بعد أن تناولوا الطعام وذهب الجميع للنوم. ادهم بغمزة: يومين وهيكون فرحك يا عروسة.. استعدي. زاد وهي تخبطه: انت قليل الأدب. حملها ادهم إلى السرير ليغرقا سويا في بحر القبلات الحارة.. حتى يناما سويا. يمر الوقت ويأتي الصباح لتجد زاد رسالة على الواتس من رقم غريب. تفتح زاد الرسالة لتجده صور لأدهم مع هايدي في أوضاع مريبة. ومكتوب تحت الصور: "ده ادهم هيتسلى بيكي شوية زي ما عمل معايا لحد ما يزهق وهيرميكي أول ما يلاقي البديل".
شعرت زاد بوجع في قلبها. فدائما ادهم من أول ما عرفته وهو يؤكد حبه لهايدي. كيف تغير فجأة؟ "إذا أنا مجرد فترة في حياة ادهم". شعرت بالحزن. قامت واستبدلت ملابسها وذهبت لتحضير الإفطار، وهي تفكر ماذا تفعل. استيقظ ادهم ولم يجدها بجانبه. خرج بسرعة يبحث عنها. وجدها تقف في المطبخ. ذهب إليها. ادهم: صباح الخير على أحلى زادي. زاد: صباح الخير. استغرب ادهم طريقة ردها فشعر أن هناك ما يضايقها. ادهم وهو يمسك بيديها: مالك يا حبيبتي.
شدت زاد يدها بسرعة: أنا كويسة. ادهم: فيكي إيه يا زاد. زاد بصوت عالٍ: أوووف هيكون فيا إيه. نظر لها ادهم بحزن: بتعلي صوتك عليا يا زاد. وتركها وخرج قبل أن ترد. دخل ادهم غرفته وهو يتساءل ماذا بها. زاد: جلست تبكي فهي حقا تحبه ولا تريد الابتعاد عنه. ولكن تخاف على كرامتها أن تكون مجرد فترة في حياة ادهم للتسلية. عند ادهم. اتصل بأحد أصدقائه وطلب منه أن يتحرى وراء زياد وهايدي لشكه في قضية سرقة الملف. يوسف: أمرك يا أدهم بيه.
اديني 24 ساعة وأنا هجمع ليك كل البيانات عنهم. عند سعيد. استيقظ سعيد على رائحة الفطور. سعيد: اصحي يا زينب. زينب: أيوة يا حاج في حاجة. سعيد: قومي شوفي بنت أخويا النشيطة وريحة فطورها الجميلة. زينب: أيوا يا حاج الحق لله نفسها في الأكل تحفة. سعيد: طب يلا قومي نفطر ونسافر. ما تنسيش أنهم عرسان وإحنا قاعدين على نفسهم. زينب: والقضية لسه مفتوحة. سعيد: مين قالك إنها لسه مفتوحة. أو ما أنا هنا ليه وبعمل اتصالاتي ليه.
الحاج حسن الشرقاوي هيبعت النهارده المحامي بتاعه يتنازل عن القضية. بس أنا مش هسكت غير لما أعلم ابنه الأدب هو واللي وراه. إزاي يفكر يرفع عينه في ادهم. زينب باطمئنان: ربنا يخليك لينا يا حاج. خرجوا الريسبشن وجدوا زاد أعدت المائدة. سعيد: صباح الخير حبيبة عمو. زاد: صباح الخير يا أونكل. صباح الخير يا طنط. زينب وهي تبتسم في وجهها: صباح الورد على عيونك. زاد: اتفضلوا الفطار جاهز. هدخل أنادي على ادهم.
ذهبت زاد على استحياء من ادهم فهي تعلم أنها أحرجته. طرقت الباب ودخلت. زاد: ادهم الفطار جاهز. ادهم: ماليش نفس. اقتربت منه زاد ورفعت وجهه إلى وجهها. زاد بحب: آسفة يا أدهم. ادهم: مفيش حاجة. اتفضلي انتي. زاد: أنا مش هاكل غير لما أنت تأكل. ويارب أموت لو ما أكلتش. ادهم بسرعة: بعد الشر عليكي. أوعي تقولي كدا تاني يا زاد. أنا أموت لو جرى لكِ حاجة. زاد بعيون تملأها الدموع: بجد يا أدهم خايف عليا. ادهم: انتي لسه بتسألي يا زاد؟
ليه دموعك دي يا زاد. قررت زاد أن تعترف لأدهم بما يقلقها. أخذت هاتفها وفتحت الواتس. رأى ادهم الرسائل وضحك ضحكة عالية. واحتضن زاد. ادهم: معقول يا زاد صدقتي الكلام الفارغ ده. ولا حتى الصور دي. ركزي فيها وانتي تعرفي أنها متركبة. ثانياً أكيد دي حركات هايدي عشان تبعدنا عن بعض. عايزك تثقي فيا أكتر من كده. زاد: أنا بحبك أوي يا أدهم. ادهم: وأنا بموت فيكي يا عيون ادهم. ويلا نخرج أحسن هكون مش مسئول عن تصرفاتي.
