الفصل 4 | من 9 فصل

رواية اصابتني لعنة عشقها الفصل الرابع 4 - بقلم اسو احمد

المشاهدات
21
كلمة
1,187
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 44%
حجم الخط: 18

اشرقت صباح يوم جديد على هذه العنيدة التي ترفض الاستيقاظ وسط الضجة الصادرة من المنبهات لتفتح عينيها بتعب وتنظر إلى صورة والديها لتبتسم ابتسامة صغيرة جدا. بتول: صباح الخير على أجمل أب في الدنيا. إبراهيم: صباح الفل على أجمل بنتي في الدنيا كلها. لتنهض بتول تقبله من وجنتيه: حبيبي وقلبي وعمري كله يا أجمل إبراهيم في الدنيا. لتدخل والدتها هاجر: أيوه ما أنا بنت البطن السودة علشان محدش يفتكرني ويقول لي صباح الخير حتى.

لتنهض بتول: يا أجمل مامي في الدنيا كلها، هو أنتِ حد يقدر ينساكي؟ ده أنتِ اللي في القلب والله. وتحضنها وتقبلها من وجنتيها. هاجر: أيوه يا أختي، كلي بعقلي حلاوة زي كل مرة. إبراهيم: حلاوة ولا بقلاوة؟ ههههههه. هاجر بغيظ: بالبسترمة يا خفيف، وهي هي هي برضه. بتول: لا لا لا يا عم إبراهيم، بقي القمر ده كل يوم عندنا ونبص للبسترمة؟ لا مالكش حق. وتحضن أمها. هاجر لإغاظة إبراهيم:

بنتي ونني عين مامتي من جوه وقلبي كله، هو أنا ليا غيرك يا بوبي؟ إبراهيم: هي بقت كده؟ وينظر للجهة الأخرى لتنظر بتول إلى أمها ويبتسموا. أشبعوا ببعض، هو من امتى أصلاً جد بيسأل فيا؟ يا عيني عليك يا إبراهيم. بتول بهمس: واحد.. اتنين.. تلاته.. ليهجموا عليه ويدغدغوه ويظلوا يضحكون كثيرا. ليدق جرس الباب لتفيق من شرودها لتنهض من السرير بحزن وتنظر للصورة. نظرة أخيرة. بتول: يا ريت نرجع زي زمان تاني. وتتنهد بحزن وتذهب لتفتح الباب.

*** تسير هذه الفتاة وهي تحمل حقيبتها والعديد من الكتب والمذكرات التي تنظر لها وهي تسير غير مبالية للشباب الذين يمشون ورائها لتقف أخيرا وتنظر أمامها وتعدل نظرتها وتنظر ورائها لتجد شابين ينظرون لها. الفتاة: ممممم، هعد لحد تلاتة ولو لقيتكم لسه واقفين هعملكم بوفتيك. ليضحك أحد الشباب: هههههههههه، خاف ياعيد. الشاب الآخر: يمى يمى، لا خوفت خلاص وماشي أهو. وينظر إلى صديقه ويضحك. هههههههه. الفتاة: واحد.. الشاب:

الحق، دي صدقت نفسها. الفتاة: اتنين.. الشاب الآخر: تلاتة، إيه ده يعني مو.. ليتلقى لكمة في وجهه توقعه أرضاً لينظر لها الشاب الآخر ويذهب اتجاهها لتبتسم وتذهب ناحية السيارة. ليضع الشاب يده على كتفها: دخول الحمام مش زي خروجه يا شاطرة ههه. لتضع الكتب والحقيبة بهدوء وتمسك يده بقوة وتلفها للوراء وتذهب يقدمها ليقع أرضاً. لينهض الثاني ويجري نحوها لتمسك الحجر وتضربه به في وجهه ليقع أرضاً والدماء تسيل من وجهه لتنزل لمستواه.

