دلفت إلى المنزل وجدته في حالة من الهدوء غير الطبيعي، خصوصًا وأنه لا يوجد هدوء في مكان تكون فيه شقيقتها رغدة. أسراء في نفسها بستغراب: "أمال رغدة فين؟ يعني مفيش صوت خالص." صعدت إلى غرفتها، بدلت ثيابها، ومن ثم توجهت إلى غرفة شقيقتها رغدة حتى ترى ماذا بها. طرقت على باب غرفة رغدة، أتاها الرد بعد ثواني على هيئة كلمة واحدة وهي "ادخل".
دلت أسراء إلى الغرفة، رفعت حاجبها وهي ترَ رغدة تجلس على الفراش تعمل على شيء ما في اللابتوب الخاص بها. أسراء بتفاجؤ: "بتعملي إيه يا رغدة؟ رغدة وما زالت على نفس الوضعية: "لا ولا حاجة، كنت بشوف حاجة بس كدا." أسراء وهي تقترب منها حتى ترَ ذالك الشيء الذي استطاع أن يجذب انتباه شقيقتها: "مين دا يا رغدة؟ رغدة ببسمة واسعة: "دا المقدم أيهم، القائد بتاع المهمة الجديدة."
أسراء بفضول أكبر: "أيوا، يعني برضه الملف الشخصي بتاعه دا من ضمن الخطة؟ رغدة ببسمة سخيفة: "لا ياهبلة، أصلاً هو دا اللي أنا خبطت عربيتي بيه." أسراء بصدمة: "دا بجد ولا بتهزري؟ رغدة بغباء: "لا والله مش بهزر." أسراء بغضب: "يابت إنتي هبلة وبتقوليها كدا من غير خجل؟ ياشيخ! رغدة ببسمة سمجة: "وهختجل من إيه؟ وبعدين إنتي مضايقة لي كدا؟ هو الراجل نفسه مسامحني!
أسراء بهدوء: "طب إنتي بتعملي إيه في الملف الشخصي بتاعه وفاتحة الصور بتاعته لي؟ رغدة ببسمة غبية: "أصلاً أنا كنت نفسي أشوف شكله وهو بيبتسم، بس مش لاقية صور ليه خلاص غير وهو مادد بوزه مترين زي ما إنتي شايفة كدا." أسراء وهي تمعن النظر: "طب هو مين دا يا رغدة؟ رغدة وهي تنظر إلى المكان التي أشارت لها شقيقته: "مش عارفة والله، ممكن يكون ابنه." أسراء بجدية: "هو متجوز يعني؟
رغدة بغباء: "مش عارفة والله، بس اللي أعرفه إنه مش متجوز، أصلاً أنا أول مرة أشوفه امبارح، أنا ديما كنت بسمع عنه بس أشوفه وش لوش لا." أسراء بصدمة: "إزاي؟ مش هو بيشتغل في نفس المديرية اللي إنتي شغالة فيها؟ رغدة بموافقة: "آه، بس أنا كنت بمشي أفضل قاعدة في المكتب، حتى لو كان فيه مهمة كنت بعمل مهمة لوحدي من غير فريق، دي أول مرة ليا أعمل مهمة تكون كويسة." أسراء بستغراب: "طب أما هو مش متجوز، مين الطفل دا؟
رغدة ببسمة سعيدة: "مش عارفة والله يابنتي، بس الولد قمر ما شاء الله، عيون إيه ولا شعر إيه، حاجة كدا تفتح النفس." أسراء بشك: "طب مش يمكن يكون هو وهو صغير؟ رغدة وهي تنفجر في الضحك: "هيكون هو إزاي وهو أصلاً شعره أسود وكمان مش سايح زي القمر دا؟ دا هو شعره كارلي، وحتي عينه سودة عادية مش ملونة." أسراء وقد ملت الحديث: "طب خلاص مش مهم، يلا بقا علشان نشوف بابا وأدهم فين، علشان أنا واقعة من الجوع."
