الفصل 16 | من 22 فصل

رواية اسلام الفصل السادس عشر 16 - بقلم جاسمين محمد

المشاهدات
21
كلمة
1,306
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 73%
حجم الخط: 18

اسف بجد على التأخير بس كان عندنا فرح ومكنتش فاضية بس هعوضكم بواحد تاني بالليل. اسر.. ههه حصل المهم بقولك هات تلفونك هعمل مكالمة ضروري عشان تلفوني قرب يفصل شحن. سيف: خد تلفوني اهو. اسر فتح التلفون ولسه هيتصل، بيبص يلاقي مكالمة بين سيف وملك مدتها ربع ساعة. بص سيف وسكت. سيف باستغراب: في إيه بتصلي ليه كدا؟ اسر باستغراب: انت كنت مكلم ملك ليه؟ سيف: ملك آه، كانت بصراحة. اسر بزعيق: بصراحة إيه انطق!

سيف: كانت بتحكيلي عنك وكانت شاكة إنك بتحب حد غيرها عشان بتعملها كدا. وأنا قولتلها اسر مش بيفكر في الحب خالص، بس انت بصتك فيها شك. انت شاكك إني بكلم مراتك وعلاقة بيها يا اسر انطق! اسر: أكيد لا، انت عبيط؟ انت صاحبي بس استغربت إنكم بتكلموا بعض. سيف: اممم تمام، هتعمل المكالمة ولا لأ؟ اسر: لا لما أروح بقى، كدا كدا مروح. يلا سلام. سيف: امم تمام. *** اسراء: اسلام مش هتحكيلي بقى؟

اسلام بتعب: اسراء أنا تعبانة، أرجوكي اقفلي على الموضوع. وأنا كلمت محامي يجهز ورق الطلاق وبكرة هيكون جاهز وهيبعته لـ اسر عشان يمضي عليه وأنا أمضي وأخلص من الجوازة دي. اسراء: اسلام فكري ومتتسرعيش. اسلام خدت نفس واتنهدت: فكرت كتير وتعبت يا اسراء، كفاية بقى. أنا طول عمري بتعب، نفسي أرتاح بقى، نفسي أحس زي أي بنت بالحب والأمان والحنية. عارفة يا اسراء أنا كان نفسي أحب وأتحب زي الروايات كدا ويحبني أوي ويغير عليا، بس للأسف.

اسراء: للأسف ليه؟ وهو بيحبك أصلاً؟ اسلام بدهشة: مين بيحبني؟ اسراء بتوتر: ها، ولا حاجة. أنا قايمة أذاكر شوية قبل ما أنام. اسلام: اسراء قولي يلا. اسراء: مش هتكلم ولا هقول مدام انتي مش حابة تتكلمي وتقولي تصبحي على خير. وسابتها ودخلت الأوضة، واسلام مسكت راسها من التفكير والوجع وبعياط: يارب كفاية بقى، تعبت، نفسي أرتاح. *** اسر: ها عرفتي حاجة؟ اسراء: لا مش راضي يحكي بس. اسر باستغراب: بس إيه؟

اسراء: اسلام كلمت محامي إنه يجهز ورق طلاق عشان تتطلق منك. اسر بعصبية: على جثتي الكلام ده. المهم سلام دلوقتي. اسراء: اسر أهدي انت التاني، وربنا انتوا زي بعض. اسر برفع حاجب: زي بعض كيف؟ انتي التاني ليه أنا متكبر زي اختك ولا عصبي ومش بعمل غير اللي في دماغي؟ اسراء بضحك: هههههه وربنا انت فيك نفس الصفات دي. اسر: طيب اقفلي يلا وغوري ذاكري. اسراء: هههه حاضر يا خوي، هروح أذاكر عشان أطلع زي طه حسين ولا نجيب محفوظ. جتني نيلة.

