الفصل 13 | من 16 فصل

رواية اصبحتي زادي الفصل الثالث عشر 13 - بقلم منال عباس

المشاهدات
19
كلمة
1,837
وقت القراءة
10 د
التقدم في الرواية 81%
حجم الخط: 18

بعد معرفة أدهم بحمل زاد وفرحته بذلك الحمل، اتصل على والديه ليخبرهما. هنأه والداه هو وزاد بكل فرحة. وطلب الحاج سعيد من أدهم أن يحضرا إلى البلد كي يحتفلوا جميعاً بهذا الخبر. سحر: بعد أن سمعت هذا الخبر، "كمان بقيتي حامل يا زاد؟ أخذتي مني حب عمري وعايزة كمان يبقى أبو أولادك؟ ده مستحيل يحصل... " وجلست تفكر ماذا تفعل. عند أدهم: زاد: "أنا فرحانة أوووي يا أدهم إن ماما زينب فرحت هي وبابا سعيد."

أدهم: "أول مرة تقولي عليهم بابا وماما؟ زاد: "علشان أنا بحبهم زي بابا وماما." احتضنها أدهم بكل حب. أدهم: "إنتي حنينة أوووي يا زادي، ربنا يخليكي ليا حبيبتي. يلا نجهز الشنط نسافر البلد." الحاج سعيد: "قرر يعمل ليلة لله احتفال بالحفيد." زاد: "حاضر يا حبيبي." صعدا سوياً لتجهيز الحقائب. وارتدت زاد فستاناً أبيض اللون، كانت تبدو كالملاك. أمر أدهم الخدم بحزم الحقائب وأخذ زاد إلى سيارته وسافرا إلى البحيرة. عند هايدي: هايدي

(متحدثة بالهاتف) : "أيوا بتقولي إيه؟ أخد إجازة علشان مراته حامل؟ طيب أقفل بسرعة... هايدي (بجنون) : اتصلت هايدي على أخيها، صديق أدهم. سامح: "أيوا يا هايدي." هايدي: "صاحبك اللي قال لي إن جوزاه مغصوب عليه، دلوقتي مراته حامل بعد ما وعدني بالزواج." سامح: "طيب أهدي يا هايدي وأنا هتصرف." هايدي: "أنا عرفت إنه سافر بلدهم هو وزاد. تعالي نسافر ليهم، لازم نحط النقط على الحروف."

سامح: "طيب حبيبتي، المهم أهدي وجهزي وأنا جايلك حالا." هايدي: "تمام يا سامح." أغلق سامح الهاتف واتصل على أدهم. أدهم: "إزييك يا دكتور سامح." سامح: "إزييك يا أدهم. أنا عارف إنك مسافر البلد دلوقتي." أدهم: "عرفت منين؟ وقام بفتح مكبر الصوت حتى تسمع زاد. سامح: "من هايدي. أنا عارف إنك مستغرب اتصالي، بس أنا بجد خايف على هايدي وخايف دماغها توصلها لأي شر يأذيها أو يأذيك. إنت صاحبي يا أدهم وهي أختي."

أدهم: "طيب قولي إيه ممكن أعمل." أدهم: "أنا عرفتك كل تصرفات هايدي اللي كلها غلط، ومارديتش أبلغ عليها علشان خاطرك إنت." سامح: "هي عايزة تجيلك البلد، في دماغها تعمل ليك شوشرة أمام أسرتك ومراتك. أنا خايف عليها أوووي، هايدي بقت مش طبيعية، وأنا بفكر أوديها لدكتور نفسي." أدهم: "ربنا يهديها." سامح: "حبيت أعرفك يا صاحبي، لأن بجد مش عايز أخسرك." شكر أدهم وأغلق الهاتف.

زاد: "ياااه يا أدهم، بجد صعبت عليا هايدي. الشر متملك منها أوووي." أدهم: "ربنا يهديها." زاد: "فاكر يا أدهم المكان دا؟ وقف أدهم بالسيارة. أدهم: "ده نفس المكان اللي قابلتك فيه يا زاد، وإنتي هاربة. كنتي لابسة شال وجلابية. افتكرتك بنت فلاحة هاربة من أهلها." زاد: "اللي يضحك إني هربت منك علشان أكون معاك." أدهم: "ده أحلى نصيب، ربنا يديمك نعمة."

يستكمل أدهم القيادة حتى يصلوا ليلاً إلى فيلا البحيري. يستقبلهم الحاج سعيد وزينب بكل ترحاب. سعيد: "نورتي بيتك يا زاد." زاد (وهي تحتضنه) : "شكراً يا بابا." فرح الحاج سعيد لمناداة زاد له بكلمة بابا. احتضنت زاد زينب وطلبت منها أن تدعو لها ولأدهم. زينب: "ربنا يبارك فيكي يا بنتي ويتمم ليكي الحمل على خير." الحاج سعيد: "يلا يا زينب، خلي الخدم يحضروا العشا." زينب: "كل حاجة جاهزة." الحاج سعيد: "يلا اتفضلوا."

ذهبوا جميعاً إلى المائدة وتناولوا العشاء. زينب: "أكلك ضعيف أوي يا زاد، عايزيكي تاكلي وتربربي علشان حفيدي يطلع قوي زي أبوه الدكتور." ضحك الجميع. استأذن أدهم والديه للصعود إلى الأعلى للنوم. صعد أدهم وزاد إلى حجرة أدهم. تفاجأ كلاهما بأن الحجرة مزينة بالورود في كل مكان، كما وجدوا سرير أطفال. فرحت زاد. زاد: "ياااه، لحقوا يعملوا كل دا إمتى؟ أدهم: "شكلك ما تعرفيش عمك سعيد دا، أي طلب ليه بيجاب في الحال."