رغدة بتذكر: "آه، إنتي عملتي إيه انهارده في المقابلة؟ أسراء بهدوء: "ولا حاجة، اتسألت سؤالين كدا وخلاص، وقالولي لو اتقبلت هيبعتولي بالليل." رغدة بمرح: "ولو اترفضتي مش هيسألوا في سحتك صح؟ ههههها." أسراء بغيظ: "طب يلا بقا يازفتة إنتي مش بتبطلي هبل؟ وبعدين متتفوليش بوشك اللي عامل زي وش البومة." رغدة بغيظ: "إيه هو الناس كلها عمالة تقول بومة عليا من الصبح؟ لي أنا قمر، اللهم لا حسد، ما يحسد الجمال إلا أصحابه."
أسراء بملل منها: "طيب اقعدي احسدي في نفسك بقا براحتك، أنا نازلة." دلفت إلى المنزل، وجدت والدتها تجلس أمام التلفاز وتشاهده بتركيز كبير. جنات بصوت عالي حتى تنتبه لها والدتها: "ماماما، مساء النور." الأم بخضة: "الله يخربيتك، إنتي هتجبلي جلطة في يوم من الأيام بسبب هبلك دا." جنات ببسمة سمجة: "أعمل إيه بس حضرتك، كنتي مشغولة ومش واخدة بالك مني." الأم بغيظ: "طب يلا يختي روحي غيري لبسك دا لحد ما أبوكِ ياجي علشان تتعشي."
جنات بطاعة: "حاضر ياحبيبتي." ثم توجهت إلى غرفتها البسيطة. جنات وهي ترمي نفسها على الفراش: "ياه، الواحد تعب أوي انهارده." ثواني وتذكرت تلك الفتاة ماريا. جنات بتفاجؤ: "يااه، ماريا دا أنا نسيتها خالص، دي زمانها زعلت علشان مرحتش زي ما وعدتها." ثم التقطت هاتفه حتى تتصل بها وتعتذر منها، ثواني وطلبت رقمها ولكن أعطاها مشغول. جنات بغيظ: "بقَ cuestiones، تقفلي في وشي يا ماريا الكلبة."
نهضت من على الفراش بغضب، ثم توجهت نحو المرحاض حتى تبدل ثيابها وتغتسل. نزع ذراعه من يد شقيقه بعنف. أيهم بغضب: "إيه الكلام اللي إنت بتقوله دا؟ إنت أهبل؟ عمار وهو يلاعب حاجبيه: "إيه، متخافش مش هقول لحد." أيهم بغضب أشد: "تقول إيه وتزفت إيه؟ وإيه الكلام اللي إنت قلته دا؟
عمار ببرود: "متحاولش، أنا شفت الصور بتاعتها كلها، وواضح كمان إنها صور من ورا البنت، يعني تغفيلة، وصور شخصية، يعني صور منزلها من على صفحتها، أكيد صح يا أيهم ولا لأ؟ أيهم بصدمة: "إنت إزاي عرفت الكلام دا؟
عمار ببسمة: "من تلفونك إنت، سبته عندي في الأوضة وكان مفتوح، وأنا بصراحة أول ما شفت الخلفية بتاعت الشاشة اتصدمت، ودخلت على تطبيق الصور، والتطبيق بالصلاة على النبي كدا مش عليه قد صورها وتغفيلاتك يا نمس، بس عاوز الصراحة، هيا فعلاً مزة وتستاهل." أيهم بغضب وهو يمسكه من تلابيب قميصه: "إنت إزاي تسمح لنفسك تشوف صورها؟ لا وكمان تحكم عليها؟ عمار ببسمة: "مهو بص بقا، لو إنت جيت العشا بتاع انهارده، أنا هقول لخواتك وأبوك." أيهم
وهو يبتعد عنه بعدم اهتمام: "ما تقول، هو أنا هخاف منهم ولا إيه؟ عمار بغيظ: "طب عندك، فيك أنا هروح أقولها إنك كنت بتصورها من وراها، إيه رأيك بقا؟ أيهم بغضب: "إياك دا، أنا كنت قتلتك." عمار ببرود: "خلاص، تاجي العشا وأنا مش هجيب سيرة لحد، زي ما يكون مش عارف حاجة، إيه رأيك في الاتفاق الوسط دا؟ أيهم بضيق: "أنا هاجي معاك، مش عشان خايف منك ولا منها، لا عشان هيا هتصدعني وأنا مش ناقص."
