كان الجميع يراقب من بعد مناسب. ذلك المنزل الذي من المفترض أن يكون منزل المدعو صفوت النجار. رغدة وهي تقترب من سلوى. رغدة بصوت منخفض: "هو إزاي بيت زي دا يكون بتاع واحد غني والمفروض يكون تاجر مخدرات؟ سلوى: "إنتي يابت هبلة، دا واضح إن البيت دا بيعمل فيه الجرايم الزبالة بتاعته." أيهم بصوت منخفض يحذر هاتين الغبيتين حتى لا يفسدوا الخطة ويكشفوهم. أيهم بغضب: "اسكتوا، هو دا وقت الغباء بتاعكم." سلوى ورغدة بحرج: "آسفين يا فندم."
بعد أن أبعد نظره عنهما، أولى تركيزه للمنزل. وثوانٍ واتت عدة سيارات وتوقفت أمام ذاك المنزل. أيهم بخبث: "أخيراً شرفتوا." رغدة بسعادة: "الحقي يا سلوى، دول جو أخيراً. وقع الفأر في الفخ." سلوى بضيق: "واطي صوتك يا غبية." ثوانٍ ودخل رجلان وكان يبدو عليهما الثراء الفاحش، وبجانب كل شخص منهم اثنين من الحرس. أيهم بأمر: "اسمعوا كويس، الرائد سامر ومعاه النقيب سلوى والعسكر عادل ومحمد وسامح وعامر يمشوا من الباب اللي على اليمين."
ثم نظر باتجاه رغدة بخبث: "والنقيب رغدة والنقيب سلمى وباقي العساكر معايا." رغدة وهي تبتلع ريقها: "هو بيبص لي كدا ليه يا ماما؟ ثوانٍ وأشار لسامر بتحرك. تحرك سامر بخفة وخلفه سلوى وباقي العساكر الذين أُمروا بالتحرك معه. سامر بصوت منخفض: "براحة يا رجالة، مش عاوزين ننكشف." سلوى بغيظ منه: "طب وبالنسبة ليا برضو رجالة؟ سامر بابتسامة: "آسف، ما قصدتش." أما في الجهة الأخرى، تحرك أيهم ومن معه في الجهة التي حددها.
توقفوا جميعاً أمام باب حديدي، ولحسن الحظ لم يكن مغلقاً. ثوانٍ واتصال أيهم بسامر حتى يرى إلى أين وصلا. أيهم ببرود: "وصلت لفين يا سامر؟ سامر بتركيز على من أمامه: "إحنا قدام الباب، مش فاضل غير إذنك علشان نداهم." أيهم بخبث: "تمام، إحنا كمان وصلنا وهنديهم دلوقتي. بس قبل ما تدخل مش عاوز حد يقرب لصفوت، عاوزين ناخده سليم." سامر بطاعة: "حاضر يا فندم." أغلق أيهم معه ثم أشار للجميع بأن يتبعوا.
بالفعل كان الجميع يسير خلفه حتى وصلوا للبهو. قبل ذلك بدقائق. صفوت بغضب: "يعني إيه يا عزت الكلام دا؟ مش إنت قولت متفقين على 3 مليون جنيه؟ إيه رجعت في كلامك؟ لعزت بابتسامة خبيثة: "والله بقا يا صفوت، أنا قولت اللي عندي. حابب تبيع بسعر تمام، غير كدا بقا اعفيني." صفوت بغضب: "إنت بتستغل؟ يعني أنا الشرطة بتدور ورايا وإني مش عارف آخد راحتي في السوق." عزت بخبث: "مين قال كدا؟ أنا بس شايف إن البضاعة دي ماتستاهلش أكتر من كدا."
صفوت بغضب: "والله إنت عارف إن البضاعة تستاهل 3 مليون." عزت وهو يكاد ينهض من مكانه: "خلاص، إنت حر. أنا قولت اللي عندي وانت مش راضي. شوف بقا حد يرضى يحط نفسه في خطر عشان شوية بضاعة. دا أنا كنت هشتريها عشان خايف على مصلحتك مش عاوزك تتأذى." ثم ابتسم بخبث: "تتفلسح صح ولا لأ؟ صفوت سريعاً بغضب: "طب تمام يا عزت، موافق. بس افتكر إن كل واحد بيحتاج التاني." عزت بجشع: "أكيد فاكر يا صاحبي."
