الفصل 14 | من 22 فصل

رواية اسلام الفصل الرابع عشر 14 - بقلم جاسمين محمد

المشاهدات
23
كلمة
1,339
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 64%
حجم الخط: 18

خلصت شغل هي وسيف وسيف خدها عند دكتورة وفحصتها. سيف: ها يادكتورة، إسلام أخبارها إيه؟ الدكتورة: ألف مبروك، المدام حامل. سيف بصدمة: حرام! كيف يادكتورة؟ انتي بتقولي إيه؟ انتي اتجننتي؟ الدكتورة باستغراب: في إيه يا أستاذ؟ مهو ده الطبيعي، هي مش مراتك؟ سيف بص لإسلام اللي وشها في الأرض وساكتة ومش بتتكلم خالص، بتوتر: ها... أه مراتي. الدكتورة: طيب، أمال في إيه؟ سيف: لا مافيش، معلش آسف. المهم هي كويسة دلوقتي.

الدكتورة: أه، الحمد لله. بس هكتبلها على شوية مسكنات تاخدهم. سيف: حاضر. بعد إذنك. وطلع، وإسلام طلعت وراه. فضلوا ماشيين لحد ما ركبوا العربية وهم في حالة سكات. سيف: ممكن أفهم دلوقتي، كيف ده؟ إسلام انهارت في العياط ومش قادرة تتكلم. بصوت ضعيف: روح... اروح لـ... سيف بص لها بصه شك وساق العربية ومشي. وأول ما وصل البيت، إسلام نزلت من غير ولا كلمة وطلعت على طول على بيتهم. وسيف ساق العربية ووصل البيت ودخل أوضته وقعد

يكسر في كل حاجة بعصبية: كيف ده بس؟ يعني يوم ما أحب واحدة تطلع... وسكت وقعد على الكرسي ومسك راسه. *** إسراء: حبيبتي، مالك؟ في إيه؟ إسلام بعياط: أنا حامل. إسراء بصدمة: كيف ده؟ إسلام: كيف كيف؟ مانتي عارفة اللي حصل يومها وهو اختفى من وقتها. خايفة يا إسراء، خايفة يقولي إنه مش ابنه ويرميني. وأنا معيش أي إثبات إني متجوزاه. هعمل إيه يا إسراء؟ هعمل إيه؟ وقعت على وشها وبدأت تعيط، وإسراء خدتها في حضنها تهديها.

إسراء: اهدي بس، هو مستحيل يعمل كده أبداً ويتخلى عنك. إسلام باستغراب: وانتي إيه اللي مخليكي واثقة فيه كده؟ إسراء: هتعرفي كل حاجة قريب. المهم دلوقتي اهدي وافرحي إنك حامل. أنا عارفة إن أوقاته مختلفة، بس كل حاجة هتتصلح ومحدش هيعرف حاجة دلوقتي. إسلام: إسراء، إنتي مخبية إيه عليا؟ قولي. إسراء: معلش، مش هقدر أتكلم دلوقتي. بس اتأكدي إني مستحيل أضرك في حاجة.

إسلام بشك: ماشي، هسكت لحد ما أشوف في إيه. المهم دلوقتي قوليلي هتصرف كيف؟ إسراء: اتصرفي عادي، كأن مافيش أي حاجة حصلت. وإنتي مافيش أي حاجة لحد ما أسر ييجي من السفر ونقوله ونشوف هنعمل إيه. إسلام: حاضر. بس يارب سيف ما يقولش لحد. إسراء: أنا هرن عليه وأفهمه كل حاجة. إسلام: لا، أوعي تقولي له إن إني وإني متجوزين، أحسن أسر يعرف. إسراء: متخافيش، أنا عارفة هعمل إيه. أنا مش صغيرة يا قلبي، اهدي. إسلام: حاضر، أهدي اهو.

إسراء: يلا ارتاحي بقا شوية وأنا هروح أجهز أكل عشان أقعد أذاكر. إسلام: ماشي، روحي. متحرمش منك أبداً يارب. إسراء: يارب ولا منك. وسابتها وطلعت رنت على سيف وكلمته. *** بعد شهر. علاقة سيف وإسلام اختفت خالص، وكل واحد بقى في حاله. وبقوا شغالين مع بعض زي أي موظفة ومديرها. "إسلام، أستاذ سيف بيقولك خلصي الملفات وهوديهالك مكتبه وبيقولك بسرعة." إسلام: حاضر، هخلصهم أهو. ولسه هتقوم تمشي، إسراء رنت عليها. إسلام: الو.