عمار بفرحة: "طب تمام، يلا بقا دا تلاقي نسيونا." على الجهة الأخرى، كان سالم يجلس وجوارها تجلس ماريا وعبدالرحمن. عبدالرحمن بضيق: "هما مش هييجوا ولا إيه؟ أنا مليت." ماريا ببسمة: "أنا واثقة إن عمار هيقدر يقنع أبيه أيهم ويخليه ييجي." سالم بدعاء: "ياريت يابنتي." عبدالرحمن وقد مل من الانتظار: "طب يا جماعة، أنا هروح عشان أنام، عندي محاضرة بكرة الساعة 9 ولازم أحضر." ماريا بسرعة: "طب استنى خمس دقايق."
وما كادت تكمل جملتها حتى وجدت أيهم وبجانبه عمار يدلفان من باب المطعم. ماريا بفرحة: "ها، عمار جه وكمان معاه أبيه أيهم." سالم وهو يستدير بصدمة جهة باب المطعم: "بجد؟ ثواني وجلس عمار وجواره أيهم. عمار وهو يميل على أذن ماريا يقول ببسمة بخورة: "شفتي بقا مش قولتلك هجيبه يعني هجيبه." ماريا ببسمة: "لا بصراحة، عندك حق في دي، صحيح ما يجيبها إلا رجالتها." عمار بتكبر مصتنع: "عشان تعرفي قيمتي."
ماريا بمدح: "لا فعلاً عرفتها، أنا بجد مش مصدقة إن أبيه أيهم جه فعلاً." عمار بغرور: "يبنتي، المهمات الصعبة خليها ليا وأنا هبهرك مرة بعد مرة." ماريا بغيظ من غروره: "خلاص ياعم إيه، إنت مابتصدق." وما كاد عمار يجيب عليها حتى قاطعه صوت أيهم وهو يقول ببرود: "بنتكلم في إيه بصوت واطي كدا؟ ماريا بتوتر: "ابدأ يا أبيه، دا عمار بيسألني عملتي إيه في الكلية انهاردة." أيهم بهدوء: "اممم."
سالم بفرحة: "طب يا جماعة، مش هنطلب بقا عشان أنا واقع من الجوع." عبدالرحمن وهو يشير لنادل حتى يأتي: "إزاي؟ لا طبعاً." النادل ببسمة: "اتفضل ياباشا." أخذ عبدالرحمن المنيوهات من النادل وأعطى لهم كل واحد منهم خاصته حتى يختار ما يريد. دقائق واختار كل شخص ما يريده. أخذ النادل المنيوهات ثم قال ببسمة: "دقائق والأكل يجهز." ثم ذهب. سالم ببسمة فرحة: "إنت عامل إيه في شغلك يا أيهم؟ نظر له أيهم ببرود ثم قال: "الحمد لله."
سالم بفرحة: "يارب دايما." أيهم وهو يوجه نظره لماريا باهتمام: "عملتي إيه انهارده في الكلية؟ ماريا ببسمة: "الحمد لله." أيهم باهتمام: "حد ضايقك ولا حاجة؟ ماريا وهيا تتذكر ما حدث معها اليوم من ذاك الشاب. ماريا بتوتر لأنها تعلم غضب أيهم جيداً: "لا طبعاً، كان يوم عادي زي العادة، ههههه." ثواني واتى النادل بالطعام ووضعه على الطاولة ثم ذهب. ماريا بشهية مفتوحة: "واو، دا شكله الأكل طعمه تحفة."