أشار عزت تجاه أحد الحراس بإشارة فهمها الآخر جيداً. اقترب الحارس ممسكاً في يده حقيبة يبدو أنها مليئة بالأموال. عزت بابتسامة: "خلاص الفلوس أهي. بس وقع على الصفقة الأول." وما كاد صفوت يتحدث حتى سمع صوت تصفيق. استدار فوجد فتاة ترتدي ملابس يبدو عليها من الشرطة أو شيء كهذا. رغدة باحتقار مصطنع: "ما شاء الله، دا كله وصاحبك. أمال لو عدوك يا خي كنت عملت إيه. دا صاحب الندامة صحيح." عزت بصدمة: "إنتي مين وإزاي دخلتي هنا؟
أيهم بابتسامة باردة وهو يشير تجاه الباب: "دخلت من هنا." رغدة بصدمة مصطنعة: "ما شاء الله، الراجل نبيه. إزاي مفيش غيرك؟ شكلك كنت بتقعد في الديسك الأخير. أصل خلي بالك، أنا بسمع العيال الصغيرة تقول اللي بيقعد في الديسك الأخير لازم يبقى بليد زي حالاتك كدا. لا مؤاخذة." عزت بغضب: "إنتي إزاي تتجرأي يا زبالة، امسكوه! رفع جميع الرجال الأسلحة تجاه أيهم ومن معه، ولكن ما كاد أحد يستوعب شيئاً حتى سمعوا صوت صفير من خلفهم.
استدار الجميع تجاه الصوت فوجدوا مجموعة من رجال الشرطة. سامر وهو يرفع سلاحه هو ومن معه في وجوه جميع الرجال. "آسف يا جماعة، قطعتكم. بس خلي بالك يا رغدة، إنتي عندك حق. كلامك دا عجبني جداً، تستحقي جايزة فيه." وما كاد أحد يستوعب شيئاً حتى رفع أيهم ومن معه أسلحتهم في وجوههم. هكذا أصبح عزت ومن معه محاصرين من الجهتين. وهذا ما أراده أيهم، لذا جعل سامر يدخل من جهة وهو من جهة أخرى. عزت بتراجع: "إنتوا عاوزين مني إيه؟
أيهم بابتسامة باردة: "ولا حاجة، كنا بس عاوزين نستضيفكم معانا شوية. إيه رأيك في الفكرة؟ عزت بخوف: "أنا معملتش حاجة، دا صفوت هو اللي جابني هنا." رغدة باستحقار مصطنع: "تفو عليك وعلي تربيتك. بقا كدا تاني مرة تتخلى عن صاحبك. ثم أشارت تجاه صفوت وهي تقول بنصح: "شوف بيتخلى عنك إزاي، أنصحك تبعد عنه دا صاحب سوء." أيهم ببرود: "كفاية كلام بقا، ثم أكمل بخبث: " خلينا في الفعل أحسن." ثوانٍ وبدأت حرب حامية.
كانت عناصر الشرطة هي المستحوذة على الحرب بسبب عددهم الكبير وإضافتاً إلى ذلك مهاراتهم العالية. تم الإمساك بالجميع، وأخذ سامر صفوت وعزت والحرس الذين تم الإمساك بهم إلى سيارات الشرطة. ولكن كان هناك رجل يختبئ خلف صندوق يحاول الهروب. ولكن كيف وعناصر الشرطة تحاصر المكان بأكمله. ولكن قاطع تفكيره سماعه لصوت تلك الفتاة وهي تتحدث إلى أحد أصدقائه. لمعت في رأسه فكرة خبيثة. في الجهة الأخرى. كانت رغدة تمسك رجلاً من رجال صفوت.
