الفصل 14 | من 16 فصل

رواية اصبحتي زادي الفصل الرابع عشر 14 - بقلم منال عباس

المشاهدات
19
كلمة
1,344
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 88%
حجم الخط: 18

بعد أن تحدثت زاد مع هايدي وشعور هايدي بالأسف. اتفقت هايدي أن يكونا أخوات. مرت الخادمة بالعصير فانزلقت قدمها، وقع العصير على ثياب هايدي. زاد: معلش حبيبتي، حصل خير. تعالي معايا أوضتي علشان تغيري هدومك. أحضرت زاد دريس زهري يشبه فستانها كي تخبرها أنهم أصبحوا أخوات. أخذت هايدي الدريس ودخلت الحمام لتأخذ شاور وتستبدل ملابسها. طرق الباب، فتحت زاد لتجد زينب. زينب: إيه يا زاد، الكل بيسأل عنك وإنتي قاعدة هنا.

زاد: آسفة يا ماما، هنزل حالا. دخلت زاد حجرتها لتخبر هايدي. هايدي: خلاص أنا جهزت، يلا بينا. تسبقها زاد بعده خطوات بسيطة. وفجأة هناك من يدفع زاد من الخلف لتقع زاد من أعلى درجات السلم متدحرجة لتنزل لأسفل غارقة في دمائها. ينظر الجميع في ذهول ويبدأ الصريخ في كل مكان. ينقبض قلب أدهم ويخرج مع الجميع ليرى ماذا هناك. الجميع يلتف حول زاد وزينب تصرخ. يصل أدهم ليجد زوجته غارقة في دمائها. يصرخ بكل قوته: زاااااااد!

ويحملها إلى سيارته ويقود بسرعة إلى المستشفى. أدهم: بصريخ، عايز دكتور بسرعة. مراتي بتموت مني. يأخذها طاقم التمريض منه بسرعة ودخلوا بها حجرة العمليات. يصل والد أدهم ووالدته وسامح وهايدي وأيضًا سحر. سحر بتمثيل الحزن والبكاء: يا عيني يا زاد، ملحقناش نفرح بيكي. أدهم وهو ينظر لهايدي بكل حقد: عملتي فيها إيه يا مجرمة.

هايدي ببكاء: أنا يا أدهم، مستحيل. إحنا كنا اتصالحنا واتفقنا نكون أخوات، حتى زاد هي اللي جابت ليا الفستان بتاعها لما وقع العصير على ملابسي. زينب وهي تنظر لهايدي: إنتي اللي كنتي معاها فوق، إزاي وقعت زاد فجأة كده. سامح: أختي مستحيل تعمل كده. أدهم: والله لو طلع ليكي دخل في اللي حصل لـ زاد، هيكون موتك على إيديا يا هايدي. هايدي ببكاء: حرام عليكم، أنا ما عملتش حاجة.

الحاج سعيد: أهدي يا أدهم، وكل حاجة هنعرفها، بس المهم دلوقتي نطمن على زاد. يمر أكثر من ساعتين في حجرة العمليات، والجميع قلقين. إلى أن يخرج الطبيب. يجري أدهم عليه: طمني يا دكتور، زاد مالها. الطبيب بأسى: الحمد لله، قدرنا نوقف النزيف والحمل تمام، قدرنا نحافظ على البيبي. بس للأسف المدام دخلت في غيبوبة. أدهم: يعني إيه، زاد هتفوق إمتى. الطبيب: ادعوا ليها، ممكن خلال أيام أو شهور، دي حاجة بيد الله.

زينب: يا حبيبتي يا بنتي، كان مستخبي لينا فين دا يارب. يطلب الطبيب الحاج سعيد إلى مكتبه. يذهب معه وهو حزين على ابنه وابن أخيه وحفيده واليوم الذي تبدل من السعادة إلى هذا الحزن. الطبيب: في الأمور اللي زي دي لازم نبلغ الشرطة. سعيد: اللي تشوفه يا دكتور. المهم عايزك تعمل المستحيل علشانها، ولو حكم الأمر نسفرها تتعالج برا. الطبيب: مفيش حاجة ممكن تتعمل أكتر من اللي حصل دلوقتي، ادعوا ليها.