إسراء: حبيبتي، عاملة إيه دلوقتي؟ طمنيني عليكي. إسلام: كويسة. بس حاسة إن بطني بدأت تبان في اللبس. أنا كدا حامل، أديني يجي شهرين ونص. إسراء: متخافيش، وأسر أكيد قريب وهينزل. إسلام بتوتر: إسلام، أديله شهرين ونص مختفي، خايفة ميجيش تاني. إسراء: مستحيل ميجيش. المهم، أسيبك عشان المستر دخل. إسلام: تمام، ماشي. سلام.

وحست إن في حد كان واقف بيسمعها وبيصنت عليها. قامت فضلت تدور تشوف في حد ولا إيه، ملقتش حد. وراحت عند سيف المكتب وخبطت على الباب ودخلت. إسلام: أستاذ سيف، الملفات أهي. سيف: تمام، سيبيها واطلعي. إسلام: تمام، أهي حضرتك. وسابته ورجعت مكتبها وقعدت تكمل شغلها وخلصت وروحت البيت. بليل، قبل ما تنام، راقدة على السرير وعمالة تفكر في مين كان بيصنت عليها. لحد ما قطع تفكيرها خبط إسراء على الباب. إسراء: إسلام، إنتي لسه صاحية؟

إسلام: أه، ادخلي. إسراء: غريبة إنك لسه صاحية، في إيه؟ أكيد بتفكري في حاجة. إسلام: بصراحة، أه. إسراء: احكيلي، في إيه؟ إسلام: النهارده، وأنا بكلمك حسيت إن في حد قريب مني وبيصنت عليا، بس لما خلصت قمت أشوف في حد، ملقتش حد. إسراء: أكيد كان بيتهيألك، بس عادي. إسلام: يمكن. المهم، يلا روحي ارتاحي، إنتي تعبانة اليومين دول في الدروس وفي البيت. إسراء: متقلقيش، أختك طالعة لك. إسلام: أكيد، لازم تطلع لي. يلا ربنا يسعدك يارب.

إسراء: يارب ويسعدك، يلا تصبحي على خير. إسلام: وإنتي من أهل الخير. تاني يوم. إسلام نامت وصحت لبست وراحت الشركة. بس وهي في الشركة كانت بتبص تلاقي الموظفين بيبصوا عليها ويتكلموا. ولم يلقوها، خدوا بالهم يبطلوا كلام. فضلت مستغربة لحد العصر. سوزي بقرف: إسلام، أستاذ سيف عايزك. إسلام: حاضر. بس مالك بتتكلمي بقرف ليه كدا؟ سوزي: لا عادي، بس ممكن أسألك سؤال؟ إسلام: أكيد، اسألي. سوزي: هو إنتي متجوزة؟ إسلام سكتت. سوزي: في إيه؟

متردي يا إسلام، هو السؤال محتاج تفكير ولا إيه؟ إسلام باستغراب: إنتوا بتسألوني ليه؟ سوزي: عادي، بس فضول. إسلام بشك: لا، مش متجوزة. سوزي: أمال اللي في بطنك ده من مين؟ إسلام بصت لهم بصدمة وسكتت. سوزي: في إيه؟ متردي، اللي في بطنك ده من مين؟ وبدأوا يضحكوا عليها. "هههه، أكيد غلطت مع حد، ماهي أصلاً مين هيبصلها ويحبها أصلاً؟ ههههه." إسلام بزعيق: كل واحدة فيكم تتلم ومحدش ليه دعوة بي، إنتوا سامعين؟

سوزي: ههههه، سامعين يا اللي عاملة فيها شريفة. إسلام: أنا شريفة أكتر منكم. "هههههه، واضح، واضح باللي في بطنك ده." إسلام بصت لها وانهارت في العياط وطلعت تجري على مكتبها، بس خبطت في الكرسي وكانت لسه هتقع، بس سندها. إسلام باستغراب: إنت...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...