الفصل 11 | من 22 فصل

رواية اسلام الفصل الحادي عشر 11 - بقلم جاسمين محمد

المشاهدات
20
كلمة
974
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 50%
حجم الخط: 18

أسَر قاعد في أوضته ومتعصّب. مسك اللابتوب بتاعه فتحه وشغّل الكاميرات بتاعت المكتب عشان يشوف الشغل ماشي ولا فيه حاجة. جت عينه على مكتب إسلام، بص لقى سيف قاعد على كرسي جنبها، مقربين من بعض وبيعملوا يهزروا ويضحكوا. أسر غار جامد واتعصّب جامد. مسك كوباية الميه اللي جنبه ورمها على الأرض بغضب. "بقا كدا؟ طيب استقبلي اللي هيحصلك يا إسلام عشان تهزري مع حد ولا تقعدي جنب حد كدا." *** بعد أسبوع.

إسلام قاعدة على الكرسي في مكتبها، سرحانة وبتفكر في أسر ومستغربة من اختفاء سيف. "سيف؟ "بخ، بتفكري في إيه؟ "خضتني! بطل التصرفات دي شوية، حرام عليك. هتقطع خلفي قبل ما أتجوّز." "ههه، متخافيش." "ماشي يا خوي." "قوليلي بقا كنتي سرحانة في إيه؟ "ها، لا عادي. المهم صح، أمال أستاذ أسر فين؟ يعني محدش شايفه، بقى له يجي أسبوع." "ليه، انتي متعرفيش؟ "معرفش إيه؟ "أسر فرحه بكرة، والحنة النهاردة. ليه محدش قالك؟

"لا، محدش قالي. بس كيف ده؟ وكيف يتجوّز كدا من غير ما أعرف؟ "ليه يعني؟ عادي." "ها... "أنا همشي دلوقتي عشان إسراء رنت عليا وعايزاني." "اممم، تمام. روحي." إسلام طلعت من الشركة على البيت على طول، دخلت أوضتها وقفلّت الباب وقعدت تعيط. إسراء خبطت عليها ودخلت. لقتها بتعيط. قربت منها وحضنتها بقلق. "مالك يا قلبي؟ فيه إيه؟ أسر كلمك تاني؟ "لا، بس هو هيتجوّز." "يتجوّز؟ كيف وهو متجوزك؟ "معرفش، معرفش."

"اهدي طيب، وأحسن إنه هيتجوّز أهو. نخلص منه شوية." "بس أنا حبيته." "حبتيه؟ كيف وإمتى ده؟ "حبيته من أول يوم شفته فيه. وخبط عربيته، على قد اللي عملوه فيا، بس حبيته برضوا ومقدرتش أكرهه." "اهدي طيب يا حبيبتي." "ممكن تسيبيني لوحدي شوية طيب، أرجوكي." "مينفعش أسيبك كدا." "أرجوكي، معلش." "حاضر."

وطلعت وقفلت الباب. وإسلام اترمت على السرير وقعدت تعيط. قطع عياطها صوت تليفونها وهو بيرن. بتبص لقت أسر اللي بيرن. مردتش. قعد يرن كتير، وآخر ما زهقت راحت ردت. "مش بتردي ليه يا أستاذ؟ مشغولة في إيه؟ ولا مبقتيش فضيالي؟ "أسر، اتكلم معايا عدل." "أنا أتكلم براحتي، انتي سامعة؟ المهم عايزك تيجي النهاردة الفلة." "ليه، هوا حضرتك فاضي؟ مش المفروض حنتك النهاردة؟ "وانتي يخصك إيه؟ مالكيش فيه، وتيجي وتسمعي الكلام." "لا، مش هاجي."

"إسلام، لو مجتيش هتشوفي وشي التاني، انتي سامعة؟ وقفل السكة في وشها. وهي خافت من كلامها وقامت لبست وطلعت راحت له الفلة، وكان الليل جه. إسلام دخلت الفلة وعمالة تدور على أسر مش لاقيه. "بدوري على إيه؟ إسلام اتخضت. "زغلتني." "ليه؟ المفروض تكوني اتعودتي." "قصدك إيه؟ مش فاهمة." "قصدي انتي فاهمة. مقضياها في المكتب ياهانم، ولا كأنك متجوزة أصلاً، صح؟ "أسر، اتكلم عدل، وإياك تقل أدبك، انت سامع؟

أسر قرب منها ونفسه كان قريب لنفسها، وإسلام اتوترت وبقت تبلع ريقها بصعوبة. "مالك؟ إيه حصل؟ القطة أكلت لسانك؟ "اب... بعد شوية." "ليه؟ مالك؟ إسلام بعدت عنه وجرت بعيد. "إياك تقرب مني، ويلا روح شوف فرحك اللي في البيت ده." "هي القطة مالها؟ حاسس إني شامم ريحة غيرة." "اغير من إيه؟ وعلى مين؟ جتني نيلة. المهم، فيه حاجة عشان عايزة أروح." "ههه، هتروحي يا قطة."

وغمزلها وشالها وطلع بيها على فوق. إسلام عمالة تزعق وتضربه بإيدها ينزلها، بس هو ما فيش أي تأثير. ودخل بيها أوضة النوم ورمها على السرير، وبدأ يخلع البدلة. "اسر، انت هتعمل إيه؟ "هعمل اللي انتي بتفكري فيه دلوقتي." "لا، مستحيل." وجت تقوم، مسكها ورجعها على السرير وقرب منها. وهي بدأت تبعد عنه، ومقدرتش تبعد عشان كانت بالنسبة له هي صغيرة وضعيفة جداً، وهو اتمكن منها واغتصبها.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...