وهي تمسكه من رأسه وتضربه بعنف في الطاولة. رغدة بابتسامة باردة: "وخد دي كمان هدية." ثم ألقته. وما كادت تلتفت حتى سمعت صراخ أيهم. أيهم بصراخ: "ابعدي بسرعة! ولكن للأسف لم تكد تستوعب كلمته حتى وجدت أحد الرجال يصوب عليها مسدسه. الرجل بغضب: "سيبي سلاحك بسرعة." رغدة بسخرية: "والله عال، مش ناقص غير عيل يتكلم كمان." الرجل بغضب: "قلت سيبي سلاحك بسرعة." استغل أيهم انشغال الرجل بالحديث مع رغدة وتوجه إليه بهدوء حتى لا يلاحظه.
وما كاد الرجل يستدير حتى سمع صوتاً بارداً: "حركة واحدة وهتكون روحك في رحلة للسما." الرجل بخوف: "حاضر." ثم ألقى سلاحه بخوف. رغدة بسعادة: "أسد! يلا جدعة والله أبصملك بالعشرة." أشار أيهم لسامر حتى يأخذ الرجل مع الباقيين. وبالفعل ما هي إلا ثوانٍ حتى كان سامر يأخذ الرجل معه. رغدة وهي تركض تجاه أيهم. "استنى بس، إنت إزاي عملت كدا؟ إزاي بتتحرك كدا بسهولة كدا؟ وكمان كنت عاوزه أشكرك." ولكن لم تتلق إجابة من طرف أيهم.
ولكن لم تستسلم وهي تركض حتى تقف أمامه. رغدة بغيظ: "هو أنا مش بتكلم معاك؟ بترد." أيهم ببرود: "ابعدي من قدامي أحسن لك." رغدة بعناد: "طب مش هبعد، ها؟ هتعمل إيه؟ أيهم ببرود: "هعمل كدا." ثم تخطاها ببرود ثم توجه صوب الخارج. توقف أيهم أمام سامر: "أمال صفوت فين؟ سامر وهو يشير تجاه سيارة ما: "صفوت وعزت مع بعض هنا لوحدهم زي ما أمرت يا فندم." أيهم وهو يحرك رأسه بإيجابية: "تمام." ثم اقترب
من سامر وهو يقول بغضب: "حسابك بعدين عشان تتجرأ تنطق اسمه تاني." سامر بضحكة: "الله وأنا مالي؟ دا كان وقت حماسة والله." ولكن أيهم لم يهتم له وهو يذهب باتجاه سيارته حتى يعود إلى المنزل. صعد سيارته وما كاد يشعلها حتى سمع صوت أنفاس في المقعد الخلفي. ولكن لم يهتم وهو يشعل السيارة ويقودها ببرود. رفعت رغدة جسدها بابتسامة فخورة: "ياه! هو أنا محترفة في التخبية كدا؟ دا ما حسش بيا دا حتى." وما كادت تكمل جملتها
حتى وجدتها يقول ببرود: "إيه اللي جابك هنا؟ رغدة بصدمة: "إنت إزاي عرفت؟ دا أنا كنت مستخبية بكل احتراف." أيهم بضحكة ساخرة: "واضح فعلاً، دا إنتي فاشلة. أنا مش فاهم إنتي دخلتي الجيش على إيه؟ رغدة بغضب: "لأ، ماسمحلكش. مش معنى إنك القائد بتاعي إن إني اسمحلك تهين قدراتي المهنية." أيهم بسخرية: "عي في المهنية دي." لم تهتم رغدة وهي تتحرك حتى تجلس على المقعد الأمامي بجواره. رغدة بابتسامة: "طب ممكن بقا توصلني أحسن؟
أنا النهارده مجتش بالعربية بتاعتي." أيهم بسخرية: "هو حد قالك إني السواق اللي جبهولك باباك؟ رغدة ببرود: "لأ، محدش قلي. بس إنت هتوصلني غصب عنك." أيهم بصدمة: "نعم؟ إنتي يابت بعقلك؟ إزاي تتجرأي تتكلمي معايا بطريقة دي؟ رغدة بابتسامة واثقة: "لأ، أنا بس بقول كدا وواثقة إنك هتوصلني." أيهم برفع حاجب: "لي بقا؟ جبتي الثقة دي منين؟ رغدة بابتسامة لطيفة: "عشان إنت طيب ومش هيهون عليك واحدة من الفريق بتاعك تتبهدل في المواصلات، صح؟
