتول انتى جميله جدا ، وحتى عينى مش قادر انزلها من عليكى من كتر ما انتى جميله اووى ” لترجع شعرها للوراء وتبتسم لهو ” بتولبتول برقه : -هااايوسف : -تقبلى تكونى نصي التانى يابتول ؟؟ ..بتول: -ايووووه ، ايووووه ..حياه : -بتول ، يابتووووول ..لتفيق بتول من شرودها وتنظر لها بغيظ شديدبتول: -فى ايه يا زفته ؟
..حياه : -العقربه نرمين عماله ترن من بدري ، خدى شوفيها عايزه ايه ..بتول: -ودى عايزه ايه دى كمان ؟؟ حياه : -اكيد فى مصيبه وقعتك فيها ، هو احنا بيجيلنا منها غير المصايب العقربه دى ..بتول: -حيااااه..حياه : -خلاص خرصنا اهو ياختى ، روحى ردى على عم جلمبو دى احسن هكسر التلفون ده لو رن تانى ..بتول: -هرد اهو ، اسكتى بقي ..” وتجيب على الهاتف ” الووو ، ايوه يا نرمين ، هااا … عايزه تيجى معايا الحفله..حياه : -بتول:
-بس احنا اتاخرنا يا نرمين والله ومش هنقدر نستنا تانى ” لتاشر لها حياه بيدها بمعنى شاطره كمالى ” هااا … بتقولى انك جهزتى خلاص … تمام .. بايلتغلق مع نرمين وتترك حياه وينظرو يا بعضهم البعض بتجري بتول سريعا وهى تصرخحياه : -تمام وباى صح ، ده انتى ليلتك سواااد النهارده ، انتى يابت مش قايلالك ومنبهه عليكى العقربه دى ماتعرفش اى حاجه حصلبتول: -هو انا ماقولتلكيش ان يوسف جه المحل عندها النهارده وقال قدامها على الحفله ..حياه :
-لا والله ، وانتى كمان دى ماقولتليش عليها وانا اخر من يعلم ” وتمسك الفازه وتجري ورائها ” هوديكى جسه انتى والعقربه ام اويل دى ..
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!