زاد بكسوف: قليل الأدب. وخرجا سويا. تناولوا الطعام جميعاً في جو لذيذ. بدأت زينب تغير فكرتها عن زاد. سعيد: هطمن عليك يا دكتور بالتليفون وهنسافر دلوقتي عشان أشغالنا. خلي بالك من زاد. وانسي موضوع القضية هيخلص النهارده بين المحامين. شكره ادهم. أعطى سعيد ادهم مفاتيح. وورقة بها عنوان فيلا. ادهم: مفاتيح إيه دي يا بابا؟ سعيد: دي هدية زواجك انت وزاد مني ومن عمك الله يرحمه.
من أول ما زاد بقى عندها 18 سنة أنا وعمك اتفقنا تكونوا لبعض واشترينا الفيلا دي وجهزناها ليكم. مش معقول الدكتور ادهم وزاد يعيشوا في شقة زي دي. شكره ادهم. وفرحت زاد وشكرت عمها. غادر سعيد وزينب. ادهم: يلا يا زاد نروح الفيلا وسيبي كل حاجة هنا. أنا هشتري لكِ ملابس جديدة. واللي هنا نتركهم لما نيجي نشوف الشقة يبقى عندنا ملابس. زاد: طب والجامعة يا أدهم. ادهم: خلاص البسي نروح الجامعة وبعدها نروح على الفيلا.
قبلته زاد في خده ودخلت أخذت شاور واستبدلت ملابسها ببنطلون جينز وقميص أبيض ورفعت شعرها ذيل حصان. كانت تبدو غاية في الجمال. دخل ادهم هو الآخر لأخذ حمامه اليومي. رن هاتف زاد على رقم غريب. ردت زاد: الو أيوا مين. المتصل: أوعي تفكري هسيبك في حالك. والله هتندمي. زاد: انت مين. المتصل: هتعرفي بعدين يا قطة. واغلق الهاتف. نت زاد على الرقم ولكنه مغلق. خرج ادهم وهو يرتدي بدلة كحليه وكان وسيم للغاية. ادهم: يلا حبيبتي.
وأخذ يدها واستقلا سيارته للجامعة. ظلت زاد شارده في المكالمة. خافت أن تقول لأدهم فهي لا تريد أن تقلقه. دخلت زاد المدرج وحضرت المحاضرتين وما أن انتهت. شمس: ما تيجي نقعد شوية في الكافتيريا. زاد: أصل ادهم مستنيني. خليها مرة تانية. شمس: آه صحيح. فكرتيني: في واحد الصبح جاب الجواب ده ليكي. زاد باستغراب: واحد مين. شمس: شاب كده مز في نفسه وسأل عليكي. وقال أوصل ليكي الجواب ده وأكد عليا محدش ياخده غيرك. زاد: طيب تمام.
وأخذت الجواب ووضعته في حقيبتها. وذهبت لأدهم. ادهم: أهلاً حبيبتي. يلا بينا نروح نتغدى وبعدها نروح المول. زاد بحب: أوكي حبيبي. ذهبوا إلى المطعم وتناولوا الغداء في جو رومانسي حيث كان ادهم يطعمها بيديه. وما أن انتهوا. ذهبوا إلى المول لشراء الملابس. مضت ساعات عديدة حتى انتهوا وأتى الليل. ذهبوا إلى العنوان الجديد. حيث كانت فيلا لها حديقة كبيرة مليئة بالزهور والأشجار وبها حمام سباحة غاية في الروعة. زاد: المنظر تحفة.
من الصبح بدري عايزة أتفرج على كل شبر في الفيلا. ادهم بحب: تستاهلي كل خير حبيبتي. ودخلوا حيث كانت الفيلا منظمة وبها أثاث راقٍ. وضعوا الحقائب. وصعدوا إلى الأعلى حيث يوجد العديد من غرف النوم. اختار ادهم الغرفة الرئيسية حتى كانت بها غرفة نوم غاية في الجمال والروعة. زاد: بما إن فيه غرف كتير. هختار ليا غرفة أنا كمان. ليجذبها ادهم إليه. ادهم: تؤتؤ.
أنا وأنتي هننام في دي والباقي عايزك تجيبي أطفال كتير عشان الغرف ما تبقاش فاضية. زاد: يا مفترى. إحنا هنكون فريق كورة. ليضحكوا سويا. يرن جرس هاتف ادهم. وينشغل ادهم في الرد. تدخل زاد لاستبدال ملابسها وتتذكر أمر الجواب. تستبدل ملابسها بسرعة وتخرج تبحث عن حقيبة يدها ولكن تتذكر أن الحقيبة بالأسفل. تحاول أن تنزل ولكن ادهم يمنعها. زاد: نسيت حاجة هجيبها من تحت. ادهم: نووو. الصبح دلوقتي. تعالى في حضني.
زاد باحراج: ادهم أنا لسه بكرة. ادهم: عارف. بس ده ما يمنعش إنك تكوني في حضني يا مجننانى. زاد: أنا بحبك أوي يا أدهم. ادهم: طب وريني كده. زاد بتساؤل: أوريك إيه. ادهم بغمزة: وريني بتحبيني إزاي. زاد: قليل الأدب أنت. ادهم وهو يجذبها إليه: طب تعالى بقي أوريك قلة الأدب. لينال عليها بالقبلات المتفرقة على جسدها الناعم حتى تذوب في عشقه.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!