اسر: هههه طيب روحي يلا، تصبحي على خير. اسراء: وانت من أهل الخير. *** اسلام قامت وقفت شوية في البلكونة وراحت دخلت عدلت السرير وطلعت تقفل باب البلكونة. وبيبص لقت حد دخل وحط إيده على بوقها ومسكها. اسلام: اعععععع! _هس هس. اسلام بخوف: انت عايز إيه؟ اسر بضحك: ههههه عايزك انتي يا جميل. وسابها وراح نور النور. اسلام بعصبية: هو انت؟ اسر قعد على السرير وبابتسامة: آه أنا، هو في حد يقدر يقرب منك غيري؟ اسلام وقفت

قدامه وربعت إيدها وبعصبية: قوم اطلع برة يا اسر عشان عايزة أنام. اسر: طيب مانا كمان جاي عشان أنام. اسلام باستغراب: تنام فين؟ اسر خبط بإيده على السرير: هنام هنا على السرير في حضن مراتي، ويلا ننام عشان تعبان أوي ومنمتش من امبارح. اسلام: بس أنا مش مراتك. اسر وقف قدامها وبعصبية: اياك تكمليها، انتي سامعة؟ اسلام خافت من منظر عيونه اللي حمرت من الغضب وهزت راسها بحاضر. اسر: يلا ننام. اسلام: بس أنا مش بعرف أنام جنب حد.

اسر: هتتعودي. يلا. ومسك إيدها وقعدها على السرير وخلها رقدت، وهو لف رقد من الجنب التاني جنبها وهي لفت وشها واخلت ضهرها ناحيته. اسر بصوت واطي: دماغك ناشفة وهتتعبيني أنا عارف. وراح مقرب منها وحاضنها. اسلام: بس. اسر حط إيده على بوقها وبصوت واطي: هس، عايز أنام ومش هعرف أنام غير كدا. وناموا. الصبح. اسلام صحت لقت وشها في وش اسر وحضنه. سرحت في

شكله وهو نايم وبصوت واطي: نفسي تبقى حلو كدا زي ما انت نايم، ونفسي تبقى ليا أنا لوحدي. اسر وهو مغمض عينه: طيب مانا ليكي انتي لوحدك. اسلام اتوترت: هو انت صاحي؟ اسر فتح عينه وبدأ يضحك على منظرها: ههههه أه صاحي، أصلاً أنا مانمتش الليل كله. اسلام باستغراب: ليه؟ اسر بحب: معرفش أفوت الفرصة وأنام وأمنع نفسي إني مقعدش أبصلك الليل كله وأتامل في جمالك. اسلام اتكسفت وجت تقوم، اسر مسك إيدها. اسر: مينفعش تقومي كدا.

اسلام باستغراب: كيف؟ اسر: أقولك كيف. وقرب منها وباسها على راسها وبحب: صباح الجمال يا جميلتي. وقعد يضحك على منظرها: هههههه هو ده الصباح، بس انتي غمضتي عينك ليه كدا؟ اسلام رفعت حاجبها: مالكش فيه، ويلا قوم امشي بقى من هنا. اسر: مش المفروض تحضريلي الفطار طيب؟ اسلام: روح خلي مراتك تعملك، أنا مالي. اسر: بس انتي مراتي.

اسلام بحزن: لا يا اسر، أنا مش مراتك. أنا واحدة اتجوزتها صفقة عشان تزلها وتكسر عينها عشان ضربتك بالكف. والفترة خلاص مافضلش غير النهارده وبكرة ويبقا الفترة خلصت وهنطلق. اسر قام قرب منها: بس أنا مش هطلقك، انتي مراتي. اسلام: لا، أنا سمعتك وانت بتقول إنك هتطلقني لما المدة تخلص ومش هتعترف بـ اللي في بطني. اسر بعصبية: مين قال كدا؟ أنا مستحيل أقول كدا، صدقيني. عرفيني.

اسلام بعياط: أنا سمعتك يا اسر وانت بتكلم سيف وتقوله كدا، وسيف سمعني المكالمة. اسر بصدمة: سيف؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...