أيهم بحنان: "كلي اللي إنتي عاوزاه وأنا هطلبلك تاني لو حبيت." ماريا بحب: "تسلملي يا أبيه." ثم بدأت في تناول طعامها، وأيضاً بدأ الجميع في تناول الطعام. سالم وهو ينظر لأيهم ببسمة سعيدة: "كنت عايز أطلب منك طلب يا أيهم." أيهم ببرود وهو يرفع نظره لوالده: "إيه؟ سالم ببسمة: "هو ينفع آجي أزورك بكرة في المكتب؟ نهض أيهم بعنف: "لا طبعاً، إنت إيه اللي يجيبك أصلاً؟ وبعدين أنا مش فاضي للقعدة، أنا عندي مهمة بكرة."
ثم نظر لهم ببرود: "بالهنا، أنا همشي أنا، سلام." وما كاد يرحل حتى سمع صوت والده يناديه، فاستدار له. أيهم ببرود: "عايز إيه؟ سالم بسرعة: "طب خلاص مش عايز حاجة، تعالى بس كمل أكلك." أيهم ببرود: "لا شكراً، نفسي اتسدت، كلو انتو." ثم ذهب وتركهم. ماريا وهيا تركض خلف أيهم. ماريا بصوت عالي: "استنى بس يابيه." استدار أيهم وهو ينظر لها ببرود على غير العادة: "فيه حاجة يا ماريا؟
ماريا برجاء: "ارجوك يا أبيه، بابا هيزعل أوي، عشان خاطري تعالى حتى وكمل أكلك وبعدين امشي زي ما إنت عايز." أيهم ببرود: "لا معلش، أنا شبعت، وبعدين أنا عندي شغل بكرة ولازم أنام عشان أقدر أقوم." ينهي جملته ثم تركها تنظر في أثره بحزن. ماريا بحزن: "أنا بجد تعبت، أمتى بقا وترجع العيلة كلها تاني." في الخارج، صعد أيهم سيارته وقادها إلى مكانه المفضل. توقف بسيارته ثم هبط منه. توجه إلى مقعد موجود أمام شاطئ البحر وجلس عليها.
أيهم وهو يمسك بهاتفه ثم اتصل باحداً ما. ثواني واتاه الرد. أيهم بحنان: "كيف حالك؟ الشخص: أيهم ببسمة: "نحن جميعاً بخير." الشخص: أيهم: "نعم، ماريا بخير، وهيا الآن في سنتها الرابعة في الجامعة." دقائق وأغلق الهاتف ثم نهض وتوجه إلى سيارته وذهب إلى منزله. في الصباح، في المديرية. أيهم وهو يجلس في مكتبه يتحدث مع صديقه سامر. أيهم: "تمام يا سامر، بلغ الفريق يجهز عشان هنداهمه بيتهم على الساعة 5 العصر كدا."
سامر بفضول: "طب اشمعنا 5 بالذات؟ أيهم ببسمة خبيثة: "عشان هو بيكون في بيته في الوقت دا، وكمان مش بيكون معاه حرس كتير عشان بيخاف حد يشك فيه." سامر بدهشة: "طب وإنت عرفت منين أصلاً؟ أيهم بملل: "وإنت مالك؟ اطلع يلا برا واعمل اللي قلتلك عليه، وخلص من غير أسئلة كتير." في المكتب الذي تعمل به رغدة. سلمى بخوف: "أوف، أنا خايفة أوي من المهمة دي، أنا متعودة على حاجة بسيطة." سلوى ببسمة: "إيه يا سلمى؟ مش كدا؟
وبعدين إنتي مش شايفة أختك في الله رغدة بتعمل إيه؟ نظرت سلمى لرغدة لترَ ماذا تفعل، فوجدتها تمسك بمسدسها وهيا تجهز، وفي اليد الأخرى تمسك بمشرط. سلمى بصدمة: "إيه يا رغدة؟ هو إنتي هتروحي تشرحي ولا إيه؟ رغدة ببسمة: "لا، أنا بس واخدة احتياط عشان لو الرصاص اللي معايا خلص، أشرح بيه اللي يقرب مني." سلوى بسخرية: "وهما هيسبوكي تشرحيهملي كدا ببساطة؟ رغدة بتفكير مصطنع: "لي؟ تفتكري هيكون عندهم مانع؟
سلوى بغيظ منها: "لا طبعاً، دول هيناموا قدامك كدا ويقولولك اتفضلي اشرحي، إحنا في الخدمة." رغدة استفزاز: "آه، ما أنا بقول كدا برضه، دا هما ليهم الشرف أصلاً، ياهبلة هانم." وما كادت تتحدث سلوى حتى سمعوا طرقات على المكتب. سلوى بهدوء: "ادخل." دخل العسكري وهو يقول باحترام: "سيادة الرائد سامر بيقول ليكم تجهزوا على الساعة 4 عشان المداهمة على الساعة 5." سلمى ببسمة: "تشكر يا عم محمد."
