بعد أن اطمئن الحاج سعيد على ابن أخيه وشاهد الحب في عيون ابنه وفرحة أدهم بقرب زاد، طلب الحاج سعيد من الجميع المغادرة بعد أن أوصى أدهم على زاد. غادروا جميعًا. ذهب أدهم إلى زاد ليضمها ولكنه تفاجأ بها. زاد: أظن التمثيلية أمام أهلك خلصت وعرفت أمثل إننا مبسوطين. دلوقتى أنا عايزة أخرج أروح عند بابا أجيب هدومي وكتبي. أدهم: أيوة طبعًا. ثواني أجهز عشان أكون معاكي. زاد: وأنت تيجي معايا ليه إن شاء الله؟ أدهم: بصفتي زوجك يا حلوة.
زاد بتأفف: طيب يلا نروح حالا. أدهم: طيب موافق بس بشرط. زاد برفعة حاجب: شرط إيه؟ أدهم: عايز المقابل. زاد: قول كدا بقى. عندك ميراثي ابقي خد منه. أدهم: نووو مش دا اللي عايزه. بدأ يقترب منها وهي ترجع للخلف إلى أن وصلت للحائط. حجزه أدهم بين يديه وجلس يتأمل ملامحها وكم هي جميلة. زاد: إحنا اتفقنا إنك...
ولم تكمل كلامها فقد التهم شفتيها بشفتيه. زاد وهي تحاول أن تبتعد ولكنها لم تقدر أن تقاومه واستجابت لقبلاته. بدأ أدهم يلامس وجهها بيديه ونزل بشفتيه على عنقها. ولم يتحمل أن يقاوم تلك المتمرده فكم هي مثيرة. ليحاول فتح أزرار الدريس ولكن زاد بكل قوتها ضربته على قدمه وهربت من أمامه ودخلت حجرتها وأغلقت من الداخل. أدهم وقد وصل إلى ذروته من الإثارة بدأ يطرق بابها كالمجنون. ولكن زاد لم تفتح له.
زاد وهي تبتسم من داخلها: دي البداية يا ابن عمي. ثم وضعت يدها على شفتيها وقلبها ينبض لتلك اللحظات التي ستحتفظ بها دائمًا في ذاكرتها. لتتذكر حديثها مع والديها. **فلاش باك** زاد وعمرها 12 عام: بابي أنا عايزة أتجوز أدهم ابن عمي. أحمد بابتسامة: اشمعنا أدهم يا زاد؟ زاد: عشان ماما بتقول لي إن أدهم هو لائق عليكي وطلبت مني ما أصاحبش حد هنا زي أصحابي. أحمد وهو ينظر إلى زوجته: لسه بدري على الكلام دا يا جاكلين.
جاكلين: زاد كلها سنتين تلاته وهتلاقيها بتدور على بوي فريند. واحنا من آخر إجازة روحنا فيها. شايفة إن أدهم مناسب لزاد لما يكبروا. أحمد بضحك: اللي يسمع كلامك محدش يصدق أن دا تفكير أمريكية أبدًا. زاد: خلاص يا بابي كلم أدهم ييجي يتزوجني. أحمد: لما تكبري يا حبيبتي. **عودة من الفلاش** زاد: معقول أنا كان تفكيري كدا أنا وماما؟ بس أنا كبرت وما أحبش حاجة تتفرض عليا. يمكن لو كنا عرفنا بعض الأول كان ممكن يكون حالنا غير دلوقتي.
وتذكرت أدهم وحبه لهايدي وأقسمت بينها وبين نفسها أن تدافع على زواجها لحفظ كرامتها إلى حين الانفصال. فتحت ببطء الباب ولم تجد أدهم. استغربت فدخلت تبحث عنه في حجرتها. ولكنها أيضًا غير موجود. عرفت أنه خرج ولكن هذه المرة ترك الباب دون أن يغلقه بالمفتاح. زاد: دي فرصتي أمشي. واقتربت من الباب ولكن تراجعت. لا تعلم لماذا. ولكنها لا تريد الخروج. لقد بدأت تشعر أن هذا البيت بيتها. ابتسمت بداخلها. ودخلت المطبخ لعمل الغداء.