الفتاة: ممممم، الدرس ده علشان تفكروا ميت مرة قبل ما تقربوا من أي بنت. وتذهب وتأخذ حقيبتها وتنظر لهم وتبتسم. الدرس ده مجاني. وترفع نظرتها وتسير لتتعثر في حفرة لتقع من فوق السرير المسكينة 😂. حياة: أوووف، هو أنا موعودة كده كل حلم حلو أقع من على السرير بجد؟ أوووف. ليضحك يوسف: والدرس ده مجاني ههههههههههه. حياة بغيظ: يووووسف. ياسين: يوسف، مالكش دعوة بأختك، أنت مش شايف البت ضربتهم كتير أوي يا حرام لحد ما تعبت. حياة:

خد قلبي يا عم الحج، مش عايزاه ههه. ياسين: بس حلوة الواقعه اللي في الآخر دي يا حياة هههه. ليضحك يوسف عليها. حياة: باباااا. ياسين: بس خلاص، وأنت يا يوسف مش بتقول عندك حفلة؟ روح شوف تجهيزات بتاعتها، وأنتِ يا كسـلانة يلا قومي علشان تستعدي للحفلة. لتقفز حياة بفرحة: يااااي حفلة. وتأتي لتمشي لتتعثر في الغطاء وتقع على الأرض. إياكم. ليضحك يوسف: هههههههخههخهههخ، معلش مش قادر أمسك نفسي هههههههع. ياسين: ولا أنا ههههههههههه.

حياة بغضب: باباااا، حتى أنت كمان! أوووف. يوسف: قبل ما تقول يوسف، يوسف ماشي خالص أهو. حياة، صحيح يبقى اعزمي أي حد عايزة تعزميه على الحفلة بس يبقى قوليلى العدد كام علشان أعمل حسابي، ماشي؟ ياسين: ماتقلقيش، هي واحدة بس، بتول هي أصلاً ماتعرفش غيرها ههه. حياة بحب: واحمـممممـد يا عم ياسين، هيييييح💜. يوسف: كده تمام، يلا سلام بقى أشوفكم في الحفلة. ***

في بيت السيوفي تذهب الخادمة تلو الآخر إلى هذه الفتاة التي لا تأبى الاستيقاظ الآن لتصعد لها أحلام وتذهب إليها. أحلام بغضب: ااااخ ياربي، هو إحنا هنفضل كده كل يوم يا أش؟ يلا قومي هتتأخري. أشيليا بنوم: خمس دقايق بس Zzzzzzzzzzzzz. أحلام: ولا ثانية حتى. لترفع الغطاء عنها. يلا يابت قومي بلاش غلبه، أنا مش عارفة مش طالعة لي إزاي. أشيليا: هي ناقصة الدنيا تولع أكتر. أحلام: بتقولي حاجة يا أش؟ أشيليا:

بقولك خمس دقايق بالظبط وتلاقيني تحت، أصلاً خلاص النوم طار من عيني، هو حد يعرف ينام في البيت ده أصلاً؟ أوووف، أروح أنام فين يعني ياربي؟ أنام لكم في الشارع علشان تتبسطوا يعني؟ أوووف. وتذهب إلى الحمام. أحلام: أنا عارفة البت دي مش طالعة لي ليه؟ ولا لحد من أخواتها؟ بس ياربي، أنا خلاص زهقت منها أوووف. وتنزل للأسفل. ***

لتفتح بتول الباب لتجد مرت عمها مجدة وابنتها نهى لتدخل عمتها قبل أن تأذن لها بتول. لتنظر بتول إلى نهى بتجيب نهى سريعاً. نهى: معرفش والله، هي عايزة إيه؟ أنا زيك زيي بالظبط، صحيت لقيتها بتقول جيالك، قولت أجي معاها ونروح سوا المدرسة. بتول: ادخلي يا نهى، ادخلي، أصلاً أنا صاحية النهارده مزاجي متعكر. ليدخلوا ويجلسوا سوياً في صمت لتنهض بتول. بتول: طب أقوم أجهز الفطار ونفطر سوا بقى. لتمسكها مجدة من يدها وتجلسها بجوارها:

