الفصل 12 | من 22 فصل

رواية اسلام الفصل الثاني عشر 12 - بقلم جاسمين محمد

المشاهدات
19
كلمة
1,115
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 55%
حجم الخط: 18

اسر… لا مستحيل. جت تقوم مسكها ورجعها على السرير وقرب منها. وهي بدأت تبعد عنه ومقدرتش. عارفة تبعد عشان كانت بالنسبة له صغيرة أوي. وهو اتمكن منها واغتصبها. *** الصبح. اسر صحي وإسلام عمالة تعيط ومنهارة في العياط. عمالة تلم في لبسها وتداري جسمها، بس كل اللبس متقطع. راحت شدت الملاية وحطتها على كتفها وعمالة تعيط. اسر قرب من إسلام وجه يحط إيده على كتفها. رجعت لورا وبانهيار وزعيق: "ابعد عني! حرام عليك!

عملت لك إيه عشان بتعمل فيا كده؟ دانا حبيتك! كل ده ذنبي إني حبيتك! عملت لك إيه؟ وبدأت تضرب فيه بإيدها. وهو قاعد مصدوم من كلامها مش بيتحرك. وهي عمالة تضرب فيه لحد ما تعبت وبطلت ضرب وقعدت تعيط. اسر قرب منها وبحزن: "إسلام... إسلام بزعيق: "ابعد عني! أنا بكرهك! بكرهك يا اسر! مبقتش عايزاك. ابعد عني." اسر بعصبية افتكر أوقات ما كان سيف بيهزر معاها وبيهزروا سوا. اتعصب جامد. مسكها من إيدها بعصبية:

"بقيți بتكرهيني ومش عايزاني وعايزة هو صح؟ ها! انطقي! عايزة هو؟ إسلام بعصبية: "أنا مش عايزة حد! أنا أصلاً محبتش حد غيرك! افهم بقى! بس خلاص بقيت بكرهك ومش عايزاك. ابعد عن حياتي يا اسر! حرام عليك! وجت تقوم من مكانها أغمي عليها ووقعت على الأرض. اسر بقلق: "إسلام! ردي عليا! إسلام! و راح شالها، حطها على السرير. بيبص لقي إيده كلها دم. ومسك التليفون: "الووو! هات لي دكتورة بسرعة! اخلص يازفت دكتورة! انت سامع؟ وقفل السكة في وشه.

رجع قعد جنبها ومسك إيدها وزعلانة وبحزن: "إسلام قومي أرجوكي. أنا آسف والله. بس والله كنت شارب ومش داري بأي حاجة. وكنت غيران أوي لم شوفتك دايما مع سيف وبتهزروا مع بعض ومبسوطين." "وكمان قبل ما ييجي سيف طلب يقابلني." *** فلاش باك. اسر: "في إيه يا سيف؟ عايز إيه؟ سيف بتوتر: "عايز آخد رأيك في موضوع." اسر: "خير قول." سيف: "إيه رأيك في إسلام؟ اسر غار جامد بس حاول يخفي قدام سيف: "بتسأل ليه؟ سيف بتوتر: "أصل هي عجب...

ولسه مكملش كلامه واسر راح ضاربه بوكس في وشه. اسر بغضب وغيره: "إياك أسمع اسمها تاني على لسانك! انت سامع يا سيف؟ لو عايز نفضل أصدقاء يبقى تنسى إسلام دي خالص." وسابه ومشي. *** "حاضرررر." "مقدرتش استحمله وأصبر." "رحت شربت كتير وأنا هموت من الغيرة." "وكنت كل شوية أفكر إن ممكن تكوني معجبة بيه زي ما هو معجب بيكي." "فكرت إني لازم أعمل كدا عشان تفضلي ليا ومعايا على طول." "مكنتش أعرف إنك بتحبيني والله." "أرجوكي سامحيني وقومي."

"وأنا والله هعمل لك حاجة تاني ولا هزعلك." "اسر بيه. الدكتورة جت." اسر: "خليها تدخل. وانت خليك واقف بره." "حاضر ياباشا." الدكتورة دخلت وبتوتر: "أيو يا اسر باشا." اسر: "انتي لسه هتسألي؟ انتي مش شايفة هي عاملة إيه قدامك؟ اخلصي تعالي اكشفي عليها." الدكتورة بتوتر وخوف: "حاضر حاضر." وجرت تفحص إسلام وهي خايفة. واسف رايح جاي في الأوضة وقلقان على إسلام. وبعد شوية. اسر: "ها يادكتورة؟ طمنيني." الدكتورة:

"هي حصل لها نزيف بس اديتها حقنة وقفت النزيف وكتبت لها برشام مقويات عشان يقويها." "بس ياريت تاخد بالك منها الفترة دي وتحاول تبقا هادية ومتتوترش." اسر: "تمام. اتفضلي امشي." الدكتورة: "تمام يا اسر بيه." اسر قعد جنب إسلام وبحزن: "قومي بقا والله مش قادر أشوفك كدا." وبيبص لقي تليفونها عمال يرن. قام مسكه وبيبص لقي أختها إسراء اللي بترن. اسر: "الوو." إسراء بتوتر: "مين معايا؟ فين إسلام أختي؟ اسر: "اطمني. أختك معايا وأنا اسر."

إسراء بخوف: "هي فين وليه مردتش عليا؟ أوع تكون عملت لها حاجة. والله لو مست شعرها منها مش هسكت لك." اسر بضحك: "ههه. شكلك طالعة شبه أختك عصبية أوي ولسانك طويل زيها صح؟ إسراء: "مالكش دعوة بأختي. أرجوك هي تعبت كتير عشانه. أرجوك طلقها وسيبها تعيش حياتها." اسر بحزن: "بس أنا مش هينفع أطلقها." إسراء: "ليه؟ مدام انت مش بتحبها سيبها بقا. ولو على الفلوس أنا ممكن أسيب مدرستي وأجي اشتغل معاها ونسدد كل الفلوس." اسر:

"بس هي بتحبني صح؟ إسراء بتوتر: "مين قالك إنها بتحبك؟ اسر: "ممكن أقعد أتكلم معاكي شوية؟ "هوصف لك الفلة اللي فيها أنا وأختك وممكن أبعت لك عربية تجيبك لحد هنا ومتخافيش والله." إسراء بعد تفكير: "اممم ماشي. ابعت العربية عند الورشة طيب وأنا هاجي." اسر بفرحة: "تمام. سلام." وقفل معاها. وراح ناحية إسلام اللي لسه ما فاكتش. ومسك إيدها، باسها، وباس راسها وحب: "أختك طالعة زيك بس أحلى حاجة إنها بتحبك." "وأمك بتحبك وعند ناس بتحبك."

"بس أنا معنديش حد." "حتى لم انتي حبتيني من تهوري وعصبيتي كرهتيني." "بس مستحيل أخليكي تبعدي عني وهحاول أرجعك ليا تاني وتحبيني تاني." وراح باسها على راسها وسابها وطلع بره.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...