الفصل 15 | من 22 فصل

رواية اسلام الفصل الخامس عشر 15 - بقلم جاسمين محمد

المشاهدات
23
كلمة
1,437
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 68%
حجم الخط: 18

إسلام بزعيق: كل واحد فيكم يتلم، ومحدش ليه دعوة بيه، انتوا سامعين؟ سوزي: هههههه سامعين، يا اللي عاملة فيها شريفة. إسلام: أنا شريفة أكتر منكم. سوزي: هههههه واضح، واضح باللي في بطنك ده. إسلام بصتلها وانهارت في العياط، وطلعت تجري على مكتبها، بس خبطت في الكرسي، وكانت لسه هتقع، بس سندها. إسلام بستغراب: انت؟ سوزي بخوف: أستاذ أسر. أسر سند إسلام ووقفه، ومسك إيدها، وبصلها بحب، وكل ده وإسلام واقفة باصة على أسر بدهشة.

أسر بعصبية: كلكم مرفوضين، ومش عايز أشوف حد فيكم هنا أبداً، انتوا سامعين؟ سوزي بخوف: أستاذ أسر. أسر بعصبية: أنا قولت أي. وخد إسلام وراح بيها على مكتبه، وهو ماسك إيدها، وأول ما دخل المكتب قفل الباب، وإسلام راحت سايبة إيده. أسر بستغراب: عاملة إيه؟ ولسه هيقرب يحضنها. إسلام رجعت لورا، وبلوم: انت لسه فاكر تسأل عليا؟ انت إيه جابك أصلاً تاني؟ أسر بصدمة: إسلام، انتي بتقولي إيه؟ إسلام: كلامي مفهوم يا أستاذ أسر. أسر بستغراب:

أستاذ أسر؟ إسلام، في إيه؟ إسلام: مفيش حاجة، بس التلت شهور خلاص، فاضل عليهم تلت أيام، ياريت ورقة طلاقي توصلي، وكده أبقى خلصت الاتفاق، صح؟ بعد إذنك. وسابته وطلعت من المكتب، وخدت شنطتها ومشت خالص، وأسر واقف مكانه مصدوم من كلامها. أسر وهو بيكلم نفسه: هي إزاي تقول كدا؟ أنا مستحيل أسيبها أبداً، ولا أسيب طفلي اللي في بطنها. هي أكيد زعلانة إني سبتها الفترة دي كلها ومسألتش عليها. ***

"آلو، أيوا يا ملك هانم، كل حاجة تمام، وإسلام اتخانقت مع أسر باشا وسابته المكتب، وهو زعلان جداً ومتعصب كمان وفي مكتبه." ملك بفرحة: تمام، خلي عينك عليه، وأي حاجة تحصل تعرفني، انتي سامعة؟ "أكيد سامعة، يلا سلام." ملك: سلام. ملك بانتصار وفرحة: هبعدها عنك يا أسر، عشان انت مش هتكون مع حد غير معايا أنا، مش أنا ملك المنشاوي اللي تسيبها وتبص لحتة ميكانيكية فقيرة. ومسكت التليفون ورنت. ملك:

آلو، خطتنا بتنجح، ألف مبروك عليك العروسة. "ههههه، ألف مبروك عليا أنا العروسة، وانتي العريس. ههههه." ملك: ههه حصل، يلا أسيبك دلوقتي عشان عندي شغل مهم. "تمام، ماشي، يلا سلام." ملك: سلام. *** إسراء: كيف إسلام تقول كدا؟ أكيد في حاجة يا أسر. أسر: معرفش، معرفش، هي طلبت مني أطلقها. إسراء: اممم، طيب هي جت أهي، أقفل دلوقتي، ولو عرفت حاجة أبقى أعرفك. أسر: تمام، وعرفيني، عشان متصرفش تصرف مع أختك يزعلها، وأغصب عليها في حاجة.

إسراء: أسر، كفاية غصب، عشان هي مش هتيجي بالغصب. أسر: تمام، اتكلمي معاها، سلام. وقفل السكة. إسلام: بتكلمي مين؟ إسراء بتوتر: ها، لا عادي، بكلم صحبتي، المهم انتي إيه جابك بدري النهاردة؟ انتي كويسة؟ إسلام: ها، آه كويسة، أنا داخلة أوضتي. إسراء: إسلام، في إيه؟ احكيلي. إسلام دخلت أوضتها وقعدت على السرير، وخدت نفس طويل، وبدأت تتكلم: أسر رجع، وأنا شوفته النهاردة. إسراء بفرح: بجد؟ طيب كويس، وإيه حصل؟ إسلام حاولت تخبي حزنها:

