الفصل 17 | من 22 فصل

رواية اسلام الفصل السابع عشر 17 - بقلم جاسمين محمد

المشاهدات
18
كلمة
1,801
وقت القراءة
10 د
التقدم في الرواية 77%
حجم الخط: 18

اسر قام قرب منها. "بس أنا مش هطلقك، أنتِ مراتي." اسلام: "لا، أنا سمعتك وأنت بتقول إنك هتطلقني لما المدة تخلص ومش هتعترف باللي في بطني." اسر بعصبية: "مين قال كده؟ أنا مستحيل أقول كده، صدقيني. عرفيني." اسلام بعياط: "أنا سمعتك يا اسر وأنت بتكلم سيف وتقوله كده، وسيف سمعني المكالمة." اسر بصدمة: "سيف؟ اسلام قعدت على السرير وبعياط: "آه، سيف. كنت معدية من قدام مكتبه وسمعته بيكلمك وفاتح الـ speaker." فلاش باك.

سيف: "الو، إيه يا صاحبي، عامل إيه؟ اسر: "الحمد لله، كله تمام والله. وأنت؟ سيف: "الحمد لله يا باشا. أخبار شهر العسل اللي طول لتلت شهور إيه؟ ههههه." اسر: "هههه. الجواز حلو أوي يا صاحبي والواحد مش عايز ينزل وينشغل ويسيب القمر، وأنت عارف إني بحبها بقا." سيف: "ههه، يهنيكم يا عم." اسر: "ههه. يارب وعقبالك." سيف: "ههه. إن شاء الله قريب. بقولك صح... اسر: "خير." سيف: "إسلام طلعت حامل. هتعمل إيه؟ اسر بعصبية: "حامل من مين دي؟

وأنا مالي أصلا؟ أنا ليا معاها اتفاق بعد تلت شهور ويخلص وأطلقها. يا عم بلا إسلام بلا قرف، دي حد يبصلها دي؟ سيف: "اممم. اعمل اللي تعمله، بس حرام تظلمها." اسر: "فكك. المهم، أسيبك دلوقتي عشان مراتي بتنادم. سلام." سيف: "ههه. سلام يا صاحبي." الحاضر. اسلام بعياط: "كل ده حصل وسمعتك بودني دي وأنت بتكلمه! ليه تعمل كده؟ حرام عليك! أنا عملتلك إيه يا اسر عشان تعمل فيا كده؟ منك لله! أنا بكرهك! بكرهك! وبدأت تضربه بيدها على صدره.

اسر مسك إيدها وهو مصدوم من اللي حكته وبزعيق: "أنا مستحيل أقول كده يا مجنونة، ومستحيل أسيبك! اسلام بزعيق: "ليه؟ مهو أنت بتحب مراتك التانية، مش أنا! اسر بزعيق: "أنتِ اتجننتي؟ أنا محبتش ولا أحب حد غيرك، أنتِ افهمي بقا! اسلام بصدمة: "أنت بتقول إيه؟ اسر: "آه، أنا بحبك أنتِ والله، ومحبتش حد غيرك." اسلام: "أما لـ اتجوزتها ليه؟

اسر: "ده موضوع طويل، خلي إسراء أختك تحكيهولك. عشان دلوقتي أنا لازم أمشي عشان لازم أشوف كيف كلمت سيف، وأنا أصلا مش معرفه إننا متجوزين، وكمان كنت متخانق معاه قبل ما أسافر ومكلمتهوش طول السفر." اسلام: "أختي إسراء إيه دخلها في الموضوع؟ وكنتوا متخانقين ليه؟ اسر: "إسراء عارفة كل حاجة. اسأليها على اللي عايزة تفهميه وهي هتفهمك. يلا، هسيبك دلوقتي بس ارجوكي خلي بالك من نفسك لحد ما أجي."

وباسها على راسها وفتح الباب عشان يطلع، لاقى أمها أمل واقفة قدام الباب. اسلام بصت لاسر بصدمة، وهو بص لها بصدمة، وبص لأمل. امل بصدمة: "أنت بتعمل هنا إيه يا اسر؟ اسلام باستغراب: "أنتِ تعرفيه؟ امل: "آه، هو ابن أحمد باشا اللي كنت شغالة عنده من زمان. أنتِ مش فاكرة؟ بس أنت بتعمل إيه هنا في بيتنا؟ وبتعمل إيه في أوضة بنتي؟ وكمان قافلين عليكم الباب وسمعت صوت زعيق في الأوضة وسمعت سيرة جواز. في إيه؟ عايز أفهم."

وكانت لسه هتقع. اسر جري مسكها وقعدها على الكرسي. اسر: "أنتِ كويسة؟ امل: "آه، بس فهمني في إيه يا ابني." اسر بابتسامة وبص لإسلام: "حققت أمنية أبويا اللي كنتوا متفقين عليها." امل باستغراب: "مش فاهمة." اسر: "أبويا كان أمنية إيه منك؟ امل: "إني أتجوزك بنتي عشان هو كان بيحبها أوي." اسر: "طيب، وأنا جوز بنتك اللي هو كان بيحبها." امل بصدمة: "أنت بتقول إيه؟ وإزاي ده؟ اسر: "أحكيلك، بس ارجوكي اهدي عشان أنتِ عيانة."