ماتتعبش نفسك أنتِ يا حبيبتي، أنتِ بس قولي لي المطبخ فين وأنا أجهز لك الفطار على ما تجهزي للجامعة. لتنهض بتول: لالا، ماتتعبش نفسك أنتِ وأنا هقوم أجهزه بسرعة. لتنهض مجدة: لا إزاي، روحي أنتِ بس اجهزي علشان ماتتأخريش، وبعدين أنا زي ماما برضه مش غريبة يعني، ولا أنتِ عامله لي زي الأغراب يا بتول؟ بتول: زي الأغراب إيه بس يا طنط، ده البيت بيتك والله. بس.. مجدة مقاطعة:

مافيش بس، روحي أنتِ بس اجهزي على ما أحضر الفطار بسرعة. وتذهب للمطبخ سريعاً. بتول بصدمة: هي الدنيا جرة فيها إيه؟ نهى بصدمة: علمي علمك يا أختي. بتول: نهى. نهى: هااا؟ بتول: اقرصيني. لتقرصها نهى. آآه يا بنت المجنونة. لتحمل نهى حقيبتها: خلي المجنونة تطلع لك من جوه ههه. أطير أنا بقى ويبقى أجلك بالليل. يلا باي. بتول: باي يا أختي. وتذهب تغير ملابسها. ***

لينزل من السيارة أمام الكافيه الذي اتفقوا عليه وهو يبتسم ليرا فتاة تبتسم له لينظر للهاتف. أمير: استني شوية أنتِ معلش. ويرجع شعره للخلف قليلاً ويهندم ملابسه ويذهب للفتاة ويمد يده لها. شوفتك فين قبل كده. لتمد يدها ليقبلها لتبتسم الفتاة له. الفتاة: ممكن في ستي ستار. أمير: أكيد طبعاً، وأنا أقول شوفت الجمال ده فين؟ بجد يا.. لوكا بمياعة: لوكا. أمير: لوكا؟ إيه ده يا جماعة في إيه؟ لوكا: في إيه؟ أمير:

مش عارف أقول إيه بس الاسم والشخصية بجد أجمل من بعض. تعرفي إني عمري ما لقيت واحدة زيك بالرقة دي. لوكا: مرسي يا.. أمير: أمير السيوفي. لتبتسم له. بس أنتِ ماقولتيليش الجمال ده كله بيعمل إيه هنا لوحده؟ لوكا: في الحقيقة كنت نازلة أقابل صاحبي بس.. أمير: إيه رأيك نروح مكان أحسن من هنا؟ لوكا: مممم، ممكن، بس هتروح فين؟ أمير بابتسامة: خليها مفاجأة. ويغمز لها وينهض. يلا بينا. لوكا: يلا.

وتسير أمامه لينظر أمير للفتاة التي تدخل الكافيه. أمير: واحد ات.. لتلتفت الفتاة وتنظر له وتضحك ليبتسم لها. قبل الاتنين، برافو يا أمير، استمر على كده. لوكا: أمير تعالى يلا واقف عندك ليه؟ أمير: جاي ياروحى. ويذهب أمير ورائها وهو يبتسم لها ليركبوا السيارة ويذهبوا. *** رامي: زي ما قولت لك يا مصطفى، لا تزود ولا تنقص حاجة زي ما قولت بالضبط. مصطفى: عيب عليك يا رامي، لأ هي أول ولا آخر مرة نعملها يعني. رامي:

تمام، أجهز أول ما تنزل من العمارة زي ما اتفقنا. مصطفى: أشطا، أروح أنا بقى أعمل المطلوب. ويذهب مصطفى ويقف وراء السيارة التي تقف أمام عمارة بتول. رامي: مش رامي اللي يخسر في رهان دخل فيه. يلا خلينا نستمتع زي زمان. خلينا نشوف هتعمل إيه؟ *** لتنظر مجدة يمين ويسار لتتأكد أنه لا يوجد أحد قادم وأن بتول في غرفتها ولم تخرج لتعود إلى الفطار الذي جهزته لها وتخرج زجاجة من صدرها وتفتحها و..

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...