العسكري باحترام: "على إيه دا واجبي." ثم ذهب. كانت جنات تجلس على المقعد الخاص بالجامعة في انتظار ماريا. ثواني وسمعت رنات هاتفها، نظرت لاسم المتصل فوجدت ماريا. فتحت جنات المكالمة ثم تحدثت بهدوء: "إيهوا يا ماريا، أنا مستنياكِ من بدري." ماريا بصوت حزين: "أسفة يا جنات، أنا مش هاجي انهارده." جنات بقلق: "لي؟ مالك؟ فيه حاجة؟
ماريا بحزن: "لا، أنا بس كنت قاعدة جنب بابا أحسن بابا مريض خالص ومش هقدر آجي الجامعة غير لما يتحسن ان شاء الله." جنات بقلق: "سلامته ان شاء الله." ماريا ببسمة حزينة: "تسلمي." جنات بهدوء: "طيب أقدر أساعد في حاجة؟ ماريا بامتنان: "لا تسلمي." جنات ببسمة: "طيب هقفل أنا بقا وأروح عشان عندي محاضرة، سلام." ماريا بهدوء: "سلام." أغلقت جنات الهاتف ثم توجهت إلى كلية الأسنان. دخلت المدرج وهي تنظر إلى المقاعد الخاوية.
جنات بملل: "أوف، لسه بدري، أنا لسه هستنى دا كله، يلا بقا." في مكتب عمار كان يعمل بجدية حتى أتاه اتصال على الهاتف من ماريا. عمار بهدوء: "فيه حاجة يا ماريا؟ ماريا ببكاء: "الحقني يا عمار، بابا اغمى عليه وأنا مش عارفة أعمل إيه." عمار بصدمة: "إيه؟ ماريا ببكاء: "مش وقت صدمات، أرجوك الحقني، بابا مش راضي يصحى وأنا عمالة أفوق فيه من بدري." عمار وهو ينهض من مقعده بعنف: "طب اتصلي بالإسعاف لحد ما أجي."
ماريا ببكاء: "طب بسرعة، واتصلي بأبيه أيهم وعبدالرحمن." عمار بسرعة: "طب تمام، بسرعة إنتي." ثم أغلق الهاتف وهو يتجه خارج المكتب، وقلبه يكاد يتوقف من الخوف على والده. السكرتيرة بفزع: "فيه إيه يا عمار باشا؟ عمار بسرعة: "اقفلي المكتب لحد ما أجي بكرة." ثم ركض تجاه الخارج. كان يركض في الممر كالمجنون من الخوف على والده. ولكن عندما كان يركض في الممر رأى شقيقه عمار يجلس ويضع وجهه بين كفيه، وماريا تبكي بعنف على والدها.
اتجه صوبهما. عبدالرحمن بخوف: "إيه بابا مالو؟ يا ماريا، مالو؟ مش بابا كويس؟ قول كويس، صح؟ الطبيب بعملية: "اهدأ يا أستاذ، والدك الحمد لله ربنا كرمه وعد بصعوبة، وهو شوية وهيتنقل أوضة عادية." عمار بخوف: "طب إيه اللي حصلو عشان يغمى عليه كدا يا دكتور؟ الطبيب بهدوء: "والد حضرتك الظاهر إنه زعلان من حاجة، عشان كدا نفسيته كانت مدمرة، ولولا ستر ربنا وإنكم لحقتوه، كان ممكن يتصاب بجلطة دماغية." عمار وعبدالرحمن بصدمة: "ااااايي."
يتبع…
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!