زاد: "امممم، ويا ترى أدهم ابنه زيه ولا إيه؟ 😉😉" أدهم: "تعالي وأنا أعرفك." ليجذبها إليه. زاد: "خلاص بهزر يا عم، إيه ما بتهزرش؟ أدهم: "يا عم!! بقي ده كلام واحدة اتربت في أمريكا؟ " ويضحكا سوياً. "نسيبهم شوية لقله أدبهم 🤣🤣🤣" عند سحر: سحر (لأحد الأشخاص) : "متأكد من مفعوله ولا هتوديني في داهية؟ الشخص: "أيوة طبعاً، ده متجرب على ناس كتير. المهم نفذي زي ما شرحت ليكي."

سحر: "طيب خد الفلوس، وإياك أعرف إنك اتكلمت مع حد في الموضوع ده." الشخص: "اطمني." وأخذ النقود وغادر. سحر (بضحكة خبيثة) : "نهايتك قربت يا زاد." عند هايدي: وصل سامح إلى هايدي. هايدي: "اتأخرت أوووي يا سامح." سامح: "معلش يا هايدي، الطريق كان زحمة." هايدي: "طب يلا نسافر عند أدهم." سامح: "سفر إيه دلوقتي؟ الوقت اتأخر أوووي، خلينا الصبح." هايدي: "وأنا هقدر أنتظر للصبح؟ أنا أعصابي تعبت."

سامح: "ما ينفعش نروح دلوقتي، هنوصل على الفجر. الناس هتقول علينا إيه؟ خلينا الصبح ومن بدري هنسافر." هايدي: "طيب." وجلست تفكر ماذا تفعل عندما تصل لأدهم. مضى الليل على أبطالنا وجاء الصباح لننتظر ماذا سيحدث في هذا اليوم. استيقظت زاد ووجدت أدهم يحتضنها بكلتا يديه. زاد (وهي تحاول أن تقوم) : "أدهم حبيبي، سيبني عايزة أقوم أنزل لماما تحت أساعدهم." أدهم: "لأ، خليكي في حضني يا زاد." زاد: "ما شبعتش من حضني يا دومي طول الليل؟

أدهم: "خليكي يا زاد، مش عايزك تبعدي عني لحظة واحدة." قالها بحزن. زاد (باستغراب) : "مالك يا أدهم؟ في حاجة مضايقاك؟ أدهم: "لأ يا حبيبتي، بس حاسس إنك وحشاني وهتوحشيني يا زاد. خليكي في حضني." ليطرق الباب. يقوم أدهم بفتح الباب ليجد والدته. زينب: "يلا يا أدهم، اصحى. الرجالة مع باباك علشان الدبح. باباك عازم أكابر البلد وعامل الليلة لوجه الله لكل الناس في البلد. ماينفعش يا ابني تتركه في يوم زي ده."

أدهم: "حاضر يا ست الكل، نازلين أهو أنا وزاد." زينب: "ما تتأخروش." تنزل زينب لتجد العديد من سيدات البلد حاضرين ويسألون عن العروسة. زينب: "نازلة حالا." سحر: "إيه قلة الذوق دي يا خالتي؟ المفروض تكون هي أول واحدة موجودة وتستقبل الضيوف." زينب (وهي تعلم مدى كره سحر لزاد) : "معلش يا بنتي، ما تعرفش عادات بلدنا." وتتركها وتذهب لاستقبال الضيوف.

ارتدى أدهم جلباب أبيض وكان يبدو كالفارس بوسامته. أما زاد فقد ارتدت فستاناً زهرى ووضعت القليل من المكياج. أدهم: "زاد، خلي بالك من نفسك حبيبتي." زاد: "هو أنا مسافرة يا أدهم؟ أدهم: "أنا خايف عليكي علشان الزحمة، وكمان هكون مشغول عنك مع الضيوف." زاد: "اطمن يا حبيبي. وكل شوية اتصل عليا أسمع صوتك." أدهم: "حاضر حبيبتي." وقبلها من جبينها وأمسك بيدها ونزلا للأسفل. وما أن وصلا حتى وجدا هايدي وسامح قد وصلا هما الآخران. أدهم

(بترحاب) : "أهلاً يا سامح، أهلاً يا هايدي. فيكم الخير، تيجوا علشان تحتفلوا معانا." هايدي (بضيق) : "نحتفل معاك إزاي يا أدهم؟ إنت ناسي أنا مين؟ أدهم (وهو يمسك بيد زاد ويقربها أكثر له) : "كل شيء قسمة ونصيب يا هايدي، وأنا بحب زاد مراتي." زاد: "ممكن تسيبني مع هايدي يا أدهم؟ أدهم (بقلق على زاد) : "ماشي حبيبتي." وأخذ سامح معه لاستقبال الضيوف مع والده.

زاد: "أنا عارفة إنك مش بتحبيني يا هايدي، وده شيء طبيعي. أنا لو مكانك هكون كدا." هايدي (بعصبية) : "ولما إنتي فاهمة كدا ليه سرقتيه مني؟ زاد: "أدهم ما ضحكش عليكي. إحنا فعلاً اتفرضنا على بعض، بس بمرور الأيام حبيته. أنا يا هايدي يتيمة الأب والأم، وماليش حد هنا غير أسرة عمي. صدقيني، أنا كان ممكن أبعد علشان

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...