لكن ما كاد أيهم يسخر منها حتى سمع صوت هاتفه. أمسك الهاتف فوجدت الشاشة تنير باسم ماريا شقيقته. فتح المكالمة وما كاد يتحدث حتى سمع صوت ماريا الباكي. ماريا ببكاء: "أبيه أيهم! الحق بابا تعب وهو في المستشفى دلوقتي." أيهم بصدمة: "إيه؟ ماريا وهي تسرد عليه ما حدث لوالدها وما قاله الطبيب. أيهم بتهدئة: "طب تمام، خمس دقايق وأكون عندك. اهدي إنتي بس." ثم أغلق الهاتف وهو يسرع أكثر. رغدة بخوف
عندما رأت خوفه في عينيه: "هو فيه حاجة ولا إيه؟ ومين دي؟ أيهم بخوف على والده: "دي بابا تعبان، لازم أروح المستشفى بسرعة. انزلي إنتي، مش هقدر أوصلك." رغدة وهي تحاول التخفيف عنه: "متخافش، إن شاء الله هيكون كويس. وأنا هاجي معاك عشان لو احتجتوا مساعدة." ولكن أيهم لم يكن معه، بل كان يفكر أنه السبب في ما حدث لوالده. دقائق حتى وصل أيهم إلى المشفى. هبط بسرعة من السيارة وهو يركض تجاه المشفى.
وخلفه رغدة تركض حتى تستطيع مجاراته في سرعة خطواته. وصل أيهم أمام موظفة الاستقبال. أيهم بسرعة: "فين غرفة سالم الكيلاني؟ الموظفة بهدوء: "اديني ثواني يا فندم." وبالفعل ثوانٍ حتى رفعت الموظفة نظرها وهي تقول: "في الطابق الخامس، رقم الغرفة 342." ذهب أيهم بسرعة إلى الطابق الخامس. وصل أيهم إلى الممر المنشود وهو يلتفت حتى يرى رقم الغرف. وأخيراً بعد بحث وجد غرفة والده. اتجه أيهم إليها سريعاً وهو يقتحم الغرفة بعنف.
أيهم بخوف: "ماريا؟ فين بابا؟ التفت إليه الجميع. عبدالرحمن بصوت منخفض: "اهدى يا أيهم، بابا بقا كويس الحمد لله. الدكتور قال إن هينام ساعة كدا عشان يرتاح." أيهم وهو يتنفس بهدوء: "طب الحمد لله." "يلا تعالوا كلكم برا عشان بابا يقدر يرتاح." خرج أيهم وتركهم في صدمتهم من تغيره المفاجئ. والصدمة الكبرى هو قول كلمة "بابا". عمار بصدمة: "والله أنا ما هيكون اسمي عمار لو بابا كان سمع الكلمة دي من أيهم إلا وكان قام يتنطط."
عبدالرحمن بابتسامة: "لأ وكمان لهفته على بابا." ماريا بابتسامة: "أمال إيه؟ مش أبوه بردو؟ لازم يخاف عليه. وبعدين أبيه أيهم طيب أوي وحنين على الآخر." عمار بغيظ: "بت بت اسكتي. إنتي لو كنتي أمه مكنتيش عملتي كدا." عبدالرحمن بهدوء: "خلاص يا عمار، يلا بقا عشان نسيب بابا يرتاح." ثم نهض من مقعده وتوجه صوب الخارج وخلفه عمار وماريا. في الخارج. كانت رغدة تجلس على المقعد في انتظار خروج أيهم. ولكن الغريب هو خروجه السريع.
رغدة وهي تنهض بسرعة: "إيه يا قائد؟ والد حضرتك عامل إيه؟ أيهم بتفاجؤ من وجودها هنا. لقد نسيها تماماً عندما علم بما حدث لوالده. أيهم بهدوء: "الحمد لله كويس. تقدري تروحي إنتي." رغدة بموافقة: "تمام، حاضر." ولكن أوقفها صوت شقيق. عمار بصدمة: "إيه دا؟ إنتي بتعملي إيه هنا؟ أيهم وهو ينظر تجاهه بتحذير. ولكن قاطعه تحذيره هذا صوت رغدة وهي تقول باستغراب: "هو حضرتك تعرفني أصلاً؟ عمار وهو يبتسم بخبث: "إلا أعرفك طبعاً، أعرفك."