طلبت منه يطلقني. إسراء بصدمة: انتي اتجننتي صح؟ اتجننتي؟ إسلام: لا، متجننتش، مهو خلاص الاتفاق فاضل عليه تلت أيام ويخلص، وكل واحد يروح لحاله. إسراء: طيب والطفل اللي في بطنك وحبك، ليه راحة فين؟ إسلام: الطفل اللي في بطني ده ابني أنا، وأنا اللي هربيه وبس، أم الحب الوقت موته، وعمايله فيا موتتني، ومش عايزة أستنى لحد ما هو يجي ويطلقني ويكسرني. إسراء: مين قال إنه هيطلقك؟ إسلام:

عشان ده اتفاقه معايا، وقت ما اتجوزني، وهو ناوي يطلقني بعد الفترة ما تخلص. إسراء: لا، أسر مستحيل يطلقك، أسر بي.. وسكتت. إسلام: أسر إيه؟ كملي، وإيه مخليكي واثقة كدا فيه؟ انطقي. إسراء بتوتر: ها، لا عادي، بس خلي بالك، انتي كدا بتغلطي. إسلام انهارت في العياط:

لا، مش بغلط، عشان أنا سمعته بودني دي، وهو بيقول إنه خلاص نازل من السفر، وبعد ما الاتفاق يخلص هيطلقني ويرميني، ومستحيل يعترف باللي في بطني ده. عرفتي ليه طلبت منه الطلاق؟ عرفتي اللي انتي واثقة فيه هيعمل فيا إيه؟ إسراء سامعة ومصدومة من الكلام اللي بتقوله، وراحت خدتها في حضنها: آهدي طيب، وسمعتي كدا فين وإمتى؟ إسلام مسحت دموعها: مش هينفع أقولك إمتى، بس أرجوكي سيبيني وأطلعي. إسراء: إسلام، كل حاجة.. إسلام:

إسراء، عايزة أرتاح بجد، تعبانة أوووي. إسراء: حاضر، هسيبك ترتاحي، بس شوية كدا، مش هسيبك غير لما أعرف كل حاجة. إسلام: إن شاء الله. إسراء سابتها وطلعت، وقفلت عليها الباب، ودخلت أوضتها، ومسكت التليفون رنت على أسر. أسر: ها، إيه حصل؟ إسراء بزعيق وعصبية: انت إزاي تخلف بوعدك معايا، وتقول إنك هتطلق أختي بعد الاتفاق؟ لا، وكمان مش هتعترف بالطفل اللي في بطنها؟ أسر، انت عايز إيه من أختي؟ ليه بتعمل فيها كدا؟ أسر بصدمة:

مين قال إني هعمل كدا؟ أنا مستحيل أعمل كدا، أنا بحب إسلام، ورجعتلها، وإنتي قولتيلي إنها حامل، رجعتلها، وعندي استعداد أقف قصاد أي حد عشانها وعشان تكون معايا. إسراء بستغراب: أومال إيه اللي إسلام قالته ده من شوية؟ أسر: والله معرف، طيب مين قالها كدا؟ إسراء: هي قالت إنها سمعتك بودانها دي، وانت بتقول كدا. أسر: لا والله، مقولتش حاجة، مستحيل أقول كدا أصلاً، انتي عارفة إني بحبها. إسراء: طيب هنعمل إيه دلوقتي؟ أسر:

معرفش، بس سيبني وأنا هفكر وأعرف كل حاجة. إسراء: تمام، هسيبك، وأنا لو عرفت أوصل لأي حاجة معاها، أقولك. أسر: تمام، سلام. وقعد على الكرسي وعمال يفكر. سيف دخل عليه المكتب وبفرحة: البرنس أخيراً جه، حمدالله على السلامة يا صاحبي. أسر: الله يسلمك. وحضنوا بعض. سيف: يعني معرفتنيش إنك جي؟ أسر: والله حبيت أعملها مفاجأة. سيف: وأجمل مفاجأة يا عم، المهم، مرتحتش ليه في البيت شوية؟ أسر: عادي، حبيت أجي الشركة، وحشتني. سيف:

ههه، طول عمرك بتحب الشغل كدا دايماً. أسر: ههه حصل، المهم بقولك، هات تليفونك، هعمل مكالمة ضروري عشان تليفوني قرب يفصل شحن. سيف: خد تليفوني أهو. أسر فتح التليفون، ولسه هيتصل، بيبص، لقى مكالمة بين سيف وملك مدتها ربع ساعة، بص لسيف وسكت.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...