امل: "حاضر، احكي يا اسر." اسر: "اللي حصل... امل بحزن: "يعني أنت اتجوزت بنتي غصب وكنت بتعذبها يا اسر؟ اسر: "غصب عني والله، مكنتش أعرف. بس والله أنا دلوقتي بحبها وعندي استعداد أعمل أي حاجة تطلبها مني أنتِ أو هي. بس ارجوكي حنني قلبها عليا." امل: "أحننوا على كل اللي عملته فيها؟ إزاي يا اسر؟ أنا كنت بحبك وأنا اللي ربيتك. دي آخرة تربيتي ليك؟

اسر: "تربيتك مضاعتش والله. بس اللي عايش معاهم هما اللي وصلوني للي أنا فيه ده. خلوني أبقى جاحد وقاسي أوي." امل حطت ايدها على كتفه وبحب: "عارفة يابني عمك كويس وعارفة مرات أبوك." اسر بحزن: "سامحيني أرجوكي على اللي عملتوه، وخلي إسلام تسامحني. والله غصب عني كل اللي عملتوه." اسلام بحزن: "أسامحك على إيه ولا إيه يا اسر؟ أنا مستحيل أسامحك." وسابته ودخلت أوضتها وقفلـت الباب. اسر زعل جامد وفضل باصص على باب الأوضة بحسرة وحزن.

امل طبطبت عليه وبحب: "بنتي بتحبك، وأنا واثقة في نظراتها ليك. بس اديها وقتها. اللي عملتوه معاها مش قليل يا اسر." اسر: "عارف والله. بس فهمي بنتك إن طلاق مش هطلق، وده على جثتي." امل: "هههه. طيب، سيبها لربنا. وهي أصلا مش هتقدر تعيش من غيرك. على فكرة، هي بتحبك من زمان. هي وأنا تعبانة، سمعتها مرة كانت بتعيط وأنا كنت نايمة وكانت بتعيط إنها بتحبك أوي." اسر: "طيب، ما أنا عارف. بس هي دماغها ناشفة ومتكبرة وعنيدة."

امل: "ههه. طلعتلك. ما أنت كده برضه." اسر: "إيه الناس دي؟ هو أنتي وإسراء تقولوا زي بعض؟ في إيه؟ ده أنا وهي متشبهش بعض خالص." امل: "العكس، أنتو شبه بعض جداً، وهتعرف ده كله لما تقرب منها." اسر: "يمكن. المهم، أسيبك دلوقتي عشان ورايا مشوار." امل: "ماشي، روح يابني وربنا معاك." اسر: "يارب." ومشي راح على الشركة. وأول ما وصل، دخل مكتب سيف من غير ما يخبط. وسيف كان بيتكلم في التليفون مع ملك، فتوتر وقفل السكة بسرعة.

اسر باستغراب: "مالك يا صاحبي؟ عرقان وخايف ليه كده؟ أنت كنت بتكلم مين؟ سيف بتوتر: "ها؟ لا، عادي. بس اتفاجأت لما دخلت من غير ما تخبط." اسر: "وأنا من امتى بخبط أصلا؟ سيف: "ههه. عندك حق. المهم، في حاجة؟ اسر: "لا، بس كنت جاي أقولك على حاجة." سيف: "إيه هي؟ اسر: "أنا هطلق إسلام عشان أنا متجوز أصلا." سيف: "تطلقها إزاي؟ هو أنت اتجوزتها امتى أصلا؟

اسر: "من تلت شهور. كان بسبب موضوع الفلوس اللي خدتها تعالج بيها أمها، وعشان أكسر غرورها عملت كده وزليتها الكام شهر ده." سيف: "اممم. كويس. أصلا هي شكلها مش كويس. ده تصدق دي حامل؟ ويا عالم حامل من مين؟ اسر: "حامل؟ يوقعه سودة! هي إزاي تعمل كده وهي على ذمتي أنا؟ لازم أخلص عليها." سيف بسرعة: "لا، أهدي. فكك، أنت هتجيب لنفسك مصيبة. أنت طلقها واخلص وخلاص." اسر: "تصدق عندك حق. أنا هروح أكلم المحامي. خليني أطلقها."

سيف: "أيوه كده." اسر: "تمام، أسيبك أنا بقا. يلا، إسلام." سيف: "سلام." اسر أول ما طلع من المكتب، حط وراح مكتبه. "ها، سمعتي كل حاجة يا مجنونتي؟ يا اللي بتصدقي أي حد بيضحك عليكي." اسلام بعياط على التليفون: "إزاي ده؟ والله أنا سمعتك بودني دي وهو بيكلمك وشوفته." اسر: "أنا عرفت في إيه. المهم، غيري القرار اللي في دماغك ده عشان ما أجيش أكسر دماغك." اسلام بعصبية: "مش هغير يا اسر، ومش هتقدر تعمل حاجة."

اسر: "هقدر، وأنتِ عارفة اسر كويس ممكن يعمل إيه يا مزتي." اسلام بتوتر: "أنا بكرهك، بكرهك." اسر: "وأنا بحبك وبموت فيكي." اسلام قفلت السكة في وشه. اسر: "مجنونة والله. ربنا يصبرني عليكي. ههههه." *** اسراء: "لسه عايزة تتطلقي؟ اسلام: "آه، بس قبل ما أطلق لازم أقابل سيف وأشوف ليه عمل كده." ومسكت التليفون كلمت سيف. اسلام: "سيف، ممكن أشوفك كمان خمس دقايق في الكافيه اللي على الناصية عندنا؟ سيف: "حاضر." اسراء: "إسلام، لا!

اسر لو عرف هيزعل." اسلام: "لازم أعرف في إيه، وأنتِ لما هاجي هتحكيلي كل حاجة تعرفيها عن اسر." اسراء: "إسلام، متروحيش." اسلام: "هروح." وسابتها وقامت راحت لسيف الكافيه. اسراء بعد ما هي نزلت، رنت على اسر. اسراء: "اسر، الحقني! إسلام نزلت تقابل سيف في الكافيه اللي على الناصية." اسر بعصبية: "هي إزاي تعمل كده وتتصرف من دماغها؟ أنا جي حالا. سلام."

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...