رغدة باستغراب: "إزاي حضرتك؟ أنا أول مرة أشوفك." وما كاد عمار يتحدث حتى وجد أيهم يقترب منه بسرعة ووجهه لا يبشر بالخير. عمار وهو يبتعد بسرعة: "طب يا جماعة، أنا مضطر أمشي أنا." ثم ركض بسرعة. رغدة بهدوء: "تمام، ألف سلامة على والد حضرتك مرة تاني." ثم توجهت للخارج. لكن أوقفها أيهم. أيهم بغضب: "استني عندك." استدارت رغدة له لتراه يقترب منه بسرعة. أيهم بغضب: "إنتي هتمشي إزاي لوحدك كدا؟ رغدة
بضيق من طريقة حديثه معها: "هو إيه اللي هروح إزاي حضرتك؟ هو أنا عيلة قدام علشان تتكلم معايا بالشكل دا؟ أيهم بغضب: "يا ريت تردي على قد السؤال." رغدة بغضب: "وانت مالك بقا؟ ماريا وهي تقترب من عبدالرحمن وهي تهمس له بصوت خفيض حتى لا ينتبه أيهم لها. "تفتكر إن أبيه أيهم مزودها أوي؟ مش شايف إنه مهتم زيادة عن اللازم بالبنت دي؟ عبدالرحمن بهدوء: "متحاوليش، مش أيهم اللي هيحب." ماريا بغيظ: "لي يعني؟ هو مش إنسان زينا؟
عبدالرحمن ببرود: "آه." ثم ابتعد عنده وجلس على المقعد وهو يشاهد ما يحدث بتركيز. أيهم بغضب: "تمام، تعالي أوصلك أنا." رغدة بملل حتى تنهي هذا الحديث العقيم: "أنا هتصل بأدهم يجي ياخدني." أيهم يستفسر غاضب: "مين أدهم دا؟ رغدة بغضب منه: "جوزي." ولكن لم تستوعب حركة أيهم السريعة الذي أمسك ذراعها وضغط عليها بشدة. أيهم بغضب: "إيه؟ قلت إيه؟ عيدي كدا تاني." رغدة بخوف من نظراته: "أدهم أخويا الكبير."
أيهم وقد هدأ قليلاً: "آه، تمام. اتصلي بيه وقعدي استنيه لحد ما يجي ياخدك." رغدة بتعب: "طيب تمام، ممكن تشيل إيدك دي بقا؟ أيهم وهو يبتعد عنها بحرج: "آسف، ما أخدتش بالي." لم تهتم رغدة وهي تبتعد عنه ثم توجهت إلى المقعد حتى ترتاح قليلاً حتى يأتي شقيقها. جلس أيهم في المقعد المقابل لها بهدوء. عبدالرحمن وهو يقترب من أيهم يهمس له: "أيهم، مين دي؟ أيهم بتعب: "دي واحدة من الفريق اللي كان معايا في المهمة بتاعت النهاردة."
ابتعد عنه عبدالرحمن وهو يقول بابتسامة خبيثة: "متأكد؟ واحدة من الفريق بس؟ أيهم برفع حاجب: "آه، متأكد." دقائق وكان هناك شاب يركض في الممر. أدهم وهو يرى شقيقته تجلس على مقعد وهي بخير، هدأ قليلاً. اقترب أدهم من رغدة وهو يطمئن عليها. أدهم بقلق: "إنتي كويسة يارغدة؟ رغدة بابتسامة حتى تهدأ شقيقها: "آه، أنا الحمد لله تمام." استقام أدهم وهو يقول بهدوء: "طب يلا بقا أحسن بابا وإسراء قلقانين عليكي جدا."
رغدة بابتسامة متعبة: "آه، يلا أحسن أنا جعانة نوم." ولكن ما كاد أدهم يستدير حتى وجد شابان وبجوارها فتاة. أدهم بصدمة: "أيهم! عبده! بتعملوا إيه هنا؟ رفع عبدالرحمن نظره لهذا الصوت المألوف في نفس الوقت رفع أيهم نظره له. عبدالرحمن بصدمة: "أدهم! يتبع….
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!