قامت زاد بعمل مكرونة نجرسكوا وسلطات وحضرت العصائر. بعد مرور أكثر من ساعة عاد أدهم إليها وشم رائحة طعام شهية. أدهم بسعادة (فهو ترك الباب دون غلقه بالمفتاح كي يتيح لها فرصة الاختيار) : دخل إليها المطبخ. أدهم: إيه ريحة الأكل الجميلة دي؟ أنا جعان أوووي. زاد: خلاص غير هدومك على ما أحضر السفرة. ذهب أدهم لاستبدال ملابسه. أما زاد فقد وضعت الطعام بطريقة جميلة وانتظرت أدهم. أدهم: واو أنا بعشق النجرسكووو.
وجلس يتناول الغداء هو وزاد ولكن ظلوا صامتين هما الاثنين إلى أن انتهوا. قامت زاد برفع الأطباق. أدهم ولأول مرة قام هو الآخر ليساعدها في حمل الأطباق فهو تعود أن يخدمه الآخرون أما الآن فهي زوجته وليست خادمته. بعد أن انتهوا. أدهم: شكرًا على الغدا الجميل دا. زاد: العفوو. ممكن بقى نروح عند بابا؟ أدهم: إيه حكاية الراجل دا وليه بتقولي عليه بابا؟ بدأت زاد تقص عليه منذ أن فعل معها وتركته وتذكرت أفعاله.
أدهم: آسف يا زاد على اللي حصل وأنا أهو اتغيرت. زاد برفعة حاجب: اتغيرت إزاي وأنت بتعمل نفس التصرفات؟ أدهم: لا وقتها ما كنتش أعرف إنتي مين. لكن دلوقتي الوضع مختلف. إنتي مراتي وملكي. زاد: ملكي يعني إيه؟ أدهم: بعدين يا زاد. المهم كملي موضوع الراجل دا. أكملت زاد وقصت عليه ما حدث مع خليل وحنان زوجته. ابتسم أدهم وفهم أن كل ذلك كان من تدبير والده. أدهم: طيب تمام. يلا غمضي عينيكي. زاد: ليه؟ أدهم: غمضي بسرعة.
أغمضت زاد عينيها كالاطفال وهي تنتظر المفاجأة. لتفتح عينيها لتجد دريس زهري رائع. زاد: دا ليا أنا؟ أدهم: أيوا طبعًا. ما هو مش معقول القمر دا يخرج بدريس لابساها من يومين. سعدت زاد واقتربت من خده وقبلته. أخذها أدهم بين يديه. أدهم: طب غمضي عينيكي. زاد بفرحة: أوك. لتجده يحضنها. فتحت عينيها وابتعدت: غشاش وقليل الأدب. أدهم: ماشي يا بنت عمي. الحساب يجمع. عمومًا غمضي عينيكي بجد. في مفاجأة تانية. زاد: إيه هي؟ أدهم: غمضي الأول.
أغمضت زاد عينيها وفتحتهم لتجد أدهم يفتح علبة بها خاتم الزواج. زاد باستغراب: إيه دا؟ أدهم: دا خاتم زواجنا يا زاد. عايز كل اللي يشوفه يعرف إنك متزوجة. زاد بتنهيدة: ليه يا أدهم؟ ما كلها شهور وهنطلق. أدهم بحزن: على الأقل البسيه دلوقتي. أخذته زاد وأدخلته في يدها. أدهم: يلا ادخلي اجهزي عشان نروح للراجل الطيب دا. زاد: حاضر.
دخلت زاد حجرتها وجلست تنظر لخاتم الزواج وتمنت أن يدوم ذلك الزواج. فقلبها بدأ يدق لذلك الأدهم. ولكن أدهم يحب غيرها. ولن تقف في طريق سعادته. ارتدت الدريس ووضعت القليل من الميك أب. كانت جميلة جدا. وما أن خرجت زاد حتى نظر إليها أدهم بانبهار. أدهم: إنتي جميلة أوووي يا زاد. زاد باحراج: ميرسي يا أدهم. أدهم: أول مرة تناديني باسمي يا زاد. ثم اقترب منها.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!