الحاج سعيد: يارب بقدرتك وعظمتك نجيها يارب. تحضر الشرطة لأخذ الأقوال، وجميع الشكوك تنحصر حول هايدي ولكن لا يوجد دليل. هايدي: والله يا أدهم أنا ما قربتش أصلاً لـ زاد، هي سبقتني بكذا خطوة وأنا كنت مشغولة بالدريس وبظبطه عليا وأنا ماشية سمعت صوت وقوع زاد. هايدي: صحيح افتكرت، في اللحظة دي شوفت خيال واحدة دخلت الحجرة اللي جنب أوضة زاد. أدهم بتوهان، فكل ما يشغله الآن هو أن تعود زوجته إليه.

أدهم: خلاص يا هايدي، تقدري تمشي إنتي وسامح. سامح: نمشي إزاي ونسيبك في الظروف دي. أدهم: مفيش داعي من وجودكم. هايدي: خلاص يا سامح، يلا نمشي وبكرة الحقيقة هتبان. تخرج زاد من غرفة العمليات إلى غرفة العناية المركزة. يطلب أدهم من أبويه المغادرة ويصمم على ذلك. ويحجز حجرة بالقرب من زاد حتى يكون متواجد بجانبها. يعود الجميع إلى المنزل. سحر: قلبي معاكي يا خالتي. زينب وهي تنظر إلى سحر بعدم اطمئنان: ادعي ليها يا سحر من قلبك.

سحر: طبعًا يا خالتي، بدعي ليها. هروح أنا دلوقتي علشان الليل ليل خلاص والصبح هكون عندك. زينب: ماشي يا بنتي. سحر: زي القطط يا زاد بخمس أرواح إنتي واللي في بطنك. كدا الخطوة الأولى خلصت، والحمد لله الكل شك في هايدي. فترة وهنفذ الخطوة التانية. عند أدهم. يصمم أدهم الدخول لـ زاد، ولكن الممرضات تمنعه. أدهم: عايز أشوفها بدل ما أعمل ليكم مشكلة هنا. يوافق الطبيب فهو يعلم أنه لن يتنازل عن طلبه.

يدخل أدهم ويجلس بجانبها وهو يبكي حبيبته. أدهم: كان قلبي حاسس حبيبتي، أنا اللي جبتك هنا. وظل يبكي. تمر الأيام والشهور ولا جديد في حالة زاد. ترك أدهم عمله وظل بجانب زوجته وأطلق لحيته. كل يوم يجلس يحدثها وكأنها معه وتسمعه. ويصلي ويدعو الله أن ينجيها. كانت زاد بطنها تكبر إلى أن وصلت للشهر السابع. قررت سحر أن تنفذ الخطوة الثانية من خطتها وأحضرت السم وقررت وضعه في المحلول المعلق لـ زاد.

كانت تخطط كثيرًا كيف تدخل لحجرة زاد ولكن كل مرة كانت تفشل. إلى أن دفعت مبلغ كبير لإحدى الممرضات كي تدخلها دون أن يعرف أحد. في ذلك الصباح. قام أدهم مفزوعًا من نومه. ذهب بسرعة إلى حجرة زاد وجدها نائمة كالملاك. جلس بجانبها يقبل يديها ويدعو الله لها. أتى والديه لزيارة زاد. خرج أدهم لوالديه. الحاج سعيد: مفيش جديد يا ابني. أدهم بحزن: للأسف لا. سعيد: الدكتور بيقول المده طالت ولو إحنا عايزين نرفع الأجهزة عنها يا ابني.

أدهم: مستحيل، زاد هتعيش، هي فترة وهترجع تملي عليا الدنيا بضحكتها تاني. سعيد: اللي تشوفه يا ابني وأنا رقبتي سدادة. زينب: تعالي معانا يا أدهم، إنت مش شايف خسيت ودبلت قد إيه يا ابني، قعدتك هنا مامنهاش لازمة. أدهم: مش هسيب زاد غير لما أموت. زينب: بعد الشر عنك يا ولدي، لله الأمر من بعد. تنتهز سحر فرصة انشغال أدهم مع والديه وتتسحب لتدخل حجرة زاد دون أن يراها أحد. سحر

وهي تنظر إلى زاد ببكاء: حتى وإنتي شبه ميتة أخدتي أدهم مني وبدلتي حاله. حاولت كتير أقرب منه تاني، لكن هو تايه في ملكوت ربنا بسببك. جيتي دمرتي حياتي، حتى خالتي نسيت وعودها ليا وأنها هتجوزني أدهم. اللي زيك لازم يموت. وتقترب من زاد وتخرج السم وتضعه في حقنة.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...